الرئيسية » شبكات اجتماعية

شبكات اجتماعية

التلفاز واليوتيوب … من ابتلع الآخر؟

لفتت انتباهي الصورة التي نشرها الدكتور سلمان العودة في حسابه الإنستقرامي عن مواعيد وتفاصيل نشاطه الدعوي في شهر رمضان المبارك، لم أجد في القائمة عنواناً لبرنامج تلفزيوني سيبث خلال الشهر الكريم، قد يكون مشاركاً في بعض البرامج لكن كما يبدو أنه غير مهتم بالتلفام وقنواته الفضائية، فلديه جمهوره الواسع عبر الشبكات الاجتماعية، ملايين المتابعين عبر شبكات التواصل من مختلف أنحاء العالم العربي. لا يعني ذلك أنه ليس مشاركاً بأي نشاطٍ مرئي، بل لديه نصف ساعة مباشرة عبر فيسبوك ويوتيوب كل يوم من أيام رمضان، فالميزة في تلك المنصات أنه يتلقى الردود مباشرة ويتفاعل مع المشاهدين عبر التعليقات والـ(إيموجيز) التي تطير في الهواء أثناء البث، وفوق هذا كله سوف يُحفَظ المقطع بعد انتهاء البث كي يتسنى لمن لم يشاهده أن يستفيد من محتواه، فهل هذه الميزات متاحة أيضاً عند مشاهدة التلفاز؟ بالطبع لا. تخطي الإعلان الإعلانات موجودة هنا وهناك، في التلفاز وفي اليوتيوب، لا مفر منها لأنها أساس اقتصاد الخدمات المجانية في عصر الانترنت، لكن هنالك فرق كبير بين التلفاز واليوتيوب فيما يخص الإعلانات، فعبر منصة اليوتيوب يظهر الإعلان بجانب الفيديو، أو ضمن الفيديوهات المقترحة، مجرد اقتراح إن اعجبك الأمر وأردت المشاهدة، وفي أسوأ الحالات، يظهر الإعلان المرئي قبل الفيديو لكن مع إمكانية “تخطي الإعلان” تخيل لو أن الأمر ممكن في التلفاز، بينما تشاهد البرنامج المفضل يظهر إعلان بكل أدب ويعطيك لمحة عن المحتوى ثم يستأذن بالمواصلة أو الإنسحاب، ثم تقرر أنت هل تريد مشاهدته أم لا، بضغطة زر عبر جهاز التحكم عن بعد، أمر خيالي أليس كذلك، كأنه مشهد من فيلم خيال علمي، لكن هذا ما يحدث بالفعل في اليوتيوب. لنعد إلى الواقع المرير، إلى تلك الإعلانات التي تطول في مجملها لساعة من الزمن، بينما البرنامج أصلاً مدته نصف ساعة، هذا ما يحدث في بعض برامج رمضان المشهورة، تخيل كم من الوقت يمكن أن يضيع عليك في مشاهدة اعلانات انت غير مهتم بها أصلاً، فما الفائدة في مشاهدة إعلانات منتجات الأطفال وأنت لم تتزوج بعد؟ لا لا ،، لن يُدمر سوق الإعلانات بواسطة ثقافة (تخطي الإعلان)، بل بالعكس، سيصبح الإعلان أكثر نجاعاً وفعالية، لن يشاهده إلا المهتمين به حقاً، الشريح التي قد ترغب في الشراء فقط، وبالتالي لن تدفع الشركة من المال إلا مقابل ما يصل إلى المهتمين، وفي نفس الوقت لن تزعج المشاهدين بإعلانات لا تهمهم وتضيع عليهم وقتهم، الجميع يخرج رابح عبر هذه الطريقة في الإعلان (win-win). أثر لليوم وغداً وبعد 10 سنوات المؤثرون في المجتمع اليوم لم يعودوا يهتمون كثيراً بالبث التلفزيوني، هنالك اهتمام بالتلفاز نعم، لكن الاهتمام الأكبر هو لمنصة مثل اليوتيوب وغيرها مما يساهم في إبقاء شعلة المحتوى وقادة، اليوم وغدا وفي المستقبل، ففي التلفاز يتم بث البرنامج في تلك الساعة ثم ينتهي وتضيع المادة -بما فيها من فائدة عظيمة ومنفعة كبيرة- في أدراج الأرشيف العتيق الخاص بالقناة، لن يستفيد منه إلا من نال فرصة المشاهدة وقت البث، وقد يكون هنالك من البشر من هم بحاجة للمعلومة أو المعرفة التي بداخل تلك الحلقات المصورة، لكن فاتهم القطار. في اليوتيوب القطار لم يفت أبداً، رحلاته حسب الطلب، ينتظر القطار كل شخص يأتي عبر مراكب قوقل فيحمله إلى حيث يريد، الفائدة تظل متوفرة تنتظر من يشاهدتها، يمكنك الرجوع إلى بعض الحلقات المفيدة للداعية فلان بن علان التي أنتجت قبل خمس سنوات، ستجدها موجودة في قناته متاحة لكل راغب، أو يمكنك البحث عن أي موضوع تريده وسوف تجد الكثير. أنا من يدير وقتي عندما أقول (أنا) فأنا أعني المشاهد، المستخدم، الإنسان العادي الذي يتلقى كل تلك المعارف والمعلومات عبر الشاشات وعبر المحتوى المرئي، ففي شهر رمضان المبارك، لدي برنامج محدد لاستغلال أوقاته والاستفادة من خيراته، لا أسمح ببرنامج تفلزيوني أن يلخبط علي البرنامج مهما احتوى من فائدة، أو يضيع علي أمور مهمة هي أولوية في حياتي (الصلاة على سبيل المثال)، وكما نعلم الأوقات تختلف بحسب البلدان، فما قد يكون مناسباً للبث في بلد لن يكون مناسباً في بلدٍ آخر. أعترف أن هنالك كم هائل من المحتوى المرئي المفيد أو الممتع الذي يبث في شهر رمضان الكريم، ربما لن تجد نظيره في أوقات السنة الأخرى، ومعظم ذلك المحتوى يُنشر في اليوتيوب بعد بثه على القنوات الفضائية، ومعظم ذلك النشر يتم بواسطة مالكي المواد نفسها أو من قبل القنوات الفضائية المنتجة، من أجل تحقيق بعض الربح المالي عبر الإعلانات الرقمية أو ربما لأهداف غير ربحية. هل أشاهد البرنامج في القناة التلفزيونية حسب وقتهم هم، أم أشاهد نفس المادة في القناة اليوتيوبية حسب وقتي أنا ؟ بالتأكيد سوف أختار الخيار الثاني، هذه فقط أحد الفوائد المهمة، أنني أنا من يختر وقت المشاهدة وفق برنامج وقتي المتاح، وهنالك حسنات أخرى نعرفها مثل خلو البرنامج من الإعلانات، فتلك القنوات تحرص على نشر المادة المرئية بدون تلك الإعلانات التي ظهرت أثناء عرضها في التلفاز. اليوتيوب يلتهم التلفاز الآن أصبحت العديد من القنوات الفضائية تنشر برامجها في اليوتيوب، لقد وصلت إلى هذه القناعة بعد أن عجزت عن حل مشكلة إعادة نشر المحتوى في اليوتيوب من قبل المشاهدين أنفسهم، أو حتى نشرها في المنتديات لتحميلها مباشرة، فبدلاً من أن ينشر الآخرون برامجها، قررت هي أن تنشر ما لديها وتستفيد من ذلك مالياً عبر الإعلانات الرقمية. من أمثلة القنوات التي تنحي هذا المنحنى، قناة روتانا خليجية، حيث تنشر جميع برامجها الدسمة المقدمة في رمضان في قناتها اليوتيوبية، لست مضطراً أن تنتظر الساعات أو تعيد برمجة وقتك لتناسب بث البرامج المفضلة لديك، أدخل كل يوم صفحة القناة في اليوتيوب وشاهد ما شئت من برامج رمضان الجديدة التي يتم رفعها على مدار الساعة. بعد سنين من المنافسة، هاهو اليوتيوب يفوز ويجبر القنوات أن تأتي هي إليه، وتنشر محتوياتها فيه، وبدون إعلانات، وأن تستسلم لنمط الإعلانات الجديد القائم على ثقافة (تخطي الإعلان) الذي يعدل الكفة لصالح المشاهد هذه المرة.

التدوينة التلفاز واليوتيوب … من ابتلع الآخر؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

خفايا فيسبوك الجديدة وتلميحاته المفيدة

لا أقول أنها أسرار لا يعلمها أحد، لكن بسبب أن الفيسبوك هو عالمٌ واسعُ وكبير والقائمين عليه لا يفتأون يضيفون إليه الخصائص الجديدة بشكل مستمر، فقد يكون أحدنا وهو يقضي فيه ساعات كل يوم، لا يعرف بعض الخصائص التي تفيده في حياته الرقمية وتسهل عليه التعامل مع هذا الشبكة العملاقة، وقد صادفت بعض الأشخاص يودون توفر خاصية من الخصائص وهي موجودة بالفعل لكن لا يعلمون ذلك. لذلك فهذه المقالة تعرض لكم أهم الخصائص المفيدة التي أضيفت إلى نظام الفيسبوك حديثاً -وقديماً-، والتي قد لا يعلمها الكثير من المستخدمين، وقد كنا استعرضنا قبل عامين من الآن 10 خصائص مفيدة كانت غير مشهورة في حينه، وهذه 8 أخريات: 1. البحث في سجل نشاطك خلال رحلتنا في رحاب الفيسبوك، نكتب ونعلق ونشارك مالدينا من أفكار، سنوات طويلة من المشاركة والنشر، قد نمر على منشور جميل أو محتوىً مفيد فننشره في صفحاتنا ونكتب عنه “كلمتين”، وبعد أشهر أو سنوات، نرغب في العودة إلى ذلك المنشور أو المحتوى، لكن كيف السبيل لذلك وهنالك مئات المنشورات المنشورة، قد يستغرب الأمر ساعات ونحن نستعرض كلما نشرناه حتى نصل لما نريد. الفيسبوك يتيح لك الدخول إلى سجل نشاطك، ومشاهدة جميع الأنشطة التي قمت بها (منشور – تعليق – إعجاب – مشاركة) كل شيء مسجل ومدون، لكن الشاهد هنا هو خاصية البحث داخل ذلك السجل، حيث تمكنك من البحث بواسطة كلمة أو عبارة لتصل إلى كل المنشورات التي كتبتها أو شاركتها في صفحتك (التعليقات لا تدخل في البحث)، لذلك فمن الأفضل كتابة وصف معبر عن المحتوى عند مشاركته في صفحتك ليسهل عليك الرجوع إليه فيما بعد. للقيام بذلك: اذهب إلى صفحتك الشخصية بالنقر على صورتك في الشريط الأزرق العلوي، ثم انقر على “View Activity page” أو “عرض سجل النشاطات” ثم اكتب كلمة البحث في مربع البحث المخصص في أعلى الصفحة. 2. معرفة التعديلات السابقة يسمح نظام الفيسبوك بالتعديل على المنشورات، ربما تكتب شيء وتنشره ثم تكتشف خطأ إملائي فتعيد تحريره وتعديله كي يظهر بالشكل اللائق، والكثير من المستخدمين يفعل ذلك، لكن الكثير منهم لا يعرف أن أي شخص قادر على معرفة ومشاهدة النسخة السابقة قبل التعديل. لمعرفة النسخة الأصلية قبل التعديل، انقر على السهم الصغير في زاوية أي منشور، ومن القائمة انقر على عنصر (عرض خيارات أخرى) ثم انقر على خيار (عرض سجل التعديلات)، وإن لم تجد الخيار ضمن القائمة فهذا يعني أن المنشور لم يتم تعديله. 3. لا تسمح للأغراب بكتابة تعليقات مؤخراً كنت أتابع أحد الأشخاص ممن ينشرون المحتوى المرئي الجيد، بعض النصائح والتجارب الشخصية، كان ينشرها كي تجد طريقها لصفحات أصدقائه، لكنه أصبح مشهوراً ويتابعه عشرات الآلاف -ومنهم أنا- لكني وبقية المتابعين لم نكن قادرين على التعليق على منشوراته، فقط هم أصدقاؤه من يترك التعليقات. يمكن لأي مستخدم القيام بهذه الخطوة، أن يوقف التعليقات إلا من الأصدقاء (أو أصدقاء الأصدقاء) كي لا يتلقى أي تعليق من خارج هذا النطاق، يمكن القيام بذلك باتباع هذه الخطوات: انقر على السهم الصغير في الشريط الأزرق العلوي ثم اختر (إعدادات) في القائمة الجانبية، انقر على (المنشورات العامة) انقر على (تعديل) أمام (التعليقات على المنشورات العامة) 4. حمل سجلك نشاطك يتيح لك الفيسبوك إمكانية مميزة، وهي تحميل جميع بياناتك المخزنة في سيرفرات الشركة، ليس فقط المنشورات والتعليقات، بل معلومات أعمق من ذلك لا تتوفر في الموقع بشكل مباشر، مثل الإعلانات التي ضغطت عليها، ومعلومات أخرى يصعب البحث فيها والرجوع إليها، مثل سجل الدردشة والرسائل الخاصة. يمكنك القيام بذلك عبر التوجه إلى صفحة الإعدادات ثم النقر على عبارة (تنزيل نسخة) أسفل الصفحة، سوف يتم التأكد من هويتك وبعد ذلك ستبدأ عملية الأرشفة، وسوف تصلك رسالة إلكترونية تحتوي على رابط التنزيل. 5. متابعة المنشور دون كتابة (م) بينما تتصفح الفيسبوك وتتنقل بين منشوراته، قد تجد أحد المنشورات الجيدة أو الذي يحمل في طياته تعليقات وتفاعل جيد، وتجد الكثير من التعليقات بداخله تحتوي حرف واحد هو (م) أو نقطة أو أي حرف آخر، فتستغرب عن سبب التعليقات بحرف أو رمز، وماهي العبرة، وبعد ذلك تزول دهشتك عندما تعرف أنه بهدف متابعة المنشور، من أجل أن يعرف الشخص جميع التعليقات التي تأتي من بعده، عبر استقبال إشعارات بذلك. لم تعد بحاجة لفعل ذلك، إن كنت تريد متابعة المنشور ومعرفة التعليقات الجديدة المكتوبة تحته فما عليك إلا استخدام خاصية المتابعة، انقر على رمز السهم الصغير في زاوية المنشور واختر (تشغيل الاشعارات لهذا المنشور). 6. إيقاف إشعارات التعليقات قد تكتب تعليقاً على أحد المنشورات، ثم يحصل ذلك المنشور على الكثير من التعليقات الأخرى، وتأتيك الإشعارات من كل جانب، حتى تصبح مزعجة، وتندم وتقول: يا ليتني ما علقت، والحل ببساطة هو أن تعود للمنشور، فتنقر على السهم الصغير في زاويته ثم تنقر على (إيقاف تشغيل الإشعارات لهذا المنشور). 7. معرفة من تتابع خاصية المتابعة ظهرت قبل سنوات لحل مشكلة العدد المحدود للأصدقاء، حيث فتحت المجال للشخص أن يتابعه الكثير من المهتمين دون أن يكونوا أصدقاؤه، فأنت وأنت تتجول بين المنشورات قد تجد أحد الأشخاص الذين ينشرون محتوىً يثير اهتمامك، فتنقر على زر المتابعة (بدلاً من الصداقه) لكن المشكلة أنه قد يضيع بين زحمة الأصدقاء والصفحات، فكيف تتمكن من العودة إلى قائمة الأشخاص الذين تتابعهم؟ للوصول إلى القائمة الكاملة، اذهب لصفحتك الشخصية (عبر النقر على صورتك في الأعلى) ثم انقر على (الأصدقاء) تحت صورة الغلاف، ومن القائمة الأفقية تحت كلمة (الأصدقاء) انقر على (متابعة) وسوف تظهر لك القائمة كاملة.   8. إيقاف صوت الإشعارات ربما لا تزعجك الإشعارات، مادامت تصل إلى تلك القائمة المنسدلة تحت رمز الكرة الأرضية، لكنك قد تكون ممن ينزعجون من أصوات الإشعارات حين تتصفح الفيسبوك من على جهاز الكمبيوتر، فإن كنت فاتحاً لموقع الفيسبوك ووصل إشعارٌ جديد، فسوف تسمع صوت خفيف يرافق ظهور مربع صغير في الزاوية، وإن كنت كثير المشاركة والتفاعل، فذلك الصوت لن يتوقف عن إزعاجك. يمكنك قبول الإشعارات لكن بدون أصوات، كل ما عليك فعله هو الذهاب إلى صفحة الإعدادات، ثم النقر على (الإشعارات) من القائمة الجانبية، ثم النقر على عنصر (على فيسبوك) كي تظهر جميع الخيارات المتعلقة بالإشعارات داخل الموقع، وسوف تجد أمامك الخيار (تشغيل صوت عند تلقي إشعار جديد) وأمامه زر التشغيل أو الإيقاف.

التدوينة خفايا فيسبوك الجديدة وتلميحاته المفيدة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

تعاون بين تويتر وبلومبيرج لبث الأخبار 24 ساعة

علامة تويتر

تسعى تويتر إلى زيادة حضورها كمنصة للبث عبر الإنترنت ولهذا السبب قامت الشبكة الاجتماعية الضخمة بالتعاون مع بلومبيرج لتقديم قناة بث للأخبار 24 ساعة باليوم على مدار الأسبوع، طبقًا لتقرير من جريدة وول ستريت. وطبقًا للمصادر، سيتم الإعلان عن هذا التعاون بين الشركتين عبر كلًا من مايكل بلومبيرج وجاك دورسي في وقت لاحق اليوم، على أن يتم إطلاق الخدمة في وقت لاحق هذا الخريف، ولم يتم الإفصاح عن أي تفاصيل مالية بخصوص الخدمة أو حتى الاسم المقترح لها. لكن في رأي الشخصي “تويتر 24” قد يكون اسم جيد لها وأتوقع أن تعتمد بشكل كامل على الإعلانات لتحقيق إيرادات. بالطبع القناة الجديدة من تويتر لن تكون مُماثلة لتلك الموجودة من بلومبيرج حاليًا، حيث أنّ قناة الأخيرة تُركّز بشكل كبير على الأخبار المالية، لكن القناة الجديدة ستبث مختلف أنواع الأخبار وسيتم التحقق من المحتوى كاملًا قبل بثه. جدير بالذكر أنّ هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الشركتين بالتعاون فيما بينهما، حيث تعاونتا سابقًا لتغطية أخبار الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016. المصدر

التدوينة تعاون بين تويتر وبلومبيرج لبث الأخبار 24 ساعة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

شبكة Mastodon الاجتماعية ما بين القضاء على تويتر وإعادة المُنتديات للحياة

mastodon

وصل سوق الشبكات الاجتماعية إلى حد الإشباع تقريبًا، فسيطرة فيسبوك وتطبيقاتها المُختلفة يُعتبر سببًا كافيًا للتوقف عن التفكير في بناء شبكة اجتماعية جديدة طالما أنها لا تُقدّم فكرة قوية تدفعها في وجه المارد الأزرق. وبالفعل، كانت هناك محاولات متواضعة من Peach لكنها باءت بالفشل ولم تُحقّق النجاح المطلوب، حالها حال بعض المحاولات الأُخرى من غوغل التي أطلقت تطبيق Spaces لتسهيل المُشاركة الاجتماعية، لكن الاعتماد على حساب غوغل عوضًا عن فيسبوك كان سببًا كافيًا لإغلاق التطبيق بعد فترة من إطلاقه. لكن الشاب الألماني يوجين روشكو Eugen Rochko ذو الـ 24 ربيعًا كان له رأي آخر على ما يبدو عندما أعلن عن شبكة ماستودون Mastodon الاجتماعية، وهي شبكة تأتي لمنافسة تويتر بشكل مُباشر، دون الحاجة لذكر هذا الأمر بشكل صريح. تسمح ماستودون للمستخدمين بإنشاء حسابات جديدة، ومُتابعة حسابات أُخرى مثلما هو الحال في تويتر. لكنها تولي الخصوصية أهمّية كبيرة، ولهذا السبب كل مُشاركة -توتس toots- داخل الشبكة لها إعدادات خصوصية خاصّة بها، وبالتالي يُمكن أن يكون الحساب عام لكن لا تظهر جميع المُشاركات لكافة الأصدقاء، بل لشريحة مُحدّدة. المُشاركات ليست مُقيّدة بعدد حروف قليل مثل تويتر، بل يُمكن نشر توتس حتى 500 كلمة دون مشاكل، مع إمكانية رفع الصور أيضًا. كما يُمكن إضافة وسم خاص للمشاركة لتحذير البقية من وجود مُحتوى غير ملائم للجميع، بحيث لا تظهر محتوياتها حتى يضغط المُستلم على زر خاص لعرضها، وهو أمر جيّد أيضًا. ما سبق يُمكن لأي مُطوّر القيام به، فمحاكاة تويتر والتخلّص من المشاكل الموجودة فيها ليس بالأمر الصعب أبدًا، لكن الفكر الذي يعمل به روشكو وشبكة ماستودون يجعل منها مُميّزة نوعًا ما. هذه الشبكة مفتوحة المصدر، وهذا يعني أنها ليست ملك لشخص واحد، بل يُمكن لأي مُستخدم تطويرها وإنشاء شبكته الخاصّة بكل بساطة. كما أن ورشكو لا يبحث عن تمويل من أحد، فهو يكتفي بالتبرعات التي يحصل عليها من موقع باتريون، فهو يحتاج شهريًا لـ 800 دولار أمريكي على حد قوله، نجح في الحصول على أكثر من ذلك عبر التبرّعات فقط. وبعيدًا عن كل ما سبق، فإن الشبكة تتميّز بمبدأ اللامركزية في العمل، أي عدم الاعتماد على مُخدّمات تتواصل مع بعضها البعض، بل يُمكن اعتبارها كبروتوكول للتواصل بين بقيّة خوادم ماستودون. يُمكن تشبيه ماستودون بالبريد الإلكتروني، فمُستخدمي بريد ياهو بإمكانهم إرسال رسالة بريدية لمُستخدمي هوتميل دون مشاكل لأنها خدمات تعتمد بالأساس على بروتوكولات البريد الإلكتروني POP3، وSMTP. نفس الأمر في ماستودون، بما أنها مفتوحة المصدر فأي شخص بإمكانه إنشاء خادم خاص لتشغيل الخدمة، وبالتالي تتواصل هذه الخوادم مع بعضها البعض دون مشاكل. بمعنى آخر، يُمكن إنشاء مساحة أو فضاء لمُحبّي كُرة القدم باستخدام ماستودون، وهذا يعني أن الحوارات هُنا ستكون حول كرة القدم فقط، وكأنه منتدى، لكنه شبكة اجتماعية. هذه الفضاءات، أو المساحات، أو الشبكات الاجتماعية المُنفصلة تسمح للمستخدم بالتواصل مع حساب المُستخدم الأصلي في ماستودون، ومع بقيّة الفضاءات الأُخرى. الفضاء الرسمي موجود على الرابط https://mastodon.social، أما الفضاءات الأُخرى فيمكن العثور على بعضها على الرابط التالي. وليس من الضروري أن تتواصل تلك الفضاءات مع بعضها، إذ يُمكنها أن تكون مُنفصلة، أو اجتماعية. حاليًا، التسجيل في ماستودون متوقّف بسبب كثرة المُستخدمين الذي أدّى إلى زيادة الحمل على الخوادم، ولهذا السبب تم إغلاق التسجيل في الفضاء الرئيسي مع إمكانية اختيار فضاءات ثانية لتجربة هذه الشبكة والتعرّف على آلية استخدامها. شخصيًا أرى ماستودون وكأنها نظام للمنتديات على غرار Vbulletin أو MySmartBB التي كانت تسمح للمستخدمين إنشاء حسابات ومتابعة قسم دونًا عن البقيّة، فالبرمجية واحدة والاختلاف في التصميم والإدارة والمواضيع المُختلفة هناك، وهُنا يتكرّر نفس الأمر تقريبًا.

التدوينة شبكة Mastodon الاجتماعية ما بين القضاء على تويتر وإعادة المُنتديات للحياة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

فيسبوك تضيف ميزة البحث الصوتي إلى أوكولوس ريفت

oculus home voice search

أعلنت شركة فيسبوك صباح اليوم عن إضافة ميزة البحث الصوتي إلى منصتها للواقع الافتراضي “أوكولوس ريفت” بالإضافة إلى منصة سامسونج التي تدعمها أيضًا Gear VR. الميزة الجديدة ستكون متوفرة في طور بيتا لهؤلاء الذين يتحدثون الإنجليزية، وأشار فريق أوكولوس عبر مدونة الشركة إلى أنّ التحديث الجديد سيسمح للمستخدم إجراء البحث الصوتي عبر أوكولوس هوم للانتقال بين الألعاب، والتطبيقات، وغيرها من المحتوى على منصة أوكولوس. وحسب تقارير بعض المستخدمين، الميزة الجديدة تعمل بشكل جيد -باللغة الإنجليزية- ويُمكن تفعيلها عبر عبارة “Hey Oculus” ثم يتبعها السؤال الذي ترغب بتوجيهه إلى المنصة، وإن لم تستطيع المنصة أن تفهمك ستُظهر لك سطر نصي أسفل الكرة العائمة أمامك. انظر أسفل هذه الكرة لتجد جهاز لوحي يحمل عدد من الاقتراحات الأخرى. بالطبع ميزة البحث الصوتي الجديدة مازالت في بداياتها ولا تتوقع أن تفعل الكثير، فعلى سبيل المثال لا يُمكنها البحث عن أصدقائك أو الإشعارات، أو حسابك الشخصي، ومازال الوقت مبكرًا أيضًا على توجيه أسئلة عشوائية مثل “ما هو فيسبوك؟” على سبيل المثال. توقعاتي الشخصية أنّ فيسبوك ستعمل على تطوير ميزة البحث الصوتي في منصة أوكولوس كثيرًا خلال الفترة القادمة، لذا توقع الحصول على المزيد من التحديثات مستقبلًا. المصدر

التدوينة فيسبوك تضيف ميزة البحث الصوتي إلى أوكولوس ريفت ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

فيسبوك يعمل على “واتساب للأعمال” لتحقيق أرباح من الخدمة

واتساب للأعمال

منذ استحوذ فيسبوك على تطبيق واتساب في صفقة تُقدّر بحوالي 26 مليار دولار، وهناك توقعات من أغلب المُحللين بالسوق أنّ الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم سيأتي عليها وقت وتحاول تحقيق أرباح من تطبيق التراسل الأشهر. اليوم ظهر تقرير جديد من فوربس يُشير إلى نية فيسبوك تحقيق أرباح من واتساب عبر نموذج تُطلق عليه اسم “واتساب للأعمال”، ليكون بمثابة إصدار جديد من الخدمة مُخصص للمشروعات الصغيرة التي تتضمن 10 موظفين أو أقل، على أن يخرج النموذج الجديد في الهند أولًا، حيث يوجد هناك أكثر من 200 مليون مستخدم للخدمة (حوالي 15% من إجمالي مستخدمي واتساب) وإن نجحت التجربة فإنّها ستمتد إلى مناطق أخرى حول العالم، طبقًا للتقرير. عبر واتساب للأعمال، سيمكن للمشروعات التواصل مع عدد كبير من المستهلكين وإرسال رسائل ومقاطع فيديو مستهدفة، ويُتوقع أن تضع واتساب اشتراك شهري مدفوع لتمهيد الطريق أمام تحقيق الأرباح من منصتها، كما يُشير بعض المُحللين إلى إمكانية طرح خاصية المدفوعات الإلكترونية عبر واتساب والتي ستفتح الباب هي الأخرى أمام الكثير من الأموال إلى فيسبوك، حيث يُمكنها الحصول على نسبة مقابل كل تحويل مالي يحدث عبر واتساب للأعمال. المصدر

التدوينة فيسبوك يعمل على “واتساب للأعمال” لتحقيق أرباح من الخدمة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

ما الذي يحدث على الإنترنت والشبكات الاجتماعية في كل دقيقة؟ أرقام من 2014 و2016

الإنترنت

لسنا بحاجة للحديث كثيرًا عن تزايد عدد مُستخدمي شبكة الإنترنت خلال الأعوام الأخيرة، خصوصًا بعد ثورة الشبكات الاجتماعية وتطبيقات التواصل الفوري التي جعلت من امتلاك هاتف ذكي وحساب على تلك الشبكات والتطبيقات أمر لا مفرّ منه لكل شخص. بالأرقام، ازداد عدد مُستخدمي شبكة الإنترنت من 2.4 مليار مُستخدم في 2014 إلى 3.4 مليار في 2016، أي خلال عامين فقط استقطبت هذه الشبكة مليار مُستخدم جديد، وهو رقم كبير جدًا. لماذا؟ لأن الفترة ما بين 2012 و2014 شهدت جذب 300 مليون مُستخدم جديد فقط، ففي 2012 كان عدد المُستخدمين 2.1 مليار، ووصل إلى 2.4 مليار في 2014. هذه الأرقام لا تهم لأنها دون معنى، خصوصًا بالنسبة للمستخدمين، لكن وبتفصيل هذه الأرقام وانعكاسها على التطبيقات والشبكات الاجتماعية يُمكننا التماس الفرق الكبير الحاصل ما بين 2014 و2016. الدقيقة الواحدة في عام 2014 على الإنترنت والشبكات الاجتماعية كان لها أثر كبير؛ فجوجل كان وقتها يستلم أكثر من 4 مليون عملية بحث، وينشر مُستخدمو فيسبوك أكثر من 2.4 مليون مُشاركة، في وقت يُشارك فيه مُستخدمو واتس آب 350 ألف صورة تقريبًا. أكثر من 277 ألف تغريدة كانت تُنشر في دقيقة واحدة، إضافة إلى أكثر من 216 ألف صورة جديدة على تطبيق انستجرام، ومستخدمو يوتيوب يُشاركون مُحتوى جديد يصل إلى 72 ساعة. هذا ليس كل شيء، فموقع أمازون كان يربح 83 ألف دولار أمريكي تقريبًا في الدقيقة الواحدة من عام 2014، أما متجر تطبيقات آبل App Store فكان مسؤولًا عن تحميل أكثر من 48 ألف تطبيق. تطبيق سكايب للاتصالات كان يُجرى باستخدامه في الدقيقة الواحدة ما يُعادل 23 ألف ساعة من الاتصالات، في وقت شارك فيه مُستخدمو ڤاين Vine أكثر من 8000 مقطع جديد، وأرسل المُستخدمون أكثر من 204 مليون رسالة بريدية إلكترونية. هذه الأرقام تغيّرت بكل تأكيد مع حلول 2016، خصوصًا مع وصول مليار مُستخدم جديد لشبكة الإنترنت. دقيقة واحدة خلال أي يوم من أيام 2016 تعني أن ترجمة جوجل تُترجم أكثر من 69 مليون كلمة، وأكثر من مليوني مُستخدم من مُستخدمي انستجرام يُسجّلون إعجابهم على الصور ومقاطع الفيديو المُنتشرة على الشبكة، هذا إلى جانب استلام سيري Siri لأكثر من 99 ألف أمر صوتي، واستلام تطبيقات معرفة حالة الطقس لـ 14 مليون طلب تقريبًا. مُستخدمو دروب بوكس Dropbox للتخزين السحابي يرفعون خلال 60 ثانية أكثر من 833 ألف ملف جديد، كما خدّم تطبيق Giphy أكثر من 569 ألف مُستخدم وصورة مُتحركة بلاحقة GIF. أما موقع أمازون فمبيعاته في الدقيقة الواحدة ارتفعت من 83 ألف دولار إلى 222 ألف دولار أمريكي، في حين أن مُستخدمي يوتيوب أصبحوا يُشاركون 100 دقيقة من المُحتوى الجديد خلال نفس المدّة. 7 مليون فيديو تقريبًا يُشاهد في تطبيق سناب شات Snapchat خلال دقيقة واحدة من دقائق 2016، وأكثر من 216 ألف صورة أُرسلت عبر تطبيق فيسبوك مسنجر، وأكثر من 86 ألف دقيقة بُثّت عبر خدمة نت فليكس Netflix. أخيرًا، بلغ مُعدّل استهلاك الإنترنت اللاسلكي في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الدقيقة الواحدة ما يُعادل 18 تيرابايت من البيانات. هذا الأرقام تؤكد حقيقة واحدة لا غنى عنها تتمثّل في أهمّية المُحتوى الذي استطاع جذب شريحة كبيرة جدًا من المُستخدمين، ودفعهم للتفاعل معه كذلك بأرقام هائلة خلال 60 ثانية فقط. وهو ما يوضّح كذلك أهمّية الشركات المُتخصصة في مجال تحليل ورصد بيانات الشبكات الاجتماعية والبيانات الكبيرة Big Data التي ما زالت الكثير من الهيئات التعليمية العربية غافلة عنها، ولعلّ شراكة شركة لوسيديا Lucidya العربية مع شركة تويتر العالمية، وحصولها على تمويل من شركة مايكروسوفت خير دليل على تلك الأهمّية. مراجع: 1 – 2

التدوينة ما الذي يحدث على الإنترنت والشبكات الاجتماعية في كل دقيقة؟ أرقام من 2014 و2016 ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

لماذا لم تنتشر الأخبار الكاذبة على شبكة لينكدإن LinkedIn، مثلما هو الحال في فيسبوك؟

لينكدإن

يمتلك مُعظم مُستخدمي شبكة الإنترنت حسابات على الكثير من الشبكات الاجتماعية، لكن شبكتي فيسبوك Facebook ولينكدإن LinkedIn تُعتبران تقريبًا من الشبكات الأساسية التي يجب على كل مُستخدم إنشاء حسابات عليها. ومن الناحية النظرية تتشابه الشبكتان من ناحية الوظيفة، فالمستخدمين بإمكانهم إضافة أصدقاء، ونشر روابط، وصور، ومقاطع فيديو، أو كتابة منشور ومشاركته. لكن الاختلاف يكمن في التوجهات فقط، ففي فيسبوك يمكن مشاركة كل شيء تقريبًا، عكس لينكدإن المُتخصصة في عالم الأعمال فقط. لكن وبما أن للروابط مكانًا في كلتا الشبكتين، لماذا وصلت الأخبار الكاذبة إلى شبكة فيسبوك دون أن يكون لها مكان في لينكدإن؟ خصوصًا أن شبكتا فيسبوك ولينكدإن تُعتبران من المواقع التي يمكن اللجوء إليها للحصول على آخر الأخبار؟ الإجابة على هذا السؤال جاءت على لسان المُحرر التنفيذي Executive Editor في شبكة لينكدإن دانييل روث Daniel Roth الذي تحدّث بشكل مُفصّل عن السبب وراء عدم انتشار أخبار كاذبة على لينكدإن، في وقت تضررت فيه سمعة فيسبوك، بل ووصل الأمر إلى تهديد بعض الحكومات لها بفرض غرامات لقاء كل رابط يُنشر يحتوي على بيانات كاذبة. دانييل روث يقول إن شبكة لينكدإن تمتلك فريقًا من المُحررين الذين يقومون بمراقبة الروابط التي تلقى رواجًا داخل الشبكة للتأكد من أنها بالفعل ذات مُحتوى حقيقي، أو لا يهدف إلى تزييف الحقائق على الأقل. شبكة المُحررين مكوّنة من 25 شخص موزّعين حول مناطق مُختلفة حول العالم، ومهمّتهم فقط متابعة الروابط وتقييمها، إضافة إلى إنشاء مُحتوى في بعض الأوقات لنشر مقالات ذات فائدة من الناحية العملية على مُستخدمي لينكدإن. هذا هو الاختلاف الوحيد ما بين الشبكتين، فشبكة فيسبوك أعلنت مع نهاية أغسطس/آب أنها ستتخلى عن فريق المُحررين المسؤول عن مراقبة الروابط والأخبار داخل الشبكة، لتعتمد بذلك على الخوارزميات فقط. في حين أن لينكدإن تستعين بخوارزميات ذكية لهذا الغرض، إضافة إلى فريق المُحررين لتقديم روابط سليمة 100٪ لا تهدف إلى نشر مُحتوى مُسيء أو الحصول على عائدات من الإعلانات. إضافة إلى ذلك، ذكر روث أن مُستخدمي الشبكة هم من يقف خلف عدم انتشار الأخبار الكاذبة، فعندما رصد فريق التحرير بعض الروابط السياسية التي تمت مشاركتها أثناء جولة الانتخابات الأخيرة، لوحظ أن التعليقات جاءت ضد هذا النوع من المشاركات، حيث ذكر المُستخدمون في تعليقاتهم أن لينكدإن ليست فيسبوك، ولهذا السبب طلبوا من صاحب المشاركة حذفها ونشرها فقط على فيسبوك للتعليق عليها هناك. وبهذا، يُدرك مُستخدمو لينكدإن حول العالم أنها شبكة للأعمال فقط لا غير، ولا مكان أبدًا للروابط التي تهدف إلى التسلية أو الخوض في أمور غير العمل وطرق تطوير الذات، وهذا بدوره لم يفسح المجال أمام أصحاب المُحتوى المُزيّف لاستغلال هذه الشبكة، مثلما حصل في فيسبوك. وبحسب روث، فإن الكثير من مستخدمي لينكدإن يعتبرونها مثل المكتب، في وقت يعتبرون فيه فيسبوك مثل المنزل. بعيدًا عن كلام روث أو الأسباب التي ذكرها، فإن المستخدم بالفعل هو المسؤول عن المحتوى في أي شبكة اجتماعية لأنه صاحب الشرارة الأساسي. فعند إعادة نشر صورة أو خبر دون التأكد من صحّة مصدرها يتسبب المستخدم في كوارث مثلما حصل تمامًا قبل أيام قليلة عندما فعّلت فيسبوك ميّزة التأكد من السلامة نتيجة لإعادة نشر أحد الأخبار القديمة. إضافة إلى ذلك، يُمكننا الاستنتاج أن الخوارزميات والذكاء الاصطناعي AI حتى الآن لم يستطيعوا أن يحلّوا مكان الإنسان 100٪، وهو الهدف الأساسي للذكاء الاصطناعي بالأصل. وبالتالي ما زال هناك وقت قبل أن نستطيع أن نثق تمامًا في الخوارزميات وقراراتها في حياتنا اليومية، لكن حادثة تيسلا Tesla الأخيرة تُعطينا بريق من الأمل في هذا المجال.

التدوينة لماذا لم تنتشر الأخبار الكاذبة على شبكة لينكدإن LinkedIn، مثلما هو الحال في فيسبوك؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

طُرق بديلة كان من شأنها إنقاذ تويتر من التخبّط الذي تعيش فيه الآن

تويتر

لم تحمل نهاية عام 2016 أخبارًا سعيدة مثلما توقع جميع مُستخدمي وعُشاق شبكة تويتر الاجتماعية، فقبل لحظات قليلة فقط أشارت آخر التقارير إلى أن سعر سهم الشركة انخفض تحت 10 دولار أمريكي، وهو السهم الذي بدأ تداوله عام 2013 بسعر 45 دولار أمريكي تقريبًا. حاول جاك دورسي Jack Dorsey، الرئيس التنفيذي الحالي لشبكة تويتر، أن يقوم ببعض الإصلاحات، لكنها في أعيننا كمستخدمين لم تكن تلك الإصلاحات السريعة أو المطلوبة، فهو يتّخذ قرارًا مصيريًا كل شهرين أو ثلاثة، وبالتالي وجود فجوة زمنية ما بين الخطوات لا يعكس بشكل أو بآخر وجود إمكانية لإنقاذ شبكة تويتر التي يبدو أنها في طريقها لنهاية مجهولة في وقت قريب. وفي مُفترق الطرقات الذي تسلكه تويتر الآن، كانت بين أيديها -من وجهة نظر شخصية كوني مستخدم يومي لتويتر- فرص قد تُساهم في إنقاذها من الضياع والتُشتّت الحالي، لكنها أبت بشكل أو بآخر، أو فضّلت طُرقًا أُخرى لم تؤتي حتى هذه اللحظة بثمارها. الأخبار الكاذبة اعتُبرت شبكة تويتر ولفترة طويلة من الزمن منصّة للوصول إلى الأخبار بشكل سريع، فمعظم وكالات الأنباء تنشر أخبارها فوريًا على تويتر، كما يستخدمها البعض الآخر وسيلة للتغطية المُباشرة العاجلة. خلال هذه السنوات الطويلة لم تُطوّر تويتر أداة للكشف عن الأخبار الكاذبة والحد منها، فاسحة المجال أمام المحتوى المُزيّف بالوصول إلى جميع المستخدمين بسهولة تامّة. صحيح أنه هذه الظاهرة ليست محصورة في تويتر فقط وموجودة في فيسبوك وغيرها الكثير، لكن تويتر وبصفتها مصدرًا أساسيًا للأخبار كانت قادرة على كسب ود شريحة كبيرة من المُستخدمين بمجرد رفع مصداقية الأخبار التي توفّرها وإبراز المُحتوى الموثوق على حساب المُحتوى السيء. في المقابل، فيسبوك وخلال الفترة الماضية وبعد فضائح الأخبار المُزيّفة، اعتذرت عن هذا التقصير وبدأت خطوات جديّة لمعالجة هذا الخلل وتوفير أخبار موثوقة فقط، مع محاربة الأخبار المُزيّفة وتوفير روابط للأخبار الصحيحة لتوعية المستخدمين. تنظيف الوسوم Tags قدّمت شبكة تويتر فكرة الوسوم وجعلت من استخدامها شيئًا رائعًا، فالوصول إلى المحتوى أصبح أسهل بكثير بحيث لا يحتاج المستخدم لمتابعة ملايين الحسابات للوصول إلى مُبتغاه، بل يمكن البحث عن “#تقنية” على سبيل المثال للوصول إلى آخر الأخبار والمواضيع المُتعلّقة بهذا الأمر. المؤسف أن تجربة هذه العملية الآن ستقود المستخدم إلى مجموعة كبيرة جدًا من التغريدات الإعلانية المُكررة، أو التغريدات التي لا علاقة لها بهذا الوسم، وبالتالي صعوبة في الوصول إلى المحتوى المطلوب. كان الأفضل لشبكة تويتر أن تكتشف طُرقًا لجعل الوصول إلى المشاركات عبر الوسوم أمر أسهل بكثير، وبالتالي تجعل البيانات تبدو وكأنها مُنظّمة أمام المستخدم من جهة، وتُسهّل العملية على الناشر من جهة أُخرى، الذي وبدوره سيقوم بإضافة وسم أو اثنين ليضمن انتشار أكبر للمحتوى الخاص به. تطبيق للتواصل الفوري الاستفادة من قاعدة المستخدمين الحاليين أمر رائع لم تستغلّه تويتر بالشكل الأمثل، وهنا الحديث عن خاصيّة الرسائل المُباشرة. نسبة كبيرة جدًا من المستخدمين تعتمد على هذه الميّزة، وبالتالي ولو فصلت تويتر هذه الخاصيّة بتطبيق جديد كان من الممكن أن تُفتح لها آفاقًا لم تكن تدري بها أبدًا. وجود تطبيق محادثات فورية بين المستخدمين على غرار مسنجر من فيسبوك كان من الممكن أن يفتح لها مجالات أوسع كالرسائل ذاتية التدمير مثل سناب شات Snapchat، أو مكالمات الفيديو بعد الاستفادة من تقنيات تطبيق Periscope. ومن هنا ولو رأى الناس في المستقبل أن النشر على تويتر لا فائدة منه أبدًا، قد يكون تطبيق المحادثات المُنفصل شيء يُمكن الخروج به من هذه التجربة الاجتماعية واستكشافه حتى الرمق الأخير، فالتجربة خير برهان كما يُقال. إمكانية حفظ المحتوى على الرغم من كونها شبكة لمشاركة الأخبار بشكل عام، والروابط بشكل خاص، لا توفر شبكة تويتر خيارًا لحفظ المشاركة أو التغريدة للعودة إليها لاحقًا! فنحن في عام 2016 وفي وقت تُنشر فيه مقاطع صوتية، ومقاطع فيديو، إضافة إلى روابط، لا يُمكن لمستخدم تطبيق تويتر الضغط على التغريدة واختيار حفظ للعودة إليها في وقت لاحق. هذه الميّزة موجودة الآن في شبكات مثل انستجرام Instagram أو فيسبوك، لكن تويتر بشكل غريب لم توفرها حتى هذه اللحظة تاركة المستخدمين يقومون بهذه العملية عن طريق إعادة إرسال التغريدة برسالة خاصّة إلى أنفسهم، أو من خلال الضغط على زر إعجاب ثم العودة إلى قائمة الإعجاب والبحث عن التغريدة المطلوبة! طبعًا تُعبّر النقاط السابقة عن وجهة نظري كمستخدم لشبكة تويتر الإجتماعية دون غيرها، لكن ولكل مُستخدم لهذه الشبكة وجهات نظر أُخرى نتمنى سماعاها للاستفادة منها. هل كانت تويتر منذ البداية مُجرد فقاعة تقنية؟

التدوينة طُرق بديلة كان من شأنها إنقاذ تويتر من التخبّط الذي تعيش فيه الآن ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »