الرئيسية » مقالات

مقالات

حقيقة صادمة عن مشروع فيسبوك للذكاء الاصطناعي

انتشرت مؤخرًا قصة تدور حول تجربة قامت بها فيسبوك في مجال تعلم الآلة، وقد رُصد قلق متزايد مما جرى ورأينا عناوينًا إخبارية تعطينا شعورًا كما لو أن غزو الذكاء الاصطناعي على بُعد شعرة منّا.

"مهندسو فيسبوك يصابون بالهلع، ويغلقون مشروع ذكاء اصطناعي بعد تطوير روبوتات للغتها الخاصة"، كما قيل "فيسبوك يغلق ذكاءًا اصطناعيًّا بعد تطويره لغة مريبة"، وآخر قال "هل قمنا نحن البشر للتو بخلق فرانكشتاين؟".

بل امتد الأمر لخروج عالم روبوبتات وقوله أن هذه الحادثة تبرز "مخاطر تصاعد الذكاء الاصطناعي وكونها ستكون قاتلة إذا مُزجت في روبوتات عسكرية".

ثورة الروبوتات قادمة، الروبوتات القاتلة، فناء البشرية، وحتى أن مصدرًا نقلنا عنه ذكر بأن بوب وأليس روبوتا دردشة مشروع فيسبوك رفضا الإفصاح عن معنى ما تحدثا به.

ولكن كل ذلك محض هراء، فكل ما جرى أن فيسبوك كانت تطور "شبكة خصوم توليدية" لأجل صنع برمجيات للتفاوض مع البشر، ويكون الهدف في النهاية هو صنع روبوت يُجري محادثة كاملة معك لتصل لقرارات ونتائج فعّالة تفيدك.

لم تقُم الروبوتات بفعل أي شيء مغاير لوظيفتها، فقد كانت مهمتهم أن يجروا نقاشات بين بعضهم البعض حول عدة عناصر والتفرقة بينها، وذلك يتمثل في الكتب، القبعات، الكُرات وهكذا أشياء، لكي يكونوا في النهاية قادرين على التفاعل مع البشر بدون أن يُلاحظ أنهم ليسوا سوى ذكاء اصطناعي، وهذا شيء قد نجحت فيه فيسبوك بالفعل.

عندما أنشأت فيسبوك مشروع روبوتات تتحدث مع بعضها، لم يتم تقييدها بالتحدث بالقواعد البشرية للغة الإنجليزية، لذا أثناء تعلّم بوب وأليس من بعضيهما قاما بتقليص عدد الجمل المنطوقة، كما يختصر البشر بعض الكلمات، وعند فحص ما كانا يتحدثان به وُجد أن لغتهما منطقية تمامًا، دعونا نقل مثلاً "ذلك ذلك ذلك ذلك ذلك"، في هذه الحالة أنا أعني أنني أريد 5 نسخ من هذا العنصر، لا أكثر ولا أقل.

مهندسو فيسبوك لم يصابوا بالهلع أو أي شيء، صحيح أنهم أوقفوا الروبوتين ولكن ببساطة لأن ما يُسعى إليه هو إجراء محادثة مفهومة البشر، وطريقة أليس وبوب ليست فعّالة بهذا الشكل.

فكرة أن على البشر الخوف من تطوير الآلات الذكية لغتها الخاصة نظرية خاطئة تمامًا، وصحيح أن ذلك سيكون أكثر كفاءة إلا أنه لن يفيدنا في التواصل معهم أولاً، وثانيًا لأن تتبع الأخطاء البرمجية وتعديلها سيكون أمرًا صعبًا للغاية.

الذكاء الاصطناعي وآلاته لها عدة تطبيقات فائدتها ضخمة للبشرية، كتحسين التشخيص الطبي والتخفيف من حوادث السيارات، ولكن نحن البشر من يمثل الخطر الحقيقي على أنفسنا.

أجل، لا داعي لننسى أننا نحن من يطوّر برامج التعلم الآلي، نحن من صنع الأسلحة الفتاكة، نحن من قد يصنع جيشًا من الرجال الآليين العسكريين، نحن من يجلب هكذا كوارث، وليس لأن الذكاء الاصطناعي لديه فلسفة وجودية مفهومها أن البشر سيئين وخطريرين..

The post حقيقة صادمة عن مشروع فيسبوك للذكاء الاصطناعي appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

تقنيات المستقبل: الواقع الافتراضي والمعزز والمختلط.. ما هي؟ وإلى أين نصل بها؟

شاهدنا دعم أبل للواقع المعزز في نظامها الأخير IOS11، وبالتأكيد أُعجبنا بما ذهبت إليه فيسبوك بتقنية الواقع الافتراضي وإعلانها عن شبكة Facebook Spaces الاجتماعية في الواقع الافتراضي، وربما دُهشنا بما آلت إليه مايكروسوفت بدعمها تقنية الواقع المختلط في ويندوز 10. كرّرتُ عليكم مصطلحات تقنيات الواقع كثيرًا، أليس كذلك؟ وربما تكون هذه المصطلحات قد اختلطت عليكم؛ لذا سأصحبكم في هذا المقال لنتعرف إليها معًا، ولنعرف الفارق بينها، وكيف سيكون مستقبلها. الواقع الافتراضي (VR) تقنية الواقع الافتراضي (Virtual Reality)، و(VR) اختصارًا: تقنيةٌ تُخرِج المستخدم من واقعه الحالي وتُدخله في عالمٍ جديد افتراضيّ، منعزلٍ تمامًا عن عالمه الحقيقي، ومن اسمه فهو عالمٌ مُفترَض. وفي هذا العالم المفترض ستكون جزءًا منه، وستستطيع التفاعل معه، حيث تلتفت يمنةً ويسرَةً وتسمع الأصوات ثلاثية الأبعاد، وتشعر بالاهتزازات والضربات من حولك.   أبرز الأجهزة التي تستعمل هذه التقنية تُستخدم تقنية الواقع الافتراضي غالبًا (على الأقل حاليًّا) من خلال نظارة، والتي تتفاوت في أسعارها واحترافية استخداماتها، فتجد الرخيصة مثل Google Cardboard، والتي يمكنك من خلالها مشاهدة مقاطع فيديو 360 درجة -مثلًا- ونظارة سامسونج Gear VR متوسطة الثمن، وهناك الاحترافية منها والغالية الثمن، مثل: Oculus Reft، وHTC Vive، والتي يمكنك استخدامها لألعاب الواقع الافتراضي القوية على الحواسيب. واستخدامات هذه التقنية كثيرة، ونستطيع استخدامها للفائدة والتعلم، وفي العلاج أيضًا؛ فبنظارة سامسونج Gear VR التي تستخدم تقنية الواقع الافتراضي، استعرضت سامسونج مساعدتَها للأشخاص الذين يعانون من رهاب المسرح ودفْعَها إياهم إلى التخلُّص من هذا الرهاب نهائيًّا، وذلك عبر قاعات وخطابات افتراضية دُرِّبوا عليها بالنظارة. الواقع المعزَّز (AR) تقنية الواقع المعزَّز (Augmented Reality)، و(AR) اختصارًا: على عكس تقنية الواقع الافتراضي، لن تأخذك إلى عالم جديد، بل ستُبقيك في عالمك الواقعي، لكن مع تعزيزه بأجسام أو معلومات تستطيع التفاعل معها. فمثلًا إذا استخدمنا هذه التقنية من خلال تطبيقٍ معين على الهواتف الذكية، سنستطيع تحريك الكاميرا يمنةً ويسرةً في المكان، وستبقى الأجسام التي عَزَّزنا بها واقعنا مكانها، وكأنها في عالمنا الحقيقيّ بالفعل، وهو ما شاهدناه في لعبة بوكيمون جو الشهيرة عند صيد البوكيمونات وفتح الكاميرا. أبرز الأجهزة التي تستعمل هذه التقنية ما يميز هذه التقنية أنها قد تُستخدم ببساطة باستخدام تطبيقٍ في الهاتف فقط، وقد تُستخدم في أمور أكثر احترافية من خلال أجهزة متخصصة تدعمها، مثلما شاهدناها في هاتف لينوفو فاب 2 برو، عبر مشروع قوقل تانجو للواقع المعزز؛ وفي نظارة مايكروسوفت Holo Lens. وتُستخدم تقنية الواقع المعزز لأغراض شتى، فقد شاهدنا لها تطبيقًا جميلًا في هاتف لينوفو فاب 2 برو، إذ تستطيع عبر هذه التقنية تجربة وضع كرسيٍّ أمامك -مثلًا- قبل أن تشتريه من أحد المتاجر، لتشاهده وكأنه في الغرفة، بحجمه وشكله الحقيقي؛ فتحدّد هل يناسبك أم لا. واستخدامات هذه التقنية قد تتعدى إلى المجال التعليمي؛ كاستخدامها في الطب، إذ شاهدنا تطبيقًا لها للشرح على الهيكل العظمي عبر نظارة مايكروسوفت Holo Lens، وكيف أن المعلومات التي تظهر تتفاعل مع حركاتك. الواقع المختلط (MR) ظهرت في الآونة الأخيرة تقنيةٌ جديدة تسمى الواقع المختلط (Mixed Reality)، و(MR) اختصارًا، فكرتها أنها تدمج بين تقنيتَي الواقع الافتراضي والواقع المعزز، وذلك بإيجادها لأجسامٍ جديدة مُفترَضة (وهذه تقنية الواقع الافتراضي)، وإمكانية تغيير مكان هذه الأجسام أو تصغير حجمها وما إلى ذلك (وهذه تقنية الواقع المعزَّز). إذنْ فتقنية الواقع المختلط تسمح بأن تعزز واقعك بعناصر وأمور يمكنك تغيير مكانها وحجمها والتحكّم فيها، لتُكوّن عالمك وتجربتك الافتراضية الخاصة. وعلى الرغم من حداثة هذا المصطلح وهذه التقنية، فإنها قد دُعِمت بالفعل من مايكروسوفت في تحديث ويندوز الأخير، وفي هذا المقطع استعراض بسيط لها: مستقبل تقنيات الواقع الافتراضيّ والمعزَّز والمختلط لا شك أن لهذه التقنيات التي ذكرناها دورًا كبيرًا جدًّا في تغيير العالم التقني مستقبلًا، بل دعُونا نقل إنها العالم من جميع النواحي؛ الترفيهية، والتعليمية، والطبية، والفنية، ولكل تقنيةٍ طريقةٌ في الاستفادة منها. فبنظّارات تقنية الواقع الافتراضي شاهدنا كيف أن السفر عبر هاتفك وعيش أجوائه والتعرف إلى أماكن جديدة سهلٌ وبسيط، وأن مفهوم الشبكات الاجتماعية سيتغير بشكل كبير مستقبلًا مع شبكة Facebook Spaces الاجتماعية في الواقع الافتراضي، وأن الفصول الدراسية قد تكون أكثر متعةً وفاعليةً من وضعها الحاليّ بمساعدة نظارات الواقع الافتراضي، بل ربما تُعطى الحصصُ بكاملها من خلالها عبر قاعاتٍ وفصول افتراضية. وعن تقنية الواقع المعزز، فيكفي أن نظام IOS11 داعمٌ لها، وسنرى تطبيقاتٍ مميزةً تستفيد من إمكانيات هذه التقنية مع الإعلان عن هاتف آيفون القادم في سبتمبر، وقد شاهدنا انتشار لعبة بوكيمون جو القوي ورواجها، وبالتأكيد فإن أحد أسباب انتشارها ما شاهدناه من استغلال اللعبة لتقنية الواقع المعزز في إمساك البوكيمونات بشكل تفاعليٍّ جميل. وبالنسبة لتقنية الواقع المختلط التي شهدنا ظهورها حديثًا، فقد دعمتها مايكروسوفت في ويندوز 10 في الآونة الأخيرة، وبالتأكيد سنشاهد دعمًا أكبر لها مستقبلًا في النظام وفي نظارات مايكروسوفت Holo Lens، وهي التقنية التي تدمج بين الواقع الافتراضيّ، والمعزَّز.  

التدوينة تقنيات المستقبل: الواقع الافتراضي والمعزز والمختلط.. ما هي؟ وإلى أين نصل بها؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

اختبار الشحن السريع في الهواتف الذكية، لمن الغلبة؟

الشحن السريع

ضربت الشركات التقنية أكثر من عصفور بحجر واحد بعدما أقنعت المُستخدمين بضرورة الحصول على هواتف ذكية بشاشات لا يقل حجمها عن 4.5 بوصة لأنها ستتمكّن بذلك زيادة حجم الجهاز، وبالتالي حجم البطارية أيضًا. هذه الاستفادة ليست كاملة، صحيح أن البطارية أكبر، لكن الشاشة أصبحت أكبر أيضًا ودقّتها تزداد عامًا بعد عام لتُلغي بذلك فائدة الحجم الإضافي لأن الاستهلاك يزداد أيضًا. الحل الأمثل لمثل هذه الحالات كان خاصيّة الشحن السريع التي توفّرها مُعظم الشركات التقنية في أجهزتها، وهي خاصيّة تسمح بشحن الجهاز من 0٪ إلى 20٪ أو 30٪ خلال فترة زمنية قصيرة جدًا لكي لا يبقى جهاز المستخدم دون شحن في الحالات الطارئة. وتتنافس في الوقت الراهن أربعة هواتف على صعيد الأجهزة الذكية الرائدة هي ون بلس 5، وغالاكسي إس 8، إضافة إلى سوني “إكسبيريا إكس زد بريميوم” Xperia XZ Premium، وU11 من شركة إتش تي سي. ولهذا السبب تُجرى الكثير من الاختبارات عليها في الوقت الراهن لاختيار الأفضل كان آخرها اختبار الشحن السريع. ولضمان المنافسة العادلة، تم تفعيل وضع الطيران في جميع تلك الأجهزة لتعطيل أية اتصالات أو تنبيهات قد تؤدي إلى استهلاك ولو طفيف قد يؤثر على النتيجة النهائية. البداية كانت مع وجود 1٪ تقريبًا في شحن جميع تلك الأجهزة. وبعد انقضاء 30 دقيقة من الاختبار وصل هاتف ون بلس 5 إلى نسبة شحن 59٪. بينما وصل غالاكسي إس 8 إلى 36٪ فقط. أما U11 فهو شُحن بنسبة 43٪، وخلفه هاتف سوني بنسبة شحن 41٪. وبالعودة إلى تلك الأجهزة بعد انقضاء ساعة، تفوّق من جديد هاتف ون بلس بنسبة شحن تصل إلى 92٪، متبوعًا بـ U11 بنسبة شحن 79٪، وخلفه هاتف سامسونج بنسبة 72٪. ليحل هاتف سوني في المرتبة الأخيرة بنسبة 69٪. بعد ساعة و28 دقيقة من بدء الاختبار شُحنت بطارية ون بلس 5 بالكامل، فيما وصلت نسبة الشحن في غالاكسي إس 8 إلى 96٪ وخلفه U11 بنسبة 95٪. أما “إكسبيريا إكس زد بريميوم” فهو بنسبة شحن وصلت إلى 81٪. ولم يحتاج هاتف سامسونج سوى لـ 12 دقيقة زيادة عن ون بلس 5 لإتمام الشحن، فالبطارية أصبحت بنسبة 100٪ بعد ساعة و41 دقيقة من بدء الاختبار. وبعده بثلاث دقائق جاء U11 الذي أتم الاختبار خلال ساعة و44 دقيقة. أما هاتف سوني فهو احتاج لـ ساعتين و40 دقيقة للوصول إلى نسبة 100٪. هاتف سوني وبعد انقضاء ساعتين من الزمن وصل إلى نسبة شحن 90٪، ليُضيء المؤشر باللون الأخضر. وهذا يختلف عن بقية الأجهزة التي يُضيء المؤشر فيها فقط عندما تصل إلى نسبة 100٪. وبعد قراءة مستندات سوني وُجد أنها وللحفاظ على عمر البطارية تنصح بشحنها لنسبة 90٪ فقط.

التدوينة اختبار الشحن السريع في الهواتف الذكية، لمن الغلبة؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

تلميحة: كيف تتأكد من أن اسمًا معينًا مسجلًا بمواقع التواصل الاجتماعي؟

قد تكون مالكًا لأحد العلامات التجارية التي تريد إنشاء حساباتٍ لها على مواقع التواصل الاجتماعي، أو شركة معينة، أو جهة إعلامية، إلى ما ذلك من الأسباب، وتريد التأكد من أن اسمك متاحٌ لتسجيله على مواقع التواصل الاجتماعي، تلميحتنا لليوم ستتيح لك التأكد من توفر اسمٍ معينٍ لتسجيله في مواقع التواصل الاجتماعي.

في تلميحتنا اليوم سنستخدم موقع namechk، حيث أنه عند الدخول سيظهر لنا كم هائلٌ من مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقاته، أبرزها وأشهرها فيسبوك، يوتيوب، إنستجرام، وورد بريس وسلاك وغيرها العديد، وعبر خانة البحث بالأعلى سنضع اسم المستخدم الذي نريد التأكد من توفره من عدمه.

بعد البحث عن الاسم الذي نريد معرفة توفره في مواقع التواصل الاجتماعي، نرى هنا مثلًا استخدمنا (tech voice)، حيث ظهرت بعض المواقع باللون الأرجواني، وهي ما تعني بأنها غير متوفرة، والمواقع التي ظهرت باللون الأخضر متوفرٌ فيها الاسم الذي بحثنا عنه.

للتوجه للموقع مباشرة، اضغط هنا.

The post تلميحة: كيف تتأكد من أن اسمًا معينًا مسجلًا بمواقع التواصل الاجتماعي؟ appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

تلميحة: كيف (تقلب) مقاطع الفيديو المقلوبة لديك بدون برامج؟

نحتفظ أحيانًا ببعض مقاطع الفيديو التي تمثل لنا ذكرياتٍ جميلة، لكنها قد تكون مقلوبةً لاتجاهٍ خاطئ، إما لطريقة تصوير خاطئة أو لمشكلةٍ في معالجة مقطع الفيديو، وفي هذه التلميحة سنتعرف إلى كيفية تدوير مقاطع الفيديو المقلوبة بدون برامج.

هذه الطريقة ستتم عبر موقع rotatemyvideo، حيث أنه بعد دخولك للموقع ستضغط على Pick Video، وتختار من جهازك المقطع الذي تريد تدويره، وتنتظر حتى يتم تحميل المقطع.

بعد انتهاء تحميل رفع المقطع للموقع، ستظهر لنا الواجهة التي سنقلب المقطع من خلالها، وسيمكنك في Rotation قلب المقطع للجهة التي تريد عبر الأسهم.

بعد الانتهاء من تدوير المقطع، ستضغط على الخيار بالأسفل (Rotate Video)، وسيمكنك مشاركته على الشبكات الاجتماعية مباشرة، أو تحميله على جهازك، وقد تم تدويره بنجاح وسهولة.

للتوجه للموقع، اضغط هنا.

The post تلميحة: كيف (تقلب) مقاطع الفيديو المقلوبة لديك بدون برامج؟ appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

خمسة امتحانات يحتاج الرئيس التنفيذي القادم لشركة أوبر اجتيازها

أوبر

لا تمر شركة أوبر Uber للنقل التشاركي بأفضل أيامها في الآونة الأخيرة، فهي من مُشكلة للثانية بعضها إداري يُمكن احتواءه بشكل داخلي، وبعضها خارجي يتعلّق بسرقة مستندات من وايمو التي تعمل تحت مظلّة ألفابت. ولتزداد الأمور تعقيدًا، أُجبر الرئيس التنفيذي للشركة على الاستقالة مؤخرًا بسبب بعض الاتهامات على رأسها الإيحاءات الجنسية داخل الشركة والتفرقة بين الجنسين في العمل. مشاكل الرئيس التنفيذي السابق، Travis Kalanick، لا تبدو موجودة على أرض الواقع، خصوصًا أن آلاف الموظّفين وقّعوا اعتراض على قرار استقالته مُطالبين بعودته من جديد، وهنا تتعارض رؤية الموظّفين مع رؤية مجلس الإدارة وهذا أمر قد يُحدث شرخ كبير. بعيدًا عن الاحتمالات، فإن المهمة الرئيسية الآن في أوبر هي العثور على بديل لـ Kalanick، وهو شخص أيًا كان اسمه بحاجة لتخطّي خمس عقبات للوصول رسميًا إلى الرئاسة التنفيذية للشركة بنجاح. تتمثّل المُشكلة الأولى بإقناع العاملين في الشركة أن حقبة الرئيس التنفيذي السابق انتهت تمامًا، وهذا أمر صعب بسبب العريضة الموقّعة والتي تُظهر تضامن الكثيرين. وبالتالي فإن أي شخص سيأتي سيكون مكروهًا بشكل افتراضي وكأنه زوجة الأب الثانية التي جاءت إلى المنزل. الحل الأمثل للرئيس القادم هو الاعتراف بكل شيء قام به Kalanick، وتجنّب تغييره بشكل مُباشر وعلني لكي لا يشعر الموظّفون بعدم الارتياح، فالخطاب الرئيسي يجب أن يؤكّد على دور سلفه وعلى أهمّية الثقافة التي نشرها في الشركة، مع التنويه إلى أن تلك الحقبة انتهت الآن والسعي يجب أن يكون نحو تطوير كل شيء ودفعه للأمام. المُشكلة الثانية تتعلّق بالأولى، فمُدير العمليات في الشركة غادر قبل Kalanick، وهذا يعني أن أوبر بدون رئيس تنفيذي وبدون رئيس للعمليات. من الأفضل لمجلس الإدارة أن يتعاقد مع رئيس تنفيذي وطاقمه، وكأنه مُدرّب رياضي لأن جلب رئيس تنفيذي ومن ثم البحث عن مُدير للعمليات أو العكس قد لا يجري بما تشتهي السُفن، وأية خلافات بينهما ستظهر فورًا بسبب الضغوط الكبيرة التي ستقع على عاتقهما لإخراج الشركة من المأزق. وما أن تستقر الأمور على الصعيد الداخلي، حتى تأتي المشاكل القانونية الخارجية وعلى رأسها القضية المرفوعة من وايمو، وهي قضية كبيرة لو خسرتها أوبر ستخسر كل شيء تقريبًا. باختصار، أحد العاملين في وايمو سرق مستندات تتعلّق بالقيادة الذاتية قبل أن يستقيل وينتقل للعمل في أوبر، وهو أمر أثبتته وايمو لكن على الموظّف نفسه، وليس على شركة أوبر. أهمّية هذا الأمر ترتبط بالمشكلة الرابعة وهي تحقيق الأرباح لأن أوبر وحتى الآن لم تنجح بجني الأرباح، بل وتصرف تقريبًا 50٪ من جيبها لنقل الرُكّاب وهذا أملًا منها في السيطرة على السوق خصوصًا أنها تمتلك السيولة النقدية التي تسمح لها بالاستثمار في ذاتها. لو فازت وايمو بالقضية فهذا يعني أن أوبر تحتاج للبدء من جديد في تطوير نظامها للقيادة الذاتية، وهذا يعني أنها ستستمر لفترة أطول في صرف الأموال من جيبها على خدمات النقل الحالية، دون نسيان صرف الأموال على مُختبرات تطوير القيادة الذاتية. لتحقيق الأرباح بالوضع الراهن تحتاج لزيادة تكلفة النقل، وهو أمر لو قامت به ستخسر فورًا للمنافسين على غرار ليفت Lyft أو كريم Careem. أخيرًا، تتجادل أوبر باستمرار مع وقودها المُتثمّل في السائقين، فهي حتى الآن لم تصل للمعادلة التي تُرضيهم قبل أن تُرضيها. لذا، يحتاج الرئيس التنفيذي القادم لدعم السائقين وشراء رضاهم للرفع من نسبة استخدام التطبيق ومُحاولة تحسين الصورة ومحو اللحظات العصيبة التي عصفت بالشركة في الآونة الأخيرة.

التدوينة خمسة امتحانات يحتاج الرئيس التنفيذي القادم لشركة أوبر اجتيازها ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

كيف سيتغير مستقبل هواتف سامسونج مع الشاشات القابلة للطي؟

لقد قطعت سامسونج شوطًا كبيرًا في تقدمها التقني بالآونة الأخيرة، وما زالت الشائعات تحدثنا عن إخفاءها الكثير والكثير في جعبتها، ومن بين ذلك هي الشاشات التي ستكون قابلة للطي أو ما يعرف لدينا بجالكسي X.

وبالفعل قد رأينا منذ عدة أسابيع شاشة اختبارية قابلة للتمدد من العملاق الجنوب الكوري، ما يعني أنّه يفصلنا عام أو عامين على وصولها بأحد المنتجات، ولكن تُرى، كيف ستؤثر هذه التقنية على الهواتف الذكية؟

إنّ من شأن تقنية قابلية الطي لشاشة AMOLED أن تزيل الفروق بين الهواتف والتابلت وما على شاكلتها من الأجهزة، وهذا بسبب أن تكنولوجيا الطي تعين طرقًا مختلفة لإستخدام الجهاز الواحد فيمكن أن يستخدم الهاتف على أنّه تابلت بتمديده أو حتى كأنه ساعة ذكية بطيّه حول معصم اليد.

إنّ من عادات سامسونج تطبيق أفكارها الجديدة على أحد نماذج الأجهزة قبل تعميم الفكرة على أجهزة أخرى لتتبين مدى فاعليتها، ولدينا بالفعل شائعة عن تطوير العملاق الجنوب الكوري لهاتف قابل للطي بشاشة 5 إنش يمكن أن يتمدد لـ 8 إنش ليتحول إلى تابلت "مجازًا"، ما يعني أنّ هاته التقنية لن تكون محصورة على جالكسي X.

وبجانب التقلص الشديد الذي نال من سوق التابلت ليقتصر تقريبًا على التابلت الهجين الذي يعمل كـ لابتوب بويندوز 10، فذلك يشجع سامسونج على استخدام تقنية قابلية الطي لإزالة الحواجز بين الهواتف الذكية وما مثلها من الأجهزة، ما يعني أنّ فئات جالكسي من الـ S والنوت والتاب قد تتغير في المستقبل عمّا نعرفه حاليا.

The post كيف سيتغير مستقبل هواتف سامسونج مع الشاشات القابلة للطي؟ appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

5 نقاط مهمة قبل أن تقرر إطلاق منصة عمل حر جديدة

أصبح لمنصات العمل الحر أثر كبير في انتشار ثقافة العمل الحر في مجتمعات العالم المختلفة، فلقد كانت أحد أكبر المشاكل التي حالت دون ازدهار هذه الثقافة هي ما يخص الدفع والتسليم، فمن الصعب أن يُبنى الأمر على مبدأ الثقة بين الطرفين، فكان من الضروري وجود طرف وسط هو من يدير العملية ويضمن لكل طرف حقوقه. لقد حدثت لي شخصياً مشكلة منذ سنوات عديدة عندما اتفقت مع شخص لإنجاز عمل في مجال الكتابة والنشر الرقمي، فأرسلت له المبلغ مقدماً لما وجدت عنه من سمعة جيدة وشكر قادم من عدة أطراف تعاملوا معه، لكن العمل لم يُنجز أبداً، والأعذار لم تتوقف حتى يأست منه وتركته بعد خيبة أمل كبيرة، لم يكن نصاباً، لكن المشكلة في عدم الجدية وخاصة بعد أن تصل الفلوس إلى المحفظة. رغم أن منصات العمل الحر هي الخيار الأمثل لإنجاز تلك الأعمال التي لا تتطلب حضور الشخص في مكانٍ جغرافيٍ محدد، إلا أنه ليس من الضروري أن يزيد عدد تلك المنصات ويظهر منها الجديد كل شهر، القليل منها يكفي، القليل الذي يقدم الخدمة ذات الجودة العالية أفضل من الكثير الذي يكرر نفس الموجود ولا يقدم أي أضافات ذات قيمة يمكن لها أن تساهم في تطوير وتحسين آليات العمل الحر. منصات كثيرة لكن … سأحاول عدم ذكر  أية أسماء مواقع ومنصات في هذه المقالة، كي لا يعتبرها البعض مقالة دعائية لبعض المنصات أو تهدف إلى انتقاص المنصات الأخرى والتقليل من شأنها، فلقد مررت بالعديد من منصات العمل الحر التي تعتمد على فكرة تقديم الخدمات المصغرة (تلك التي يمكن طلبها وإنجازها بـ 5 دولار أو مضاعفاتها) البعض منها ظهر لفترة ثم اختفى، مشاريع قامت على هذا المبدأ -ولازالت تقوم- ما لبثت أن فشلت وضاع الجهد الذي بُذِل فيها، فيا ترى ما هو السبب؟ هنالك منصة مشهورة في العالم العربية تقوم على فكرة تقديم الأعمال المصغرة، وأغلب المهتمين يعرفونها، لكنك لو جربت أن تبحث عن منصات مشابهة لها فسوف تجد الكثير مما ظهر في الفترة الأخيرة، لكنها للأسف ليس فيها تفاعل والبعض منها قد أغلق أبوابه، إنها منصات خاوية تفتح أبوابها لكن للهواء فقط، فليس هنالك من يشتري تلك الخدمات المعروضة. جرب أن تبحث في الانترنت بعبارة (منصات العمل الحر) سوف تجد مقالات تسرد تلك المنصات والمواقع، وسوف تجد أن معظم تلك المواقع متوقف، بل سوف تجد في التعليقات من يعرض موقعه الجديد الذي يقدم نفس الخدمة ويحاول منافسة ماهو موجود، ثم حاول وأنت تتجول بين صفحات المنصة أن تكتشف سر تميزها الذي يمكن له أن يساهم في صعودها ومنافستها مع غيرها من المنصات التي غرست جذورها عميقاً في الويب منذ سنوات، فتكاد لا تجد. 1. مبدأ القيمة المضافة ثقافة “القيمة المضافة” يمكن لها أن تساهم في نهضة الأمم والشعوب بشكل عام، ففي علم الإقتصاد يتم تعريفها بأنها : تقديم البائع للزبون مجموعة من الأرباح المادية مثل الخدمة والصيانة المجانية أو هدية تزيد من سعر المنتج الحقيقي بشكل يسمح للبائع من رفع السعر فهنالك قيمة جديدة يضيفيها البائع على السلعة الأساسية، وعندما نتحدث عن المشاريع الرقمية فإننا نعني بأن يكون هنالك شيء جديد غير متاح في السابق أو حل لمشكلة موجودة في المنصات الموجودة فعلياً، أما أن تأتي بمنصة جديدة لا تقدم أي جديد فهذا من العبث الذي لن يؤتي ثماراً طيبة. اخبرني بسبب مقنع يجعلني أترك المنصة القديمة وأنتقل إلى منصتك الجديدة؟ قد تكون خاصية من الخصائص الغير متوفرة في المنصة القديمة، وحينها عليك أن تقنعني أيضاً بأهمية تلك الخاصية وجدواها، أو ربما هنالك مشكلة فعلية تواجه من يستخدم المنصة القديمة وقدم لنا بالحل، هنا أنت أضفت قيمة جديدة في العمل أو المشروع الذي تطلقه وتحاول تسويقه، وهنا تكون قد خطوت أول خطوة حقيقية للنجاح. 2. تحقيق التوازن بين العرض والطلب هذه المنصات التي تقوم على فكرة (اقتصاد الند للند) ليست كأي منصات أخرى تقدم خدمات محددة، فأنت هنا (بصفتك مدير المنصة) لا تقدم الخدمة بنفسك، بل الجمهور هو من يقدم الخدمات والجمهور أيضاً هو من يشتري الخدمات، وانت في الوسط تحاول إمساك العصى من المنتصف، وهنا تكمن الصعوبة. يجب أن تنمو بشكل متوازي، أن يكون هنالك نشاط في تقديم الخدمات مقارب لحجم النشاط في الطرف الآخر الذي هو شراء الخدمات، فلو أنك بذلت الكثير من الجهد والمال لجلب أعداد كبيرة من مقدمي الخدمات وأهملت جانب تسويق تلك الخدمات لجلب المشترين لها، فسيشعر من يقدم الخدمة عدم الفائدة من بقائه في منصة ليس فيها من يشتري خدماته أو حتى يلقي عليه السلام، وحينها سيغادر ويعود إلى المنصة الأولى التي يجد فيها من يشرتي منه. كما أن العميل الذي يريد شراء خدمات متعددة يريد أن يرى تنوعاً في تقديم الخدمات وتنافساً في الجودة والسعر حتى يجد مبتغاه ويعثر على ضالته، فإن كان اهتمامك الأكبر ينصب على جلب من يشتري الخدمات فوسف تجد نفسك عالق بالكثير من المستخدمين والقليل من الخدمات، ومن الطبيعي أن يتم هجر منصتك بعد حين والبحث عن منصات يجد فيها المستخدم مبتغاه. النجاح في هكذا نوع من المشاريع ليس بالأمر اليسير، يحتاج لفريق عمل مؤهل يدير عملية التسويق بشكل متوازن ويساهم في نمو المنصة بشكل متدرج وعلى خطىً ثابته. 3. بناء الثقة أولاً الثقة أمر مهم في المشاريع التي تحتوي على تعاملات مالية، العميل أو المستخدم لن يدفع المال أو يعطي معلومات بطاقته البنكية إلا لجهة يثق فيها، لذلك فمن المهم جداً أن يكون هنالك تواصل وشفافية بين إدارة المنصة وبين المستخدمين، من الجيد أن يكون هنالك قصة تُحكى ليعلم المستخدم من يقف خلف هذه المنصة وماهي القصة من وراء ظهورها على السطح. سنعود مجدداً للتسويق وفن التسويق، فالتسويق الفعال هو من يهتم ببناء علاقة تهدف لزراعة الثقة بين المنصة من جهة والجمهور المستهدف من جهة أخرى، لن يكون ذلك عبر منشور فيسبوكي واحد أو فيديو ممول، الأمر يمتد على مدى فترة زمنية يتدرج فيها الخطاب التسويقي من التعريف ابتداءً حتى آخر طوبة من بناء الثقة، وحينها سيقوم المستخدم بالتعامل مع المنصة بدون مخاوف أو هواجس. 4. لا مكاسب على المدى القريب إحدى الشركات العربية التي قدمت منصة للإعلانات الرقمية، كانت تقوم بنفسها بالإعلان لبعض منتجاتها عبر منصتها، فهي تستفيد بتسويق منتجاتها لكن أيضاً هي تفيد الناشرين وأصحاب المواقع المسجلين في المنصة، فهم يريدون كسب المال، وكسب المال لن يتم إلا بوجود معلنين تظهر اعلاناتهم في مواقعهم ويقوم الزوار بالنقر عليها، وعندما يحدث خلل في التوازن ويقل عدد المعلنين، حينها يجب على إدارة المنصة التدخل كي لا تخسر قاعدة الناشرين لديها. قد يكون التدخل بنشر إعلانات مباشرة، أو بالتواصل بالشركات وإقناعهم بالإعلان في منصتها، أو تقدم مميزات وتسهيلات لكلا الطرفين، هنالك العديد من الحلول لكنها تتطلب تكاليف وأموال، لذلك فلا يتوقع أصحاب المنصة أن يبدأوا بكسب المال من الشهر الثاني أو ربما السنة الثانية، سيكون هنالك الكثير من المصاريف التشغيله في البداية حتى تنتشر المنصة ويذيع اسمها. 5. الدعم البشري المستمر هنالك من المشاريع الرقمية ما يمكن ميكنته (جعله يسير بشكل آلي) ثم تركه يدير نفسه بنفسه دون الحاجة للتدخل البشري إلا في النادر، لكن ليست منصات العمل الحر أحد هذه المشاريع، فهي تحتاج إلى دعم بشري متواصل، فسوف تجد الكثير من الخلافات والنزاعات بين البائع والشاري والتي يجب على إدارة المنصة التدخل فيها وحلها، كما يجب أن يكون هنالك مراجعات للخدمات المقدمة والمنشورة والمتابعة المستمرة للتأكد أن الامور تجري على ما يرام. كانت تلك بعض الخطوط العريضة التي أحببت أن أشارك بها معكم، وطبعاً هنالك الكثير مما يجب تعلمه قبل وأثناء تطوير أي مشروع تقني أو رقمي بشكل عام، فالتعلم والاستفادة من تجارب وخبرات الآخرين هو أحد الدعائم الرئيسية لنجاح أي مشروع.

التدوينة 5 نقاط مهمة قبل أن تقرر إطلاق منصة عمل حر جديدة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

خطط الثراء الرقمية (6): أشخاص تتعلم منهم وتنهل من خبرتهم

قبل سنوات، قررت أن أطلق موقعاً رقمياً وأن أقدم فيه محتوىً مفيد ثم اشترك في قوقل أدسنس لربح بعض المال عن طريق الإعلانات الرقمية، كنت أمتلك الكثير من المعلومات حينها، لكن كان هنالك معلومة بسيطة لم أكن أعرفها أو ربما لم أعرفها بشكل صحيح، تلك المعلومة كلفتني الكثير فيما بعد، ولو كنت أعرفها لكانت النتائج أفضل وتغير الوضع بشكل كبير. بعدها بسنوات حصلت مشكلة في الموقع نفسه وحصل له شلل كبير حتى فقدت الأمل فيه، وأيضاً تلك المرة كانت بسبب نقص في بعض المعلومات، لا أعتبر ذلك فشلاً فلقد كانت دروس تعلمت منها الكثير، وأكبر درس هو أن مرحلة التعلم لا تتوقف، إن كنت تريد النجاح في أي مجال فيجب عليك أن تستمر في التعلم، يمكنك البدء وعدم الانتظار فهذا أمر جيد، لكن لا تتوقف عن التعلم بينما تنجز صرح مشروعك وتبني قصر طموحك. لقد ممرنا بعدة مسارات عبر هذه السلسلة والتي يمكن لأي شخص أن يتخذها سلماً يصعد عليه إلى النجاح المالي الذي يريد، وكلها تعتمد على فكرة (passive income) والتي تترجم إلى (الدخل السلبي) بمعنى أنك تتعب في البداية ثم ترتاح في النهاية ويصبح المشروع الرقمي مصدر دخل متكرر بدون بذل الكثير من الجهد فيه. في هذه المقالة لن نذكر خطة جديدة للثراء في العالم الرقمي، بل سنسرد هنا بعض المصادر العربية والأجنبية التي تقدم المعلومة النافعة والتجربة الشخصية التي يشارك بها أصاحبها كي يستفيد كل من يريد أن يسلك الطريق ويحقق الثراء. 1. Smart Passive Income في شهر أبريل الماضي كانت مكاسبة أكثر من 100 ألف دولار، كيف عرفت ذلك؟ حسناً هو أخبرنا بذلك، ليس هذا فحسب، بل في تقاريره الشهرية ينشر تفصايل أرباحه ومن أين أتى كل دولار فيها، إنها منشورة للجميع في مدونته، من هو ؟ إنه “Pat Flynn”، رائد الأعمال الذي يعتمد على نشاطه الرقمي لتحقيق أكثر من مليون دولار سنوياً، ويعرض أرباحه وتفاصيلها في موقعه الذي يحمل إسم Smart Passive Income في صفحة تقارير الأرباح سوف تجد تقسيمات زمنية، يمكن الدخول لأي شهر سابق لمعرفة من أين أتت أرباحه، سوف تجد في بعض التقارير بعض التفاصيل الإضافية والتجارب التي مر بها أثناء إطلاق منتج رقمي أو الترويج لخدمة معينة، وأيضاً بعض أنشطته الشخصية والعملية التي قام بها خلال ذلك الشهر، كما أن لديه برنامج صوتي (بودكاست) أسبوعي يستضيف فيه شخصيات مميزة من الكتاب ورواد الأعمال وغيرهم. وكذلك مدونة يكتب فيها الكثير من المقالات المفيدة في حقل ريادة الأعمال وتحقيق الثراء الرقمي. 2. هاني حسين قد لا ينشر الأخ هاني تقارير مفصلة عن أرباحه، ليس هذا بالأمر اليسير وخاصة في العالم العربي، لكنه ينشر تقارير زوار مدونته ومشاهدي قناته في اليوتيوب، حيث أن الأخ هاني يعمل ويكسب المال عبر الإنترنت منذ عدة سنوات ولديه خبرة كبيرة في هذا المجال، وهو يشارك ما لديه من خبره مع جمهوره العريض عبر المقالات في المدونة والحلقات الصوتية وكذلك الفيديوهات. يتابع الأخ هاني جمهور مهتم بمجال كسب المال عبر الانترنت، ولديه دورات مدفوعة لمن أراد التعمق أكثر والتعلم بشكل أفضل، أو بالإمكان الاستفادة من المحتوى المجاني الذي ينشره الأخ هاني عبر المدونة وعبر البودكاست الصوتي بشكل دوري. 3. Backlinko تدوينة واحدة كل شهر، هذا هو نمط (Brian Dean) في الكتابة، لكنه حين يضع أصابعه على لوحة المفاتيح لا يرفعها إلا وقد أنتج مقالات دسمة قل نظيرها في المحتوى الرقمي، فهو شخص لديه خبرة طويلة في مسألة تحسين المواقع لمحركات البحث (SEO) والتسويق الرقمي والربح عبر الانترنت بشكل عام، وهو في مدونته هذه وفي قناته في اليوتيوب يشارك خبرته مع العالم. سوف تجد مقالات وتقارير ودراسات مفيدة لتحقيق النجاح لموقعك أو قناتك في اليوتيوب، ولجلب أكبر عدد من الزوار وتسويق المحتوى الذي تقوم بإنتاجه، كل مقالة نشرت آلالف المرات في الشبكات الاجتماعية وحصلت على مئات التعليقات من الجمهور المهتم> 4. Arab Affiliate Summit Channel هي قمة سنوية تجمع بعض محترفي الربح من الإنترنت ومن حققوا ثراءً في العالم الرقمي مع المهتمين بالمجال وذلك خلال أيام قليلة في القاهرة، لكن الجميل أن تلك المحاضرات يتم تسجيلها ونشرها في القناة الخاصة بالقمة في اليوتيوب، ليستفيد منها كل شخص لم يتسنى له الحضور أو لم يتمكن من الاشتراك لكونه في بلاد بعيده، حالياً القناة تحتوي على محاضرات المتحدثين في 2015 وكذلك في 2016. 5. Neil Patel هو شخص لديه خبرة كبيرة في مجال التسويق عبر المحتوى (Content Marketing) و السيو (SEO)، عمل لدى شركات كبيرة وقدم استشارات عديدة، وهو في مدونته الشخصية يقدم العديد من المقالات التي تدور حول العمل عبر الانترنت وإشهار المواقع وكسب الزوار، وغيرها من المواضيع التي تدور حول هذا المجال. 6. معهد سيو بالعربي هو موقع يقدم مقالات وتقارير مهتمة بمجال تهيئة المحتوى لمحركات البحث والتسويق عبر المحتوى، فكما نعلم محركات البحث هي المصدر الأكبر للزوار، كما أن التسويق عبر المحتوى من المجالات القوية لتحقيق مكسب مالي جيد، ولقد تطرقنا لهذا الأمر في جزء سابق من هذه السلسلة بعنوان (التدوين المربح). معهد (سيو بالعربي) يكتب فيه عدة أشخاص ويقدمون عدة مقالات وتقارير ذات جودة عالية، ومؤسس الموقع هو الأخ ماجد عطوي الخبير في مجال التسويق والربح بالعمولة (Affiliate Marketing)، وهو كذلك يشارك بعض خبراته ويعطي من علمه عبر مدونته، كما أنه نشر كتاب رقمي بعنوان (كتاب CPA في سطور) يفيد كل من يود الدخول في عالم التسويق بالعمولة وكسب المال عبر التسويق لمنتجات الآخرين. 7. Mixergy Podcast نعود مجدداً للمصادر الأجنبية، وهذه المرة عبر برنامج صوتي (بودكاست) باللغة الإنجليزية اسمه (Mixergy) يعتبر من أشهر وأنجح البرامج الصوتية في مجال ريادة الأعمال، فهو يستضيف شخصيات ناجحة حققت ملايين الدولارت من العمل على الانترنت أو عبر منتجات رقمية مختلفة، وأحياناً منتجات غير رقمية، وقد قابل مع أكثر من ألف رائد أعمال طوال السنوات الماضية. قد تكون هذه الحلقات مفيدة أكثر لمن هم في مراحل متقدمة ولديهم معرفة أولية بأصول الربح والكسب الرقمي، لكن حتى الشخص المبتدئ الذي لديه إلمام جيد باللغة الإنجليزية، يمكن أن يستفيد من خبرات الناجحين وتجاربهم، ويمكن أن يستلهم الكثير من الأفكار بينما يستمع إليهم وإلى ردودهم على الأسئلة التي تطرح عليهم. يمكن الاستماع لهذه الحلقات عبر أي برنامج بودكاست مجاني متاح لهواتف الأندرويد (مثل Podcast Addict) أو عبر تطبيق iTunes في هواتف الآيفون، ما عليك إلا كتابة اسم البرنامج (Mixergy) في مربع البحث ثم الاشتراك فيه وتنزيله حلقاته ثم الاستماع إليها، أو يمكن الاستماع إليها عبر الموقع الرسمي للبرنامج: mixergy.com   وأخيراً … لم تكن تلك إلا بعض المصادر المفيدة والجيدة التي أشارككم بها حسب اطلاعي، وهنالك الكثير من المحتوى النافع والمفيد في الويب العربي وأكثر منه الأجنبي، كما أحب أن أنوه هنا إلا أن نجاح أولئك الأشخاص لم يأتي في غمضة عين أو في شهور قليلة، فقد تشاهد الأرقام الكبيرة التي يحققها البعض فتصاب بالإحباط، لكن الواقع أنه لم يصل إلى هذه القمة إلا بعد سنوات طويلة، وبعد مرات كثيرة من الفشل والتعثر والتعلم من التجارب المختلفة، فخذ الفائدة منهم وليس المشاعر السلبية، وتوكل على الله.

التدوينة خطط الثراء الرقمية (6): أشخاص تتعلم منهم وتنهل من خبرتهم ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

طريقة مشاهدة مؤتمرات غوغل وآبل ومايكروسوفت وفيسبوك للمُطوّرين

مؤتمرات

بإسدال شركة آبل ستارها على مؤتمر المُطوّرين WWDC 17، تنتهي بذلك دورة نمو مُطوّري التطبيقات حتى العام القادم في نفس الفترة تقريبًا. وتتكرّر الحلقة ذاتها مع كل من غوغل في مؤتمرها I/O، وفيسبوك بمؤتمر F8، وأخيرًا مايكروسوفت بمؤتمر Build. تلك المؤتمرات تبدأ بجلسة افتتاحية تمتد على ساعتين أو أكثر، لكنها البداية فقط، فالجلسات والمحاضرات تستمر لمدة يومين أو ثلاثة على أقل تقدير وبجدول مُزدحم جدًا لمحاولة تغطية كل شيء جديد وتجربته أمام المُطوّرين للانطلاق فيما بعد والبدء في تطوير تطبيقاتهم وفقًا للمعايير والتقنيات الجديدة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن سعر التذكرة يتجاوز 1000 دولار أمريكي بكل أريحية. لكن حضوره بشكل شخصي ليس الحل الوحيد، فالشركات ذاتها تقوم برفع جميع المحاضرات وتوفّرها بشكل مجاني للراغبين بحضورها. كما أن بعض المواقع تقوم بتلخيص الجلسات الافتتاحية وتقديمها في 15 دقيقة، على سبيل المثال، عوضًا عن 120 دقيقة. فيسبوك F8 قدّمت شبكة فيسبوك في مؤتمر هذا العام مجموعة كبيرة من التقنيات من أهمّها حزم برمجية للواقعين الافتراضي والمُعزّز. كما أعلنت عن واجهات برمجية جديدة في منصّة مسنجر لاستخدام التطبيقات من داخل مسنجر دون الحاجة للخروج من التطبيق. يُمكن متابعة الجلسة الافتتاحية بنسختها الكاملة عن طريق الرابط التالي. كما يُمكن متابعة المُلخّص من الرابط التالي. أما الراغبين بالتعمّق في التقنيات الجديدة، فمركز المُطوّرين الخاص بفيسبوك يجمع كل شيء في مكان واحد. آبل WWDC في مؤتمر استمرّ على مدار ستّة أيام، أدخلت شركة آبل مجموعة كبيرة من التحديثات إلى أنظمة تشغيلها والتي كان من أبرزها iOS 11، النظام الذي قدّمت فيه ميّزات حصرية لمستخدمي حواسب آيباد برو اللوحية. كما كشفت الشركة عن حزم برمجية على غرار Core NFC، وعن جهاز هوم بود HomePod المساعد المنزلي الجديد. ويُمكن مشاهدة المؤتمر على قناة آبل الرسمية على يوتيوب، وهو مؤتمر امتدت جلسته الافتتاحية لمدّة تصل إلى ساعتين و20 دقيقة تقريبًا. أما المُلخّص، فيمكن مشاهدته وهو بطول 20 دقيقة فقط، ويستعرض كل شيء أساسي قدّمته الشركة. كما يُمكن زيارة مركز آبل للمُطوّرين لمتابعة بقيّة الجلسات وطريقة استخدامها. مايكروسوفت Build نظام ويندوز 10 سيأتي بتحديث ثوري في سبتمبر/أيلول القادم، وذلك حسبما شاركت الشركة مع مُتابعيها خلال مؤتمر بيلد Build، فالجلسة الافتتاحية للمؤتمر امتدت على مدار ثلاث ساعات تقريبًا لمناقشة كل واجهة برمجية وميّزة جديدة. ولتجنّب قضاء ثلاث ساعات، يُمكن مشاهدة المُلخّص في فترة لا تتجاوز 14 دقيقة فقط. كما أن الشركة قامت بتنظيم جميع المحاضرات ضمن قوائم تشغيل في يوتيوب، وبالتالي يُمكن الوصول للموضوع والتخصّص بشكل مُباشر دون الحاجة للبحث كثيرًا. كما أن مركز المُطوّرين يُعتبر الوجهة الأمثل للبقاء على اطلاع دائم. غوغل I/O أخيرًا، تحدّثت غوغل عن نسخة أندرويد القادمة، أندرويد 8، التي تُعرف حاليًا بـ أندرويد “أو” (Android O). لكنها لم تتوقّف عند ذلك فقط، فهي ركّزت على الذكاء الاصطناعي والمساعدات الرقمية مُعلنةً بذلك أنها التقنيات الجديدة التي تنوي تطويرها رفقة المُطوّرين المتواجدين حول العالم من خلال واجهات برمجية جديدة. الجلسة الافتتاحية لم تتجاوز 120 دقيقة، وهي متوفرة للمشاهدة على يوتيوب، أما المُلخّص فهو لا يتجاوز عشر دقائق. كما قامت الشركة بتخصيص قوائم تشغيل أيضًا تجمع كل ما حصل خلال المؤتمر الذي امتد على مدار أربعة أيام كاملة. وهنا يجب التنويه إلى أن غوغل توفّر قناة خاصّة بالمطوّرين تُساعدهم لتعلّم أفضل أساليب تطوير التطبيقات.

التدوينة طريقة مشاهدة مؤتمرات غوغل وآبل ومايكروسوفت وفيسبوك للمُطوّرين ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »