الرئيسية » هواتف ذكية

هواتف ذكية

دراسة: صور السيلفي تظهر أنفك أكبر مما هي عليه في الواقع

على الرغم من مدى سهولة إلتقاط صور السيلفي، إلا أن أنفك في الواقع ليست كبيرة كما تبدو في هذه الصور. في العام الماضي، ذهب العديد من الناس إلى جراحي التجميل يُريدون أن يكونوا أفضل من أشكالهم التي تظهر في صور السيلفي، خصوصاً ناحية الأنف، ولكن هذه الصور لا تعكس في الواقع شكلك. قال أحد جراحي التجميل أن الناس يأخذون هواتفهم لينظر إلى صورهم الشخصية التي التقطت كسيلفي، محاولين إقناعه بأن الأنف تبدو أكبر وهي كذلك في الصور فقط. ومؤخراً، خرج الجراح لإثبات لماذا الصور الشخصية لا تبدو حقيقة. وبالتعاون مع باحثين وعالم كمبيوتر، وجدوا أن الصورة المقربة تشوّه الأنف، مما يجعلها تظهر حوالي 30% أوسع من الواقع عند الرجال، و 29% أوسع عند السيدات. معظم كاميرات الهواتف الذكية لها عدسات واسعة الزواية، واللقطات القريبة من العدسات ذات الزاوية الواسعة يمكن أن تجعل الأجسام أقرب إلى الكاميرا مثل الأنف، وبالتالي تبدو أكبر.

أكمل القراءة »

شركة Vivo تتفوّق على سامسونج وآبل للمرّة الثانية وتكشف عن هاتف ذكي من المُستقبل

Vivo فيفو هاتف

خلال أول شهرين من عام 2018، نجحت شركة “فيفو” Vivo الصينية في التفوّق على عمالقة إنتاج الهواتف الذكية على مستوى العالم، شركات على غرار آبل وسامسونج وهواوي، وذلك بتقديم أفكار جديدة ليس لها مثيل حتى الآن. ومع بداية العام، استعرضت الشركة خلال مشاركتها في معرض “لاس فيجاس” Las Vegas، معرض CES 2018، أول هاتف ذكي بمُستشعر بصمة موجود تحت الشاشة، بحيث يُمكن للمُستخدم وضع إصبعه على الشاشة لتأكيد هوّيته، وهو مُستشعر من تطوير شركة Synaptics يعتمد على الأمواج فوق الصوتية لتحقيق هذا الغرض. وخلال معرض برشلونة 2018، لم ترغب أن تكون “فيفو” بدون بصمة، ولهذا السبب كشفت عن هواتف “آبيكس” APEX التي تحمل شاشة تمتد على كامل الوجه الأمامي بالمعنى الحقيقي، فـ 98٪ من الوجه الأمامي هو شاشة فقط دون وجود أية أزرار أو كاميرا أو سمّاعة للأذن، وهو أمر لم تقم به حتى الآن لا سامسونج، ولا غوغل، ولا حتى آبل أو هواوي. قرّرت “فيفو” التخلّص من سمّاعة الأذن لقاء وضعها تحت الشاشة لتتحول الشاشة عند تلقّي مُكالمة لسمّاعة للأذن تعمل دون الحاجة لوضع الأذن عليها. أما الكاميرا الأمامية، فهي أصبحت موجودة داخل الجهاز، تخرج عند الحاجة فقط خلال 0.8 ثانية حسبما ذكرت الشركة، وهذا عبر تثبيتها على لوحة تُدفع خارج الجهاز لالتقاط صورة شخصية، وتختفي عند عدم استخدامها. ولم تكتفي الشركة بهذا القدر من الابتكار في الهاتف الجديد الذي قد يبقى كنموذج ولا يرى النور كهاتف حقيقي في الأسواق، ففي الجهاز الذي كشفت عنه خلال يناير/كانون الثاني 2018، كان مكان مُستشعر البصمة مُحدّد داخل الشاشة، أي أن المُستخدم بحاجة لوضع إصبعه على ذلك المكان فقط، إلا أن شاشة “آبيكس” تدعم قراءة البصمة على جزء كبير منها. وإضافة للسابق، قدّمت “فيفو” مفهوم البصمة المزدوجة، وهذا لتأمين الجهاز بدرجة أعلى، فعوضًا عن فتحه باستخدام بصمة واحدة، يحتاج المُستخدم لوضع إصبعين على الشاشة، وهذا بعد تفعيل وضبط هذا الخيار. التجارب الأولية للجهاز أشارت إلى بطئ في مُستشعرات البصمة نوعًا ما، ونفس المُلاحظة خرجت على الجهاز الذي كشفت الشركة عنه في يناير أيضًا، وهذا يُفسّر عدم اعتماد سامسونج على مُستشعر Synaptics المُدمج داخل الشاشة في هواتف “جالاكسي إس 9″، لأن هذه المُستشعرات الجديدة لم ترقى لتقديم تجربة استخدام مقبولة عند المُستخدمين، الأمر الذي لا ترغب أي شركة في التفريط فيه حاليًا، لتُترك هذه التقنية حتى عام 2019 الذي قد يكون عام دمج مُستشعر البصمة داخل الشاشة على نطاق واسع.

التدوينة شركة Vivo تتفوّق على سامسونج وآبل للمرّة الثانية وتكشف عن هاتف ذكي من المُستقبل ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

نظرة على الأجهزة الذكية التي قد ترى النور خلال معرض برشلونة للهواتف MWC

معرض برشلونة MWC

بعدما احتضنت مدينة لاس فيجاس الأمريكية معرض الإلكترونيات CES 2018 السنوي، جاء الدور الآن على مدينة برشلونة التي تُنظّم سنويًا معرض الهواتف الذكية MWC الذي ستبدأ فعالياته هذا العام من 26 فبراير/شباط الجاري لغاية 1 مارس/آذار. ونجحت شركة سامسونج في خطف الأضواء قبل أن يبدء المعرض، فالشركة أعلنت أنها ستكشف عن الجيل الجديد من هواتف “جالاكسي إس 9” خلال المؤتمر، لتحجز بذلك لنفسها مكانًا رئيسيًا بين المُشاركين. وبحسب الشائعات، فإن الجهاز سيزوّد بكاميرات جديدة قادرة على التقاط أبعاد العناصر، العمق، مع تحسينات على مُستشعرات الإضاءة بالأشعة تحت الحمراء لصور أفضل في ظروف الإضاءة المُنخفضة. وإضافة لما سبق، سيتم نقل مُستشعر البصمة ووضعه أسفل الكاميرا، مع استخدام بطاريّة أكبر قليلًا لتوفير فترة استخدام أطول بالتعاون مع نظام التشغيل والتحسينات التي تنوي الشركة اعتمادها. أما شركة LG، فهي تنوي استغلال المعرض أيضًا للكشف عن هاتف رائد جديد هو LG V30s، الهاتف الذي سيأتي بكاميرات مُحسّنة أيضًا مع خوارزميات ذكية للتعرّف على الأشياء باستخدام المُساعد الرقمي، على أن يحمل الجهاز نفس تصميم V30. وتنوي شركة نوكيا المُشاركة هذا العام بأجهزة قوية على غرار مشاركتها العام الماضي، فهي تنوي -بحسب الشائعات- الكشف عن نسخ مُحسّنة من نوكيا 6 و7 و8، مع هاتف جديد هو نوكيا 9، إلا أن تلك الأمور تبقى دون تأكيدات حتى الآن بانتظار الأيام القليلة المُقبلة التي تسبق المعرض. أخيرًا، من المتوقّع كذلك أن تكشف BlackBerry عن مجموعة جديدة من الهواتف الذكية بعدما نجحت في العودة ولو بتواضع إلى سوق الهواتف الذكية بعد الاعتماد على نظام أندرويد وشاشات تعمل باللمس، مع توفير لوحة مفاتيح في بعض الأجهزة الأُخرى على غرار KeyOne. وستتواجد شركة كوالكوم في المعرض بفضل معالجها الجديد “سناب دراجون 845” الذي ستعمل به مجموعة كبيرة من الأجهزة الذكية هذا العام، دون نسيان شبكات الجيل الخامس 5G التي تطوّر شرائحها كوالكوم وإنتل، فبعض الشركات قد تكشف عن هواتف ذكية جاهزة مع الجيل الجديد.

التدوينة نظرة على الأجهزة الذكية التي قد ترى النور خلال معرض برشلونة للهواتف MWC ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

“دوري”: خدمة جديدة للقضاء على صفوف الانتظار في المصالح الحكومية والأماكن الخدمية

تُعاني الكثير من البنوك والمصالح الحكومية على وجه الخصوص في مصر من إزدحام شديد و صفوف إنتظار طويلة في مُعظم أوقات اليوم. ولكن شراكة جديدة طويلة الأمد نجحت شركة مصرية ناشئة في تأمينها مع الحكومة المصرية قد تجعل هذة المشكلة من جزءا من الماضي قريبا. لا تزال “دوري – Dor-e” شركة ناشئة صغيرة الحجم بعد أن تأسست على يد أربعة رواد أعمال شباب مصريين، وتهدف الشركة الى تبسيط عملية الإنتظار في المصالح والأماكن الخدمية المُختلفة، وجعلها أكثر فائدة وسهولة وتنظيما لمُتلقي الخدمة. تتكون خدمة “دوري” من نظام يتم تنصيبه لدى مُقدم الخدمة، وتطبيق للهواتف المحمولة يستطيع المُستخدم تحميله وإستخدامه عبر هاتفه. ويتمكن المُستخدم من حجز موقعه في الدور في صف الإنتظار في الخدمة أو المصلحة التي يُريدها دون أن يُغادر منزله أو مكان تواجده، ويحصل على رقم يُشير الى ترتيبه في الدور في الحصول على الخدمة، بالإضافة الى وقت الإنتظار المُتوقع، ولا يحتاج المُستخدم الى التواجد في مكان تقديم الخدمة، ولكن يُخبره التطبيق عن إقتراب دوره لكي يستطيع الوصول في الوقت المُناسب. ويتطلع مُصمموا “دوري” الى أن يُسهم التطبيق في تحقيق فوائد كبيرة لكلا من المُستخدمين ومُقدمي الخدمات المُختلفة، من بينها بطبيعة الحال توفير وقت المُستخدم الذي يستطيع الإستفادة من وقت الإنتظار في قضاء أعمال أُخرى الى أن يحين دوره دون أن يفقد موقعه في صف الإنتظار، أما مُقدمي الخدمة فيُمكنهم الإستفادة من تخفيف الزحام، وبالتالي تخصيص مساحات أصغر حجما لإنتظار العملاء، بالإضافة الى واجهة خاصة بالنظام للتحليل والإحصائيات حول أعداد الزوار اليومية وسلوكهم والوقت الذي يقضيه العملاء في الإنتظار وفي الحصول على الخدمة. وبالإضافة الى إتفاقية الشراكة مع الحكومة المصرية تمتلك الشركة في الوقت الحالي إثنين من العُملاء الآخرين، من بينهم خدمات الطلاب بالجامعة الأمريكية بالفاهرة، والتي يستطيع طلاب الجامعة من خلال التطبيق حاليا حجز موقعهم في قائمة إنتظار الحصول على خدمات التقديم والإرشاد الأكاديمي المُختلفة بالجامعة. وتستهدف الشركة مُستقبلا التوسع بقاعدة عُملائها التي يُمكنها أن تشمل البنوك، الجامعات، وغيرها من الشركات والأعمال التي تُعاني من الزحام وطول صفوف الإنتظار.

التدوينة “دوري”: خدمة جديدة للقضاء على صفوف الانتظار في المصالح الحكومية والأماكن الخدمية ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

هل تشُك بأن هاتفك الذكي يتنصت عليك دون علمك ؟ .. نعم، أنت على حق!

كم مرة تفاجأت بمُحتوى إعلاني يُهاجمك عبر صفحات الإنترنت، أو أثناء إستخدام الإنترنت والتطبيقات على هاتفك المحمول، وتعجبت من مُحتوى تلك الإعلانات التي بدأت وكأنها تعرف بالضبط ما كنت تُفكر به أو تتحدث عنه مُنذ لحظات؟! لا تقلق، لن تحتاج بعد اليوم الى التشكك في كون أدواتك وأجهزتك الإلكترونية تتنصت الى كلماتك وأفعالك، فأنا على وشك أن أُخبرك بأن هذا بالفعل صحيح، أو على الأقل جزئيا صحيح بطريقة أو بأُخرى. مزيد من معلوماتك الشخصية .. مزيد من الإعلانات الذكية دعونا نتفق بداية على أن هذا العصر الذي نعيش فيه هو العصر الذهبي للإعلانات والترويج عالي الخصوصية، والذي يعتمد على إستهداف المُستخدم بالضبط بالطريقة الأقرب الى نفسيته، والتي تُحقق للمُعلن أفضل نتائج مُمكنة مُتمثلة في أعلى نسبة من المبيعات في أوساط من يُشاهدون أو يستمعون الى إعلاناته. لابد أن تُدرك أن إعلانات اليوم هي الأذكى والأكثر تخصيصا من أي عصر مضى، وأن السبب الرئيس لذلك يرجع – دون أدنى شك – الى الزيادة الهائلة في حجم المعلومات التي باتت مُتاحة عنك – كمُستخدم – أمام المُعلنين ووُسطائهم، والتي يستغلونها في معرفة ميولك الشخصية وما تُريد أن تشتريه ليُقدمونه إليك مُباشرة أمام عينيك. بعد أن أرسينا تلك القواعد، أصبحت القضية مثار الجدل اليوم هي الكيفية التي يحصل بها المُعلنون، ووُسطائهم، على تلك المعلومات عنك وعما تُحب. لطالما أنكرت الشركات الكُبرى إدعاءات وإتهامات عديدة بالتجسس على المُستخدمين، وبيع معلوماتهم الشخصية للمُعلنين، شملت القائمة تنصُل “جوجل” من مُتابعة المواقع التي يتردد عليها المُستخدمين ومُشاركة ذلك مع المُعلنين، وإنكار “أبل”، “ميكروسوفت” وغيرهم لإتهامات مُماثلة، ومُؤخرا إصرار “فيس بوك” على برائته من التهمة الأكثر شهرة بالإستماع الى أحاديث مُستخدمي تطبيقه على الهواتف الذكية. في حين تمتلك الشركات الكُبرى، مثل “أبل” و”جوجل” و”فيس بوك” القدر الأكبر من المعلومات عن المُستخدمين، إلا أنه رُبما تحظى تلك الشركات بقدر كبير من الرقابة الجماهيرية عليها، نظرا لشهرتها الطاغية، ما قد يُحجم من قدرتها على إستغلال تلك البيانات بطريقة تنتهك خصوصية المُستخدمين بشكل مُباشر، إلا أن شركات أُخرى أصغر حجما وأقل شهرة رُبما تمتلك حُرية أكبر للإستفادة بتلك البيانات وجمعها. نعم، نحن نستمع إليك! وفقا لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” منذ عدة أيام، فإن شركة تُسمى “ألفونسو – Alphonso” تعمل في مجال مُساعدة الشركات على توجيه إعلاناتها على التليفزيون بطريقة أفضل، طورت إضافة تُستخدم بالفعل في أكثر من ٢٥٠ لعبة إلكترونية مُتوفرة عبر متجر تطبيقات “جوجل بلاي” و “أبل ستور” وتقوم بالتنصت الى أصوات إعلانات التليفزيون من خلال الميكروفون الخاص بالهاتف في مُحيط الهاتف الذكي أثناء تعامل المُستخدم مع التطبيق أو اللعبة. بمزيد من التقصي للمعلومات التي تُقدمها الشركة نفسها من خلال موقعها الإلكتروني، تتحدث الشركة عن تطويرها لما تُسميه بـ”سحابة معلومات التلفاز” وتُفيد بأن تلك السحابة يتم تحديثها لحظيا من خلال بيانات يتم جمعها لحظيا من أكثر من ٤٠ مليون جهاز ذكي، “دون الكشف عن هوية مُستخدمي الاجهزة مُطلقا”. المثير في الأمر، أنه لا تُعد تلك هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن شئ مماثل، ففي شهر مارس من العام الماضي، ٢٠١٧، وجهت هيئة التجارة الفيدرالية الأمريكية تحذيرا الى ١٢ من مطوري تطبيقات الهواتف المحمولة نظرا لإستخدامهم لخدمة تحمل إسم “SilverPush” بداخل تطبيقاتهم. وتعمل تلك الإضافة في الخلفية على الإستماع الى المُحتوى ذاته الخاص بإعلانات التليفزيون دون إخبار المُستخدمين بذلك. أنت من تتحكم ببياناتك! لا شك لدي في أن تلك الظاهرة لن تنحسر، ولكنها على العكس ستتجه نحو مزيد من التوسع والإنتشار، بل رُبما إدراكنا لها وتفاعُلنا مع تلك الأنباء هو ما سيتغير تجاه مزيد من التقبل أو الإنفتاح على حقيقة أن الكثير مما كنت تعتبره من قبل معلومات وبيانات شخصية عالية الخصوصية رُبما لم يعد كذلك في العصر الحالي. بشكل شخصي، لا أظنني أشعر بالراحة تجاه بيع بياناتي الخاصة للمُعلنين، ولكنني في الوقت ذاته لست مهووسا بالخصوصية الى المدى الذي بات يدفع البعض الى العزلة عن العالم الإجتماعي الرقمي. في الوقت الحالي، أظن أنك لاتزال تمتلك الخيار الى أي مدى ترغب بجعل بياناتك ومعلوماتك الخاصة مُتاحة للسحابة الإلكترونية، رُبما ليس لديك الخيار في إنتقاء المعلومات المُتاحة عنك بدقة تامة، ولكن كن دائما على يقين أنه كُلما إخترت بمحض إرادتك التسجيل بالمزيد من الخدمات الرقمية الإجتماعية، وكُلما إخترت إستخدام المزيد من الأجهزة الإلكترونية وأجهزة إنترنت الأشياء، فأنت بطريقة أو بأُخرى تميل الى الإنفتاح على هذا العالم الإلكتروني وتُعطيه المزيد من المعلومات والبيانات الخاصة بك في مُقابل مزيد من الراحة. فقط تأكد ألا تتجاوز المدى الذي تشعر معه بالراحة.  

التدوينة هل تشُك بأن هاتفك الذكي يتنصت عليك دون علمك ؟ .. نعم، أنت على حق! ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

مصادر: سامسونج تخطط لإطلاق جالاكسي إس 8 في أبريل 2017

كانت سامسونج تكشف عن الهواتف الجديدة من فئة جالاكسي إس عادة في المؤتمر العالمي للجوال، الذي يُقام سنويًا في شهر فبراير. إلا أن مصادرًا ذكرت أن العملاقة الكورية ترغب في تأجيل إطلاق جالاكسي إس 8 عن ذلك الموعد. ووفقًا للمصادر المرتبطة بسامسونج، فإن مؤتمر الإطلاق سيُعقَد في نيويورك في وقتٍ ما من شهر أبريل عام 2017، لكن ليس من المقرر بعد يومًا بعينه. اتخذت سامسونج هذا القرار لتمنح نفسها مزيدًا من الوقت للعمل مع شركات التسويق العالمية؛ من أجل تنظيم حملات لاستعادةِ ثقة الجمهور بعد حوادث انفجار جالاكسي نوت 7، خاصة الذين عانوا من مشاكل انفجار البطارية. لم تؤكد سامسونج الأمر بعد، لكن يبدو أن الخبر صحيحًا؛ لأن المصادر التي كشفت عن هذا التغيير ممن شاركوا في اجتماع الشركة الجاري حول خططها الاستراتيجية لعام 2017. أشارت أحدث الشائعات أن جالاكسي إس 8 لن يأتي سوى بحوافٍ منحنية بحيث لن يكون منه إصدارًا بشاشة عادية/مُسطَّحة. وأشارت شائعات أخرى أن الهاتف قادم في إصدارين مختلفين، إحداهما بشاشة 5.7 بوصة، والآخر 6.2 بوصة. كما سيحصل الإصدار الخاص بالولايات المتحدة على معالج كوالكوم سناب دراجون 835، بينما يصل إلى بقية الدول بمعالج إكزينوس 8895، مع ما لا يقل عن 6 جيجا بايت من ذاكرة الوصول العشوائي. وسيضم جالاكسي إس 8 ماسح البصمة بتقنية الموجات فوق الصوتية، مع ثلاثة خيارات للسعة التخزينية: 64/128/256 جيجا بايت. المصدر: SamMobile تابِع @TamerImran تامر عمرانعلى

التدوينة مصادر: سامسونج تخطط لإطلاق جالاكسي إس 8 في أبريل 2017 ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »