الرئيسية » فيسبوك

فيسبوك

كيف استفادت روسيا من فيسبوك لتغيير نتائج الانتخابات الأمريكية؟

روسيا الانتخابات

انقضى عام كامل تقريبًا على الانتخابات الأمريكية التي ما تزال نتائجها حتى الآن محل شك لأكثر من سبب أهمّها التدخل الروسي الذي تتحدّث عنه جميع وكالات الأنباء حول العالم. التدخل الروسي كان بشكل أساسي إلكتروني بدأ عن طريق انتشار الأخبار الكاذبة على شبكة فيسبوك، أخبار حاولت تشويه صورة “هيلاري كلينتون” بصورة كبيرة دون التطرّق طوال الوقت للمُرشّح الثاني دونالد ترامب الذي أصبح رئيسًا للبلاد فيما بعد. بعدها، ودون سابق إنذار خرجت بعض الأخبار التي تحدّثت عن وجود اختراقات روسية لخوادم المُرشّحين الرئاسيين من جهة، ولخوادم وكالة الأمن القومي NSA من جهة أُخرى. ولم تتوقّف الأخبار عند هذا الحد، فالبعض أكّد أن شبكة فيسبوك شهدت حملة إعلانية مدعومة من روسيا للتأثير على نتائج الانتخابات، بالتزامن مع اختراق بعض مراكز الاقتراع أيضًا في بعض الولايات لسرقة بيانات المواطنين الذين سيتوجّهون للاقتراع هناك. كذّبت فيسبوك أكثر من مرّة تلك الادعاءات وعادت فيما بعد للاعتراف بوجود حملات إعلانية مدعومة من روسيا خلال فترة الانتخابات، وهي حملات نتج عنها أكثر من 450 صفحة مُزيّفة وشاهدها أكثر من 10 ملايين شخص حسبما ذكر مارك زوكبيرغ بنفسه. وبالنظر إلى نتائج الانتخابات، فإن الفارق بين المُرشحّين كان 2.9 مليون صوت فقط. كما أن ترامب فاز في ولاية ميشيغن بفارق 10 آلاف صوت، وفي ولاية ويسكنسون Wisconsin بفارق 20 ألف صوت تقريبًا، وهي من الولايات التي قد تكون خودامها تعرّضت للاختراق في ظل استهداف 39 ولاية في تلك الاختراقات. أما عن آلية التأثير المباشر لروسيا في الانتخابات، أو الربط بين البيانات التي حصل المُخترقون عليها من مراكز الاقتراع مع إعلانات فيسبوك فذكرت واحدة من شركات التسويق الإلكتروني أن صاحب الصفحة بإمكانه رفع قائمة بريدية لحسابه في فيسبوك، ومن ثم إنشاء حملة إعلانية تستهدف تلك القائمة لأن فيسبوك بطبيعة الحال تقوم بالبحث عن الحسابات المُرتبطة بتلك العناوين الإلكترونية. هذا يعني أن الإعلانات استهدفت بعض الأشخاص الذين سيقومون بالتصويت، وبناءً على كلام زوكبيرغ فإن 10 مليون شخص شاهدوها. وبأخذ فارق الأصوات بين المُرشّحين الذي بلغ 2.9 مليون صوت، فإن الإعلانات لو نجحت بالتأثير على 30٪ فقط ممن شاهدها فهذا يعني نجاحها في تغيير نتائج التصويت، وهو أمر ما زال تأكيده مُستحيل في هذه اللحظة، وما تزال الوكالات الإعلامية تبحث به رفقة الوكالات الأمنية الأمريكية للعثور على روابط مُباشرة بشكل أو بآخر. Bad Password/Engadget سنودن ينشر وثيقة قد تدين روسيا بالاختراق والتدخل في نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية

التدوينة كيف استفادت روسيا من فيسبوك لتغيير نتائج الانتخابات الأمريكية؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

تطبيق ماسنجر لايت يتجاوز الـ 50 مليون تحميل

تطبيق ماسنجر لايت يتجاوز الـ 50 مليون تحميل

قبل أسبوع من الآن عرضنا عليكم مجموعة من تطبيقات اللايت “النسخة الخفيفة” لأشهر التطبيقات المستخدمة، والتي بطبيعة الحال يمكن الإستفادة منها في التقليل من إستهلاك البيانات المتنقلة، فضلًا عن توفيرها لمساحة تخزين يمكن الإستفادة منها بشأن أو بآخر. في سياق آخر أصدرت فيسبوك النسخة الخفيفة من تطبيقها ماسنجر آواخر العام الماضي، والتي طبعًا كان الهدف من تطويرها هو طرحها في البلدان ضعيفة الإتصال، ومن جانبه أيضًا تحمل هذه النسخة كل السمات الأساسية للتطبيق الرئيسي، وفضلًا عن ذلك هي تدعم أندرويد 2.3 فأحدث. في هذا السياق تجاوز تطبيق ماسنجر لايت حاجز الـ 50 مليون تحميل من على متجر قوقل بلاي وحده، وهو في إرتفاع مستمر، وطبعًا لا مقارنة مع التطبيق الرئيسي الذي بالفعل قد تجاوز المليار تحميل، أخيرًا لاشك بأن هذا النوع من التطبيقات لديها مستقبل واعد، وقد إتخذت مايكروسوفت نفس الخطوة بطرحها سكايب لايت وهناك تويتر لايت بالإضافة إلى فيسبوك لايت. تجربة تطبيق Messenger Lite من هنا.

التدوينة تطبيق ماسنجر لايت يتجاوز الـ 50 مليون تحميل ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

فيسبوك تغلق تطبيقها للمجموعات بداية سبتمبر

فيسبوك تغلق تطبيقها المجموعات في 1 سبتمبر

إن كنت غير متعمقاً بالتطبيقات التي تتيحها فيسبوك للمستخدمين، قد لا يكون لديك مشاكل بإعلان الشركة عن إغلاق أحد تطبيقاتها، عمومًا وسعيًا للشركة في تحقيق كل الأشياء في تطبيقها الرئيسي، قررت فيسبوك إنهاء الدعم وإغلاق تطبيقها المجموعات في تاريخ 1 سبتمبر القادم. وتفسيرًا لهذه الخطوة وكما قلنا تأمل الشركة تحسين وظائف المجموعة في تطبيقها الأساسي، الأمر الذي من شأنه أن يجعل تطبيقها المستقل هذا منصة زائدة، وطبعًا فيسبوك نفسه يعتبر ضمان لأصحاب المجموعات بأن شيئًا لن يحصل لمجموعاتهم بل العكس. من ناحية أخرى أعتقد من الرائع أن تكثّف فيسبوك تجربتها في تطبيق واحد، وحقيقة الأمر التطبيق الرئيسي لا ينقصه شيء هذه الأيام، ويحتوي أشياء بما فيه الكفاية لإضفاء المرح وتنشيط فكرة التواصل والتراسل الإجتماعي، وطبعًا هجرة المستخدمين إلى تطبيق منفصل له تأثير سلبي في الأداء، لذلك هذه الخطوة تعتبر صحيحة ولن يكون هناك أي إحتجاجات من قبل مستخدمي التطبيق. المصدر

التدوينة فيسبوك تغلق تطبيقها للمجموعات بداية سبتمبر ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

حقيقة صادمة عن مشروع فيسبوك للذكاء الاصطناعي

انتشرت مؤخرًا قصة تدور حول تجربة قامت بها فيسبوك في مجال تعلم الآلة، وقد رُصد قلق متزايد مما جرى ورأينا عناوينًا إخبارية تعطينا شعورًا كما لو أن غزو الذكاء الاصطناعي على بُعد شعرة منّا.

"مهندسو فيسبوك يصابون بالهلع، ويغلقون مشروع ذكاء اصطناعي بعد تطوير روبوتات للغتها الخاصة"، كما قيل "فيسبوك يغلق ذكاءًا اصطناعيًّا بعد تطويره لغة مريبة"، وآخر قال "هل قمنا نحن البشر للتو بخلق فرانكشتاين؟".

بل امتد الأمر لخروج عالم روبوبتات وقوله أن هذه الحادثة تبرز "مخاطر تصاعد الذكاء الاصطناعي وكونها ستكون قاتلة إذا مُزجت في روبوتات عسكرية".

ثورة الروبوتات قادمة، الروبوتات القاتلة، فناء البشرية، وحتى أن مصدرًا نقلنا عنه ذكر بأن بوب وأليس روبوتا دردشة مشروع فيسبوك رفضا الإفصاح عن معنى ما تحدثا به.

ولكن كل ذلك محض هراء، فكل ما جرى أن فيسبوك كانت تطور "شبكة خصوم توليدية" لأجل صنع برمجيات للتفاوض مع البشر، ويكون الهدف في النهاية هو صنع روبوت يُجري محادثة كاملة معك لتصل لقرارات ونتائج فعّالة تفيدك.

لم تقُم الروبوتات بفعل أي شيء مغاير لوظيفتها، فقد كانت مهمتهم أن يجروا نقاشات بين بعضهم البعض حول عدة عناصر والتفرقة بينها، وذلك يتمثل في الكتب، القبعات، الكُرات وهكذا أشياء، لكي يكونوا في النهاية قادرين على التفاعل مع البشر بدون أن يُلاحظ أنهم ليسوا سوى ذكاء اصطناعي، وهذا شيء قد نجحت فيه فيسبوك بالفعل.

عندما أنشأت فيسبوك مشروع روبوتات تتحدث مع بعضها، لم يتم تقييدها بالتحدث بالقواعد البشرية للغة الإنجليزية، لذا أثناء تعلّم بوب وأليس من بعضيهما قاما بتقليص عدد الجمل المنطوقة، كما يختصر البشر بعض الكلمات، وعند فحص ما كانا يتحدثان به وُجد أن لغتهما منطقية تمامًا، دعونا نقل مثلاً "ذلك ذلك ذلك ذلك ذلك"، في هذه الحالة أنا أعني أنني أريد 5 نسخ من هذا العنصر، لا أكثر ولا أقل.

مهندسو فيسبوك لم يصابوا بالهلع أو أي شيء، صحيح أنهم أوقفوا الروبوتين ولكن ببساطة لأن ما يُسعى إليه هو إجراء محادثة مفهومة البشر، وطريقة أليس وبوب ليست فعّالة بهذا الشكل.

فكرة أن على البشر الخوف من تطوير الآلات الذكية لغتها الخاصة نظرية خاطئة تمامًا، وصحيح أن ذلك سيكون أكثر كفاءة إلا أنه لن يفيدنا في التواصل معهم أولاً، وثانيًا لأن تتبع الأخطاء البرمجية وتعديلها سيكون أمرًا صعبًا للغاية.

الذكاء الاصطناعي وآلاته لها عدة تطبيقات فائدتها ضخمة للبشرية، كتحسين التشخيص الطبي والتخفيف من حوادث السيارات، ولكن نحن البشر من يمثل الخطر الحقيقي على أنفسنا.

أجل، لا داعي لننسى أننا نحن من يطوّر برامج التعلم الآلي، نحن من صنع الأسلحة الفتاكة، نحن من قد يصنع جيشًا من الرجال الآليين العسكريين، نحن من يجلب هكذا كوارث، وليس لأن الذكاء الاصطناعي لديه فلسفة وجودية مفهومها أن البشر سيئين وخطريرين..

The post حقيقة صادمة عن مشروع فيسبوك للذكاء الاصطناعي appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

فيسبوك تُطوّر حاسب لوحي منزلي لمكالمات الفيديو

فيسبوك مكالمات الفيديو

ذكرت وكالة بلومبيرغ أن شبكة فيسبوك تُطوّر في مُختبراتها حاسب لوحي جديد موجّه للمنازل مهمّته الرئيسية إتاحة إجراء مُكالمات الفيديو بسهولة تامّة. ويحمل الجهاز شاشة كبيرة يتراوح حجمها بين 13 و15 بوصة، وهي بذلك بحجم شاشات الحواسب المحمولة، على أن يعمل الجهاز بنسخة مُعدّلة من نظام أندرويد عوضًا عن بناء نظام تشغيل جديد خاص به. وبحسب الوكالة، فإن الجهاز قد يتم الإعلان عنه بشكل رسمي خلال مؤتمر المُطوّرين القادم، إذ تعمل الشركة جاهدة على تطوير فئات جديدة تُساعد المُستخدمين على التواصل بسهولة أكبر. وسيزوّد الحاسب بكاميرا ذكيّة للتعرّف على الأشخاص، وستكون بزاوية واسعة جدًا تمنح شعورًا بأن المُستخدمين متواجدين في نفس المكان. وإضافة إلى ذلك، اختبرت فيسبوك تزويد الحاسب بكاميرا بزاوية 360 درجة، إلا أنها لم تقتنع حتى الآن بفعالية استخدامها. وتناولت شائعات سابقة رغبة الشبكة الزرقاء في إطلاق مساعد منزلي مزوّد بشاشة. لكن تقرير الوكالة أكّد أن الحاسب الجديد جهاز مُنفصل تمامًا عن المساعد المنزلي إلا أنهما سيحصلان على مساعد فيسبوك الرقمي. وكشفت فيسبوك خلال مؤتمر المُطوّرين عن رغبتها في تطوير أجهزة تُساعد المُستخدمين في حياتهم اليومية، ولهذا السبب لا يُستبعد أن تدخل مجال المساعدات المنزلية من أبواب جديدة بعد الاستفادة من أبرز الميّزات التي توفّرها الشبكة. وبناء على التفاصيل السابقة، فإن فيسبوك قد توفّر اشتراكات خاصّة لأصحاب تلك الأجهزة توفّر لهم بموجبها دقّة عالية وأدوات خاصّة لتغيير تجربة مكالمات الفيديو.

التدوينة فيسبوك تُطوّر حاسب لوحي منزلي لمكالمات الفيديو ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

فيسبوك تحدث تغييرات على من يعيدون مشاركة مقاطعك

أحد أفضل الطرق بفيسبوك التي تمكن منشئي المحتوى على فيسبوك من الوصول إلى جمهور أكبر هي مقاطع الفيديو، والتي قد تسرق من بعض الصفحات أحيانًا، وهو ما ستكشفه لك فيسبوك بعد تغييراتها الجديدة.

فمن الأسبوع القادم، ستعتبر فيسبوك المقاطع التي تنشر وقد نشرت سابقًا على صفحتها إعادة مشاركة وليست مشاركةً جديدة وستخبرك بمن قام بعمل ذلك وستعطيك إحصاءات حولهم.

أيضا ستحد فيسبوك سرقة هذه الصفحات لمقطعك بحيث أن الإحصاءات لن تظهر إلا للناشر الأول للمقطع وهو أنت، ولن تظهر لمن يعيد مشاركة المقطع فيما بعد من الصفحات والحسابات الأخرى.

الإحصاءات التي تتحدث عنها قوقل تشمل الرسوم البيانية لمشاهدات الفيديو ومتوسط الانتشار ومن شاهد حتى أول 30 ثانية، مع معلومات عن بلدان المشاهدات وبعض الإحصاءات الأخرى.

أما عن مديري الصقحات الذين قد يشاركون مقطع فيديو تم نشره من قبل فستبقى الإحصاءات تظهر لهم، لكنها لن تكون مفصلة.

The post فيسبوك تحدث تغييرات على من يعيدون مشاركة مقاطعك appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

واتس آب أصبح الخيار المُفضّل بعد فيسبوك لقراءة الأخبار

واتس آب

بدأ مستخدمو شبكة فيسبوك الاجتماعية بتفضيل تطبيق واتس آب للمحادثات الفورية من أجل الاطّلاع على الأخبار، وذلك حسب دراسة نشرها معهد Digital News Report من إعداد المعهد نفسه بالتعاون مع جامعة أوكسفورد. وشارك في الدراسة أكثر من 71800 مُشترك من 36 دولة مُختلفة مؤكّدين أن واتس آب أصبح يتحوّل بالنسبة لهم إلى وسيلة لقراءة آخر الأخبار كونه أكثر مصداقية في الوقت الراهن. وذكر 47٪ من المُشاركين أن شبكة فيسبوك هي المكان الذي يرتادونه يوميًا لقراءة آخر الأخبار. لكن هذه النسبة انحفضت كثيرًا في بعض البلدان خصوصًا عند مقارنتها بأرقام العام الماضي. في وقت يعتمد فيه 15٪ منهم على واتس آب لقراءة ومشاركة الأخبار عبر الرسائل المُباشرة أو عبر رسائل المجموعات. وتُعتبر ماليزيا الدولة الأكثر اعتمادًا على واتس آب لقراءة الأخبار بنسبة تصل إلى 51٪ تقريبًا. بينما لا تتجاوز نسبة المُعتمدين عليه للأخبار في أمريكا الـ 3٪. ويُحاول 30٪ من المشاركين تجنّب قراءة الأخبار على الإنترنت. بينما يؤمن 24٪ منهم بأن الشبكات الاجتماعية تساعد على التمييز بين الأخبار الكاذبة والحقيقة، في وقت يعتمد فيه 40٪ على وسائل الإعلام التقليدية للتمييز.

التدوينة واتس آب أصبح الخيار المُفضّل بعد فيسبوك لقراءة الأخبار ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

طريقة مشاهدة مؤتمرات غوغل وآبل ومايكروسوفت وفيسبوك للمُطوّرين

مؤتمرات

بإسدال شركة آبل ستارها على مؤتمر المُطوّرين WWDC 17، تنتهي بذلك دورة نمو مُطوّري التطبيقات حتى العام القادم في نفس الفترة تقريبًا. وتتكرّر الحلقة ذاتها مع كل من غوغل في مؤتمرها I/O، وفيسبوك بمؤتمر F8، وأخيرًا مايكروسوفت بمؤتمر Build. تلك المؤتمرات تبدأ بجلسة افتتاحية تمتد على ساعتين أو أكثر، لكنها البداية فقط، فالجلسات والمحاضرات تستمر لمدة يومين أو ثلاثة على أقل تقدير وبجدول مُزدحم جدًا لمحاولة تغطية كل شيء جديد وتجربته أمام المُطوّرين للانطلاق فيما بعد والبدء في تطوير تطبيقاتهم وفقًا للمعايير والتقنيات الجديدة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن سعر التذكرة يتجاوز 1000 دولار أمريكي بكل أريحية. لكن حضوره بشكل شخصي ليس الحل الوحيد، فالشركات ذاتها تقوم برفع جميع المحاضرات وتوفّرها بشكل مجاني للراغبين بحضورها. كما أن بعض المواقع تقوم بتلخيص الجلسات الافتتاحية وتقديمها في 15 دقيقة، على سبيل المثال، عوضًا عن 120 دقيقة. فيسبوك F8 قدّمت شبكة فيسبوك في مؤتمر هذا العام مجموعة كبيرة من التقنيات من أهمّها حزم برمجية للواقعين الافتراضي والمُعزّز. كما أعلنت عن واجهات برمجية جديدة في منصّة مسنجر لاستخدام التطبيقات من داخل مسنجر دون الحاجة للخروج من التطبيق. يُمكن متابعة الجلسة الافتتاحية بنسختها الكاملة عن طريق الرابط التالي. كما يُمكن متابعة المُلخّص من الرابط التالي. أما الراغبين بالتعمّق في التقنيات الجديدة، فمركز المُطوّرين الخاص بفيسبوك يجمع كل شيء في مكان واحد. آبل WWDC في مؤتمر استمرّ على مدار ستّة أيام، أدخلت شركة آبل مجموعة كبيرة من التحديثات إلى أنظمة تشغيلها والتي كان من أبرزها iOS 11، النظام الذي قدّمت فيه ميّزات حصرية لمستخدمي حواسب آيباد برو اللوحية. كما كشفت الشركة عن حزم برمجية على غرار Core NFC، وعن جهاز هوم بود HomePod المساعد المنزلي الجديد. ويُمكن مشاهدة المؤتمر على قناة آبل الرسمية على يوتيوب، وهو مؤتمر امتدت جلسته الافتتاحية لمدّة تصل إلى ساعتين و20 دقيقة تقريبًا. أما المُلخّص، فيمكن مشاهدته وهو بطول 20 دقيقة فقط، ويستعرض كل شيء أساسي قدّمته الشركة. كما يُمكن زيارة مركز آبل للمُطوّرين لمتابعة بقيّة الجلسات وطريقة استخدامها. مايكروسوفت Build نظام ويندوز 10 سيأتي بتحديث ثوري في سبتمبر/أيلول القادم، وذلك حسبما شاركت الشركة مع مُتابعيها خلال مؤتمر بيلد Build، فالجلسة الافتتاحية للمؤتمر امتدت على مدار ثلاث ساعات تقريبًا لمناقشة كل واجهة برمجية وميّزة جديدة. ولتجنّب قضاء ثلاث ساعات، يُمكن مشاهدة المُلخّص في فترة لا تتجاوز 14 دقيقة فقط. كما أن الشركة قامت بتنظيم جميع المحاضرات ضمن قوائم تشغيل في يوتيوب، وبالتالي يُمكن الوصول للموضوع والتخصّص بشكل مُباشر دون الحاجة للبحث كثيرًا. كما أن مركز المُطوّرين يُعتبر الوجهة الأمثل للبقاء على اطلاع دائم. غوغل I/O أخيرًا، تحدّثت غوغل عن نسخة أندرويد القادمة، أندرويد 8، التي تُعرف حاليًا بـ أندرويد “أو” (Android O). لكنها لم تتوقّف عند ذلك فقط، فهي ركّزت على الذكاء الاصطناعي والمساعدات الرقمية مُعلنةً بذلك أنها التقنيات الجديدة التي تنوي تطويرها رفقة المُطوّرين المتواجدين حول العالم من خلال واجهات برمجية جديدة. الجلسة الافتتاحية لم تتجاوز 120 دقيقة، وهي متوفرة للمشاهدة على يوتيوب، أما المُلخّص فهو لا يتجاوز عشر دقائق. كما قامت الشركة بتخصيص قوائم تشغيل أيضًا تجمع كل ما حصل خلال المؤتمر الذي امتد على مدار أربعة أيام كاملة. وهنا يجب التنويه إلى أن غوغل توفّر قناة خاصّة بالمطوّرين تُساعدهم لتعلّم أفضل أساليب تطوير التطبيقات.

التدوينة طريقة مشاهدة مؤتمرات غوغل وآبل ومايكروسوفت وفيسبوك للمُطوّرين ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

الإتحاد الأوروبي يغرم فيسبوك 110 مليون يورو بسبب صفقة الإستحواذ على واتساب

فرض الإتحاد الأوروبي اليوم غرامة على شركة فيسبوك قدرها 110 مليون يورو بسبب صفقة الإستحواذ على تطبيق التراسل الفوري واتساب قبل عامين، والتي قُدم عنها معلومات غير صحيحة للموافقة عليها.

وقالت هيئة المراقبة في المفوضية الأوروبية أن شركة فيسبوك قدمت معلومات تنفي نيتها مشاركة البيانات بين فيسبوك و واتساب للموافقة على صفقة الإستحواذ، إلا أنها بدأت في الأشهر الماضية عملية مزامنة معلومات المستخدمين بين المنصتين وهو ما يُشكل خرقاً.

وتقول المفوضية أن فيسبوك بدأت منذ نهاية العام 2016 مشاركة بيانات مستخدمي واتساب بما في ذلك أرقام الهواتف مع المنصة الإجتماعية فيسبوك.

وأضافت الهيئة أن لشركة فيسبوك القدرة التقنية لمشاركة البيانات بين المنصتين منذ الإستحواذ على واتساب في 2014، فيما إعترفت الشركة في بيان رسمي بما وصفتها بالأخطاء الغير مقصودة.

وخلال الأشهر الماضية، نشطت المفوضية الأوروبية في محاربة خطوات شركة فيسبوك لمشاركة معلومات المستخدمين بين المنصة الإجتماعية وتطبيق التراسل الفوري، وهناك مجموعة من الدول الأوروبية التي منعت فيسبوك من هذا الإجراء بالإضافة إلى دول أخرى كالبرازيل.

وقالت المفوضية الأوروبية أن الغرامة المفروضة على فيسبوك لن تؤثر على صفقة الإستحواذ على تمت قبل عامين، وأن هذه الغرامة تتعلق بالتحقيقات التي تُجريها حالياً بشأن قضايا حماية البيانات.

المصدر: abc

The post الإتحاد الأوروبي يغرم فيسبوك 110 مليون يورو بسبب صفقة الإستحواذ على واتساب appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

مُساعد فيسبوك الرقمي “إم” لن يتحوّل لمُساعد على غرار سيري أو أمازون إيكو

فيسبوك

طرقت شبكة فيسبوك الاجتماعية باب الذكاء الاصطناعي منذ فترة طويلة من الزمن قبل ظهور مُصطلحات على غرار المُساعدات الرقمية، فهي استخدمت خوارزميات ذكية لتحسين الاقتراحات واختيار المُشاركات الأفضل بالنسبة للمُستخدم على سبيل المثال لا الحصر. لكنها في 2015 قرّرت أخذ تلك الخوارزميات والجهود لمستوى آخر عندما أعلنت عن مُساعد رقمي جديد حمل اسم “إم” M، مُعلنةً بذلك الدخول في منافسة مع غوغل، وأمازون، وآبل، وحتى مايكروسوفت. الفكرة من “إم” منذ البداية كانت قراءة حوارات المستخدم وعرض اقتراحات ذكيّة عليه؛ فعند الحديث عن رغبته في الخروج من المنزل سيقوم “إم” باقتراح طلب سيّارة الأُجرة. أو عند الحديث عن الطعام، سيقوم المُساعد باقتراح مجموعة من المطاعم القريبة التي يُفضّلها المستخدم. الأمثلة السابقة ما هي إلا استخدامات نصيّة، أي أن كُل شيء يجب أن يتم عبر كتابة التعليمات أو الحديث مع الأصدقاء لتعمل الخوارزميات، دون وجود الأوامر الصوتية في مُعجم “إم”، والتي كانت متوقّعة أن تكون الخطوة التالية في خارطة فيسبوك، لكن تصريحات المسؤولين فيها كشفت أنها لا ترغب في الفترة الحالية التوجّه في ذلك الطريق، بل ترغب في السير وفقًا لتكتيك مُغاير تمامًا. يأتي قرار عدم تحويل “إم” لمُساعد رقمي صوتي انطلاقًا من آلية عمل هذا النوع من المُساعدات، فتلك المُساعدات تحتاج أولًا للتفريق ما بين نطق المستخدم لجملة عادية أو لسؤال. وتحتاج ثانيًا لتحويل تلك الجملة -الطلب- إلى أوامر تفهمها خوارزميات الذكاء الاصطناعي. وأخيرًا تحتاج للإجابة على الطلب بطريقة صحيحة 100٪. المسؤولون في فيسبوك أكّدوا أن إتمام تلك الخطوات بشكل سليم يسمح ببناء مُساعد رقمي قادر على إفادة المُستخدم. لكن الفشل أو التقصير في واحدة فقط قد يؤدي إلى فشله وعدم إثابته لجدارة الاستخدام. وبحسب تجارب فيسبوك، فإن المُساعدات الحالية تُجري تلك الخطوات الثلاث بنسبة نجاح لا تتجاوز 73٪، وهي نسبة قليلة جدًا. فحتى مع إتمام الخطوات السابقة بنسبة نجاح تصل إلى 90٪، لا يُمكن الوثوق بها لأن الاحتمالات تتضاعف بسرعة كبيرة جدًا في العالم الرقمي وتحديدًا في مجال الذكاء الاصطناعي. فيسبوك ترغب التأمين أولًا على الخطوتين الثانية والثالثة، أي تحويل ما يكتبه المستخدم لبيانات تفهمها الخوارزميات، ثم تقديم الاقتراحات والأدوات الذكيّة. وبعد إتقان ذلك الأمر سوف تُفكّر في الانتقال للأوامر الصوتية لأنها لا ترغب في تقديم تجربة استخدام غير مُكتملة أو ليست جاهزة بعد. عادةً ما تلجأ فيسبوك لإطلاق المنتجات بسرعة لاختبار ردود فعل المستخدمين، لكنها في “إم” غيّرت هذه العادة وتعمل بهدوء تام لتجنّب الأخطاء القاتلة التي قد تجعله خارج المنافسة، خصوصًا أن نسبة كبيرة من الهواتف الذكية تأتي الآن بعد تزويدها بمساعد رقمي سواءً بـ سيري Siri من آبل، أو “غوغل أسيستنت” من غوغل، وأخيرًا أليكسا من أمازون.

التدوينة مُساعد فيسبوك الرقمي “إم” لن يتحوّل لمُساعد على غرار سيري أو أمازون إيكو ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »