الرئيسية » snapdragon

snapdragon

كوالكوم تطلق الذكاء الاصطناعي في معالجات سنابدراجون

أغلب مهام تعلّم الآلة -كالتعرف على الصوت- تعتمد حاليا على السحابة؛ يرسل الهاتف البيانات إلى السحابة حيث يتم معالجتها ليستقبل بعد ذلك النتائج، والقدرة على تنفيذ مهام تعلّم الآلة على هاتفك بدلًا من على بعد بالاعتماد على السحابة أصبح مطلب مهم؛ حيث سيساعد المطورين على تحسين تعلّم الآلة، ولذلك أطلقت كوالكوم محرك ذكاء اصطناعي يتألف من برمجيات وعتاد يمكن للمطورين استخدامه بإنترنت أو بدونه.

تنفيذ مهام تعلّم الآلة

تعلّم الآلة يمر بمرحلتين: التدريب والاستنتاج، في مرحلة التدريب: تتغذى خوارزمية التعلّم الآلي (وحدة عصبية غالبا) على نماذج من العناصر المراد تعلمها (صور، صوت، إلخ) مع معرِّفات العناصر. وفي مرحلة الاستنتاج: تستخدم الخوارزمية البيانات للتعرف على بيانات أخرى جديدة. ومثالًا على ذلك: إن تم تعريف نظام تعلّم الآلة على آلاف من صور القطط، في مرحلة الاستنتاج يُعرض للنظام صورة لقطة لم تُعرض من قبل، وبالاستعانة ببيانات التدريب يقوم النظام بتعريف محتوى الصورة. مرحلة الاستنتاج تعتمد على أي وحدة معالجة تقريبا بما فيها وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالج الرسوميات ومعالج الإشارة الرقمي ومحركات الاستنتاج الخاصة مثل وحدة المعالجة العصبية في معالج هواوي كيرن 970، أو المعلَّنة قبل أسبوع من شركة Arm. والفرق الجوهري من استخدام وحدات المعالجة يكمن في سرعة إتمام مرحلة الاستنتاج ومعدل الطاقة اللازم لها. ما يعني أنّه قد لا تكون هناك حاجة داعية لوحدة معالجة مخصصة لمرحلة الاستنتاج، وهو موقف كوالكوم الحالي. ومع ذلك فإن الأداء وكفاءته يمثلان حجة قوية لموقف شركة Arm وهواوي المقابل.

محرك كوالكوم AI الجديد

مُحرك الذكاء الاصطناعي الجديد من كوالكوم يعتبر مزيج من برمجيات وعتاد معالجات سنابدراجون 845 و835 و820 و660، تتسارع مع الذكاء الاصطناعي. وأحد المكونات هو وحدة المعالجة العصبية NPE المصممة للتسهيل على المطورين اختيار أي أنوية سنابدراجون (معالج Hexagon Vector، أو معالج الرسوميات Adreno، أو وحدة المعالجة المركزية Kryo) الأنسب لتنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي بتطبيقه. والشبكة العصبية Hexagon NN تسمح هي الأخرى للمطورين تشغيل خوارزمية الذكاء الاصطناعي على معالج Hexagon Vector. ويدعم محرك الذكاء الاصطناعي مجموعة متنوعة من منصات التعلّم الآلي، بما فيها منصة قوقل Tensorflow ومنصات فيسبوك Caffe و Caffe2 إلى جانب منصة ONNX المفتوحة. كما تدعم برمجيات واجهة شبكات أندرويد العصبية Android NN التي أتيحت لأول مرة في أندرويد أوريو لتمنح المطورين وصولًا إلى عتاد سنابدراجون من خلال النظام. وقالت كوالكوم أن شاومي وون بلس وفيفو وأوبو وموتورولا وأسوس وZTE وغيرهم ضمن صانعي الأجهزة الذين سيستخدمون محرك الذكاء الاصطناعي في أجهزتهم المستقبلية لتحسين تطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما أن شركاء تطوير البرمجيات مع كوالكوم سيستفيدون من المنتج كذلك. فشركتي SenseTime و++Face قامت بتدريب الشبكات العصبية على الصور ومزايا الكاميرا مثل تأثير بوكيه والتصديق بالوجه واستكشاف المشهد، وشركة Elliptic Laps قامت بتطوير نظام تحكم بإيماءات فوق صوتية باستخدام محرك الذكاء الاصطناعي، وشركتي ArcSoft وThundercomm قدموا خوارزمية للكاميرا الأحادية والمزدوجة لشركاء سنابدراجون. المصدر: 1،2

أكمل القراءة »

لماذا لا نرى معالجات سامسونج في هواتف الشركات الأخرى؟

سناب دراغون و اكزنوس

كوالكوم هي الأسم الأبرز في مجال معالجات الهواتف الذكية وتشتري منها عدة شركات مصنعة معالجات هواتفها، لكن مؤخراً برزت سامسونج التي أبرزت تفوقها في هذا المجال وأطلقت معالجات تضاهي ما لدى كوالكوم. أعطت معالجات Exynos من سامسونج في بعض الهواتف أداء أفضل من معالجات سناب دراغون من كوالكوم، لكن في حين أن كوالكوم تقدم معالجات لشركات شاومي وهواوي وإل جي، إلا أن معالجات Exynos نراها فقط في بعض هواتف سامسونج. ما السبب الذي يمنع سامسونج من منافسة كوالكوم؟ إنها إتفاقية ترخيص ما بين سامسونج وكوالكوم مدتها 25 عام يحظر خلالها على الشركة الكورية بيع المعالجات لشركات أخرى مصنعة للهواتف الذكية. بهذا فإن كوالكوم تحافظ على حصتها السوقية الكبيرة في مجال معالجات الهواتف الذكية وأيضاً مواصلة استخدام تقنيات تصنيع وتصميم المعالجات التي تطورها سامسونج بنفسها. لكن لا يدوم الحال كما هو عليه، هناك دائماً منافسين يحاولون توسيع حصصهم السوقية مثل شركة ميدياتيك التي تعتمد عليها الشركات المصنعة في بعض الهواتف الذكية متوسطة المواصفات تحديداً، كما أن الشركات الكبرى بدأت تصمم معالجاتها بنفسها مثل آبل وشاومي. المصدر

التدوينة لماذا لا نرى معالجات سامسونج في هواتف الشركات الأخرى؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »