الرئيسية » أرشيف الوسم : مقالات

أرشيف الوسم : مقالات

كيف سيتغير مستقبل هواتف سامسونج مع الشاشات القابلة للطي؟

لقد قطعت سامسونج شوطًا كبيرًا في تقدمها التقني بالآونة الأخيرة، وما زالت الشائعات تحدثنا عن إخفاءها الكثير والكثير في جعبتها، ومن بين ذلك هي الشاشات التي ستكون قابلة للطي أو ما يعرف لدينا بجالكسي X.

وبالفعل قد رأينا منذ عدة أسابيع شاشة اختبارية قابلة للتمدد من العملاق الجنوب الكوري، ما يعني أنّه يفصلنا عام أو عامين على وصولها بأحد المنتجات، ولكن تُرى، كيف ستؤثر هذه التقنية على الهواتف الذكية؟

إنّ من شأن تقنية قابلية الطي لشاشة AMOLED أن تزيل الفروق بين الهواتف والتابلت وما على شاكلتها من الأجهزة، وهذا بسبب أن تكنولوجيا الطي تعين طرقًا مختلفة لإستخدام الجهاز الواحد فيمكن أن يستخدم الهاتف على أنّه تابلت بتمديده أو حتى كأنه ساعة ذكية بطيّه حول معصم اليد.

إنّ من عادات سامسونج تطبيق أفكارها الجديدة على أحد نماذج الأجهزة قبل تعميم الفكرة على أجهزة أخرى لتتبين مدى فاعليتها، ولدينا بالفعل شائعة عن تطوير العملاق الجنوب الكوري لهاتف قابل للطي بشاشة 5 إنش يمكن أن يتمدد لـ 8 إنش ليتحول إلى تابلت "مجازًا"، ما يعني أنّ هاته التقنية لن تكون محصورة على جالكسي X.

وبجانب التقلص الشديد الذي نال من سوق التابلت ليقتصر تقريبًا على التابلت الهجين الذي يعمل كـ لابتوب بويندوز 10، فذلك يشجع سامسونج على استخدام تقنية قابلية الطي لإزالة الحواجز بين الهواتف الذكية وما مثلها من الأجهزة، ما يعني أنّ فئات جالكسي من الـ S والنوت والتاب قد تتغير في المستقبل عمّا نعرفه حاليا.

The post كيف سيتغير مستقبل هواتف سامسونج مع الشاشات القابلة للطي؟ appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

5 نقاط مهمة قبل أن تقرر إطلاق منصة عمل حر جديدة

أصبح لمنصات العمل الحر أثر كبير في انتشار ثقافة العمل الحر في مجتمعات العالم المختلفة، فلقد كانت أحد أكبر المشاكل التي حالت دون ازدهار هذه الثقافة هي ما يخص الدفع والتسليم، فمن الصعب أن يُبنى الأمر على مبدأ الثقة بين الطرفين، فكان من الضروري وجود طرف وسط هو من يدير العملية ويضمن لكل طرف حقوقه. لقد حدثت لي شخصياً مشكلة منذ سنوات عديدة عندما اتفقت مع شخص لإنجاز عمل في مجال الكتابة والنشر الرقمي، فأرسلت له المبلغ مقدماً لما وجدت عنه من سمعة جيدة وشكر قادم من عدة أطراف تعاملوا معه، لكن العمل لم يُنجز أبداً، والأعذار لم تتوقف حتى يأست منه وتركته بعد خيبة أمل كبيرة، لم يكن نصاباً، لكن المشكلة في عدم الجدية وخاصة بعد أن تصل الفلوس إلى المحفظة. رغم أن منصات العمل الحر هي الخيار الأمثل لإنجاز تلك الأعمال التي لا تتطلب حضور الشخص في مكانٍ جغرافيٍ محدد، إلا أنه ليس من الضروري أن يزيد عدد تلك المنصات ويظهر منها الجديد كل شهر، القليل منها يكفي، القليل الذي يقدم الخدمة ذات الجودة العالية أفضل من الكثير الذي يكرر نفس الموجود ولا يقدم أي أضافات ذات قيمة يمكن لها أن تساهم في تطوير وتحسين آليات العمل الحر. منصات كثيرة لكن … سأحاول عدم ذكر  أية أسماء مواقع ومنصات في هذه المقالة، كي لا يعتبرها البعض مقالة دعائية لبعض المنصات أو تهدف إلى انتقاص المنصات الأخرى والتقليل من شأنها، فلقد مررت بالعديد من منصات العمل الحر التي تعتمد على فكرة تقديم الخدمات المصغرة (تلك التي يمكن طلبها وإنجازها بـ 5 دولار أو مضاعفاتها) البعض منها ظهر لفترة ثم اختفى، مشاريع قامت على هذا المبدأ -ولازالت تقوم- ما لبثت أن فشلت وضاع الجهد الذي بُذِل فيها، فيا ترى ما هو السبب؟ هنالك منصة مشهورة في العالم العربية تقوم على فكرة تقديم الأعمال المصغرة، وأغلب المهتمين يعرفونها، لكنك لو جربت أن تبحث عن منصات مشابهة لها فسوف تجد الكثير مما ظهر في الفترة الأخيرة، لكنها للأسف ليس فيها تفاعل والبعض منها قد أغلق أبوابه، إنها منصات خاوية تفتح أبوابها لكن للهواء فقط، فليس هنالك من يشتري تلك الخدمات المعروضة. جرب أن تبحث في الانترنت بعبارة (منصات العمل الحر) سوف تجد مقالات تسرد تلك المنصات والمواقع، وسوف تجد أن معظم تلك المواقع متوقف، بل سوف تجد في التعليقات من يعرض موقعه الجديد الذي يقدم نفس الخدمة ويحاول منافسة ماهو موجود، ثم حاول وأنت تتجول بين صفحات المنصة أن تكتشف سر تميزها الذي يمكن له أن يساهم في صعودها ومنافستها مع غيرها من المنصات التي غرست جذورها عميقاً في الويب منذ سنوات، فتكاد لا تجد. 1. مبدأ القيمة المضافة ثقافة “القيمة المضافة” يمكن لها أن تساهم في نهضة الأمم والشعوب بشكل عام، ففي علم الإقتصاد يتم تعريفها بأنها : تقديم البائع للزبون مجموعة من الأرباح المادية مثل الخدمة والصيانة المجانية أو هدية تزيد من سعر المنتج الحقيقي بشكل يسمح للبائع من رفع السعر فهنالك قيمة جديدة يضيفيها البائع على السلعة الأساسية، وعندما نتحدث عن المشاريع الرقمية فإننا نعني بأن يكون هنالك شيء جديد غير متاح في السابق أو حل لمشكلة موجودة في المنصات الموجودة فعلياً، أما أن تأتي بمنصة جديدة لا تقدم أي جديد فهذا من العبث الذي لن يؤتي ثماراً طيبة. اخبرني بسبب مقنع يجعلني أترك المنصة القديمة وأنتقل إلى منصتك الجديدة؟ قد تكون خاصية من الخصائص الغير متوفرة في المنصة القديمة، وحينها عليك أن تقنعني أيضاً بأهمية تلك الخاصية وجدواها، أو ربما هنالك مشكلة فعلية تواجه من يستخدم المنصة القديمة وقدم لنا بالحل، هنا أنت أضفت قيمة جديدة في العمل أو المشروع الذي تطلقه وتحاول تسويقه، وهنا تكون قد خطوت أول خطوة حقيقية للنجاح. 2. تحقيق التوازن بين العرض والطلب هذه المنصات التي تقوم على فكرة (اقتصاد الند للند) ليست كأي منصات أخرى تقدم خدمات محددة، فأنت هنا (بصفتك مدير المنصة) لا تقدم الخدمة بنفسك، بل الجمهور هو من يقدم الخدمات والجمهور أيضاً هو من يشتري الخدمات، وانت في الوسط تحاول إمساك العصى من المنتصف، وهنا تكمن الصعوبة. يجب أن تنمو بشكل متوازي، أن يكون هنالك نشاط في تقديم الخدمات مقارب لحجم النشاط في الطرف الآخر الذي هو شراء الخدمات، فلو أنك بذلت الكثير من الجهد والمال لجلب أعداد كبيرة من مقدمي الخدمات وأهملت جانب تسويق تلك الخدمات لجلب المشترين لها، فسيشعر من يقدم الخدمة عدم الفائدة من بقائه في منصة ليس فيها من يشتري خدماته أو حتى يلقي عليه السلام، وحينها سيغادر ويعود إلى المنصة الأولى التي يجد فيها من يشرتي منه. كما أن العميل الذي يريد شراء خدمات متعددة يريد أن يرى تنوعاً في تقديم الخدمات وتنافساً في الجودة والسعر حتى يجد مبتغاه ويعثر على ضالته، فإن كان اهتمامك الأكبر ينصب على جلب من يشتري الخدمات فوسف تجد نفسك عالق بالكثير من المستخدمين والقليل من الخدمات، ومن الطبيعي أن يتم هجر منصتك بعد حين والبحث عن منصات يجد فيها المستخدم مبتغاه. النجاح في هكذا نوع من المشاريع ليس بالأمر اليسير، يحتاج لفريق عمل مؤهل يدير عملية التسويق بشكل متوازن ويساهم في نمو المنصة بشكل متدرج وعلى خطىً ثابته. 3. بناء الثقة أولاً الثقة أمر مهم في المشاريع التي تحتوي على تعاملات مالية، العميل أو المستخدم لن يدفع المال أو يعطي معلومات بطاقته البنكية إلا لجهة يثق فيها، لذلك فمن المهم جداً أن يكون هنالك تواصل وشفافية بين إدارة المنصة وبين المستخدمين، من الجيد أن يكون هنالك قصة تُحكى ليعلم المستخدم من يقف خلف هذه المنصة وماهي القصة من وراء ظهورها على السطح. سنعود مجدداً للتسويق وفن التسويق، فالتسويق الفعال هو من يهتم ببناء علاقة تهدف لزراعة الثقة بين المنصة من جهة والجمهور المستهدف من جهة أخرى، لن يكون ذلك عبر منشور فيسبوكي واحد أو فيديو ممول، الأمر يمتد على مدى فترة زمنية يتدرج فيها الخطاب التسويقي من التعريف ابتداءً حتى آخر طوبة من بناء الثقة، وحينها سيقوم المستخدم بالتعامل مع المنصة بدون مخاوف أو هواجس. 4. لا مكاسب على المدى القريب إحدى الشركات العربية التي قدمت منصة للإعلانات الرقمية، كانت تقوم بنفسها بالإعلان لبعض منتجاتها عبر منصتها، فهي تستفيد بتسويق منتجاتها لكن أيضاً هي تفيد الناشرين وأصحاب المواقع المسجلين في المنصة، فهم يريدون كسب المال، وكسب المال لن يتم إلا بوجود معلنين تظهر اعلاناتهم في مواقعهم ويقوم الزوار بالنقر عليها، وعندما يحدث خلل في التوازن ويقل عدد المعلنين، حينها يجب على إدارة المنصة التدخل كي لا تخسر قاعدة الناشرين لديها. قد يكون التدخل بنشر إعلانات مباشرة، أو بالتواصل بالشركات وإقناعهم بالإعلان في منصتها، أو تقدم مميزات وتسهيلات لكلا الطرفين، هنالك العديد من الحلول لكنها تتطلب تكاليف وأموال، لذلك فلا يتوقع أصحاب المنصة أن يبدأوا بكسب المال من الشهر الثاني أو ربما السنة الثانية، سيكون هنالك الكثير من المصاريف التشغيله في البداية حتى تنتشر المنصة ويذيع اسمها. 5. الدعم البشري المستمر هنالك من المشاريع الرقمية ما يمكن ميكنته (جعله يسير بشكل آلي) ثم تركه يدير نفسه بنفسه دون الحاجة للتدخل البشري إلا في النادر، لكن ليست منصات العمل الحر أحد هذه المشاريع، فهي تحتاج إلى دعم بشري متواصل، فسوف تجد الكثير من الخلافات والنزاعات بين البائع والشاري والتي يجب على إدارة المنصة التدخل فيها وحلها، كما يجب أن يكون هنالك مراجعات للخدمات المقدمة والمنشورة والمتابعة المستمرة للتأكد أن الامور تجري على ما يرام. كانت تلك بعض الخطوط العريضة التي أحببت أن أشارك بها معكم، وطبعاً هنالك الكثير مما يجب تعلمه قبل وأثناء تطوير أي مشروع تقني أو رقمي بشكل عام، فالتعلم والاستفادة من تجارب وخبرات الآخرين هو أحد الدعائم الرئيسية لنجاح أي مشروع.

التدوينة 5 نقاط مهمة قبل أن تقرر إطلاق منصة عمل حر جديدة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

خطط الثراء الرقمية (6): أشخاص تتعلم منهم وتنهل من خبرتهم

قبل سنوات، قررت أن أطلق موقعاً رقمياً وأن أقدم فيه محتوىً مفيد ثم اشترك في قوقل أدسنس لربح بعض المال عن طريق الإعلانات الرقمية، كنت أمتلك الكثير من المعلومات حينها، لكن كان هنالك معلومة بسيطة لم أكن أعرفها أو ربما لم أعرفها بشكل صحيح، تلك المعلومة كلفتني الكثير فيما بعد، ولو كنت أعرفها لكانت النتائج أفضل وتغير الوضع بشكل كبير. بعدها بسنوات حصلت مشكلة في الموقع نفسه وحصل له شلل كبير حتى فقدت الأمل فيه، وأيضاً تلك المرة كانت بسبب نقص في بعض المعلومات، لا أعتبر ذلك فشلاً فلقد كانت دروس تعلمت منها الكثير، وأكبر درس هو أن مرحلة التعلم لا تتوقف، إن كنت تريد النجاح في أي مجال فيجب عليك أن تستمر في التعلم، يمكنك البدء وعدم الانتظار فهذا أمر جيد، لكن لا تتوقف عن التعلم بينما تنجز صرح مشروعك وتبني قصر طموحك. لقد ممرنا بعدة مسارات عبر هذه السلسلة والتي يمكن لأي شخص أن يتخذها سلماً يصعد عليه إلى النجاح المالي الذي يريد، وكلها تعتمد على فكرة (passive income) والتي تترجم إلى (الدخل السلبي) بمعنى أنك تتعب في البداية ثم ترتاح في النهاية ويصبح المشروع الرقمي مصدر دخل متكرر بدون بذل الكثير من الجهد فيه. في هذه المقالة لن نذكر خطة جديدة للثراء في العالم الرقمي، بل سنسرد هنا بعض المصادر العربية والأجنبية التي تقدم المعلومة النافعة والتجربة الشخصية التي يشارك بها أصاحبها كي يستفيد كل من يريد أن يسلك الطريق ويحقق الثراء. 1. Smart Passive Income في شهر أبريل الماضي كانت مكاسبة أكثر من 100 ألف دولار، كيف عرفت ذلك؟ حسناً هو أخبرنا بذلك، ليس هذا فحسب، بل في تقاريره الشهرية ينشر تفصايل أرباحه ومن أين أتى كل دولار فيها، إنها منشورة للجميع في مدونته، من هو ؟ إنه “Pat Flynn”، رائد الأعمال الذي يعتمد على نشاطه الرقمي لتحقيق أكثر من مليون دولار سنوياً، ويعرض أرباحه وتفاصيلها في موقعه الذي يحمل إسم Smart Passive Income في صفحة تقارير الأرباح سوف تجد تقسيمات زمنية، يمكن الدخول لأي شهر سابق لمعرفة من أين أتت أرباحه، سوف تجد في بعض التقارير بعض التفاصيل الإضافية والتجارب التي مر بها أثناء إطلاق منتج رقمي أو الترويج لخدمة معينة، وأيضاً بعض أنشطته الشخصية والعملية التي قام بها خلال ذلك الشهر، كما أن لديه برنامج صوتي (بودكاست) أسبوعي يستضيف فيه شخصيات مميزة من الكتاب ورواد الأعمال وغيرهم. وكذلك مدونة يكتب فيها الكثير من المقالات المفيدة في حقل ريادة الأعمال وتحقيق الثراء الرقمي. 2. هاني حسين قد لا ينشر الأخ هاني تقارير مفصلة عن أرباحه، ليس هذا بالأمر اليسير وخاصة في العالم العربي، لكنه ينشر تقارير زوار مدونته ومشاهدي قناته في اليوتيوب، حيث أن الأخ هاني يعمل ويكسب المال عبر الإنترنت منذ عدة سنوات ولديه خبرة كبيرة في هذا المجال، وهو يشارك ما لديه من خبره مع جمهوره العريض عبر المقالات في المدونة والحلقات الصوتية وكذلك الفيديوهات. يتابع الأخ هاني جمهور مهتم بمجال كسب المال عبر الانترنت، ولديه دورات مدفوعة لمن أراد التعمق أكثر والتعلم بشكل أفضل، أو بالإمكان الاستفادة من المحتوى المجاني الذي ينشره الأخ هاني عبر المدونة وعبر البودكاست الصوتي بشكل دوري. 3. Backlinko تدوينة واحدة كل شهر، هذا هو نمط (Brian Dean) في الكتابة، لكنه حين يضع أصابعه على لوحة المفاتيح لا يرفعها إلا وقد أنتج مقالات دسمة قل نظيرها في المحتوى الرقمي، فهو شخص لديه خبرة طويلة في مسألة تحسين المواقع لمحركات البحث (SEO) والتسويق الرقمي والربح عبر الانترنت بشكل عام، وهو في مدونته هذه وفي قناته في اليوتيوب يشارك خبرته مع العالم. سوف تجد مقالات وتقارير ودراسات مفيدة لتحقيق النجاح لموقعك أو قناتك في اليوتيوب، ولجلب أكبر عدد من الزوار وتسويق المحتوى الذي تقوم بإنتاجه، كل مقالة نشرت آلالف المرات في الشبكات الاجتماعية وحصلت على مئات التعليقات من الجمهور المهتم> 4. Arab Affiliate Summit Channel هي قمة سنوية تجمع بعض محترفي الربح من الإنترنت ومن حققوا ثراءً في العالم الرقمي مع المهتمين بالمجال وذلك خلال أيام قليلة في القاهرة، لكن الجميل أن تلك المحاضرات يتم تسجيلها ونشرها في القناة الخاصة بالقمة في اليوتيوب، ليستفيد منها كل شخص لم يتسنى له الحضور أو لم يتمكن من الاشتراك لكونه في بلاد بعيده، حالياً القناة تحتوي على محاضرات المتحدثين في 2015 وكذلك في 2016. 5. Neil Patel هو شخص لديه خبرة كبيرة في مجال التسويق عبر المحتوى (Content Marketing) و السيو (SEO)، عمل لدى شركات كبيرة وقدم استشارات عديدة، وهو في مدونته الشخصية يقدم العديد من المقالات التي تدور حول العمل عبر الانترنت وإشهار المواقع وكسب الزوار، وغيرها من المواضيع التي تدور حول هذا المجال. 6. معهد سيو بالعربي هو موقع يقدم مقالات وتقارير مهتمة بمجال تهيئة المحتوى لمحركات البحث والتسويق عبر المحتوى، فكما نعلم محركات البحث هي المصدر الأكبر للزوار، كما أن التسويق عبر المحتوى من المجالات القوية لتحقيق مكسب مالي جيد، ولقد تطرقنا لهذا الأمر في جزء سابق من هذه السلسلة بعنوان (التدوين المربح). معهد (سيو بالعربي) يكتب فيه عدة أشخاص ويقدمون عدة مقالات وتقارير ذات جودة عالية، ومؤسس الموقع هو الأخ ماجد عطوي الخبير في مجال التسويق والربح بالعمولة (Affiliate Marketing)، وهو كذلك يشارك بعض خبراته ويعطي من علمه عبر مدونته، كما أنه نشر كتاب رقمي بعنوان (كتاب CPA في سطور) يفيد كل من يود الدخول في عالم التسويق بالعمولة وكسب المال عبر التسويق لمنتجات الآخرين. 7. Mixergy Podcast نعود مجدداً للمصادر الأجنبية، وهذه المرة عبر برنامج صوتي (بودكاست) باللغة الإنجليزية اسمه (Mixergy) يعتبر من أشهر وأنجح البرامج الصوتية في مجال ريادة الأعمال، فهو يستضيف شخصيات ناجحة حققت ملايين الدولارت من العمل على الانترنت أو عبر منتجات رقمية مختلفة، وأحياناً منتجات غير رقمية، وقد قابل مع أكثر من ألف رائد أعمال طوال السنوات الماضية. قد تكون هذه الحلقات مفيدة أكثر لمن هم في مراحل متقدمة ولديهم معرفة أولية بأصول الربح والكسب الرقمي، لكن حتى الشخص المبتدئ الذي لديه إلمام جيد باللغة الإنجليزية، يمكن أن يستفيد من خبرات الناجحين وتجاربهم، ويمكن أن يستلهم الكثير من الأفكار بينما يستمع إليهم وإلى ردودهم على الأسئلة التي تطرح عليهم. يمكن الاستماع لهذه الحلقات عبر أي برنامج بودكاست مجاني متاح لهواتف الأندرويد (مثل Podcast Addict) أو عبر تطبيق iTunes في هواتف الآيفون، ما عليك إلا كتابة اسم البرنامج (Mixergy) في مربع البحث ثم الاشتراك فيه وتنزيله حلقاته ثم الاستماع إليها، أو يمكن الاستماع إليها عبر الموقع الرسمي للبرنامج: mixergy.com   وأخيراً … لم تكن تلك إلا بعض المصادر المفيدة والجيدة التي أشارككم بها حسب اطلاعي، وهنالك الكثير من المحتوى النافع والمفيد في الويب العربي وأكثر منه الأجنبي، كما أحب أن أنوه هنا إلا أن نجاح أولئك الأشخاص لم يأتي في غمضة عين أو في شهور قليلة، فقد تشاهد الأرقام الكبيرة التي يحققها البعض فتصاب بالإحباط، لكن الواقع أنه لم يصل إلى هذه القمة إلا بعد سنوات طويلة، وبعد مرات كثيرة من الفشل والتعثر والتعلم من التجارب المختلفة، فخذ الفائدة منهم وليس المشاعر السلبية، وتوكل على الله.

التدوينة خطط الثراء الرقمية (6): أشخاص تتعلم منهم وتنهل من خبرتهم ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

طريقة مشاهدة مؤتمرات غوغل وآبل ومايكروسوفت وفيسبوك للمُطوّرين

مؤتمرات

بإسدال شركة آبل ستارها على مؤتمر المُطوّرين WWDC 17، تنتهي بذلك دورة نمو مُطوّري التطبيقات حتى العام القادم في نفس الفترة تقريبًا. وتتكرّر الحلقة ذاتها مع كل من غوغل في مؤتمرها I/O، وفيسبوك بمؤتمر F8، وأخيرًا مايكروسوفت بمؤتمر Build. تلك المؤتمرات تبدأ بجلسة افتتاحية تمتد على ساعتين أو أكثر، لكنها البداية فقط، فالجلسات والمحاضرات تستمر لمدة يومين أو ثلاثة على أقل تقدير وبجدول مُزدحم جدًا لمحاولة تغطية كل شيء جديد وتجربته أمام المُطوّرين للانطلاق فيما بعد والبدء في تطوير تطبيقاتهم وفقًا للمعايير والتقنيات الجديدة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن سعر التذكرة يتجاوز 1000 دولار أمريكي بكل أريحية. لكن حضوره بشكل شخصي ليس الحل الوحيد، فالشركات ذاتها تقوم برفع جميع المحاضرات وتوفّرها بشكل مجاني للراغبين بحضورها. كما أن بعض المواقع تقوم بتلخيص الجلسات الافتتاحية وتقديمها في 15 دقيقة، على سبيل المثال، عوضًا عن 120 دقيقة. فيسبوك F8 قدّمت شبكة فيسبوك في مؤتمر هذا العام مجموعة كبيرة من التقنيات من أهمّها حزم برمجية للواقعين الافتراضي والمُعزّز. كما أعلنت عن واجهات برمجية جديدة في منصّة مسنجر لاستخدام التطبيقات من داخل مسنجر دون الحاجة للخروج من التطبيق. يُمكن متابعة الجلسة الافتتاحية بنسختها الكاملة عن طريق الرابط التالي. كما يُمكن متابعة المُلخّص من الرابط التالي. أما الراغبين بالتعمّق في التقنيات الجديدة، فمركز المُطوّرين الخاص بفيسبوك يجمع كل شيء في مكان واحد. آبل WWDC في مؤتمر استمرّ على مدار ستّة أيام، أدخلت شركة آبل مجموعة كبيرة من التحديثات إلى أنظمة تشغيلها والتي كان من أبرزها iOS 11، النظام الذي قدّمت فيه ميّزات حصرية لمستخدمي حواسب آيباد برو اللوحية. كما كشفت الشركة عن حزم برمجية على غرار Core NFC، وعن جهاز هوم بود HomePod المساعد المنزلي الجديد. ويُمكن مشاهدة المؤتمر على قناة آبل الرسمية على يوتيوب، وهو مؤتمر امتدت جلسته الافتتاحية لمدّة تصل إلى ساعتين و20 دقيقة تقريبًا. أما المُلخّص، فيمكن مشاهدته وهو بطول 20 دقيقة فقط، ويستعرض كل شيء أساسي قدّمته الشركة. كما يُمكن زيارة مركز آبل للمُطوّرين لمتابعة بقيّة الجلسات وطريقة استخدامها. مايكروسوفت Build نظام ويندوز 10 سيأتي بتحديث ثوري في سبتمبر/أيلول القادم، وذلك حسبما شاركت الشركة مع مُتابعيها خلال مؤتمر بيلد Build، فالجلسة الافتتاحية للمؤتمر امتدت على مدار ثلاث ساعات تقريبًا لمناقشة كل واجهة برمجية وميّزة جديدة. ولتجنّب قضاء ثلاث ساعات، يُمكن مشاهدة المُلخّص في فترة لا تتجاوز 14 دقيقة فقط. كما أن الشركة قامت بتنظيم جميع المحاضرات ضمن قوائم تشغيل في يوتيوب، وبالتالي يُمكن الوصول للموضوع والتخصّص بشكل مُباشر دون الحاجة للبحث كثيرًا. كما أن مركز المُطوّرين يُعتبر الوجهة الأمثل للبقاء على اطلاع دائم. غوغل I/O أخيرًا، تحدّثت غوغل عن نسخة أندرويد القادمة، أندرويد 8، التي تُعرف حاليًا بـ أندرويد “أو” (Android O). لكنها لم تتوقّف عند ذلك فقط، فهي ركّزت على الذكاء الاصطناعي والمساعدات الرقمية مُعلنةً بذلك أنها التقنيات الجديدة التي تنوي تطويرها رفقة المُطوّرين المتواجدين حول العالم من خلال واجهات برمجية جديدة. الجلسة الافتتاحية لم تتجاوز 120 دقيقة، وهي متوفرة للمشاهدة على يوتيوب، أما المُلخّص فهو لا يتجاوز عشر دقائق. كما قامت الشركة بتخصيص قوائم تشغيل أيضًا تجمع كل ما حصل خلال المؤتمر الذي امتد على مدار أربعة أيام كاملة. وهنا يجب التنويه إلى أن غوغل توفّر قناة خاصّة بالمطوّرين تُساعدهم لتعلّم أفضل أساليب تطوير التطبيقات.

التدوينة طريقة مشاهدة مؤتمرات غوغل وآبل ومايكروسوفت وفيسبوك للمُطوّرين ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

مع قدوم الشريحة الإلكترونية eSIM، هل اقترب موعد التخلّي عن شريحة الاتصال التقليدية؟

eSim

أعلنت مايكروسوفت قبل فترة عن مبادرة جديدة رفقة شركات على غرار كوالكوم وإنتل تطمح من خلالها لأن تكون الحواسب دائمًا على اتصال بالإنترنت (Always Connected PCs)، فهي لا تنوي أن تعتمد الحواسب على شبكات واي-فاي فقط، بل ترغب بأن تكون قادرة على الاتصال بشبكات الجيل الثالث أو الربع بشكل دائم. ومن هذا المُنطلق، قرّرت كوالكوم تطوير معالجاتها لتكون قادرة مُستقبلًا على تشغيل ويندوز 10 دون مشاكل، وبما أن تلك المعالجات مُصمّمة بالأساس للعمل على الأجهزة الذكية، فإن تضمين شريحة للاتصال بشبكات الجيل الثالث أو الرابع لن يكون بالأمر الصعب أبدًا. ومن هنا، بدأ الحديث عن مُصطلح الشريحة الإلكترونية eSIM التي هي في الحقيقية اختصار لـ embedded SIM، أي الشريحة المُدمجة أو المُضمّنة داخل الجهاز، وهو مُصطلح ليس جديد كُليًّا، فسامسونج وآبل تستخدماه منذ فترة تصل إلى عامين أو ثلاثة تقريبًا. بشكل عام، نحتاج في الهواتف الذكية لاستخدام شريحة SIM للاتصال بالشبكة والاتصال بالإنترنت أو إجراء المُكالمات، ومع تغيير الشبكة أو الجهاز نحتاج لتغيير الشريحة. كما أن الانتقال من بلد للآخر يعني أن المُستخدم بحاجة لشراء شريحة جديدة قد لا تكون متوافقة مع هاتفه للاتصال بالإنترنت وتقليل تكاليف التجوال Roaming. وبعيدًا عن تلك المشاكل، فإن مُصنّعي الهواتف أصبحوا يحاربون للحصول على مساحة إضافية داخل الجهاز للاستفادة منها في تضمين أو تحسين تقنية ما، فشركة آبل مثلًا تخلّت عن منفذ السمّاعات التقليدي 3.5mm واستفادت من مساحته في تطوير تقنيات ثانية تجعل أداء الجهاز أفضل. ونفس الأمر قامت به شركات ثانية على غرار غوغل التي تخلّت عن خاصيّة الشحن اللاسلكي في هواتف بيكسل. الآن وبالعودة إلى مفهوم مايكروسوفت ورغبتها في تضمين شرائح للاتصال بشبكات الاتصال، فإنه ليس من المنطقي أن تزوّد الحواسب بمكان لإدخال شريحة الاتصال الصغيرة على غرار الهواتف الذكية. وبناءً على المشاكل السابقة جاء الحل عبر الشريحة الإلكترونية أو المُدمجة بداخل الجهاز. تلك الشريحة بالأساس ليست حقيقية، أي ليس لها شكل شرائح الاتصال التقليدية، بل هي شريحة إلكترونية موجودة على اللوحة الرئيسية للجهاز يتم الكتابة عليها من قبل شركات الاتصال عن بُعد؛ أي أن المُستخدم يقوم بتزويد الشركة بالرقم المُتسلسل، أو المُعرّف، الخاص بالشريحة لتتم برمجتها عن بُعد وتأمين اتصالها بالشبكة بأبسط جهود مُمكنة. هذه التقنية تسمح بدورها بتأمين اتصال الأجهزة الصغيرة بالإنترنت طوال الوقت، فالمصباح لا يوجد فيه مكان لاستخدام شريحة اتصال عادية. لذا فاستخدام شريحة إلكترونية صغيرة لا تتعدى أبعادها 10 ميلّي متر، أمر منطقي. ابتكار شريحة من هذا النوع ليس بالأمر الصعب، لكن الأصعب هو أن تكون داعمة للشبكات، والأهم هو أن تدعمها الشبكات بالأصل. وهنا يأتي دور منظّمة GSM المسؤولة عن وضع المعايير الأساسية للاتصال، والتي تقوم بتنظيم هذا الأمر من خلال طرح معايير قياسية لاتّباعها عند إنتاج تلك الشرائح، ومعايير قياسية لتقوم الشبكات بدعمها من أجل إكمال الحلقة وتوفير اتصال بالشبكات دون الحاجة لاستخدام شريحة SIM تقليدية. سامسونج في ساعات Gear S2 استخدمت الشرائح الإلكترونية، وهي أجهزة صعب أن تُخصّص فيها مساحة لاستيعاب شريحة تقليدية، وبالتالي استفادت الشركة من الشرائح الإلكترونية وقضت على المُشكلة بسهولة تامة. نفس الأمر قامت به آبل في آيباد برو عندما طرحت شريحة إلكترونية تسمح لمستخدمي تلك الأجهزة الاشتراك بالإنترنت حسب الحاجة، أو التجوال بين بعض الشبكات دون تكاليف إضافية؛ فعند انتهاء الحزمة، يُمكن من خلال الإنترنت الدخول إلى أي مزوّد خدمة يدعم الشرائح الإلكترونية وكتابة رقم الشريحة أو مُعرّفها الخاص ومن ثم دفع تكاليف باقة جديدة، وهنا لن يكون المستخدم أسير شركة مُحدّدة. مع مرور الوقت ستبدأ مُعظم الشركات بتوفير دعم للشرائح الإلكترونية، وقد تتخلّى عن الشرائح العادية خصوصًا أن الهدف هو تقليل مساحتها قدر المُستطاع، فبعد سنوات من استخدام شرائح الاتصال العادية، تم الانتقال لاستخدام شرائح ميني، ثم مايكرو، وأخيرًا نانو. ومن يدري قد يظهر معيار جديد في القريب العاجل، إلا أن استخدام الشرائح الإلكترونية أكثر منطقية إذا ما نجحت منظّمة GSM وشركات الهواتف الذكية بإيجاد المعادلة التي تُرضي مُزوّدي خدمات الاتصال، لأن ترك المُستخدم دون أية قيود أمر سيُلحق الأذى بعائداتهم بكل تأكيد.

التدوينة مع قدوم الشريحة الإلكترونية eSIM، هل اقترب موعد التخلّي عن شريحة الاتصال التقليدية؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

موظف بسامسونج سرق 8,500 هاتف لسبب غريب للغاية!

منذ بضعة أيام، قامت الشرطة الجنوب كورية باعتقال أحد موظفي سامسونج من ذوي الاحتياجات الخاصة بعد سرقته هواتفًا بقيمة 700,000$ (2.625 مليون ريال) من مقر عملاق التكنولوجيا بالعاصمة سيول.

وذكرت سامسونج أن الموظف قام بسرقة 8,474 هاتف ذكي في الفترة ما بين ديسمبر 2014 ونوفمبر 2016 دون أن يتم اكتشاف الجريمة، حيث أن هذه الاجهزة مصنعة من أجل اختبارات التطوير وليست مخصصة للبيع، لكن الشركة فوجئت بوجود تلك الأجهزة في السوق بفيتنام وبمباشرة التحقيقات توصلت الشرطة إلى الموظف المدعو "لي جان يونج".

قامت سامسونج بتوظيف "لي" في 2010 كجزء من مبادرتها في توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة، وكانت وظيفته تقتضي بصيانة الأجهزة التي يختبرها المطورون، وتمكن "لي" من استغلال وظيفته واعاقته في سرقة تلك كل هاته الهواتف، وتنقله على كرسي متحرك كان سببًا في إفلاته من الكثير من الاجراءات الأمنية ليخرج بالأجهزة دون أن يكتشف أحد أمره اثناء مغادرة لمقر الشركة.

إذا ماذا فعل "لي" بكل هذا المبلغ؟، في الحقيقة لا يمكننا الخروج بتعبير مناسب لهذا الموقف فهو لم يربح شيئًا على الإطلاق من بيعهم.. فالرجل كان مدمنًا على القمار وتراكمت عليه ديون وصلت إلى 800,000$ (3 مليون ريال)، واحتاج آلاف الهواتف الذكية لسدّ ما تداين به ليس إلا.

The post موظف بسامسونج سرق 8,500 هاتف لسبب غريب للغاية! appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

كيف نجحت آبل في تقليل حجم الصور والفيديو بنسبة 50٪ في iOS 11 ؟

آبل

خلال مؤتمر المُطوّرين WWDC 17 الذي جرى على مدار خمسة أيام بدءًا من 5 يونيو/حزيران الجاري، ذكرت شركة آبل أن iOS 11 سيعتمد على تراميز جديدة في الصور ومقاطع الفيديو ليتخلّى بذلك عن التراميز القياسية الحالية JPG في الصور، وH.264 في مقاطع الفيديو. وبحسب التجارب التي أُجريت على إصدار المُطوّرين الأول، رصد المُستخدمون أن مساحة مقاطع الفيديو والصور انخفضت بنسبة تتجاوز الـ 50٪ في بعض الحالات دون أن أية خسائر في الجودة، فالتقاط الصور باستخدام الترميز القديم ومن ثم التقاطها باستخدام الترميز الجديد لا يُظهر أية فروقات على مستوى النظر، إلا أن ما يحدث في الخفاء يصب في مصلحة المستخدم بكل تأكيد. في الوقت الراهن، يُعتبر ترميز H.264 -أو MPEG 4- للفيديو من التراميز القياسية المُستخدمة في كل مكان تقريبًا؛ خصوصًا في مقاطع الفيديو المنتشرة على الإنترنت، أو حتى الأفلام الكبيرة المنسوخة على أقراص BlueRay. لكن آبل في iOS 11 قررت التخلّي عن هذا الترميز لاستخدام الجيل الجديد الذي يُعرف باسم HEVC. يحمل الجيل الجديد الاسم High Efficiency Video Coding، واختصارًا HEVC، أو الاسم العلمي H.265، وهو جيل تم وضع معاييره الأساسية عام 2013، عكس H.264 الذي وضعت معاييره القياسية منذ عام 2003. ولم يكن انتقال آبل لاستخدام ترميز جديد حُبًّا للاستعراض، بل لأنه يُشكّل المُستقبل بالنسبة للفيديو على الإنترنت، فخدمة فيس تايم FaceTime تعتمد على هذا الترميز منذ أكثر من عامين، وهذا لتقديم جودة اتّصال عالية دون استهلاك اشتراك الإنترنت الخاص بالمُستخدم. ولهذا السبب ترغب في نقل التجربة إلى iOS 11 بالكامل. أما على الصعيد العملي، فـ HEVC يوفّر نفس جودة H.264 مع فروقات فقط في حجم المقاطع، فالترميز الجديد ينتج عنه مقاطع أصغر بنسبة تتراوح بين 40٪ إلى 50٪ تقريبًا. كما أنه يدعم الفيديو بدقّة Ultra HD، و2K، و4K، مع إمكانية استخدامه كذلك في مقاطع الفيديو بدقّة 8K أيضًا. وإضافة إلى ما سبق، يدعم مقاطع الفيديو بسرعة 300 إطار في الثانية، عكس H.264 الذي يدعم فيديو بسرعة 59.94 إطار في الثانية، دون دعم الفيديو بدقّة 4K. أما لاحقة HEIF في الصور، وهي اختصار لـ High Efficiency Image File، فهي تتبع نفس مبدأ ترميز الفيديو الجديد، فهي جاءت بشكل رئيسي للتقليل من حجم الصور العادية والمتحرّكة وبنسبة قد تتجاوز الـ 50٪ في بعض الأوقات. في الموقع الرسمي للترميز، المُطوّر بالمناسبة من قبل شركة MPEG بمساهمة من شركة نوكيا، توجد مقارنات وصور بلاحقة HEIF وأُخرى بلاحقة GIF، وهي صور مُتحرّكة لكن الفرق من ناحية الجودة والمساحة ظاهر أمام المُستخدم، ويُمكن الاطلاع عليه من الرابط التالي. كما يتميّز HEIF بطريقة فعّالة لتفادي ظهور الصور على هيئة نقاط (بيكسلات) من خلال إظهار الحواف الجانبية لكل بيكسل بنعومة أكبر من تلك الظاهرة في JPG على سبيل المثال، ولهذا السبب يُعتبر هذا الترميز، رفقة ترميز الفيديو الجديد، من التراميز التي ستكون أساسية في المُستقبل القريب نظرًا لجهوزيتها وإثباتها لفعالية في الاستخدام.

التدوينة كيف نجحت آبل في تقليل حجم الصور والفيديو بنسبة 50٪ في iOS 11 ؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

التلفاز واليوتيوب … من ابتلع الآخر؟

لفتت انتباهي الصورة التي نشرها الدكتور سلمان العودة في حسابه الإنستقرامي عن مواعيد وتفاصيل نشاطه الدعوي في شهر رمضان المبارك، لم أجد في القائمة عنواناً لبرنامج تلفزيوني سيبث خلال الشهر الكريم، قد يكون مشاركاً في بعض البرامج لكن كما يبدو أنه غير مهتم بالتلفام وقنواته الفضائية، فلديه جمهوره الواسع عبر الشبكات الاجتماعية، ملايين المتابعين عبر شبكات التواصل من مختلف أنحاء العالم العربي. لا يعني ذلك أنه ليس مشاركاً بأي نشاطٍ مرئي، بل لديه نصف ساعة مباشرة عبر فيسبوك ويوتيوب كل يوم من أيام رمضان، فالميزة في تلك المنصات أنه يتلقى الردود مباشرة ويتفاعل مع المشاهدين عبر التعليقات والـ(إيموجيز) التي تطير في الهواء أثناء البث، وفوق هذا كله سوف يُحفَظ المقطع بعد انتهاء البث كي يتسنى لمن لم يشاهده أن يستفيد من محتواه، فهل هذه الميزات متاحة أيضاً عند مشاهدة التلفاز؟ بالطبع لا. تخطي الإعلان الإعلانات موجودة هنا وهناك، في التلفاز وفي اليوتيوب، لا مفر منها لأنها أساس اقتصاد الخدمات المجانية في عصر الانترنت، لكن هنالك فرق كبير بين التلفاز واليوتيوب فيما يخص الإعلانات، فعبر منصة اليوتيوب يظهر الإعلان بجانب الفيديو، أو ضمن الفيديوهات المقترحة، مجرد اقتراح إن اعجبك الأمر وأردت المشاهدة، وفي أسوأ الحالات، يظهر الإعلان المرئي قبل الفيديو لكن مع إمكانية “تخطي الإعلان” تخيل لو أن الأمر ممكن في التلفاز، بينما تشاهد البرنامج المفضل يظهر إعلان بكل أدب ويعطيك لمحة عن المحتوى ثم يستأذن بالمواصلة أو الإنسحاب، ثم تقرر أنت هل تريد مشاهدته أم لا، بضغطة زر عبر جهاز التحكم عن بعد، أمر خيالي أليس كذلك، كأنه مشهد من فيلم خيال علمي، لكن هذا ما يحدث بالفعل في اليوتيوب. لنعد إلى الواقع المرير، إلى تلك الإعلانات التي تطول في مجملها لساعة من الزمن، بينما البرنامج أصلاً مدته نصف ساعة، هذا ما يحدث في بعض برامج رمضان المشهورة، تخيل كم من الوقت يمكن أن يضيع عليك في مشاهدة اعلانات انت غير مهتم بها أصلاً، فما الفائدة في مشاهدة إعلانات منتجات الأطفال وأنت لم تتزوج بعد؟ لا لا ،، لن يُدمر سوق الإعلانات بواسطة ثقافة (تخطي الإعلان)، بل بالعكس، سيصبح الإعلان أكثر نجاعاً وفعالية، لن يشاهده إلا المهتمين به حقاً، الشريح التي قد ترغب في الشراء فقط، وبالتالي لن تدفع الشركة من المال إلا مقابل ما يصل إلى المهتمين، وفي نفس الوقت لن تزعج المشاهدين بإعلانات لا تهمهم وتضيع عليهم وقتهم، الجميع يخرج رابح عبر هذه الطريقة في الإعلان (win-win). أثر لليوم وغداً وبعد 10 سنوات المؤثرون في المجتمع اليوم لم يعودوا يهتمون كثيراً بالبث التلفزيوني، هنالك اهتمام بالتلفاز نعم، لكن الاهتمام الأكبر هو لمنصة مثل اليوتيوب وغيرها مما يساهم في إبقاء شعلة المحتوى وقادة، اليوم وغدا وفي المستقبل، ففي التلفاز يتم بث البرنامج في تلك الساعة ثم ينتهي وتضيع المادة -بما فيها من فائدة عظيمة ومنفعة كبيرة- في أدراج الأرشيف العتيق الخاص بالقناة، لن يستفيد منه إلا من نال فرصة المشاهدة وقت البث، وقد يكون هنالك من البشر من هم بحاجة للمعلومة أو المعرفة التي بداخل تلك الحلقات المصورة، لكن فاتهم القطار. في اليوتيوب القطار لم يفت أبداً، رحلاته حسب الطلب، ينتظر القطار كل شخص يأتي عبر مراكب قوقل فيحمله إلى حيث يريد، الفائدة تظل متوفرة تنتظر من يشاهدتها، يمكنك الرجوع إلى بعض الحلقات المفيدة للداعية فلان بن علان التي أنتجت قبل خمس سنوات، ستجدها موجودة في قناته متاحة لكل راغب، أو يمكنك البحث عن أي موضوع تريده وسوف تجد الكثير. أنا من يدير وقتي عندما أقول (أنا) فأنا أعني المشاهد، المستخدم، الإنسان العادي الذي يتلقى كل تلك المعارف والمعلومات عبر الشاشات وعبر المحتوى المرئي، ففي شهر رمضان المبارك، لدي برنامج محدد لاستغلال أوقاته والاستفادة من خيراته، لا أسمح ببرنامج تفلزيوني أن يلخبط علي البرنامج مهما احتوى من فائدة، أو يضيع علي أمور مهمة هي أولوية في حياتي (الصلاة على سبيل المثال)، وكما نعلم الأوقات تختلف بحسب البلدان، فما قد يكون مناسباً للبث في بلد لن يكون مناسباً في بلدٍ آخر. أعترف أن هنالك كم هائل من المحتوى المرئي المفيد أو الممتع الذي يبث في شهر رمضان الكريم، ربما لن تجد نظيره في أوقات السنة الأخرى، ومعظم ذلك المحتوى يُنشر في اليوتيوب بعد بثه على القنوات الفضائية، ومعظم ذلك النشر يتم بواسطة مالكي المواد نفسها أو من قبل القنوات الفضائية المنتجة، من أجل تحقيق بعض الربح المالي عبر الإعلانات الرقمية أو ربما لأهداف غير ربحية. هل أشاهد البرنامج في القناة التلفزيونية حسب وقتهم هم، أم أشاهد نفس المادة في القناة اليوتيوبية حسب وقتي أنا ؟ بالتأكيد سوف أختار الخيار الثاني، هذه فقط أحد الفوائد المهمة، أنني أنا من يختر وقت المشاهدة وفق برنامج وقتي المتاح، وهنالك حسنات أخرى نعرفها مثل خلو البرنامج من الإعلانات، فتلك القنوات تحرص على نشر المادة المرئية بدون تلك الإعلانات التي ظهرت أثناء عرضها في التلفاز. اليوتيوب يلتهم التلفاز الآن أصبحت العديد من القنوات الفضائية تنشر برامجها في اليوتيوب، لقد وصلت إلى هذه القناعة بعد أن عجزت عن حل مشكلة إعادة نشر المحتوى في اليوتيوب من قبل المشاهدين أنفسهم، أو حتى نشرها في المنتديات لتحميلها مباشرة، فبدلاً من أن ينشر الآخرون برامجها، قررت هي أن تنشر ما لديها وتستفيد من ذلك مالياً عبر الإعلانات الرقمية. من أمثلة القنوات التي تنحي هذا المنحنى، قناة روتانا خليجية، حيث تنشر جميع برامجها الدسمة المقدمة في رمضان في قناتها اليوتيوبية، لست مضطراً أن تنتظر الساعات أو تعيد برمجة وقتك لتناسب بث البرامج المفضلة لديك، أدخل كل يوم صفحة القناة في اليوتيوب وشاهد ما شئت من برامج رمضان الجديدة التي يتم رفعها على مدار الساعة. بعد سنين من المنافسة، هاهو اليوتيوب يفوز ويجبر القنوات أن تأتي هي إليه، وتنشر محتوياتها فيه، وبدون إعلانات، وأن تستسلم لنمط الإعلانات الجديد القائم على ثقافة (تخطي الإعلان) الذي يعدل الكفة لصالح المشاهد هذه المرة.

التدوينة التلفاز واليوتيوب … من ابتلع الآخر؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

تحت الإختبار: هاتف موتورولا موتو G5، الهاتف الذي لا ينتمي الى فئته !

بات من المُلاحظ خلال الفترة الأخيرة أن سياسة شركة “موتورولا” تتجه الى التوسع لتغطية كافة شرائح سوق الهواتف المحمولة. وكانت الشركة بالفعل قد أكدت على المعنى ذاته في مُناسبات عديدة أُتيح لي حُضورها، فبالإضافة الى الفئة Z التي رُبما تُعد الأكثر شهرة بما تُقدمه من مزايا مُتفوقة ومُبتكرة تُنافس بها في شريحة الهواتف عالية الجودة، تنوي “موتورولا” على مدار العام طرح فئات أُخرى عديدة من هواتف Moto، من بينها الفئة G، لمُخاطبة الشرائح المُختلفة في هذا السوق. تُخاطب الفئة G من هواتف Moto المُستخدمين الباحثين عن هواتف تُناسب ميزانية مالية محدودة، ولكن الشئ الوحيد المميز بالفعل في هذا الهاتف هو انه ببساطة لا ينتمي الى تلك الفئة. يبلغ السعر المُقترح للهاتف في نطاق ٢٠٠ دولار أمريكي (السعر الرسمي في السوق المصري هو ٣٤٠٠ جنيه مصري). في مقابل هذا المبلغ المحدود من المال – بمقاييس سوق الهواتف الذكية اليوم – فإنك تحصل على هاتف ببنية خارجية معدنية، قليلا ما تجدها في هذا النطاق السعري، مُعالج ثُماني الأنوية، دعم للجيل الرابع، مُستشعر بصمة الأصابع، وشاشة عرض بقياس ٥ إنشات، رُبما ليست الأفضل ولكنها جيدة جدا لهاتف بهذا السعر. بنية خارجية مُتميزة قدمت موتورولا تصميما معدنيا من الألومنيوم مُقدم بلونين مُختلفين هما الذهبي والرمادي يرتقي الى شريحة سعرية أعلى من تلك التي ينتمي اليها الهاتف. وقد عالجت الشركة الهاتف داخليا وخارجيا بطلا مُقاوم للماء لتجعل الهاتف مُقاوم لقطرات الماء والماء المُنسكب، ولكنه بطبيعة الحال ليس مُخكم الغلق لمُقاومة الغمر بالماء. يُعطيك الملمس العام للهاتف شعورا جيدا تجاه الهاتف الذي تمتلكه، وإن كان الهاتف كُليا يبقى خفيف الوزن ونحيل نسبيا. أداء مُتوازن يُقدم القيمة مُقابل السعر يحمل الهاتف Moto G5 مُعالج كوالكوم سناب دراجون بثمانية أنوية بسرعة ١,٤ جيجا هرتز، وذاكرة عشوائية 3GB RAM مع ذاكرة أساسية بسعة 16GB قابلة للزيادة من خلال بطاقات الذاكرة microSD حتى 256GB. ويُقدم الهاتف أداء إنسيابي للغاية بنظام التشغيل أندرويد من الإصدار السابع دون إضافات برمجية غير مُجدية تُضر بالأداء. يُقدم نظام التشغيل واجهة نظيفة لا تحمل سوى الأساسيات كما هي العادة مع هواتف موتورولا، ولم يُعاني الهاتف من أية مُشكلات مع التطبيقات الأساسية للنظام، وإن كنت لا أدري كيف سيُصبح الأداء بمرور الوقت وبإضافة الكثير من التطبيقات والإضافات، وإن كانت الذاكرة العشوائية كبيرة الحجم تبدو مُبشرة على هذا الصعيد. يُقدم الهاتف G5 بطارية بسعة ٢٨٠٠ ميللي أمبير قابلة للنزع والتغيير، وهو شئ رُبما لم يعُد موجودا في هواتف اليوم والواقع أنه حتى لم يعُد أمرا يهتم به المُستخدمون، وتدوم البطارية ليوم كامل من العمل دون مُشكلات. يأتي Moto G5 بكاميرا رئيسية بدقة ١٣ ميجا بكسل وفتحة عدسة f/2، وأُخرى أمامية بدقة ٥ ميجا بكسل. لا تنتظر الكثير من تلك الكاميرا، ولكنها لا تزال مُرضية بالنسبة لسعر الهاتف. تُقدم الكاميرا جودة تصوير ممتازة في الإضاءة الساطعة، ولكنها تنخفض كثيرا في الإصاءة الأقل. الخُلاصة بباقة مُواصفات مُتوازنة، تصميم معدني رائع مُقاوم للمياة، وبإضافة مُستشعر البصمة، وبطارية جيدة الى المُعادلة، يُقدم Motorola Moto G5 هاتفا بسعر يتناسب مع الميزانية المحدودة، دون أن ينتمي الهاتف فعليا الى تلك الشريحة. لازلت كذلك مُعجبا بتقديم موتورولا لنظام أندرويد من خلال واجهة إستخدام نظيفة لا تُنهك النظام من خلال تطبيقات و إضافات بلا جدوى.

التدوينة تحت الإختبار: هاتف موتورولا موتو G5، الهاتف الذي لا ينتمي الى فئته ! ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

هذا هو مقدار ما تدفعه جوجل لمكتشفي الثغرات الأمنية في أندرويد

أطلقت جوجل منذ أكثر من عامين برنامج ASR لرصد ومعالجة نقاط الخلل الامني في الاندرويد، وتقوم الشركة بدفع مبالغ تبدأ من 2,150$ (8,000 ريال) لمكتشفي الثغرات في النظام، وقد تلقى بالفعل عشرات من الباحثين دفعات تصل إلى 10,000$ (37,500 ريال) وأكثر.

المذهل في الأمر أن اجمالي ما دفعته جوجل حتى الآن وصل 1,500,000$ (5,625,000 ريال) تلقاها مكتشفوا الثغرات عن 450 تقرير أمني خلال العامين الماضيين.

وفي الجانب الآخر من المشروع الأمني، رصدت جوجل مبالغ تصل إلى 200,000 (750,000 ريال) لمكتشفي الثغرات التي تسمح للقراصنة باختراق نظام التشغيل والتحكم في الهواتف.

هذا وللتعرف على مزيد من المعلومات حول برنامج جوجل للجوائز والمكافئات، فعليكم التوجه إلى الرابط من [هنُا]

The post هذا هو مقدار ما تدفعه جوجل لمكتشفي الثغرات الأمنية في أندرويد appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »