الرئيسية » يوتيوب

يوتيوب

كيف يكتشف اليوتيوب الفيديوهات التي تعجبنا ؟ (نظام التوصيات والاقتراحات)

ما أن تفتح الصفحة الرئيسية لموقع اليوتيوب حتى تظهر لك الكثير من الفيديوهات المغرية التي يصعب عليك مقاومتها، بعض تلك الفيديوهات ليست قادمة من القنوات المشترك بها أنت، بل هي فيديوهات من قنوات جديدة يعرضها عليك اليوتيوب لضنه انك قد تكون مهتماً بها، تلك المجموعة من الفيديوهات تتشكل بحسب اهتماماتك التي يعرفها عنك نظام التوصيات بداخل الموقع ثم يقدم لك المحتوى الأنسب لك، فعبر سجل التصفح والمشاهدة ومحددات أخرى يحاول النظام استكشاف أي المحتوى هو الأكثر ملاءمة لك، ثم يقدم لك أشهر وأبرز الفيديوهات في ذلك المجال، أما كيفية اختيار الفيديوهات ومعرفة الأفضل، فهذا يعتمد على خوارزميات متعددة تحاول استكشاف المحتوى الجيد داخل المنصة. لنفرض مثلاً أنك مهتم بفيديوهات مراجعة الحواسيب وأجهزة اللابتوب، فقد تقرر أن تشتري جهاز لابتوب جديد، لذلك أنت منهمك خلال أيام في البحث عن تلك الأجهزة ومعرفة مواصفاتها ومراجعات المستخدمين لها، بعد عدة أيام ستلاحظ أن اليوتيوب بدأ يقدم لك اقتراحات (في الصفحة الرئيسية وفي المستطيل الجانبي) عن فيديوهات متعلقة بأجهزة اللابتوب، وستكتشف أن تلك الفيديوهات جيدة ومميزة وقد تكون ما تبحث عنه أنت، وفي الأخير ستشكر اليوتيوب على إيصالك لذلك المحتوى المرئي الدسم. مثال آخر: لو أنك بدأت تهتم بالسباحة مثلاً (أو أي مهارة أخرى تريد ان تتعلمها) سوف تشاهد بعض الفيديوهات اليوم وغداً حول تكنيكات السباحة، ستتعرف على بعض القنوات القليلة المهتمة بهذا المجال، ثم تبدأ الفيديوهات في الظهور من تلقاء نفسها في اليوم الثالث والرابع، حتى تغرق الصفحة الرئيسية لديك بعد ايام بفيديوهات السباحة وتعلم السباحة، وتكتشف أن هنالك الكثير من المحتوى الجيد والقنوات المتخصصة في السباحة والتي لم تتمكن من الوصول إليها بنفسك عبر خاصية البحث، لكنها وصلت إليك عبر نظام التوصيات (Recommendation System) ستعطي هذه المقالة نظرة عامة لكيفية عمل نظام التوصيات الذي يدير عملية إيصال المحتوى المتجدد داخل اليوتيوب للمستخدمين، فهذا النظام هو ما يجعل اليوتيوب مكان مغري للبقاء فيه ويبقى المستخدم أطول فترة ممكنة داخل المنصة، هو مفيد ومهم بالنسبة لليوتيوب ولصناع المحتوى الذين يودون أن تصل فيديوهاتم إلى أكبر عدد ممكن من المشاهدين، كما أنه مفيد أيضاً للمستخدم (المشاهد) العادي، الذي يساعده النظام في الوصول إلى المحتوى المميز والمناسب والذي فُصِّل على مقاسه هو. نظام التوصيات في اليوتيوب بشكل عام؛ نظام التوصيات هو مجموعة من الخوارزميات البرمجية التي تعمل داخل أي منصة، وهو مسؤول عن استكشاف المحتوى المناسب للمستخدم ثم يقوم بإيصاله إليه (بدون إسداء الطلب منه)، بمعنى أنه يقدم للمستخدم محتوى مفصل على مقاسه، لذلك فعندما يقوم شخصين بالدخول إلى نفس الصفحة، فسوف يشاهد كل شخص محتوى مختلف، رغم أن الصفحة هي ذاتها لم تتغير، طبعا هذا يتم في المواقع الديناميكية ذات المحتوى المتغير، وبشكل أخص هو نظام مهم لشبكات التواصل الاجتماعية. يهتم القائمون على منصة اليوتيوب بنظام التوصيات داخل المنصة، فهي تساعد على بقاء المستخدم أطول فترة ممكنة داخل الموقع، ومعروف أن بقاء المستخدم أطول يعني تدفق مال أكثر، فكلما تنقل بين الفيديوهات كلما تعرض لإعلانات أكثر وحصل الموقع على بعض المال الإضافي، لذلك فهم يطورون هذا النظام منذ سنوات، لكنه في السنوات الأخيرة تغير بشكل كبير وأصبح أكثر متانة وصلابة. نشر باحثو ومهندسو قوقل ورقة بحثية عام 2010 عن نظام التوصيات في اليوتيوب وكيف يعمل، لكن الأمور تغير كثيراً منذ ذلك الحين، وقد تطور هذا النظام بشكل كبير، لذلك فقد نشرت قوقل أيضاً ورقة بحثية أخرى في السنة الماضية (2016) عن هذا النظام وكيف يعمل، وقد دار نقاش حول نظام التوصيات في اليوتيوب في موقع (quora) الشهير، وكُتِبَت عنه عدة مواقع ومتخصصون. ماذا تشاهد وعن ماذا تبحث؟ أنت تخبر النظام ماهو المهم بالنسبة لك، ليس بمجرد مشاهدة فيديو واحد، لكنه يتتبع مسار المشاهدة والبحث حتى يتعرف على أحد اهتماماتك، بالطبع كل شخص له اهتمامات متعددة، فأنت قد تشاهد اليوم فيديوهات كرة القدم وغداً تشاهد بعض مقاطع الكاميرا الخفية، لكن الفيديو التالي الذي تشاهده في نفس الجلسة سيكون له التأثير الأكبر على معرفة أحد اهتمامتك، إن شاهد مثلاً فيديو عن كرة القدم فقط ثم رحلت فهذا لا يعني أنك مهتم بهذا المجال، النظام يفهم ذلك، لذلك هو يتتبع المسار الطويل وليس فقط مجرد فيديو عابر تشاهده بالصدفة ليست فقط عدد الفيديوهات التي تشاهدها في نفس المجال، بل أيضاً الوقت التي تقضيه في كل فيديو، فهل تشاهد الفيديو إلى نهايته، أم تقطع المشاهدة في المنتصف وترحل، فمن يشاهد الفيديو إلى نهايته ويكرر هذا السلوك في عدة فيديوهات في نفس المجال، فهذا له دلالة واضحة أنك شديد الاهتمام بهذا المجال وبتالي النتائج ستكون مختلفة. أما كيف يحدد النظام أي الفيديوهات هي المرتبطة بالموضوع نفسه، فهذا يتم بناءً على بناء شبكات عصبونية اصطناعية (Neural Network) بين الفيديوهات نفسها (يمكن معرفة المزيد عن هذا العلم عبر النقر هنا)، وذلك بالإستعانه بالمعلومات الظاهرة (مثل إسم الفيديو والوصف والكلمات المفتاحية) أو بالبيانات الباطنة التي يستنتجها النظام عبر سلوك المستخدمين وتفاعلهم مع المحتوى (ماذا يشاهد تالياً وعن ماذا يبحث في نفس الجلسة …الخ). هذا الشكل مأخوذ من الورقة البحثية التي تشرح طريقة عمل نظام التوصيات في اليوتيوب، وهي توضح أن عملية اختيار الفيديوهات المناسبة للمستخدم تتم عبر مرحلتين، الأولى تسمى (Candidate Generation) وفيها يتم اختيار فيديوهات مرشحة لكن عددها يكون بالمئات، لذلك تمر بالمرحلة التالية التي يتم فيها تقييم الفيديوهات وترتيبها لعرض الأفضل منها على المستخدم. مرحلة تقييم الفيديوهات في المثال السابق الخاص بفيديوهات تعلم السباحة، من الوارد جداً أن هنالك عشرات الآلاف من الفيديوهات في اليوتيوب التي تهتم بهذا المجال، فكيف يختار اليوتيوب تلك الفيديوهات بالتحديد لعرضها عليك؟ بمعنى: كيف يعرف أي الفيديوهات هي الأكثر تميزاً من بين جميع الفيديوهات المتعلقة بالسباحة؟ هذا ما يتم في المرحلة الثانية بالتحديد، مرحلة التقييم (Ranking) ففيها يحاول النظام معرفة الفيديوهات الأكثر تميزاً، وذلك عبر عدة عوامل، منها معدل استبقاء المشاهدين في الفيديو، بمعنى: الفيديو الذي يشاهد معظم المستخدمين أوله فقط ثم يرحلون هو فيديو لا يستحق أن يكون مميزاً، قد يكون العنوان مغري أو الصورة المصغرة جذابه، لكن المحتوى (كلام فارغ)، أما الفيديو الذي يستمر المشاهد فيه حتى نهايته أو قرب نهايته، فبالتأكيد هو فيديو مميز، ويستحق أن يكون في أعلى القائمة ومن أكثر الفيديوهات التي يوصيها النظام إلى المستخدمين الآخرين المهتمين بنفس المجال. هنالك عوامل أخرى تساهم في تقييم الفيديوهات واختيار الأفضل منها، مثل مقدار المشاهدات التي حصل عليها في أول انطلاقه، وهذا يعني أن القناة يجب أن يكون لديها عدد جيد من المشتركين حتى يحصل الفيديو على عدد كاف من المشاهدات كي يدخل الفيديو في (قائمة المميز) أو يجب على صاحب القناة أن ينشر الفيديو في بداية انطلاقته عبر طرق أخرى مثل اعلانات فيسبوك أو غيرها من الطرق، وأيضاً معدل النقر على الفيديو من قبل مستخدمين آخرين عبر اختبار (A/B)، وهذا يعني أن صورة وإسم الفيديو له أهميته لكي يصبح الفيديو موصى به من قبل النظام، وغيرها من العوامل. تطوير مستمر في الفيديو التالي يوجه المحاور السؤال الذي يدور في عقول معظم صانعي المحتوى المرئي في اليوتيوب، الا وهو كيف يمكن أن يصل الفيديو إلى قائمة التوصيات في الصفحة الرئيسية أو حتى العمود الجانبي، ماهي العوامل التي تساهم في صعود الفيديو وانتشاره عبر نظام التوصيات؟ أسئلة يجيب عليها أحد مهندسي يوتيوب المتخصصين في هذا المجال، لكنه لا يجيب بشكل مفصل ولا يعطي أسرار المنهة للعامة، لكنه يعطي محددات عامة. التغيير والتطوير المستمر هو ما يمكن أن تستنتجه من المقابلة السابقة، هنالك تطوير مستمر لآلية ظهور الفيديوهات والتوصيات التي تساهم في نشر المحتوى وتوصيل المشاهد بالفيديو المناسب. ختاماً كانت تلك مقدمة بسيطة عن آلية عمل (نظام التوصيات) في اليوتيوب، وعبر السطور السابقة، وضعت لك روابط المصادر التي يمكنك الاستزادة منها، فموضوع (Recommendation Systems) من الموضوعات الواسعة والمتشعبة، وفيه تنشر الأبحاث وتكتب رسائل الماجستير والدكتوراه، كما أن هنالك الكثير من المحتوى (الإنجليزي) المفيد في هذا المجال لكل من يريد إثراء معرفته وزيادة معلوماته عن هذا العلم.

التدوينة كيف يكتشف اليوتيوب الفيديوهات التي تعجبنا ؟ (نظام التوصيات والاقتراحات) ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

يوتيوب تشدد القيود على الروابط للمواقع الخارجية

YouTube tightens rules around videos with external links

أضافت يوتيوب مجموعة من الشروط الجديدة الواجب الوفاء بها من أجل وضع روابط لمواقع خارجية ضمن فيديوهاتهم. بداية يجب أن يشترك المستخدم في برنامج شركاء يوتيوب لإضافة بطاقات تظهر في نهاية الفيديوهات تحوي روابط لمواقع خارجية. كما يجب أن يكون عدد المشاهدات على فيديوهات القناة لا تقل عن 10 آلاف مشاهدة. ترى يوتيوب أن هذه القيود من أجل التخلص من إساءة استخدام الروابط في بطاقات فيديوهات يوتيوب حيث أنها ستراجع القنوات قبل الموافقة عليها من خلال انضمامها لبرنامج الشركاء. بهذا سيبقى أمام أصحاب القنوات فقط وضع الروابط في صندوق الوصف أسفل الفيديو إن لم يتمكنوا من الانضمام لبرنامج الشركاء والاستفادة جيداً من بطاقات نهاية الفيديو. المصدر

التدوينة يوتيوب تشدد القيود على الروابط للمواقع الخارجية ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

الأمريكيون شاهدوا 12 مليار ساعة من الفيديو عبر هواتفهم

  تطور مستوى الإنتاج الفني في خدمات بث الفيديو حسب الطلب لدرجة أن أعمالها أصبحت مرشحة لجوائز الإيمي بأكثر من 230 ترشيح. نستعرض لكم اليوم تقرير موسع حول أداء أشهر تلك الخدمات وقدرتها على استقطاب المشاهدين. خلال سنة كاملة قضى المستخدمون أكثر من 12 مليار ساعة إجمالية في مشاهدة الأفلام من خلال أكبر 10 تطبيقات بث فيديو على هواتف الأندرويد فقط. هذا الرقم يعني قفزة 45% مقارنة بالعام الماضي. وفي الجدول التالي مقارنة بين أكثر تطبيقات الفيديو استقطاباً للمستخدمين النشطين في فترتي الذروة و المعدل الوسطي. وتسيطر يوتيوب ونتفلكس و ESPN الرياضية على المراكز الثلاثة الأولى. وهذا الترتيب يخص الولايات المتحدة فقط وقضى الأمريكيون حوالي مليار ساعة في مشاهدة الفيديو على يوتيوب عبر هواتف الأندرويد فقط خلال شهر يوليو الماضي وهو أكبر وقت يقضيه المشاهدون على تطبيق واحد. يمثل يوتيوب 80% من الوقت الذي قضاه المستخدمون في المشاهدة خلال سنة وهو 12 مليار ساعة. أي حوالي 9.5 مليار ساعة مشاهدة على أندرويد فقط. وهذا الوقت الطويل من المشاهدة يقتضي دفع الكثير من الأموال للإشتراك في تلك الخدمات، حيث دفع الأمريكيون 570 مليون دولار كإشتراكات لمدة سنة واحدة فقط، وهذه زيادة 80% مقارنة بالعام الماضي ما يعكس زيادة كبيرة في الاهتمام بمشاهدة الفيديو عبر الخدمات المدفوعة. وبمقارنة الخدمات المدفوعة كانت نتفلكس و HBO هي الأفضل من ناحية العائدات وكمقارنة ما بين الذروة والوسطي، وأيضاً ظهرت يوتيوب هنا عبر خدمتها المدفوعة YouTube TV. الجدير بالذكر أن شركات تقنية مثل آبل و فيس بوك تعتزم دخول هذا السوق وخصصت كل منهما مليار دولار لإنتاج محتوى حصري لبثه لمشاهديها. المصدر

التدوينة الأمريكيون شاهدوا 12 مليار ساعة من الفيديو عبر هواتفهم ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

يوتيوب يعلن عن تغييرات بتصميمه – تعرف عليها

أعلنت يوتيوب عن تحديثات بتصميمها لتجلب لمنصة مشاهدة الفيديوهات تحسينات واسعة وعددًا من المزايا الجديدة، وذلك بنسخة المتصفح والتطبيق على حد سواء، والآن سنستعرض لكم ما تغيّر فيه.

الشعار: يتحول التظليل من على كلمة Tube بانسيابية إلى أيقونة اليوتيوب.
[divider][/divider]

الواجهة: خفّ اللون الأحمر بالتصميم الجديد للواجهة وزاد بالمقابل اللون الأبيض، وزادت مساحة عرض الصور المصغرة من الفيديو.
[divider][/divider]

بالمناسبة، إليكم كيف تطورت واجهة يوتيوب منذ بدايته.
[divider][/divider]

الوضع الليلي: أصبح متوفرًا لنسخة الويب.
[divider][/divider]

نسخة التطبيق: بحانب التصميم، والتحسن في السرعة، وحصوله على بعض المزايا من نسخة الويب، أصبح يدعم عرض الفيديو الرأسي دون ظهور الأشرطة المزعجة كما نرى [هُنا]، لكنّ هذه الميزة لم تتاح للجميع بعد، ربما في الأيام القادمة..

The post يوتيوب يعلن عن تغييرات بتصميمه – تعرف عليها appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

تلميحة: كيفية تحويل صيغ مقاطع فيديو يوتيوب أون لاين

قد تشاهد أحيانًا مقطعًا صوتيًّا على يوتيوب، أو محاضرةً مثلًا، وتريد تحميلها على جهازك بصيغة MP3، تلميحة اليوم ستساعدك على عمل ذلك بتحويل المقاطع إلى صيغ عديدةٍ مختلفة، وذلك دون برامج (أون لاين).

  • أولًا: ندخل إلى موقع onlinevideoconverter.
  • ثانيًا: نلصق رابط المقطع الذي نريد تحويله في المستطيل.
  • ثالثًا: نختار الصيغة التي نريد تحويل المقطع إليها.

  • نضغط على Start لبدء عملية التحويل.

  • ننتظر بعض الوقت حتى انتهاء عملية التحويل، وسيمكننا تحميل المقطع بالضيغة التي حولناها إليه على جهازنا، أو تصوير الباركود وتحميله في أي وقتٍ لاحق.

للتوجه للموقع، اضغط هنا.

The post تلميحة: كيفية تحويل صيغ مقاطع فيديو يوتيوب أون لاين appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

التلفاز واليوتيوب … من ابتلع الآخر؟

لفتت انتباهي الصورة التي نشرها الدكتور سلمان العودة في حسابه الإنستقرامي عن مواعيد وتفاصيل نشاطه الدعوي في شهر رمضان المبارك، لم أجد في القائمة عنواناً لبرنامج تلفزيوني سيبث خلال الشهر الكريم، قد يكون مشاركاً في بعض البرامج لكن كما يبدو أنه غير مهتم بالتلفام وقنواته الفضائية، فلديه جمهوره الواسع عبر الشبكات الاجتماعية، ملايين المتابعين عبر شبكات التواصل من مختلف أنحاء العالم العربي. لا يعني ذلك أنه ليس مشاركاً بأي نشاطٍ مرئي، بل لديه نصف ساعة مباشرة عبر فيسبوك ويوتيوب كل يوم من أيام رمضان، فالميزة في تلك المنصات أنه يتلقى الردود مباشرة ويتفاعل مع المشاهدين عبر التعليقات والـ(إيموجيز) التي تطير في الهواء أثناء البث، وفوق هذا كله سوف يُحفَظ المقطع بعد انتهاء البث كي يتسنى لمن لم يشاهده أن يستفيد من محتواه، فهل هذه الميزات متاحة أيضاً عند مشاهدة التلفاز؟ بالطبع لا. تخطي الإعلان الإعلانات موجودة هنا وهناك، في التلفاز وفي اليوتيوب، لا مفر منها لأنها أساس اقتصاد الخدمات المجانية في عصر الانترنت، لكن هنالك فرق كبير بين التلفاز واليوتيوب فيما يخص الإعلانات، فعبر منصة اليوتيوب يظهر الإعلان بجانب الفيديو، أو ضمن الفيديوهات المقترحة، مجرد اقتراح إن اعجبك الأمر وأردت المشاهدة، وفي أسوأ الحالات، يظهر الإعلان المرئي قبل الفيديو لكن مع إمكانية “تخطي الإعلان” تخيل لو أن الأمر ممكن في التلفاز، بينما تشاهد البرنامج المفضل يظهر إعلان بكل أدب ويعطيك لمحة عن المحتوى ثم يستأذن بالمواصلة أو الإنسحاب، ثم تقرر أنت هل تريد مشاهدته أم لا، بضغطة زر عبر جهاز التحكم عن بعد، أمر خيالي أليس كذلك، كأنه مشهد من فيلم خيال علمي، لكن هذا ما يحدث بالفعل في اليوتيوب. لنعد إلى الواقع المرير، إلى تلك الإعلانات التي تطول في مجملها لساعة من الزمن، بينما البرنامج أصلاً مدته نصف ساعة، هذا ما يحدث في بعض برامج رمضان المشهورة، تخيل كم من الوقت يمكن أن يضيع عليك في مشاهدة اعلانات انت غير مهتم بها أصلاً، فما الفائدة في مشاهدة إعلانات منتجات الأطفال وأنت لم تتزوج بعد؟ لا لا ،، لن يُدمر سوق الإعلانات بواسطة ثقافة (تخطي الإعلان)، بل بالعكس، سيصبح الإعلان أكثر نجاعاً وفعالية، لن يشاهده إلا المهتمين به حقاً، الشريح التي قد ترغب في الشراء فقط، وبالتالي لن تدفع الشركة من المال إلا مقابل ما يصل إلى المهتمين، وفي نفس الوقت لن تزعج المشاهدين بإعلانات لا تهمهم وتضيع عليهم وقتهم، الجميع يخرج رابح عبر هذه الطريقة في الإعلان (win-win). أثر لليوم وغداً وبعد 10 سنوات المؤثرون في المجتمع اليوم لم يعودوا يهتمون كثيراً بالبث التلفزيوني، هنالك اهتمام بالتلفاز نعم، لكن الاهتمام الأكبر هو لمنصة مثل اليوتيوب وغيرها مما يساهم في إبقاء شعلة المحتوى وقادة، اليوم وغدا وفي المستقبل، ففي التلفاز يتم بث البرنامج في تلك الساعة ثم ينتهي وتضيع المادة -بما فيها من فائدة عظيمة ومنفعة كبيرة- في أدراج الأرشيف العتيق الخاص بالقناة، لن يستفيد منه إلا من نال فرصة المشاهدة وقت البث، وقد يكون هنالك من البشر من هم بحاجة للمعلومة أو المعرفة التي بداخل تلك الحلقات المصورة، لكن فاتهم القطار. في اليوتيوب القطار لم يفت أبداً، رحلاته حسب الطلب، ينتظر القطار كل شخص يأتي عبر مراكب قوقل فيحمله إلى حيث يريد، الفائدة تظل متوفرة تنتظر من يشاهدتها، يمكنك الرجوع إلى بعض الحلقات المفيدة للداعية فلان بن علان التي أنتجت قبل خمس سنوات، ستجدها موجودة في قناته متاحة لكل راغب، أو يمكنك البحث عن أي موضوع تريده وسوف تجد الكثير. أنا من يدير وقتي عندما أقول (أنا) فأنا أعني المشاهد، المستخدم، الإنسان العادي الذي يتلقى كل تلك المعارف والمعلومات عبر الشاشات وعبر المحتوى المرئي، ففي شهر رمضان المبارك، لدي برنامج محدد لاستغلال أوقاته والاستفادة من خيراته، لا أسمح ببرنامج تفلزيوني أن يلخبط علي البرنامج مهما احتوى من فائدة، أو يضيع علي أمور مهمة هي أولوية في حياتي (الصلاة على سبيل المثال)، وكما نعلم الأوقات تختلف بحسب البلدان، فما قد يكون مناسباً للبث في بلد لن يكون مناسباً في بلدٍ آخر. أعترف أن هنالك كم هائل من المحتوى المرئي المفيد أو الممتع الذي يبث في شهر رمضان الكريم، ربما لن تجد نظيره في أوقات السنة الأخرى، ومعظم ذلك المحتوى يُنشر في اليوتيوب بعد بثه على القنوات الفضائية، ومعظم ذلك النشر يتم بواسطة مالكي المواد نفسها أو من قبل القنوات الفضائية المنتجة، من أجل تحقيق بعض الربح المالي عبر الإعلانات الرقمية أو ربما لأهداف غير ربحية. هل أشاهد البرنامج في القناة التلفزيونية حسب وقتهم هم، أم أشاهد نفس المادة في القناة اليوتيوبية حسب وقتي أنا ؟ بالتأكيد سوف أختار الخيار الثاني، هذه فقط أحد الفوائد المهمة، أنني أنا من يختر وقت المشاهدة وفق برنامج وقتي المتاح، وهنالك حسنات أخرى نعرفها مثل خلو البرنامج من الإعلانات، فتلك القنوات تحرص على نشر المادة المرئية بدون تلك الإعلانات التي ظهرت أثناء عرضها في التلفاز. اليوتيوب يلتهم التلفاز الآن أصبحت العديد من القنوات الفضائية تنشر برامجها في اليوتيوب، لقد وصلت إلى هذه القناعة بعد أن عجزت عن حل مشكلة إعادة نشر المحتوى في اليوتيوب من قبل المشاهدين أنفسهم، أو حتى نشرها في المنتديات لتحميلها مباشرة، فبدلاً من أن ينشر الآخرون برامجها، قررت هي أن تنشر ما لديها وتستفيد من ذلك مالياً عبر الإعلانات الرقمية. من أمثلة القنوات التي تنحي هذا المنحنى، قناة روتانا خليجية، حيث تنشر جميع برامجها الدسمة المقدمة في رمضان في قناتها اليوتيوبية، لست مضطراً أن تنتظر الساعات أو تعيد برمجة وقتك لتناسب بث البرامج المفضلة لديك، أدخل كل يوم صفحة القناة في اليوتيوب وشاهد ما شئت من برامج رمضان الجديدة التي يتم رفعها على مدار الساعة. بعد سنين من المنافسة، هاهو اليوتيوب يفوز ويجبر القنوات أن تأتي هي إليه، وتنشر محتوياتها فيه، وبدون إعلانات، وأن تستسلم لنمط الإعلانات الجديد القائم على ثقافة (تخطي الإعلان) الذي يعدل الكفة لصالح المشاهد هذه المرة.

التدوينة التلفاز واليوتيوب … من ابتلع الآخر؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

6 تلميحات ونصائح لكل من ينشر المحتوى المرئي في الشبكات الاجتماعية

                          يزيد الاهتمام بالمحتوى المرئي في الفضاء الرقمي يوماً بعد يوم، فلقد أصبحت جميع الشبكات الاجتماعية المشهورة تدعم نشر هذا النوع من المحتوى، بعض الشبكات تقتصر على قبول الفديوهات القصيرة، والبعض الآخر يفتح المجال للنشر المطول والبث المباشر، لكن تبقى الفيديوهات القصيرة هي المفضلة للمستخدم العادي، وهي الأكثر انتشاراً في العالم الرقمي. نشرنا في عالم التقنية مقالة سابقة عن الفيديوهات القصيرة، وعن كيف يمكن أن تكون إحدى الطرق الفعالة لتحقيق الانتشار في الشبكات الاجتماعية، طبعاً إذا ما تم إنتاج محتوى مرئي عالي الجودة، أما اليوم فسوف نستعرض معاً بعض التلميحات التي ينصح بمراعاتها والانتباه إليها عند إنتاج المحتوى المرئي بهدف تحقيق التميز والنجاح في هذا المجال. اجعلها قصيرة تشير الإحصائيات إلى أن الغالبية العظمى من المستخدمين لا تشاهد إلا الثواني أو الدقائق الأولى من الفيديو، لقد أصبحنا نعيش في عصر الوجبات المعلوماتية السريعة، مستخدم الانترنت يريد ما قل ودل، هنالك مئات المنشورات الأخرى والمحتوى الذي ينتظره بشوق ولهفه، وكل قطعة هي أفضل من أختها، فإن لم تكن مميزاً فيما تعرض فلن يلتفت إلى ما تقدمه الكثير، وإن كان الفيديو طويلاً مملاً، ففي الغالب سيغادر المشاهد في بدايته. إن أمكن أن تنتج فيديوهاتك في دقيقة أو أقل، فسوف تتمكن من نشرها في جميع المنصات تقريباً، ففي الانستقرام الحد الأقصى لطول الفيديو هو دقيقة واحدة، سوف تتمكن أيضاً من نشر الفيديو ذاته عبر تويتر وغيره من المنصات الأخرى، كما أن نسبة المشاهدة له في الفيسبوك ستكون أفضل. إستهدف أكثر من شبكة يمكن أن تنتج محتوىً مرئياً خاصاً بكل شبكة، لكنه أمر مرهق، لذلك، يمكنك الاختصار واعداد فيديوهات لنشرها في جميع الشبكات الاجتماعية، فكل شبكة لها جمهورها ولها خصائصها، ففي الفيسبوك الانتشار يكون سريع في البداية ثم يضيع الفيديو وسط زحمة المنشورات وينساه الناس، أما في اليوتيوب فربما لن ينتشر الفيديو منذ البداية، لكنه سيستمر في حصد المشاهدات بشكل تدريجية، وذلك بفضل خصائص الاقتراحات والتوصيات داخل اليوتيوب. أما الإنستقرام فهو الموطن الأول للمحتوى المرئي، سواءً الصور الثابتة أو الفيديوهات القصيرة، يمكن أن تعتبره المستودع الذي تحفظ فيه فيديوهاتك بشكل منظم وخالي من الإزعاج، فلا منشورات تملأ الصفحة ولا اقتراحات تشوش على الزائر، سوف يتمكن الزائر من الاستفادة من محتوى فيدويهاتك ويستعرضها واحدة تلو الأخرى بشكل مريح وسلسل. إحمِ حقوقك قد تبذل الكثير من الجهد والوقت لإنتاج الفيديوهات المميزة والمفيدة، ثم يأتي من يسرق مجهودك وينشر فيديوهاتك في صفحته أو قناته، يحدث كثيراً أن يسرق بعض لصوص العالم الرقمي بعض الفيديوهات المميزة من قنوات جديدة أو غير مشهورة، ثم يحصلون على مشاهدات كبيرة وربما بعض الأموال عبر الاعلانات، وكله من تعب وعرق الآخرين. العلامة المائية أمر مهم عند إنتاج المحتوى المرئي، يكفي على الأقل أن تلصق اسم ورابط موقعك/قناتك/صفحتك في أسفل الفيديو، إن كنت تمتلك أكثر من حساب في شبكات التواصل الاجتماعية وتنشر فيها بالتوازي، فحاول أن تكون جميعها بنفس الرابط، ثم أضف أيقونات تلك الشبكات وضع شرطة مائلة ثم رابطك الخاص، واجعل ذلك التذييل في كل فيديوهاتك القادمة. سوّق لها عبر القصص خاصية “القصص” أو “Stories” التي ظهرت أولاً في سناب شات، هاهي اليوم تنتشر في بقية الشبكات الاجتماعية، يمكنك الاستفادة من انتشارها وإنجذاب الناس إليها بأن تسوق لمقاطع الفيديو الجديدة عبر القصص، ففي الانستقرام، يمكن أن تسجل بعض اللقطات وتتحدث فيها عن الفيديو الجديد الذي نشرته في الصفحة، وتدعو المتابعين لإلقاء نظرة عليه، فقد لا يظهر الفيديو الجديد لبعض متابعيك بسبب نظام “اختيار المحتوى بناءً على الاهتمام” المطبق في الانستقرام، لكن القصص تظهر في الأعلى لجميع المتابعين. يمكن أن تسوق لفيديوهاتك المنشورة في شبكات أخرى عبر القصص، فإذا نشرت فيديو جديد في اليوتيوب، فقم بالإشارة إليه عبر سناب شات مثلاً -إن كنت طبعاً تمتلك فيه جمهور جيد- أو عبر خاصية القصص في انستقرام أو الفيسبوك. رتبها في قوائم خاصية قوائم التشغيل ليست متوفرة في اليوتيوب فقط، فما قد لا يعلمه الكثير من الناشرين وصناع المحتوى المرئي، أن الفيسبوك أيضاً توفر خاصية ترتيب الفيديوهات في قوائم تشغيل، هذه الخاصية مفيدة جداً عندما تنتج سلاسل مرئية متعددة، فبدل ان يتم ترتيب فيديوهاتك بحسب تاريخ النشر، يمكنك إعادة ترتيبها بحسب التصنيف الرئيسي لها، وكما هو الحال في اليوتيوب، يمكنك تغيير ترتيب الفيديوهات داخل كل قائمة تشغيل على حده. صمم صوراً رمزية جذابة الصورة الرمزية للفيديو، أو ما يسمى بالـ(Thumbnail) من الأمور المهمة التي تساهم في انتشار الفيديو، ففي اليوتيوب يقول الخبراء أنها من أهم العوامل التي تساهم في جذب مشاهدين جدد، فكلما كانت الصورة الرمزية معبرة ومميزة كانت احتمالية النقر على الفيديو أكبر، أما في الفيسبوك ففي العادة سوف يظهر الفيديو في شريط الأخبار أو المنشورات في صفحة المستخدم، فكلما كانت الصورة الرمزية مميزة كانت احتمال تشغيل الفيديو أكبر. هنالك بعض الاختلافات في تلك الشبكات فيما يخص الصور الرميزة، ففي اليوتيوب والفيسبوك يمكنك تصميم الصورة بشكل مستقل عن الفيديو ورفعها عند رفع الفيديو، أما الانستقرام وتويتر فهما يأخذان الصورة من داخل الفيديو، الإنستقرام أكثر مرونة من تويتر، حيث يتيح لك اختيار أي مشهد بداخل الفيديو ليصبح صورة رمزية للفيديو، اما في تويتر فيتم اختيار المشهد الأول أياً كان.

التدوينة 6 تلميحات ونصائح لكل من ينشر المحتوى المرئي في الشبكات الاجتماعية ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

يوتيوب تقرر التخلي عن أحد أكثر أنواع الإعلانات إزعاجاً

هناك مجموعة من الإعلانات التي تعرض على مقاطع الفيديو في يوتيوب، من بينها الإعلانات الجانبية والإعلانات في الفيديو، والأكثر إزعاجاً بالنسبة للمستخدمين هي الإعلانات الغير قابلة للتخطي لمدة 30 ثانية.

لكن هذا النوع من الإعلانات لن يُعرض في يوتيوب قريباً، حيث قالت شركة قوقل في بيان لها أنها قررت التخلي عن دعم الإعلانات الغير قابلة للتخطي لمدة 30 ثانية إبتداءً من العام المقبل، والتركيز بدلاً عن ذلك على أنواع أخرى من الإعلانات، مشيرة إلى أنها تهدف لتقديم تجربة مشاهدة أفضل للمستخدمين.

هذا القرار على الأرجح سيُكلف قوقل، لكن الإعلانات الأخرى الغير قابلة للتخطي بما في ذلك إعلانات 20 ثانية لن يتم إزالتها وستضل متاحة أمام المعلنين لإستخدامها.

يوتيوب تواجه الأن منافسة شديدة من فيسبوك وإنستاقرام في قطاع الفيديو، وللحفاظ على القدرة التنافسية، قوقل بدأت التفكير في تجربة المستخدم و أولى خطواتها جيدة.

المصدر: Campaign Live

[divider][/divider]

#حقنة_تقنية: ليش لازم نحط اعلانات ؟ وهل تأثر عالمحتوى ؟

[youtube youtubeurl="WzhFtQHz-Mc" ][/youtube]

The post يوتيوب تقرر التخلي عن أحد أكثر أنواع الإعلانات إزعاجاً appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

استخدام سناب شات لصناعة محتوى مرئي لليوتيوب، تجربة شخصية

سناب شات في اليوتيوب

أتيت للتو من فيديو قام بنشره الأخ سعود الهواوي في قناة عالم التقنية في اليوتيوب، يشرح فيه تجربته في استخدام جهاز Google Wifi. الفيديو عبارة رفع لما تم نشره من سنابات في فترة سابقة عبر حسابه الشخصي، بمعنى أن المحتوى كان موجهاً في الأساس لجمهور سناب شات، ثم قام الأخ سعود بنقله إلى اليوتيوب، إنه ببساطة يصنع محتوى لليوتيوب عبر سناب شات، وهو ما سنتحدث عنه بشيء من التفصيل عبر هذه المقالة. أنا مثل الأخ سعود، تعودت في الفترة الماضية أن استخدم تطبيق سناب شات لإنشاء محتوى ثم نشره في اليوتيوب، في البداية كان الهدف هو سناب شات وليس اليوتيوب، لكن بعد ذلك أحببت أن تظل الفائدة ويصل إلى المعلومة كل من يريدها، فكما نعلم، المحتوى في سناب شات يختفي بعد 24 ساعة فقط، وأحياناً يكون من الخسارة أن يضيع المحتوى القيم بهذه السرعة، لذلك فاليوتيوب يقدم لنا الحل. أمتلك حساب سناب شات متخصص في تعلم الانجليزية، عبر هذا الحساب أقدم بعض الدروس والتلميحات وبعض المصادر المفيدة التي تهم من يريد إتقان اللغة الانجليزية، بعض الفقرات المتعوب عليها أقوم بتحميلها إلى هاتفي وأضيف عليها بعض “البهارات” ثم انشرها في قناة مخصصة لتعلم الانجليزية في اليوتيوب. في البداية أردت أن أوفر للمستخدم إمكانية الرجوع للسنابات القديمة ومشاهدة ما فاته، ثم تطور الأمر إلى هدف نشر الفائدة بشكل أكبر واكتساب جمهور أوسع عبر اليوتيوب. فوائد ومميزات (1) لعل أكبر وأوضح فائدة، هي اختصار الوقت، سناب شات يوفر لك طريقة سريعة لصناعة المحتوى المرئي، طبعاً لن تتمكن من صناعة فيديوهات احترافية ذات مؤثرات مميزة، لكن إن كنت تركز على المحتوى بشكل أكبر، فبإمكانك استخدام سناب شات لظرب عصفورين بحجر واحدة، العصفور الأول هو تقديم المحتوى النافع والمفيد عبر سناب شات والوصول إلى جمهوره، والعصفور الثاني هو صناعة محتوى مرئي يدوم سنين طويلة ويفيد عدد كبير ممن يصل إليه ويرتوي من خيره -عبر اليوتيوب-. (2) سناب شات ينمي لدينا مهارة تجزئة المحتوى إلى أجزاء صغيرة، فهو يحدد لك 10 ثوانٍ لكل سنابه، هذ الجزء الصغير المكون من 10 ثوانٍ يجب أن يحتوي على شيء مفيد، وبالتالي أنت تقدم الدرس أو تتحدث عن المفهوم أو الفكرة بشكل مجزء منظم، فأنت تحصل على استراحة بعد كل 10 ثوانٍ، هذه الاستراحة تسمح لك بالتفكير والاستعداد لما تريد أن تقوله أو ما تحب ان تقدمه، كما أنها تساعدك على تنظيم أفكارك وترتيب طريقة عرضك، وبالتالي تصل الفكرة أو المعلومة إلى المتلقي بشكل أكثر سلاسلة. (3) يساعدنا سناب شات على الاختصار، صحيح أننا نسهب في نشر الاسنابات، لكنك بعد أن تجمعها كلها في فيديو واحد ستجد أنه مكون من 5 أو 8 دقائق فقط في الغالب، بينما عندما نسجل فيديو خاص باليوتيوب فالوقت يمر ويمضي دون أن نشعر، لا يوجد مؤشر ينبهك بعد كل 10 ثوان -مثلما هو الحال في سناب شات-. وبشكل عام، عبر سناب شات؛ أنت قادر على تقديم نفس المحتوى في نصف المدة الزمنية. كي تُتقن أكثر (1) حاول قدر المستطاع أن تصور سناباتك بالعرض وليس الطول، كي تناسب حجم الفيديوهات التي تُنشَر في اليوتيوب، وحاول أن تكون جميع السنابات على نفس النمط، فإذا كنت تتحدث بنفسك عبر الكاميرا، فلا مشكلة في تدوير الهاتف أثناء التصوير وتسجيل الفيديو بالعرض. سيكون الأمر أكثر احترافية وأكثر ملاءمة لليوتيوب. (2) استخدم أحد تطبيقات تحرير الفيديو، نعم أن سناب شات يسمح لك بتحميل جميع الاسنابات في فيديو واحد، لكن سيكون من الأفضل أن تحملها بشكل يدوي واحداً تلو الآخر، قد يتطلب الأمر بعض الدقائق الإضافية لكن ستتمكن من صنع فيديو أكثر احترافية، بعد ذلك استخدم أحد تطبيقات تحرير الفيديو من أجل اضافة بعض الصور كمقدمة وخاتمة (يمكنك تصميمها مسبقاً لاستخدامها في جميع الفيديوهات) واضافة بعض التأثيرات الانتقالية كي تضيف بعض البهارات على الفيديو قبل نشره. هنالك العديد من التطبيقات المجانية وغير المجانية المتخصصة في تحرير الفيديو عبر الهاتف الذكي مباشرة، يمكنك قراءة مقالتنا السابقة التي عرضنا فيها 5 تطبيقات مميزة في هذا الجانب، أو استخدام تطبيق “VideoShow” الذي استخدمه أنا والذي أعتبره أسهل وأفضل تطبيق للقيام بمهمة صنع الفيديو القادم من سناب شات “هنالك نسخة احترافية مدفوعة توفر لك انتاج فيديوهاتك بدون العلامة المائية الخاصة بهم”. (3) من أهم ما يجذب متصفح اليوتيوب إلى الفيديو هي الصورة الرمزية الخاصة بالفيديو، لذلك لا تبخل بالوقت والجهد في تصميم صور معبرة جذابة لفيديوهاتك كي تكسب جمهوراً أكبر عبر اليوتيوب، فعندما ينتهي المستخدم من مشاهدة أي فيديو تبدأ عملية اختيار الفيديو التالي عبر تلك القائمة المنتظرة في الجانب، وبالتأكيد الصورة المميزة تساهم في جذب المشاهد إلى الفيديو ولفت نظره إلى عنوانه. (4) اهتم بجودة الصوت والصورة، إذا كنت تصور من شاشة الحاسوب -كما أفعل أنا- فاستخدم حامل خاص لتثبيت الهاتف أمام الشاشة كي تمنع الاهتزاز، وإن كنت تصور نفسك وأنت تتحدث فثبت الهاتف بشكل جيد وتعرض لإضائة جيدة كي يكون التصوير واضحاً، كذلك هو الحال في الصوت. تذكر أنك تصنع فيديو سيدوم سنوات طويلة ولن يختفي بعد 24 ساعة، فليكن عملاً جيداً ومتقناً. ختاماً … قد لا تبدو هذه الطريقة مناسبة لكل صانع محتوى في اليوتيوب، لكنها فعالة لأولائك الذين ليس لديهم الوقت الكافي للنشاط في كلا الشبكتين، كما أن المحتوى هو الحكم في نهاية المطاف، نعم، المظهر له أهميه، لكنه لا يفوق أهمية الجوهر.

التدوينة استخدام سناب شات لصناعة محتوى مرئي لليوتيوب، تجربة شخصية ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

ما الذي يحدث على الإنترنت والشبكات الاجتماعية في كل دقيقة؟ أرقام من 2014 و2016

الإنترنت

لسنا بحاجة للحديث كثيرًا عن تزايد عدد مُستخدمي شبكة الإنترنت خلال الأعوام الأخيرة، خصوصًا بعد ثورة الشبكات الاجتماعية وتطبيقات التواصل الفوري التي جعلت من امتلاك هاتف ذكي وحساب على تلك الشبكات والتطبيقات أمر لا مفرّ منه لكل شخص. بالأرقام، ازداد عدد مُستخدمي شبكة الإنترنت من 2.4 مليار مُستخدم في 2014 إلى 3.4 مليار في 2016، أي خلال عامين فقط استقطبت هذه الشبكة مليار مُستخدم جديد، وهو رقم كبير جدًا. لماذا؟ لأن الفترة ما بين 2012 و2014 شهدت جذب 300 مليون مُستخدم جديد فقط، ففي 2012 كان عدد المُستخدمين 2.1 مليار، ووصل إلى 2.4 مليار في 2014. هذه الأرقام لا تهم لأنها دون معنى، خصوصًا بالنسبة للمستخدمين، لكن وبتفصيل هذه الأرقام وانعكاسها على التطبيقات والشبكات الاجتماعية يُمكننا التماس الفرق الكبير الحاصل ما بين 2014 و2016. الدقيقة الواحدة في عام 2014 على الإنترنت والشبكات الاجتماعية كان لها أثر كبير؛ فجوجل كان وقتها يستلم أكثر من 4 مليون عملية بحث، وينشر مُستخدمو فيسبوك أكثر من 2.4 مليون مُشاركة، في وقت يُشارك فيه مُستخدمو واتس آب 350 ألف صورة تقريبًا. أكثر من 277 ألف تغريدة كانت تُنشر في دقيقة واحدة، إضافة إلى أكثر من 216 ألف صورة جديدة على تطبيق انستجرام، ومستخدمو يوتيوب يُشاركون مُحتوى جديد يصل إلى 72 ساعة. هذا ليس كل شيء، فموقع أمازون كان يربح 83 ألف دولار أمريكي تقريبًا في الدقيقة الواحدة من عام 2014، أما متجر تطبيقات آبل App Store فكان مسؤولًا عن تحميل أكثر من 48 ألف تطبيق. تطبيق سكايب للاتصالات كان يُجرى باستخدامه في الدقيقة الواحدة ما يُعادل 23 ألف ساعة من الاتصالات، في وقت شارك فيه مُستخدمو ڤاين Vine أكثر من 8000 مقطع جديد، وأرسل المُستخدمون أكثر من 204 مليون رسالة بريدية إلكترونية. هذه الأرقام تغيّرت بكل تأكيد مع حلول 2016، خصوصًا مع وصول مليار مُستخدم جديد لشبكة الإنترنت. دقيقة واحدة خلال أي يوم من أيام 2016 تعني أن ترجمة جوجل تُترجم أكثر من 69 مليون كلمة، وأكثر من مليوني مُستخدم من مُستخدمي انستجرام يُسجّلون إعجابهم على الصور ومقاطع الفيديو المُنتشرة على الشبكة، هذا إلى جانب استلام سيري Siri لأكثر من 99 ألف أمر صوتي، واستلام تطبيقات معرفة حالة الطقس لـ 14 مليون طلب تقريبًا. مُستخدمو دروب بوكس Dropbox للتخزين السحابي يرفعون خلال 60 ثانية أكثر من 833 ألف ملف جديد، كما خدّم تطبيق Giphy أكثر من 569 ألف مُستخدم وصورة مُتحركة بلاحقة GIF. أما موقع أمازون فمبيعاته في الدقيقة الواحدة ارتفعت من 83 ألف دولار إلى 222 ألف دولار أمريكي، في حين أن مُستخدمي يوتيوب أصبحوا يُشاركون 100 دقيقة من المُحتوى الجديد خلال نفس المدّة. 7 مليون فيديو تقريبًا يُشاهد في تطبيق سناب شات Snapchat خلال دقيقة واحدة من دقائق 2016، وأكثر من 216 ألف صورة أُرسلت عبر تطبيق فيسبوك مسنجر، وأكثر من 86 ألف دقيقة بُثّت عبر خدمة نت فليكس Netflix. أخيرًا، بلغ مُعدّل استهلاك الإنترنت اللاسلكي في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الدقيقة الواحدة ما يُعادل 18 تيرابايت من البيانات. هذا الأرقام تؤكد حقيقة واحدة لا غنى عنها تتمثّل في أهمّية المُحتوى الذي استطاع جذب شريحة كبيرة جدًا من المُستخدمين، ودفعهم للتفاعل معه كذلك بأرقام هائلة خلال 60 ثانية فقط. وهو ما يوضّح كذلك أهمّية الشركات المُتخصصة في مجال تحليل ورصد بيانات الشبكات الاجتماعية والبيانات الكبيرة Big Data التي ما زالت الكثير من الهيئات التعليمية العربية غافلة عنها، ولعلّ شراكة شركة لوسيديا Lucidya العربية مع شركة تويتر العالمية، وحصولها على تمويل من شركة مايكروسوفت خير دليل على تلك الأهمّية. مراجع: 1 – 2

التدوينة ما الذي يحدث على الإنترنت والشبكات الاجتماعية في كل دقيقة؟ أرقام من 2014 و2016 ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »