الرئيسية » أرشيف الوسم : مقالات

أرشيف الوسم : مقالات

آبل والابتعاد عن التقنية للاقتراب من جيوب المستخدمين

تصميم آبل iPhone X

لا تُخيّب شركة آبل الظنون عندما يتعلّق الأمر بإثارة الجدل والمبالغة في وصف أجهزتها الجديدة عند تسويقها، فأي شخص معزول عن الواقع يُشاهد مؤتمر لشركة آبل يعتقد أن 99.9٪ مما يتم الكشف عنه خلال المؤتمر هو من ابتكار الشركة ولم يسبق لنا -كمتابعين- رؤيته قبل ذلك. لكن آبل، أو أي شركة أُخرى، وطريقة تسويقها لأجهزتها أمر مفتوح ولا يُمكن التحكّم به، فشركة هواوي مثلًا سخرت أكثر من مرّة من منتجات آبل ومؤخّرًا من معالجات الشركة وحديثها عن الذكاء الصُنعي باعتبار أن مُعالجها “كيرين 970” المستخدم في “ميت 10 برو” Mate 10 Pro يُقدّم مستوى ذكاء غير مسبوق يتفوّق حتى على الموجود في iOS 11 وA11 Bionic. بالعودة إلى صلب الموضوع، فإن آبل قدّمت خلال السنوات الثلاثة الأخيرة مجموعة من الأجهزة التي أثارت الجدل تتمثّل بساعة آبل الذكية Apple Watch وسمّاعاتها اللاسلكية AirPods وأخيرًا هواتف “آيفون إكس” iPhone X. يُمكن انتقاد كل جهاز بأكثر من طريقة، فساعة آبل تأتي بتصميم مُربّع عكس بقيّة الساعات التقليدية والذكية التي تأتي بتصميم دائري، وهو الطبيعي أو الذي اعتدنا عليه كمُستهلكين. أما سمّاعات آبل اللاسلكية فشكلها أو تصميمها لم يرق للبعض على الرغم من كمّية التقنيات الموجودة فيها، فوجود بروز أزعج البعض واعتبره قصور في التصميم، أو إهمال للتفاصيل التي دائمًا ما يتحدّث “جوني إيف” Jonny Ive عنها. هواتف “آيفون إكس” هي الأُخرى نالت نصيبها من الانتقادات بسبب وجود نتوء في الشاشة في قسمها العلوي، وهذا أمر لم يتقبّله البعض لأن الشاشة أصبحت مُقسّمة في الأعلى. كما أن التطبيقات والصور ومقاطع الفيديو ستظهر مع اقتطاع جزء منها، الأمر الذي جلب سيل من السُخرية منذ أن كشفت الشركة عن الجهاز. قد تبدو تلك الأمور سقطات مُتتالية لشركة بحجم آبل التي بدأت تفقد بريقها على حد تعبير البعض، لكن هل بالفعل عجزت الشركة عن ابتكار تصاميم أُخرى لجميع تلك الأجهزة؟ وفي حالة إفلاس طاقمها الحالي، هل ستعجز عن جذب وتوظيف أبرز العقول في مجال التصميم والهندسة الصناعية؟ من وجهة نظر شخصية، ومنطقية بشكل أو بآخر، لا فآبل لديها من الموارد ما يكفي لتوظيف عشرات المُصمّمين أو للاستعانة بأكثر من شركة للوصول إلى نتائج تُرضي فيها نسبة أكبر من تلك التي تُرضيها حاليًا. لكن ما يدور في خاطر الشركة يختلف قليلًا لأكثر من غاية. بالنظر إلى الصورتين في الأعلى يُمكن أن تتّضح الفكرة بشكل أوسع، فطريقة ظهور آيقونة الهاتف في ساعة آبل الذكية تختلف من آيفون العادي، 8 وما قبله، إلى “آيفون إكس”، وهذا عن طريق النتوء الموجود في الشاشة. لو تخيّلنا أن آبل عالجت هذا النتوء وقدّمت جهاز بوجه أمامي بشاشة فقط فهي ستقع في فخ تصميم هواتف “إل جي” Q6 دون أدنى شك، وهي هواتف بوجه أمامي يحتوي على شاشة فقط دون أزرار أو أي شيء آخر. فلنتجاهل النتوء ونُركّز على سمّاعات آبل الذكية التي تحتوي على قسم طويل يخرج من الأذن، هل هذا التصميم الأوحد أو هل انتهت أفكار تصميم السمّاعات اللاسلكية؟ بكل تأكيد لا، لكن غاية آبل فيها تمامًا مثل غايتها في تصميم ساعاتها الذكية بشكل مُربّع وهي التميّز، وهنا لا نتحدث عن تميّزها هي، بل عن تميّز مُستخدمها، أو الشعور بالتميّز الذي سيشعر به من يقوم بشراء شركة آبل. يُمكن تجاهل الأمثلة السابقة والنظر إلى الأحذية وتحديدًا تلك التي تُنتجها شركة “نايكي” Nike، خصوصًا تلك العادية التي تُلبس بشكل يومي. كانت علامة الشركة التجارية توضع في الخلف في نسبة كبيرة من الأحذية، لكنها مؤخرًا ذهبت لفكرة وضع الشعار بحجم كبير على الحذاء وبشكل بارز وواضح، لماذا؟ لأن التصميم لوحده لم يعد يكفي وتحتاج لإبراز شيء يعكس هوّيتها. في السابق اتبعت آبل، وغيرها من الشركات، نفس المفهوم، أي وضع الشعار على الجهاز بشكل واضح. لكنه وفي الوقت الراهن لم يعد يكفي ويجب تقديم ما هو أكثر من ذلك لدفع الجميع على الشراء. وبمراجعة تاريخها في الحواسب مثلًا فإن التصميم هو أبرز ما دفع الجميع للشراء، الأمر الذي عادت لتوليه قدر كبير من الأهمّية حاليًا، صحيح أنه قد لا يُعجب الجميع، لكنه قادر على الأقل على منحهم شعور بالتميّز وإرضاء الذات.

التدوينة آبل والابتعاد عن التقنية للاقتراب من جيوب المستخدمين ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

الواقع المعزز يجلب الإنترنت إلى الحياة

تأسس الويب في 1989، وعلى مدار التسعينات لم يكن استخدامه منتشرا بين الناس، واستمر الحال على ذلك في بداية الألفينات، لكن منذ ما يقرب من 10 سنوات تغير الحال تماما، وفي 2017 أصبح جزءً لا يتجزأ من حياة البشر اليومية.

في البداية لم يكن هنالك كثير من المحتوى المتوفر في فضاء الإنترنت، لكن محتواه حاليا قد تسبب بـ"امتصاص" العالم الواقعي ومن يعيش فيه.

https://www.youtube.com/watch?v=NNFl0u0tl90

الآن، يتجه الإنترنت إلى خطوته القادمة عبر الواقع المعزز وإلى جانبه الواقع الافتراضي، وبدلاً من التفاعل عبر الشاشات يتيح الواقع المعزز للمستخدمين التفاعل مع الإنترنت من حولهم بالأبعاد الثلاثية، في حين أن الواقع الافتراضي ينقلك إلى عوالم مختلفة تماما.

حاليا، عتاد الواقع المعزز والواقع الافتراضي ليس جاهزا بعد كما أن التطبيقات بمجالهما محدودة للغاية، ولكن يوما بعد يوم يقوم الناس بأنحاء العالم بتطوير تطبيقات لهكذا تقنيات لجلبها إلى واقعنا، سيكون الواقع المعزز في كل شيء حولنا، التعليم، الفن، الأعمال، الرياضة، السفر، الترفيه، كل شيء سيتحسن وسيتغير بشكل جذري، تماما كما فعل الإنترنت بالعالم.

تخيل أنك تنظر إلى شخص ما وتعرف كل البيانات المتاحة عنه، أو تسافر إلى غابات الأمازون وترى كل ما فيها بأم عينك، أو حتى مقابلة أصدقاءك بأي مكان بالعالم على الفور، تدخل إلى عالم لعبة ما وتحارب بجانب الوحوش، هذا هو بالضبط ما ستؤول إليه الأمور.

https://www.youtube.com/watch?v=kw0-JRa9n94

هنالك أيضا ما يعرف بالواقع المختلط، وهو يجمع بين الواقع المعزز والواقع الافتراضي، وهو يبدو ضبابيا نوعا ما ولكن اختصارا فهو يسمح للمستخدم بالتفاعل مع العالم الرقمي في العالم الواقعي، ومايكروسوفت هي من أبرز المشاركين بتطوير التقنية، وكذلك شركة Magic Leap والمُستثمر بها 1.4 مليار دولار لأجل مشروعها فائق السرية بالمجال

إلى أين تتجه الأمور؟

لم يمضي سوى ما يزيد عن 20 عاما بقليل على وصول الإنترنت لعالمنا، وانتشاره بشكل كبير مر عليه نصف الفترة، ولكن ما حققه حتى الآن هو "ثوري" بكل المقاييس وتأثيره على حياة الجميع مستمر في التوسّع.

بكل هؤلاء المستخدمين للإنترنت حول العالم، ما الذي سيتغير خلال الـ 20 عاما المقبلة؟ بكل تأكيد سيزداد تسارع التطوّر الذي سينشأ عنه، مقارنة بما جرى في العقدين الماضيين.

الواقع المعزز، الواقع الافتراضي، الواقع المختلط، هذه الأدوات هي ما ستدفع العالم الرقمي إلى حياتنا الواقعية، وفي النهاية سيكون الإنترنت بكل مكان حولنا بدلاً من الشاشات، بمعنى أدق، سيُجلب الإنترنت إلى الحياة.

The post الواقع المعزز يجلب الإنترنت إلى الحياة appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

هاتف آندي روبن مؤسس أندرويد كان محكوما عليه بالفشل منذ البداية

في الأحد الماضي، أعلنت شركة Essential أنها ستخفض من سعر هاتفها PH-1 بقدر 200$، ليكون سعر جهازها 499$ بدلاً من 699$.

خفض سعر منتج بهذا الشكل بعد بضعة شهرين من وصوله للأسواق ليس مؤشرا جيدا على الإطلاق، وهو يؤكد التقارير التي ذكرت بأن Essential لم تستطع بيع سوى 5,000 وحدة من هاتفها حتى منتصف سبتمبر الماضي.

تقول Essential في بيانها لخفض الأسعار:"نحن نريد أن يكون الحصول على هاتفنا أكثر سهولة، وبدلاً من إنفاق الأموال على حملة إعلانية لجذب انتباهكم قررنا خفض سعر الهاتف"، أي باختصار أن مبيعاته سيئة لذلك فخطوة خفض سعره تأتي كمحاولة لتوليد المبيعات.

المبيعات السيئة هاتف Essential لابد وأنها كانت مفاجأة لروبن، ولكن بالنسبة لأي شخص ينظر إلى المشهد بتمعن سيراه كان محكوما عليه بالفشل منذ البداية.

تأخر وصول المنتج للأسواق أفقده الأضواء

وعد روبن بأن هاتف Essential سيصل للأسواق بنهاية يونيو، ولكنه تأخر عن الموعد الذي حدده بنفسه ليبدأ PH-1 بالوصول للعملاء في منتصف أغسطس، أي قبل الإعلان عن جالكسي نوت 8 وآيفون X بعدة أيام، ما يعني أن الزخم قد ولّى من حوله.

أيضًا فإن PH-1 لم يكن ممكنا طلبه سوى لدى وكيل واحد بالولايات المتحدة أو على موقع Essential، وهو شيء لا يمكن لهاتف أن ينجح بالوصول للعملاء من خلاله.

المواد التي صنع منها لا تؤجل ولا تؤجر

سوق الهواتف الذكية الرائدة لسنوات طوال سيطرت عليه آبل وسامسونج، وبالرغم من المحاولات التي لا تعدى ولا تحصى، لم تستطع أي شركة تحديهما، حتى هاتف بكسل والذي كان جيدا للغاية لم تستطع قوقل سوى بيع 1 مليون وحدة منه، في حين أن آبل تبيع مليون آيفون خلال بضعة أيام، لذا يجب على أي شركة تريد الصمود في المنافسة أن تقدم مميزات غير مسبوقة حتى تحظى بإعجاب الجماهير، وهاتف ناشيء باهظ التكلفة مصنوع من السيراميك والتيتانيوم لن يساعد في ذلك، بل على العكس، لقد صعّبت مواده من عملية إنتاجه.

لذا، فالاحتمالات ضد Essential منذ البداية، وبالرغم من أن لديها مليار دولار يمكنها أن تفعل به ما تشاء، وهو رقم كبير بالنسبة لشركة ناشئة، إلا أنها فشلت في هدفها الأساسي.

أجل، أهداف شركة آندي روبن تتعدى الهواتف الذكية وتسعى لإنشاء نظام لتشغيل المنازل الذكية يدعى AmbientOS وجهاز مثل أمازون إيكو، إلا أن الهواتف الذكية هي مركز عالم صناعة التقنية، وآندي روبن فشل في إقناع المستهلكين بطموحاته.

 

The post هاتف آندي روبن مؤسس أندرويد كان محكوما عليه بالفشل منذ البداية appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

طموحات مايكروسوفت لم تكن كافية لإنقاذه.. محطّات في دورة حياة ويندوز فون

مايكروسوفت ويندوز فون
أعلنت مايكروسوفت بشكل غير رسمي عن انتهاء نظام ويندوز موبايل، ويندوز فون سابقًا، وذلك بعدما صرّح أحد مسؤوليها قائلًا إن الشركة لن تُطوّر ميّزات جديدة للنظام وستكتفي بإطلاق تحديثات أمنية فقط. في ظل وجود منافسة من “آي أو إس” وأندرويد، من الطبيعي أن يختفي ويندوز فون لأكثر من عامل. لكن هذا الأمر لا يعني أنه كان فاشلًا ولم يترك بصمة في عالم الهواتف الذكية، فموقع The Verge مثلًا اعتبره أنه في 2010 كان المنافس الأبرز لهواتف آيفون لأنه ابتعد عن تقليد قائمة التطبيقات والشاشة الرئيسية في “آي أو إس”، الأمر الذي قام به نظام أندرويد. كما أن الأداء كان مُستقرًّا إلى حد ما بالنظر إلى بداية أندرويد الذي عاد للانفجار فيما بعد ليُسيطر على نسبة كبيرة جدًا من سوق الهواتف الذكية. في أكتوبر/تشرين الأول 2010، قدّمت مايكروسوفت نظام ويندوز فون 7 الذي حاول كسر الصورة النمطية للهواتف الذكية، فآبل اتّبعت مفهوم skeuomorphism في التصميم، الأمر الذي قامت سامسونج وقتها بنسخه، وهو مفهوم قائم على مُحاكاة العناصر الحقيقة في التصميم، فتطبيق المُفكّرة كان بتصميم يُشبه المُفكّرة الحقيقية بصفحات صفراء وأطراف جلدية. لكن مايكروسوفت سلكت طريقًا آخر تمامًا وذلك عبر تقديم أولًا العناوين الحيّة، وهي عبارة عن آيقونات التطبيقات لكن بشكل تفاعلي بحيث تظهر بيانات من داخل التطبيق، فآيقونة الرسائل تعرض آخر الرسائل الواردة، أما آيقونة المكالمات فتعرض آخر المكالمات الفائتة وما إلى ذلك. حاولت مايكروسوفت تغيير الصورة النمطية ونجحت في ابتكار شكل خاص وتصوّر بعيدًا عن تكرار ما هو موجود، إلا أن هذا الأمر لم يتم تقبّله أو الترحيب به على نطاق واسع، رُبما لأن الشركة لم تحاول تعديل النظام ليتماشى مع رؤية المستخدمين. قامت الشركة في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2011 بثورة صناعية من خلال تعاونها مع أكثر من شركة، فسامسونج أطلقت هاتف Omnia 7 بنظام ويندوز فون، وDell أطلقت Venue Pro، دون نسيان HTC الشريك الأكبر لمايكروسوفت بعد نوكيا، فهي أطلقت HTC 7 بمُكبّرات صوت كبيرة لم يكن لها مثيل في الهواتف الذكية، ثم “ويندوز فون 8 إكس” و”8 إس”. إما نوكيا، فهي كشفت عن لوميا 800. حاولت مايكروسوفت خلال تلك الفترة أن تسير على خُطى آبل من خلال التحكّم بكل شيء يتعلّق بالأجهزة من نظام التشغيل إلى العتاد والتقنيات الموجودة بداخله، ولذلك طوّرت أجهزة مع وضع علامة “Signature Windows Phone” إشارة لإشرافها الكامل على تلك الأجهزة. تلك الرؤية، أو التحكّم الزائد، ظهرت ثماره في يوليو/تموز 2013 عندما كشفت الشركة عن هاتف لوميا 1020 بكاميرا 41 ميغابيكسل حاولت من خلاله مرّة أُخرى التميّز وتقديم تجربة استخدام غير مسبوقة. لكن وعلى الرغم من تلك الجهود لم تنجح الشركة في بناء أهم شيء بالنسبة للمُستخدمين، متجر التطبيقات، الذي جعل أندرويد و”آي أو إس” من الأنظمة المُحبّبة للجميع. فالتساؤلات دائمًا ما كانت حول موعد وصول التطبيق الرسمي لانستغرام مثلًا إلى ويندوز فون، أو وصول “واتس آب”، الأمر الذي دفع بالنظام للخلف، لتأتي بعد ذلك لكمة قوقل التي قرّرت عدم توفير تطبيق رسمي لموقع يوتيوب على نظام مايكروسوفت دون معرفة السبب، فهي كانت تعلم أن مُشاهدة الفيديو يزداد عبر الأجهزة الذكية وكانت تُريد التأثير سلبًا قدر الإمكان على نمو ويندوز فون. وعلى الهامش، قامت قوقل بنفس المُمارسة قبل أسابيع قليلة مع مساعد أمازون الرقمي “إيكو شو”. اعتقدت مايكروسوفت أن اللعبة تبدأ من الأجهزة ذاتها، ولهذا السبب استحوذت على شركة نوكيا أملًا في تطوير أجهزة لا مثيل لها في السوق بعد الاستفادة من نظام ويندوز فون ومن خبرة نوكيا في تطوير الأجهزة الذكية. المشكلة الرئيسية في تلك الخطوة كانت اختلاف المصالح والرؤية؛ مايكروسوفت كانت ترغب في منافسة آيفون بنظام ويندوز فون، ونوكيا كانت تطمح لمنافسة أندرويد في الهواتف منخفضة التكلفة التي انتشرت بكثرة. هذا الأمر أدّى لعدم ظهور أجهزة لا مثيل لها، أو أجهزة قوية قادرة على جذب المُطوّرين قبل المستخدمين لنظام ويندوز فون الذي كان يترنّح وقتها إلى أن جاء “ساتيا ناديلا” الرئيس التنفيذي الجديد لمايكروسوفت مُعلنًا عن ويندوز 10، ويندوز 10 موبايل، الذي حمل أمل الشركة من جديد. إلا أن المشاكل ما تزال موجودة، لا تطبيقات في المتجر يعني أن المستخدم لن يُجازف ويرمي بأجهزة أندرويد المُتقنة، أو هواتف آيفون، خلف ظهره. رحلة مايكروسوفت في عالم الهواتف بشكل عام طويلة جدًا وبدأت منذ المساعدات الرقمية وهواتف iMate، لذا فهي تمتلك باعًا طويلًا جدًا، إلا أن التأخّر في دخول عالم الأجهزة الذكية وفي فتح متجر للتطبيقات مع مُغريات لا مثيل لها أدّى لهذا الخروج، دون نسيان أندرويد الذي قضى على كل من وقف أمامه.

أكمل القراءة »

كيف استفادت روسيا من فيسبوك لتغيير نتائج الانتخابات الأمريكية؟

روسيا الانتخابات

انقضى عام كامل تقريبًا على الانتخابات الأمريكية التي ما تزال نتائجها حتى الآن محل شك لأكثر من سبب أهمّها التدخل الروسي الذي تتحدّث عنه جميع وكالات الأنباء حول العالم. التدخل الروسي كان بشكل أساسي إلكتروني بدأ عن طريق انتشار الأخبار الكاذبة على شبكة فيسبوك، أخبار حاولت تشويه صورة “هيلاري كلينتون” بصورة كبيرة دون التطرّق طوال الوقت للمُرشّح الثاني دونالد ترامب الذي أصبح رئيسًا للبلاد فيما بعد. بعدها، ودون سابق إنذار خرجت بعض الأخبار التي تحدّثت عن وجود اختراقات روسية لخوادم المُرشّحين الرئاسيين من جهة، ولخوادم وكالة الأمن القومي NSA من جهة أُخرى. ولم تتوقّف الأخبار عند هذا الحد، فالبعض أكّد أن شبكة فيسبوك شهدت حملة إعلانية مدعومة من روسيا للتأثير على نتائج الانتخابات، بالتزامن مع اختراق بعض مراكز الاقتراع أيضًا في بعض الولايات لسرقة بيانات المواطنين الذين سيتوجّهون للاقتراع هناك. كذّبت فيسبوك أكثر من مرّة تلك الادعاءات وعادت فيما بعد للاعتراف بوجود حملات إعلانية مدعومة من روسيا خلال فترة الانتخابات، وهي حملات نتج عنها أكثر من 450 صفحة مُزيّفة وشاهدها أكثر من 10 ملايين شخص حسبما ذكر مارك زوكبيرغ بنفسه. وبالنظر إلى نتائج الانتخابات، فإن الفارق بين المُرشحّين كان 2.9 مليون صوت فقط. كما أن ترامب فاز في ولاية ميشيغن بفارق 10 آلاف صوت، وفي ولاية ويسكنسون Wisconsin بفارق 20 ألف صوت تقريبًا، وهي من الولايات التي قد تكون خودامها تعرّضت للاختراق في ظل استهداف 39 ولاية في تلك الاختراقات. أما عن آلية التأثير المباشر لروسيا في الانتخابات، أو الربط بين البيانات التي حصل المُخترقون عليها من مراكز الاقتراع مع إعلانات فيسبوك فذكرت واحدة من شركات التسويق الإلكتروني أن صاحب الصفحة بإمكانه رفع قائمة بريدية لحسابه في فيسبوك، ومن ثم إنشاء حملة إعلانية تستهدف تلك القائمة لأن فيسبوك بطبيعة الحال تقوم بالبحث عن الحسابات المُرتبطة بتلك العناوين الإلكترونية. هذا يعني أن الإعلانات استهدفت بعض الأشخاص الذين سيقومون بالتصويت، وبناءً على كلام زوكبيرغ فإن 10 مليون شخص شاهدوها. وبأخذ فارق الأصوات بين المُرشّحين الذي بلغ 2.9 مليون صوت، فإن الإعلانات لو نجحت بالتأثير على 30٪ فقط ممن شاهدها فهذا يعني نجاحها في تغيير نتائج التصويت، وهو أمر ما زال تأكيده مُستحيل في هذه اللحظة، وما تزال الوكالات الإعلامية تبحث به رفقة الوكالات الأمنية الأمريكية للعثور على روابط مُباشرة بشكل أو بآخر. Bad Password/Engadget سنودن ينشر وثيقة قد تدين روسيا بالاختراق والتدخل في نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية

التدوينة كيف استفادت روسيا من فيسبوك لتغيير نتائج الانتخابات الأمريكية؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

كيف يكتشف اليوتيوب الفيديوهات التي تعجبنا ؟ (نظام التوصيات والاقتراحات)

ما أن تفتح الصفحة الرئيسية لموقع اليوتيوب حتى تظهر لك الكثير من الفيديوهات المغرية التي يصعب عليك مقاومتها، بعض تلك الفيديوهات ليست قادمة من القنوات المشترك بها أنت، بل هي فيديوهات من قنوات جديدة يعرضها عليك اليوتيوب لضنه انك قد تكون مهتماً بها، تلك المجموعة من الفيديوهات تتشكل بحسب اهتماماتك التي يعرفها عنك نظام التوصيات بداخل الموقع ثم يقدم لك المحتوى الأنسب لك، فعبر سجل التصفح والمشاهدة ومحددات أخرى يحاول النظام استكشاف أي المحتوى هو الأكثر ملاءمة لك، ثم يقدم لك أشهر وأبرز الفيديوهات في ذلك المجال، أما كيفية اختيار الفيديوهات ومعرفة الأفضل، فهذا يعتمد على خوارزميات متعددة تحاول استكشاف المحتوى الجيد داخل المنصة. لنفرض مثلاً أنك مهتم بفيديوهات مراجعة الحواسيب وأجهزة اللابتوب، فقد تقرر أن تشتري جهاز لابتوب جديد، لذلك أنت منهمك خلال أيام في البحث عن تلك الأجهزة ومعرفة مواصفاتها ومراجعات المستخدمين لها، بعد عدة أيام ستلاحظ أن اليوتيوب بدأ يقدم لك اقتراحات (في الصفحة الرئيسية وفي المستطيل الجانبي) عن فيديوهات متعلقة بأجهزة اللابتوب، وستكتشف أن تلك الفيديوهات جيدة ومميزة وقد تكون ما تبحث عنه أنت، وفي الأخير ستشكر اليوتيوب على إيصالك لذلك المحتوى المرئي الدسم. مثال آخر: لو أنك بدأت تهتم بالسباحة مثلاً (أو أي مهارة أخرى تريد ان تتعلمها) سوف تشاهد بعض الفيديوهات اليوم وغداً حول تكنيكات السباحة، ستتعرف على بعض القنوات القليلة المهتمة بهذا المجال، ثم تبدأ الفيديوهات في الظهور من تلقاء نفسها في اليوم الثالث والرابع، حتى تغرق الصفحة الرئيسية لديك بعد ايام بفيديوهات السباحة وتعلم السباحة، وتكتشف أن هنالك الكثير من المحتوى الجيد والقنوات المتخصصة في السباحة والتي لم تتمكن من الوصول إليها بنفسك عبر خاصية البحث، لكنها وصلت إليك عبر نظام التوصيات (Recommendation System) ستعطي هذه المقالة نظرة عامة لكيفية عمل نظام التوصيات الذي يدير عملية إيصال المحتوى المتجدد داخل اليوتيوب للمستخدمين، فهذا النظام هو ما يجعل اليوتيوب مكان مغري للبقاء فيه ويبقى المستخدم أطول فترة ممكنة داخل المنصة، هو مفيد ومهم بالنسبة لليوتيوب ولصناع المحتوى الذين يودون أن تصل فيديوهاتم إلى أكبر عدد ممكن من المشاهدين، كما أنه مفيد أيضاً للمستخدم (المشاهد) العادي، الذي يساعده النظام في الوصول إلى المحتوى المميز والمناسب والذي فُصِّل على مقاسه هو. نظام التوصيات في اليوتيوب بشكل عام؛ نظام التوصيات هو مجموعة من الخوارزميات البرمجية التي تعمل داخل أي منصة، وهو مسؤول عن استكشاف المحتوى المناسب للمستخدم ثم يقوم بإيصاله إليه (بدون إسداء الطلب منه)، بمعنى أنه يقدم للمستخدم محتوى مفصل على مقاسه، لذلك فعندما يقوم شخصين بالدخول إلى نفس الصفحة، فسوف يشاهد كل شخص محتوى مختلف، رغم أن الصفحة هي ذاتها لم تتغير، طبعا هذا يتم في المواقع الديناميكية ذات المحتوى المتغير، وبشكل أخص هو نظام مهم لشبكات التواصل الاجتماعية. يهتم القائمون على منصة اليوتيوب بنظام التوصيات داخل المنصة، فهي تساعد على بقاء المستخدم أطول فترة ممكنة داخل الموقع، ومعروف أن بقاء المستخدم أطول يعني تدفق مال أكثر، فكلما تنقل بين الفيديوهات كلما تعرض لإعلانات أكثر وحصل الموقع على بعض المال الإضافي، لذلك فهم يطورون هذا النظام منذ سنوات، لكنه في السنوات الأخيرة تغير بشكل كبير وأصبح أكثر متانة وصلابة. نشر باحثو ومهندسو قوقل ورقة بحثية عام 2010 عن نظام التوصيات في اليوتيوب وكيف يعمل، لكن الأمور تغير كثيراً منذ ذلك الحين، وقد تطور هذا النظام بشكل كبير، لذلك فقد نشرت قوقل أيضاً ورقة بحثية أخرى في السنة الماضية (2016) عن هذا النظام وكيف يعمل، وقد دار نقاش حول نظام التوصيات في اليوتيوب في موقع (quora) الشهير، وكُتِبَت عنه عدة مواقع ومتخصصون. ماذا تشاهد وعن ماذا تبحث؟ أنت تخبر النظام ماهو المهم بالنسبة لك، ليس بمجرد مشاهدة فيديو واحد، لكنه يتتبع مسار المشاهدة والبحث حتى يتعرف على أحد اهتماماتك، بالطبع كل شخص له اهتمامات متعددة، فأنت قد تشاهد اليوم فيديوهات كرة القدم وغداً تشاهد بعض مقاطع الكاميرا الخفية، لكن الفيديو التالي الذي تشاهده في نفس الجلسة سيكون له التأثير الأكبر على معرفة أحد اهتمامتك، إن شاهد مثلاً فيديو عن كرة القدم فقط ثم رحلت فهذا لا يعني أنك مهتم بهذا المجال، النظام يفهم ذلك، لذلك هو يتتبع المسار الطويل وليس فقط مجرد فيديو عابر تشاهده بالصدفة ليست فقط عدد الفيديوهات التي تشاهدها في نفس المجال، بل أيضاً الوقت التي تقضيه في كل فيديو، فهل تشاهد الفيديو إلى نهايته، أم تقطع المشاهدة في المنتصف وترحل، فمن يشاهد الفيديو إلى نهايته ويكرر هذا السلوك في عدة فيديوهات في نفس المجال، فهذا له دلالة واضحة أنك شديد الاهتمام بهذا المجال وبتالي النتائج ستكون مختلفة. أما كيف يحدد النظام أي الفيديوهات هي المرتبطة بالموضوع نفسه، فهذا يتم بناءً على بناء شبكات عصبونية اصطناعية (Neural Network) بين الفيديوهات نفسها (يمكن معرفة المزيد عن هذا العلم عبر النقر هنا)، وذلك بالإستعانه بالمعلومات الظاهرة (مثل إسم الفيديو والوصف والكلمات المفتاحية) أو بالبيانات الباطنة التي يستنتجها النظام عبر سلوك المستخدمين وتفاعلهم مع المحتوى (ماذا يشاهد تالياً وعن ماذا يبحث في نفس الجلسة …الخ). هذا الشكل مأخوذ من الورقة البحثية التي تشرح طريقة عمل نظام التوصيات في اليوتيوب، وهي توضح أن عملية اختيار الفيديوهات المناسبة للمستخدم تتم عبر مرحلتين، الأولى تسمى (Candidate Generation) وفيها يتم اختيار فيديوهات مرشحة لكن عددها يكون بالمئات، لذلك تمر بالمرحلة التالية التي يتم فيها تقييم الفيديوهات وترتيبها لعرض الأفضل منها على المستخدم. مرحلة تقييم الفيديوهات في المثال السابق الخاص بفيديوهات تعلم السباحة، من الوارد جداً أن هنالك عشرات الآلاف من الفيديوهات في اليوتيوب التي تهتم بهذا المجال، فكيف يختار اليوتيوب تلك الفيديوهات بالتحديد لعرضها عليك؟ بمعنى: كيف يعرف أي الفيديوهات هي الأكثر تميزاً من بين جميع الفيديوهات المتعلقة بالسباحة؟ هذا ما يتم في المرحلة الثانية بالتحديد، مرحلة التقييم (Ranking) ففيها يحاول النظام معرفة الفيديوهات الأكثر تميزاً، وذلك عبر عدة عوامل، منها معدل استبقاء المشاهدين في الفيديو، بمعنى: الفيديو الذي يشاهد معظم المستخدمين أوله فقط ثم يرحلون هو فيديو لا يستحق أن يكون مميزاً، قد يكون العنوان مغري أو الصورة المصغرة جذابه، لكن المحتوى (كلام فارغ)، أما الفيديو الذي يستمر المشاهد فيه حتى نهايته أو قرب نهايته، فبالتأكيد هو فيديو مميز، ويستحق أن يكون في أعلى القائمة ومن أكثر الفيديوهات التي يوصيها النظام إلى المستخدمين الآخرين المهتمين بنفس المجال. هنالك عوامل أخرى تساهم في تقييم الفيديوهات واختيار الأفضل منها، مثل مقدار المشاهدات التي حصل عليها في أول انطلاقه، وهذا يعني أن القناة يجب أن يكون لديها عدد جيد من المشتركين حتى يحصل الفيديو على عدد كاف من المشاهدات كي يدخل الفيديو في (قائمة المميز) أو يجب على صاحب القناة أن ينشر الفيديو في بداية انطلاقته عبر طرق أخرى مثل اعلانات فيسبوك أو غيرها من الطرق، وأيضاً معدل النقر على الفيديو من قبل مستخدمين آخرين عبر اختبار (A/B)، وهذا يعني أن صورة وإسم الفيديو له أهميته لكي يصبح الفيديو موصى به من قبل النظام، وغيرها من العوامل. تطوير مستمر في الفيديو التالي يوجه المحاور السؤال الذي يدور في عقول معظم صانعي المحتوى المرئي في اليوتيوب، الا وهو كيف يمكن أن يصل الفيديو إلى قائمة التوصيات في الصفحة الرئيسية أو حتى العمود الجانبي، ماهي العوامل التي تساهم في صعود الفيديو وانتشاره عبر نظام التوصيات؟ أسئلة يجيب عليها أحد مهندسي يوتيوب المتخصصين في هذا المجال، لكنه لا يجيب بشكل مفصل ولا يعطي أسرار المنهة للعامة، لكنه يعطي محددات عامة. التغيير والتطوير المستمر هو ما يمكن أن تستنتجه من المقابلة السابقة، هنالك تطوير مستمر لآلية ظهور الفيديوهات والتوصيات التي تساهم في نشر المحتوى وتوصيل المشاهد بالفيديو المناسب. ختاماً كانت تلك مقدمة بسيطة عن آلية عمل (نظام التوصيات) في اليوتيوب، وعبر السطور السابقة، وضعت لك روابط المصادر التي يمكنك الاستزادة منها، فموضوع (Recommendation Systems) من الموضوعات الواسعة والمتشعبة، وفيه تنشر الأبحاث وتكتب رسائل الماجستير والدكتوراه، كما أن هنالك الكثير من المحتوى (الإنجليزي) المفيد في هذا المجال لكل من يريد إثراء معرفته وزيادة معلوماته عن هذا العلم.

التدوينة كيف يكتشف اليوتيوب الفيديوهات التي تعجبنا ؟ (نظام التوصيات والاقتراحات) ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

مُلخص مؤتمر قوقل Made By Google

قوقل بيكسل

بدأ سوندار بيتشاي Sundar Pichai المؤتمر بالحديث عن خدمات قوقل على غرار الخرائط وأنظمة التعلّم الذاتي التي تُساعد على تحليل محتويات الصور أو حركة الطرق لتوقّع مستوى الازدحام وصعوبة العثور على مواقف للسيارات. وركّز بيتشاي على فكرة الحوسبة في قوقل التي ترتكز على التقنيات المُتنقّلة وصولًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي Mobile to AI، مُستشهدًا بأهمّية تعلّم التطبيقات والبرامج بشكل آلي، وهو أمر تقوم الشركة به حاليًا في مُعظم تطبيقاتها. وقبل خوضها في الأجهزة الجديدة، قالت قوقل إنها باعت أكثر من 55 مليون مساعد منزلي Google Home، كما أن موزّع الإشارة Google Wifi هو الأول في أمريكا وكندا كذلك. قوقل هوم ميني كشفت الشركة عن الجيل الجديد من مساعدها المنزلي ويحمل اسم قوقل هوم ميني Google Home Mini، النسخة الأصغر من الجهاز الصادر في العام الماضي الذي يُمكن وضعه في أي مكان بفضل تصميمه الذي يحمل أطراف مُنحنية وهو مصنوع من القُماش على الوجه العلوي. كما حرصت الشركة على إضافة أربعة أضواء LED أسفل القُماش تستجيب للمس وتعمل كمؤشر لمعرفة أن المُساعد يستمع لكلمات المستخدم. وبفضل تصميمه الدائري، يُمكن للمساعد الجديد بث الصوت من جميع الزوايا دون مشاكل. وهو متوفّر بثلاثة ألوان هي الأسود، والرمادي، والبرتقالي كذلك وبسعر 49 دولار أمريكي فقط على أن يصل يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول لجميع المتاجر مع فتح باب الطلبات المُسبقة بعد المؤتمر فورًا. قوقل هوم ماكس وبشكل مُفاجئ، أزاحت قوقل الستار عن ماكس Max، مساعد منزلي جديد أو جهاز منزلي للترفيه على غرار “هوم بود” HomePod الذي كشفت عنه آبل قبل أشهر قليلة، وهو جهاز يدعم مساعد الشركة الرقمي ويستمع للأوامر الصوتية مع نظام صوتي رائد لتوفير تجربة غير مسبوقة حسبما ذكرت الشركة. وزوّدت الشركة هوم ماكس بتقنيات تسمح له بمعرفة البعد عن العناصر الموجودة داخل الغرفة من أجل ضبط الصوت وإخراجه بأفضل جودة مُمكنة. وهو قادر كذلك على التعرّف على حالات الضجيج مثل تشغيل التلفاز أو غسّالة الأطباق ليقوم برفع الصوت، أو خفضه في الصباح مثلًا. وسيتوفّر هوم ماكس لقاء 399 دولار أمريكي باللونين الرمادي أو الأسود مع 12 شهر مجاني في خدمة “يوتيوب ميوزك” لتشغيل الموسيقى دون إعلانات، وهذا ابتداءً من ديسمبر/كانون الأول. بيكسل بوك كشفت قوقل عن بيكسل بوك، وهو حاسب محمول يعمل بنظام “كروم أو إس” بسماكة لا تزيد عن 10 مم، وهو حاسب يُمكن تحويله لحاسب لوحي بفضل شاشاته التي تعمل باللمس، أو كحاسب محمول مع لوحة مفاتيح أيضًا. ويحمل الجهاز شاشة 12.3 بوصة QHD LCD تعمل باللمس مع لوحة مفاتيح بأضواء خلفية، ويعمل بمعالج إنتل Core i7 أو Core i5 بذواكر 16 غيغابايت ومساحة تخزين 512 غيغابايت مع بطارية تدوم 10 ساعات ومنفذ USB-C للشحن السريع. ووفّرت الشركة للمرّة الأولى مساعدها الرقمي داخل “كروم أو إس” بحيث يُمكن إتمام الكثير من المهام بشكل صوتي أو من خلال الكتابة باستخدام لوحة المفاتيح على حسب وضعية الاستخدام. ويُمكن استخدام قلم Pixelbook Pen الجديد الذي يسمح بكتابة الملاحظات أثناء تصفّح الإنترنت أو البحث عن شيء ما من خلال الرسم على الشاشة، وهذا بفضل التكامل بين المساعد الرقمي والقلم الجديد. وكانت المُفاجأة دعم الحاسب الجديد لمتجر غوغل بلاي وتطبيقاته بشكل كامل للمرّة الأولى، بعد سنة أو أكثر من الدعم التجريبي، بحيث يُمكن تشغيل التطبيقات والاستفادة من الشاشة الكبيرة. أما السعر فهو سيبدأ من 999 دولار أمريكي والقلم لقاء 99 دولار، وسيتوفّر في أمريكا وكندا والمملكة المتحدة للطلب المُسبق بعد المؤتمر، على أن تصل الأجهزة يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول للأسواق. بيكسل 2 وبيكسل 2 إكس إل كشفت قوقل عن الجيل الجديد من هواتف بيكسل، بيكسل 2، المصنوع من الألمنيوم على الوجه الخلفي باستثناء المنطقة الزجاجية في الأعلى، مع وجود مُستشعر للبصمة في منتصف الجهاز من الأعلى تقريبًا. أما الوجه الأمامي فهو يحمل شاشة 5 بوصة OLED بدقّة QHD ومنفذ USB-C في الأسفل دون وجود منفذ للسمّاعات. أما الجهاز الكبير، بيكسل 2 إكس إل Pixel 2 XL، فهو بشاشة OLED بحجم 6 بوصة ومتوفّر باللونين الأبيض والأسود فقط، وهو يحمل على الوجه الأمامي مُكبّرين للصوت لتقديم جودة أعلى. ويقاوم الهاتفان الماء والغبار وفق معيار IP68، كما حصلا أيضًا على أعلى تقييم من معيار DxOMark لأفضل كاميرات في الهواتف الذكية على مستوى العالم بواقع 98 درجة، وهو رقم غير مسبوق. أما من الناحية التقنية، فالكاميرا بدقّة 12 ميغابيكسل مع مُثبّت بصري OIS لضمان الحصول على صور بجودة عالية نقاوة ألوان غير مسبوقة. وقدّمت قوقل كذلك خاصيّة Portrait للتركيز على عنصر واحد ضمن الصورة مع فرض طبقة من الغباشة على بقيّة العناصر، وهو أمر موجود في الكاميرا الأمامية والخلفية. وبالحديث عن الجهازين، فإن الشركة زوّدتهما بإطار جانبي قادر على استشعار الضغط لتفعيل المساعد الرقمي، مع خاصيّة أُخرى هي المُثبّت البصري والإلكتروني OIS وEIS أيضًا، وهذا للمرّة الأولى معًا في هاتف ذكي واحد. ويبدأ سعر بيكسل 2 من 649 دولار أمريكي، أما بيكسل 2 إكس إل فيبدأ من 849 دولار أمريكي، وهذا لمساحة 64 غيغابايت مع فتح باب الطلبات المُسبقة بعد المؤتمر مُباشرةً. المزيد وقبل إنهاء المؤتمر، كشفت قوقل عن نظّارات “داي دريم فيو” Day Dream View الجديدة المصنوعة من القُماش لتشغيل تطبيقات الواقع الافتراضي بسعر يبدأ من 99 دولار أمريكي. كما كشفت الشركة عن سمّاعات بيكسل “بادز” Pixel Buds، وهي سمّاعات لاسلكية بجودة صوت عالية جدًا ومع دعم للمساعد الرقمي Google Assistant أيضًا، كما تدعم اللمس كذلك لتشغيل الموسيقى أو المساعد الرقمي. ويُمكن لسمّاعات بيكسل “بادز” الترجمة بشكل فوري بفضل المساعد الرقمي. ويُمكن طلب السمّاعات لقاء 159 دولار أمريكي على أن تصل في نوفمبر/تشرين الثاني بثلاثة ألوان هي الأسود والأبيض والأزرق. أخيرًا، كشفت الشركة عن كاميرا جديدة حملت اسم كليبس Clips، وهي كاميرا تعمل بمعالج ذكي يقوم بالتقاط المشاهد بشكل آلي بناءً على الابتسامات أو على الحركات الغريبة التي يعتقد أنها جديرة بالتسجيل. لكنها لم تُحدّد موعد وصولها مُكتفية بذكر أن سعرها 249 دولار أمريكي.

التدوينة مُلخص مؤتمر قوقل Made By Google ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

بيل جيتس: تقنيات ثورية في طريقها لتغيير عالمنا

العالم يتغير يومًا بعد يوم، والآن نحن نعيش عصر التقنية الذي فيه هواتف ذكية بمساعدين افتراضيين وذكاء اصطناعي وسيارات ذاتية القيادة، وبيل غيتس مؤسس مايكروسوفت والرجل الأغنى في العالم منذ عدة عقود ولديه نظرة ثاقبة في هذا الشأن، ومؤخرًا تم إجراء حوار له مع جريدة فوربس تحدث فيه عن مستقبل العالم.

يقول جيتس، في أوائل 1975، عندما كنت في الكلية، أراني صديقي بول ألين إعلان مجلة Popular Electronics عن حاسوب ألتير 8800، أول حاسوب شخصي ناجح تجاريًا.

كلانا تملكته نفس الفكرة: "الثورة ستحدث بدوننا!" كنا على يقين أن البرمجيات ستغير العالم، وكنا قلقين أنّه إذا لم ننضم للثورة الرقمية قريبا، فإنّها ستتجاوزنا، تلك المحادثة كانت بمثابة الإعلان عن نهاية مسيرتي الجامعية وبداية مايكروسوفت.

إنّ المائة عام القادمة ستخلق مزيدًا من الفرص المشابهة، لأنّه أصبح سهلًا على كل شخص مشاركة الأفكار الجيدة مع العالم في اللحظة نفسها، ما يعني تسارع وتيرة الابتكار، وهذا سيؤدي إلى أن تطول مجالات كثيرة مزيدًا من الاكتشافات.

فللتو بدأنا الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي لنكون أكثر إنتاجية وابتكارًا، وتملأ العلوم البيولوجية آفاقًا لمساعدة النّاس على العيش حياة صحية وطويلة، ومن شأن التقدم الكبير في الطاقة النظيفة أن يجعلها متاحة ما يساعدنا على محاربة الفقر وتجنب أسوأ آثار تغير المناخ.

إنّ إمكانيات هذه التطورات أمر مثير، فهي يمكن أن تنقذ وتحسن حياة الملايين، ومع ذلك فهي غير حتمية، ولن تحدث إلا إذا راهن النّاس على كثير من المفاهيم والأفكار المجنونة مع علمهم أنّ بعضها لن يحقق مراده، لكنّ واحدة منها يمكن أن تغير العالم.

وختم جيتس اللقاء بقوله:"على مدى المائة عام القادمة، نحن بحاجة لأناسٍ يؤمنون بقوة الابتكار ويخاطرون في سبيل الأفكار الثورية".

المصدر

The post بيل جيتس: تقنيات ثورية في طريقها لتغيير عالمنا appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

الباحثون ينجحون في توصيل مخ بشري بالإنترنت

حقق فريق بحثي من جامعة ويتس في جوهانسبيرج بجنوب أفريقيا قفزة مدهشة في مجال الهندسة الطبية الحيوية، حيث ابتكر الباحثون وسيلة غير مسبوقة لوصل المخ البشري بالإنترنت بشكل مباشر ولحظي، وأطلقوا على المشروع اسم Brainternet، أو الإنترنت المخي.

ويقوم المشروع بأخذ إشارات موجية دماغية عبر جهاز رسم مخ متصل برأس المستخدم، ثم إرسال هذه الإشارات إلى كمبيوتر خاص، والذي يقوم هو الآخر بإرسال البيانات بشكل مباشر لوسيط برمجي لعرض البيانات في موقع إلكتروني مفتوح يمكن لأي شخص رؤية محتوياته والتفاعلات عليه.

وقال آدم بانتانوويتز، أحد المحاضرين في كلية هندسة المعلومات والإلكترونيات بجامعة ويتس والمشرف على هذا المشروع، في تصريح أخير: "الإنترنت المخي يمثل أقصى ما وصلنا إليه في مجال اتصال المخ بالكومبيوتر.. حيث يوجد نقص ملحوظ للبيانات المفهومة بسهولة حول كيفية عمل المخ البشري ووسيلة معالجته للمعلومات، ويهدف الإنترنت المخي إلى تبسيط هذه الكيفية للمستخدم نفسه عبر رصد مستمر لنشاط المخ وإتاحة بعض التفاعلية حياله.

وأضاف بانتانوويتز أن هذه هي مجرد البداية لإمكانيات هذا المشروع، مضيفا أن فريقه يعمل حاليا على توفير تجربة أكثر تفاعلية بين المستخدم ودماغه الخاص، وقد تم بناء جزء من ميكانيكية المشروع في الموقع الإلكتروني بالفعل، ولكن في مجال محدود للغاية، تحديدا للتفاعل مع تحفيزات حركة الأذرع، ويأمل الفريق البحثي في تطوير الإنترنت المخي للقيام بمهام معقدة مثل تصنيف التسجيلات المختلفة عبر تطبيق على الهاتف الذكي لتوفير البيانات اللازمة لخوازرميات الذكاء الاصطناعي، وفي المستقبل، قد يتم نقل البيانات في كلي الاتجاهين، من وإلى المخ مباشرة.

المجال التطبيقي لهذا المشروع واسع ومثير للغاية في المستقبل، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي ووسائط الاتصال بين المخ والكمبيوتر التي يعمل عليها إيلون ماسك وغيره، وقد تؤدي البيانات الناتجة عن هذا المشروع إلى فهم أفضل لكيفية عمل عقولنا وكيفية استغلالها بأفضل شكل ممكن.

المصدر

The post الباحثون ينجحون في توصيل مخ بشري بالإنترنت appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

منصة آبل للواقع المعزز متقدمة للغاية لعدة أسباب

منصة الواقع المعزز ARKit التي استُخدمت من قبل المطوريين خلال الأشهر الماضية لإنشاء تطبيقات تعتمد على تعزيز الواقع بأشياء افتراضية لأغراض نفعية وترفيهية، على وشك أن تتاح لكافة المستخدمين في الشهور التالية لإطلاق موديلات الآيفون الجديدة كما أفادت آبل.

ووفقًا لمتحدث في مؤتمر آبل، فإنّ تطبيقات الواقع المعزز ستستفيد من شريحة A11 المدمجة بالموديلات الجديدة، كما سيضفي معالج الرسوميات تفاصيلًا تحسينية للأشياء الافتراضية بالواقع.

والمثير في الأمر هو استفادة تجربة الواقع المعزز من معالج إشارة الصور ISP المتقدم، فأثناء استخدام الكاميرا في تطبيقات الواقع المعزز، يقوم المعالج بتخمين سقوط وانعكاس الضوء على الأشياء في المشهد المُلتقط ومن ثم محاكاة سقوط الضوء على الأشياء الافتراضية على الفور، وهو ما يضفي واقعية ومنطقية على التجربة.

هذا ويمكن لمستخدمي آيفون 6S وآيفون SE وأي موديل بشريحة A9 أو أعلى أن يستفيد من تجارب الواقع المعزز بوصول iOS 11.

The post منصة آبل للواقع المعزز متقدمة للغاية لعدة أسباب appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »