الرئيسية » ستيف جوبز

ستيف جوبز

أشياء كان سيكرهها ستيف جوبز حول آبل حاليا ☹️

ستيف جوبز ترك شركة آبل عند رحيلة عن هذا العالم قبل عدة سنوات، ولم يترك لأي شخص في أي مجال الشك في ما كان في ذهنه، وهو الذي كان مُعارضاً للعديد من الأفكار والخطوات التي نرى شركة آبل اليوم تتبناها، ويمكننا الأن الحصول على نظرة ثاقبة في الوضع الحالي للشركة التي أسسها.

سماعات AirPods

[youtube youtubeurl="AVukMQ7wPFg" ][/youtube]

المشكلة مع سماعات بلوتوث هي ليست مجرد إعادة شحن آيبود الخاص بك وفقط، بل عليك إعادة شحن السماعات أيضاً مع جهازك آيبود والناس يكرهون ذلك.

كما أن هناك مشاكل جودة الأداء، حيث النطاق ليس عالياً بما فيه الكفاية وحتى إذا تم حل هذه المشاكل يوما ما، فالناس لا يريدون إعادة شحن سماعات الأذن.

ستيف جوبز

بينما كان ستيف جوبز يشك في قدرة تقنية بلوثوت، هي الآن قادرة على إيصال صوت واضح وضوح الشمس، ويبدو بأن آبل قامت بحل مشكلة الشحن المتكرر من خلال توفير بطارية متنقلة يتم شحن السماعات من خلالها لكن بنهاية المطاف فإنه عليك شحن سماعاتك كل يوم.

وليس فقط على المستخدمين وضع السماعات الخاصة بهم في علبة الشحن لتتم عملية الشحن، بل عليهم أيضاً شحن علبة الشحن نفسها!

[divider][/divider]

تعثرات نظام iOS

البساطة يمكن أن تكون أصعب من التعقيد: عليك أن تعمل بجد لتنظيفها وجعلها بسيطة.

ولكن الأمر يستحق ذلك في النهاية لأنه بمجرد أن نصل إلى هناك، يمكنك أن تحرك الجبال.

ستيف جوبز

عندما كشف النقاب عن آيفون منذ عشر سنوات، كان يطلق على نظام التشغيل آيفون OS، ولم يظهر الأسم الحالي للنظام iOS حتى عام 2010 وكان أنيق وبسيط وكان ستيف جوبز يسوق لنظامه دائماً بأنه الأسهل إستخداماً.

ولكن بعد ذلك، الأمور تغيرت بشكل كبير. في حين أن النظام يحتفظ ببعض بالشكل والمظهر منذ الإصدار الأول، لكن الشركة غيرت الكثير وبدلاً من أن يستمر النظام بنفس البساطة خصوصا بالإعدادات أصبح هناك الكثير من الخيارات وأصبح المستخدم بحاجة للقيام بعدة خطوات للوصول لميزة معينة بينما كان بإمكانهم إختصار هذا الأمر كثيراً.

[divider][/divider]

كثرة الأجهزة وقلة التركيز

التركيز يعني أن تقول "لا".

ستيف جوبز

آيفون بدأ كفكرة بسيطة، جهاز اخترع فكرة الهاتف الذكي. وكان كل مُشتريِ للهاتف عليه أن يقرر مقدار السعة التخزينية التي يحتاجها 4، 8 أو 16 قيقابايت ولا يحتاج لأكثر من ذلك ليكون الهاتف بيده.

الآن وبعد عشر سنوات، يواجه المستخدمين العديد من الخيارات المتوفرة إبتداءً بحجم الهاتف ومرورا بالسعة والاختلاف بالمواصفات بين النسخ وإنتهاء بالألوان.

ويمكنك أن تشعر بعدم التركيز أيضاً عندما يتعلق الأمر بأجهزة ماك. على سبيل المثال، إذا كنت تخطط لشراء كمبيوتر محمول من آبل، عليك أولاً أن تختار إذا كنت تريد ماك بوك، ماك بوك إير أو ماك بوك برو قبل الحاجة إلى الإختيار بين مجموعة متنوعة من المواصفات، وقد يجد الكثير نفسه متضاربا بين ماك بوك وماك بوك آير وآيباد برو بإعتبار أن آبل أصبحت تقدمه منافسا للأجهزة المحمولة!

[divider][/divider]

متجر آبل محشواً بمنتجات عفا عنها الزمن

أنت تصنع بعض من أفضل المنتجات في العالم، ولكن تصنع أيضاً بعض المنتجات الغبية. تخلص من الأشياء الغبية.

ستيف جوبز

بعض الأشياء التي تبيعها شركة آبل منذ زمن، أيماك، ماك ميني، ماك برو، ماك بوك إير، شاشة آبل وكل هذه المنتجات بحاجة ماسة إلى التحديث.

ومن الصعب معرفة السبب وراء عدم إهتمام الشركة بهذه المنتجات مثل إهتمامها بآيفون، أو ما إذا كانت خط منتجات الشركة قد أصبح كبير جداً، غير عملي جداً ومرهق للغاية بالنسبة للشركة لتكون قادرة على الحفاظ على كافة المنتجات بمستوى عالي.

أياً كان السبب، إذا كانت شركتك لا تزال تبيع منتجات عمرها أكثر من 3 سنوات، هناك شيء خطأ!

[divider][/divider]

حلول غبية لمشاكل بسيطة

لقد صنعت كعكة جميلة حقاً، ولكن بعد ذلك استخدمت فضلات الكلب لتزيين الكعكة.

ستيف جوبز

هذا المثل الذي ذكره ستيف جوبز قد ينطبق على بعض متجات آبل الجديدة فهذه الشركة توظف بعض من أذكى الناس على وجه الأرض، وتعد الشركة قادرة على القيام بأشياء خرافية جداً.

ولكنها مع ذلك، تأتي ببعض الحلول الغبية. على سبيل المثال، ماوس قابل لإعادة الشحن لديه منفذ شحن في الجهة السفلى، أو قلم قابل لإعادة الشحن!

[divider][/divider]

الإكسسوارات، الإكسسوارات، والمزيد من الإكسسوارت

أنا فخور بما لا نفعله كما أنا فخور بما نفعل.

ستيف جوبز

من الواضح أن مهمة شركة آبل هي تبسيط حواسيب ماك، والطريقة التي تتبعها هي من خلال القضاء على العديد من المنافذ والتوحيد على منفذ واحد حيثما كان ذلك ممكناً، كما فعلت مع ماك بوك برو الجديد.

المشكلة هي، في حين منفذ واحد يعمل مع آيفون وآيباد، لكن عندما يتعلق الأمر بالكمبيوتر الأمر مؤلم. في الحقيقة يبدو أن الشركة تريد إجبار العديد من المستخدمين أن يحملوا معهم مجموعة من الإكسسوارات لإتمام أعمالهم.

[divider][/divider]

سيري لا تزال غبية جداً

جوهر التفاصيل، يستحق الإنتظار للحصول عليها.

ستيف جوبز

إستحوذت شركة آبل على تكنولوجيا سيري وقامت بإعادة بنائها في عام 2010، وتم دمجها في آيفون 4S في أواخر عام 2010 ومنذ ذلك الحين، إنتشرت من آيفون إلى آيباد وماك.

ولكن خلال ذلك الوقت، تحولت سيري من نجاح باهر إلى فشل. إذا وضعت سيري في منافسة مع مساعد أمازون الصوتي «أليكسا»، أو مساعد مايكروسوفت كورتانا ومساعد قوقل ستكتشف مدى فشلها.

في الواقع، الأمور التي تقوم بها سيري ببراعة تعتبر أساسية جداً بالمقارنة مع أي مساعد صوتي أخر رائد اليوم في السوق.

[divider][/divider]

لا يوجد حتى الآن الشيء الكبير المقبل

شيء واحد إضافي

ستيف جوبز

هذه الجملة الشهيرة لستيف جوبز التي يقولها قبل إطلاق منتج قوي أو جديد إبتداءً بآيبود، ثم آيفون وأخيراً آيباد وعنده إنتهت القصة. المنتج الوحيد الذي من الممكن أن نطلق عليه بالكبير هو ساعة آبل خصوصاً وأنها كانت ناجحة بشكل كبير بالمقارنة مع الساعات الذكية من الشركات الأخرى.

وهناك العديد من الإشاعات إبتداءً من أجهزة التلفزيون، وتقينات الواقع الإفتراضي والواقع المعزز، ولكن حتى الآن الشيء الكبير المقبل مازال لم يصل.

The post أشياء كان سيكرهها ستيف جوبز حول آبل حاليا ☹️ appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

آبل بدأت بفقدان التركيز، لكن هذه المرّة لا يوجد ستيف جوبز لإنقاذها !

آبل

إذا كُنت من مُتابعي موقع عالم التقنية فبكل تأكيد مررت بواحدة من مقالات الرأي التي أسعى إلى مُشاركتها بين الفينَة والفينَة، ففرصة مشاركة وجهة نظري مع جموع القرّاء الكرام أمر رائع قد لا يُتاح بشكل دائم. ومن بين المقالات التي شاركتها ستظهر بكل تأكيد مقالاتي التي أُناقش فيها شركة آبل بقيادة تيم كوك Tim Cook الرئيس التنفيذي الحالي للشركة، والذي جاء خلفًا للراحل ستيف جوبز Steve Jobs. قبل عام تقريبًا تحدّثت عن تنوع المنتجات الكبير الذي وصلت إليه آبل، وهو شيء سلبي وليس إيجابي؛ لا أقصد بالتنوع التصنيفات المختلفة، بل وجود أكثر من إصدار لنفس الجهاز أمام المُستخدم، وهو ما يُنافي تمامًا فكر جوبز القائم على إمكانية إيجاد جواب لسؤال ” أي جهاز يُمكنني نصح أصدقائي به؟ “. موقع Business Insider تناول مؤخرًا في مقالة، نُشرت في 20 ديسمبر/كانون الأول، إمكانية عودة آبل إلى عصر الفوضى الذي عصف بها في ثمانينات القرن الماضي إلى ما قبل الألفية الجديدة، وتحديدًا عام 1997 الذي شهد عودة جوبز وإنقاذه للشركة التي أسّسها وطُرد منها. شهد الربع المالي الأخير من عام 1996 انخفاضًا في مبيعات شركة آبل وصل إلى 30٪ تقريبًا، وهو ما جعل وضعها المادي صعب جدًا. في ذلك الوقت كانت آبل تبيع عدد كبير جدًا من حواسب Mac المختلفة، التي سعت من خلالها لإرضاء جميع الأزواق، لكنها للأسف فشلت في هذه المهمّة. فيل شيلر Phil Schiller، نائب رئيس قسم التسويق الحالي في آبل، قال عن تلك الحقبة أنها كانت مليئة بالجنون، فبالنظر إلى الأجهزة المتوفرة يُمكن لمس أن مُعظمها لا فائدة منه أبدًا. بعدها، جاءت عودة ستيف جوبز إلى الشركة وقام بالتخلّص من 70٪ من منتجات آبل، كما قام بتسريح 3000 موظّف، وقام بجمع فريق العمل قائلًا: “إن العمل الذي قُمتم به رائع جدًا، لكن لا داعي لفقدان التركيز وتشتيت الانتباه. دعونا نُركّز في مجالات مُحددة، ونبذل الجهود فيها فقط”. ومن هنا، بدأت آبل بالعودة من جديد، لتحصل فيما بعد على لقب الأعلى من ناحية القيمة المالية على مستوى العالم. جوبز ركّز على مفهوم واحد بعد عودته ألا وهو التركيز على أصغر قدر مُمكن من المنتجات للإبداع فيها، ونجح في تحقيق ذلك بمساعدة جوني آيف Jony Ive المسؤول عن قسم التصميم في الشركة، والذي صمم مجموعة كبيرة من أجهزة آبل، إضافة إلى مقرّها الجديد Campus 2. ومع مرور الوقت خرجت آبل بأجهزة مثل iPod، ثم iPhone، ثم حواسب iPad اللوحية، دون نسيان حواسب iMac وMac Pro المكتبية أيضًا. لكن وبعد وفاة جوبز عام 2011، واستلام تيم كوك للرئاسة التنفيذية، يبدو أن شركة آبل في طريقها للعودة إلى تلك الحقبة المُظلمة بشكل أو بآخر. وهذا بكل تأكيد للعديد من الأسباب. تبيع شركة آبل الآن 46 مُنتج مختلف، تحت تصنيفات مُختلفة أيضًا. لكن ما هو أهم من ذلك هو كميّة الشكاوي حول تلك الأجهزة التي تتنوع ما بين هواتف، وحواسب محمولة أو مكتبية، وساعات ذكية، وغيرها. هواتف آيفون الأخيرة على سبيل المثال لاقت نقدًا لاذعًا بسبب إزالة منفذ السمّاعات، دون نسيان مشاكل الشاشة في آيفون 6، وتوقف آيفون 6 إس عن العمل بسبب مشاكل في البطارية. أما الجيل الجديد من حواسب MacBook Pro فهو الآخر لم يسلم من الانتقادات خصوصًا بعد ظهور مشاكل البطارية التي لا تدوم -حسب التقارير- أكثر من 6 ساعات، دون تجاهل مشكلة بطاقة الرسوميات GPU. كما أن تخلّي آبل عن المنافذ القياسية مثل USB أو الشاحن الذي يلتصق بشكل آلي MagSafe، أو حتى منفذ قارئ بطاقات الذاكرة. ساعة آبل هي الأُخرى لم ترقى حتى الآن -بحسب كاتب المقال- إلى مستوى شركة آبل، فالجيل الثاني Series 2 الذي كُشف عنه هذا العام لم يُقدّم الكثير من الميّزات، فتغير المعالج وتوفير شريحة تحديد الموقع الجغرافي GPS ليس بالأمر الذي يجب التفاخر به من قبل شركة بحجم آبل. أخيرًا، وعلى صعيد الأجهزة فإن أجهزة آبل بحاجة إلى مُحوّلات بصورة كبيرة، فحواسب MacBook Pro وMacBook غير متوافقة مع جميع الموصّلات القياسية ويحتاج المستخدم لشراء مجموعة كبيرة من المحوّلات وحملها لضمان إمكانية وصل أجهزته الخاصّة. أما على صعيد البرامج والتطبيقات، فالمساعد الرقمي سيري Siri الذي رأى النور عام 2011 لم يُحقق أية قفزات كبيرة حتى هذه اللحظة، أي بعد خمسة أعوام كاملة في ظل ظهور مُساعدات رقمية جديدة مثل أمازون أليكسا Alexa، وGoogle Assistant. كذلك هو الأمر في برنامج آي تونز iTunes الذي أصبح سيء جدًا من ناحية التصميم وقابلية الاستخدام بسبب التعقيدات التي تُدخل إليه مع كل تحديث. دون نسيان متجر التطبيقات App Store الذي لم يرتقي حتى الآن للمستوى المطلوب خصوصًا على صعيد البحث والوصول إلى المحتوى الجديد. ويرى الكاتب أيضًا أن الحملات التسويقية التي تقوم بها آبل لم تعد كتلك التي كانت تقوم بها في فترة جوبز، فلو استعرضنا خلال الأعوام الخمسة الماضية جميع إعلانات آبل، لن نعثر نجد إعلانًا واحدًا بإتقان “Think Different”. ما زالت الكُرة بملعب آبل لإنقاذ الموقف يُمكن لآبل أن تتبع الخطوات التي قام بها جوبز عند عودته للشركة من أجل إنقاذ اسمها وتاريخها، فلا يُمكن أن تُدار جميع المنتجات الحالية بهذه الطريقة لأنها ستقود آبل إلى دوّامة لا حصر لها من المشاكل. آبل تعمل على مشاريع مُستقبلية مثل نظّارات الواقع المُعزّز AR أو نظام السيارة ذاتية القيادة، وهو شيء مطلوب بكل تأكيد. لكنها في ذات الوقت تُضيع الجهود في النظر بمنتجات لا قيمة لها في الوقت الراهن، فالنسخة الخاصّة Special Edition من ساعتها الذكية لا قيمة لها أبدًا لأنها مصنوعة من مواد مُختلفة فقط، ولم تُقدّم آبل فيها أية ابتكارات تقنية لتفخر بها أو لتُضيع الوقت عليها. كذلك هو الأمر في تطبيقات مثل آي تونز الذي يجب أن يخرج بهوية جديدة تحت راية خدمة آبل للموسيقى Apple Music مع تبسيط الواجهات والقضاء على التشتت الموجود في النسخة الحالية. لو أرادت آبل السيطرة والتميّز من جديد بعيدًا عن جوبز أو حتى آيف الذي تُشير التقارير إلى اقتراب خروجه من آبل، فإنها بحاجة للتركيز قبل أي شيء والتوقف عن إرضاء جميع الناس. فعند الذهاب إلى متجر آبل لشراء هاتف جديد سيجد المستخدم نفسه أمام خمسة خيارات على الأقل، تبدأ من آيفون 6 إس، وتنتهي بآيفون SE. أما لو رغب بشراء حاسب جديد، فالأمر نفسه سيتكرر أيضًا، فهل يحصل على MacBook Pro الصادر عام 2015، أم الصادر عام 2016 بشريط الأدوات، أم الصادر في 2016 بدون شريط الأدوات؟ دون تجاهل وجود خيارات مثل MacBook Air وMacBook، وبالتالي لا يُمكن لكوك الإجابة على سؤال جوبز الأول ” أي جهاز يُمكنني نصح أصدقائي به؟ “. أما تنوّع المحولات والموصّلات فهو قضية أخرى يجب على آبل تنظيمها بشكل جدّي، فلا يمكن للمستخدم الآن وصل السمّاعات في هاتف آيفون 7 أثناء شحنه، ولا حتى استخدام ماوس Magic Mouse 2. حتى حواسب MacBook Pro الموجّهة للمحترفين لم تعد كذلك، لأنها لا تعمل ببساطة، بحيث يُمكن للمستخدم التركيز على عمله فقط، وإهمال كل التفاصيل التقنية، وهو نفس الأمر في حواسب Mac Pro التي لم تحصل على تحديث منذ ثلاثة أعوام وأكثر، تاركة المُحترفين في مجال التصميم أو هندسة الصوت بمواصفات عتادية قديمة قد تُعيق من إنتاجيتهم كذلك. ما يُريد المقال إيصاله والذي حاولت الحديث عنه قبل عام أيضًا هو محاولة توفير أكثر من خيار أمام المستخدمين أملًا في كسب ودّهم، فتوفير هواتف بقياسات مُختلفة أمر مقبول، لكن أن تتوفر هذه الخيارات بمواصفات تقنية مختلفة رغبة في تنويع الأسعار فهو أمر لا يجب أن تعمل به آبل، فقيمة المُنتج التقنية هي من تُحدد سعره، وليس العكس.

التدوينة آبل بدأت بفقدان التركيز، لكن هذه المرّة لا يوجد ستيف جوبز لإنقاذها ! ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

تفاصيل كثيرة وتصاميم مُختلفة سبقت ظهور هواتف آيفون iPhone عام 2007

هواتف

لطالما سمعنا كثيرًا عن القصّة المُختصرة خلف ابتكار هواتف آيفون iPhone وحواسب آيباد iPad اللوحية داخل شركة آبل، والتي كان أبطالها بكل تأكيد ستيف جوبز Steve Jobs وجوني آيف Jony Ive، نائب رئيس قسم التصميم في آبل حاليًا. لكن هناك تفاصيل دقيقة لم ترى النور أو لم يُسلّط الضوء عليها حتى في الكتب التي خرجت بعد وفاة جوبز، فالتفاصيل التقنية لا تهم الكثير من المُستخدمين بطبيعة الحال. لكن الدعاوي القضائية ما بين آبل وشركة سامسونج التي بدأت عام 2012 بسبب انتهاك الأخيرة لبراءات اختراع وتصاميم هواتف آيفون كشفت عن الكثير من الأمور التي رافقت تطوير هواتف آيفون داخل شركة آبل منذ بداية المشروع إلى أن رأى النور. التصميم طوّرت شركة آبل وفريق التصميم داخل الشركة الكثير من النماذج للهاتف قبل أن يصل لشكله النهائي. شركة آبل ومنذ البداية كانت ترغب بإنتاج هاتف بشاشة مُنحنية، بل حتى أنها صنعت نموذجًا وقامت باختباره بشكل داخلي إلا أن تكاليف إنتاج زجاج بمثل هذه المواصفات، إضافة إلى تطوير شاشات مُنحنية في ذلك الوقت كان من الأمور المُكلفة التي كانت ستؤِثر حتمًا على السعر النهائي للهاتف، ولهذا السبب تخلّت آبل عن الفكرة بشكل كامل مثلما رأينا في الجيل الأول iPhone 2G الذي رأى النور عام 2007. أما فيما يتعلّق بتطوير التصميم بشكل عام ففريق العمل تألّف من 16 مُصمم ومهندس مُتخصصين في هذا المجال، وهم أشخاص عُرفوا داخل الشركة بمستوى الطموح العالي لكسر أية حواجز وتحويل أي تصميم أو فكرة إلى مُنتج حقيقي دون أيًا كانت الصعوبات. جميع أعضاء الفريق عملوا معًا على نفس الطاولة وقام كل شخص برسم تصوّره الخاص للجهاز والشكل الأمثل له، مع تبادل هذه التصاميم فيما بينهم ثُم عرضها أمام الجميع وإجراء نقد صريح جدًا عليها دون وجود محاولات لتنميق الكلام أبدًا؛ فالصراحة والنقد اللاذع سر من أسرار نجاح شركة آبل وستيف جوبز. إضافة إلى ذلك، وعندما يتفّق الجميع على أن أحد التصاميم فيه لمسة مُختلفة من الإبداع، فإنهم كانوا يأخذونه ويحاول كل شخص تطويره على حدة أيضًا؛ ففي بعض الأوقات، يُمكن أن يتم تطوير أكثر من 50 نموذج لنفس التصميم للخروج بأفضل الأفكار المُمكنة من الفكرة الأساسية. فريق التصميم في آبل يسعى دائمًا للعمل مع بعض المُهندسين المُتخصصين في التصميم الصناعي من أجل معرفة حقيقة أي تصميم والتأكد من إمكانية تحويله إلى مُنتج حقيقي؛ فتصميم جهاز على شكل كُرة على سبيل المثال مُمكن، لكن من وجهة نظر المُصمم الصناعي فإن سقوط مُنتج بهذا الشكل قد يؤدي إلى كسره بسهولة، وهذا على سبيل المثال لا الحصر، وبالتالي يُحاط المُصمم بكافة الأمور التقنية التي تقف بينه وبين تحويله تصميمه إلى مُنتج حقيقي. أخيرًا في موضوع التصميم، فإن النماذج الأولية لحواسب آيباد اللوحية كانت تتضمّن ساق لرفع الشاشة، بحيث يمكن للمستخدم استخدامها بالوضع الأفقي أو العمودي مثلما هو الحال حاليًا عند استخدام مُلحق Smart Cover من آبل. تطوير نظام iOS أوكل جوبز مهمة تطوير نظام آي أو إس iOS، النظام الذي تعمل به أجهزة آيفون، وآيباد، إضافة إلى آيبود iPod Touch، إلى سكوت فورستول Scott Forstall، وهو أحد أفضل مُطوري نظام ماك OS X الذين عملوا لفترة طويلة مع جوبز منذ تأسيس شركة NeXT. جوبز وثق كثيرًا بـ فورستول ومنحه كذلك صلاحيات مُطلقة لا يحلم أي شخص داخل شركة آبل بالحصول عليها، حيث لم يتدخّل جوبز بالأفكار أو بإدارة فريق العمل لكنه فرض شرطًا وحيدًا فقط وهو أن لا يتعاقد فورستول مع أي مُهندس أو مُبرمج من خارج شركة آبل، أي يجب على جميع أعضاء فريق العمل أن يكونوا ممن عملوا سابقًا داخل آبل. فورستول وعندما بدأ باختيار المُهندسين لم يذكر لهم نوع المشروع أبدًا، كما أنه لم يتحدث عن أن آبل تعمل على نظام تشغيل جديد للأجهزة الذكية، بل اكتفى بسؤال كل مُهندس عن مدى رغبته في العمل على مشروع جديد يتطلب جهدًا كبيرًا، وساعات طويلة من العمل، مع التضحية بكل تأكيد في العطل الأسبوعية وساعات النوم من أجل تطوير هذا المشروع. نظام آي أو إس حمل داخليًا اسم “المشروع البنفسجي” Project Purple، وخُصّص له قسم من مقر آبل الرسمي بحيث لا يمكن لأحد الدخول إلى هذا المقر إذا لم يكن من أعضاء فريق العمل أو من المُصرّح لهم بالوصول إلى هذه المنطقة داخل الشركة. موضوع السرّية والخصوصية لم يغفل فورستول عنه، حيث قام بتركيب الكثير من كاميرات المُراقبة والأقفال على الأبواب التي لا تُفتح إلا باستخدام بطاقات خاصّة يحصل عليها العاملين على المشروع فقط، كما أن الانتقال ما بين أكثر من غرفة داخل نفس البناء يتطلب أيضًا من العاملين إبراز بطاقاتهم باستمرار. وانطلاقًا من هذه المُعطيات، عمل فريق العمل لفترة طويلة من أجل تطوير واجهات نظام آي أو إس وبعض الخصائص مثل لمس الشاشة مرّتين لتكبير المحتوى، أو لمسها باستخدام إصبيعين لتنفيذ نفس المهام، ففي ذلك الوقت، كانت تُعتبر من الميّزات الهامّة جدًا. أخيرًا، ولحماية الشيفرة المصدرية Source Code لنظام آي أو إس، وضعت آبل الشيفرة المصدرية داخل حاسب مُحصّن بمستوى عالي جدًا من الحماية داخل شركة آبل، والوصول إلى هذا الحاسب يتطلب صلاحيات لا يمكن لأحد الحصول عليها داخل الشركة إلا من خلال الإدارة نفسها، أو إذا كان الموظف يعمل في قسم هندسة البرمجيات أو الأمن الرقمي، لكن وفي نفس الوقت لا يمكن الوصول للشفيرة كاملة، فهي مُجزّأة ويصل كل موظف إلى الجزء المُصرّح له بالوصول إليه فقط.

التدوينة تفاصيل كثيرة وتصاميم مُختلفة سبقت ظهور هواتف آيفون iPhone عام 2007 ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »