الرئيسية » تويتر

تويتر

Twitter Lite النسخة الصغيرة من تويتر متوفّرة الآن في 24 دولة على متجر قوقل بلاي

Twitter Lite تويتر

أعلنت شبكة تويتر أن تطبيق Twitter Lite متوفّر الآن في متجر قوقل بلاي Google Play في 24 دولة حول العالم، بعد اختباره لفترة من الزمن بشكل محدود في الفلبّين فقط. ويتميّز تطبيق Twitter Lite بأنه نسخة مُخفّفة من تطبيق تويتر الرسمي، الأمر الذي يسمح بتصفّح التغريدات واستخدام الشبكة الاجتماعية دون استهلاك كبير في باقة الإنترنت، ودون الحاجة لوجود اتصال سريع بالإنترنت. ورصدت الشركة ازدياد مُعدّل التفاعل مع التغريدات والتغريد بواسطة التطبيق الجديد بنسبة 50٪، الأمر الذي يجعله خيارًا جيّدًا للدول التي لا يتوفّر اتصال سريع للإنترنت فيها. ولتحقيق هذا الأمر يقوم التطبيق بإيقاف تحميل الصور ومقاطع الفيديو بشكل آلي، بحيث يختار المستخدم ما يرغب بمشاهدته، وهذا يعني بشكل أساسي عرض النصوص فقط. ويُمكن للمستخدمين في مصر، وفلسطين المُحتلّة، وتونس الاستفادة من التطبيق، رفقة مجموعة من الدول الأُخرى منها ماليزيا وجنوب إفريقيا والمكسيك والبرازيل أيضًا. وتجدر الإشارة إلى أن مساحة التطبيق لا تتعدّى 3 ميغابايت، الأمر الذي يجعله مُلائمًا كبديل عن التطبيق الرسمي.

التدوينة Twitter Lite النسخة الصغيرة من تويتر متوفّرة الآن في 24 دولة على متجر قوقل بلاي ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

لماذا رفعت تويتر عدد حروف التغريدة إلى 280 حرفًا؟

ما الذي يمكن أن تحققه تويتر مع 280 حرف؟

هذا ما يتبادر في الأذهان بعد إعلان تويتر عن نظام التغريد الذي يسمح للمستخدم التغريد بضعف عدد الحروف، 280 حرف بدلًا من 140، ورغم أن الميزة ما زالت تحت الاختبار حتى الآن، لكنّ كونه تغيير جوهري جعل من نشر تويتر للخبر بمثابة تأكيدها على إقدامها عليه، وبالتالي أي تراجع من تويتر في هذه اللحظة سيجعلها تظهر بمظهر سيء، وهو ما نستبعده.

إقرأ أيضًا: كيف تفعّل التغريد بتويتر بـ 280 حرف الآن

رجوعًا لموضوعنا للبحث عن السبب وراء خطوة تويتر، نجد تفسيرًا مهما أوضحته الشركة عبر منشور، فلاحظت أن المغردين باللغات اليابانية والكورية والصينية يستغرقون عددًا أقل من الحروف للتعبير عن نفس الأفكار الذي تدور في خلد المُغرد باللغة الإنجليزية، وهذا ليس بسبب أن المغرد الياباني مثقف ويتمتع بقدرة على الإيجاز، بل لأن الكلمات في اللغات المذكورة تتكون من أحرف قليلة.

[caption id="attachment_55000" align="alignnone" width="1003"] -أغلب تغريدات باللغة اليابانية مكونة من 15 حرف، بينما أغلب التغريدات بالإنجليزية مكونة من 34 حرف.
-9% من التغريدات بالإنجليزية تبلغ 140 حرف، مقابل 0.4 من التغريدات اليابانية[/caption]

ولأن تويتر لا تريد أن تظهر كأنّها تسلب جزءًا من حرية التعبير للمستخدمين من منطقة معينة، بتقليل عدد الحروف لليابانيين مثلا، فرأت أنّ الخيار المناسب هو زيادة الحد الأعلى للحروف، لكنّه إذا أمكننا التغريد حتى 280 حرف، فلم لا 500 أو 1000 حرف؟ لم جعل هنالك حد من الأساس؟

لفهم خطوة تويتر بالإبقاء على حد أعلى للتغريدات، يجب أن نفهم أساس خدمة تويتر، فهي منصة لعرض الأفكار والمحتوى المختلف بصورة مختصرة، وأنّ دفع الحد الأعلى أكثر وأكثر يسلبها سمتها الذي طالما أشتهرت بها، لكن لم يقل أحدٌ أن 140 حرف هو الحد المثالي، لذا فالسماح بالتغريد حتى 280 حرف من شأنه ألا يُفقد الشبكة الإجتماعية أهم سمة لها "الإيجاز" -ربما جزئيا- مع تحقيقها ما تريد بإعطاء المغردين مساحة كافية للتعبير.

ورغم أن مساعي تويتر من رفع الحد الأعلى لحروف التغريدة كان أصلًا لإعطاء مساحة مساوية للتعبير بين المُغردين بلغات مختلفة، فإنّه سيجذب شريحة أخرى من المستخدمين الذين لا يتمتعون بنفس القدرة على الإيجاز، ولذا يمكن تغيير المحتوى نوعًا ما على تويتر.

إضافة شريحة جديدة من المُستخدمين قد يكون حلّا لزيادة نمو المستخدمين، فمنذ أربع أعوام وتحديدًا بعد الاكتتاب العام للشركة ولم نرى نموًا كبيرًا في المستخدمين، فلمَ لا تجرب تويتر شيئًا جديدًا تعرف أن هنالك من يريده من المُستخدمين ويجذب شريحة أخرى إليه؟

المعضلة التي تواجه تويتر الآن، هو مدى احتفاظها بسمتها الأهم وهي دفع المُستخدم لإيجاز أفكاره مع الحد الجديد؟ فهل زيادة وقت التشارك "القراءة والرد" مع كل تغريدة سيؤثر على العوامل الأخرى (الفورية، والفائدة، والبساطة) وهو ما يجعل من خدمة تويتر غير مميزة؟ هل تستحق المخاطرة بأهم سمتها مقابل شريحة المُستخدمين الجدد؟

لو علمت تويتر الإجابة على هذه الأسئلة، ربما ما تأخرت حتى هذه اللحظة لرفع حد أحرف التغريدة طوال هذه السنوات، وعلى كلٍ دعونا ننتظر فترة بعد إتاحة التغريدات الجديدة لكافة المُستخدمين وستحكم بيانات الشركة بالأرقام، لكن شاركونا أنتم برأيكم، هل تظنونها خطوة مناسبة؟

The post لماذا رفعت تويتر عدد حروف التغريدة إلى 280 حرفًا؟ appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

تويتر تختبر إمكانية نشر تغريدات حتى 280 محرف

twitter

ما كان ينادي به الكثيرون قد يتحقق قريباً، بدأت تويتر بإختبار إمكانية نشر تغريدات طويلة، ضعف المعتاد بحيث تصل حتى 280 محرف بدلاً من 140 حالياً. وتقول تويتر أنها أجرت دراسة وأظهرت نتائجها أن قيد المحارف السابق كان السبب الأكثر إحباطاً للمستخدمين المغردين باللغة الإنكليزية. لكن المثير للإهتمام أن 9% فقط من التغريدات المنشورة تصل إلى 140 محرف. ويعتبر البعض أن سبب تميز تويتر هو عدد المحارف المحدود للغاية في التغريدة ما يتيح قراءة عدد أكبر بوقت أقل، في حين يرى البعض الآخر أن 140 محرف غير كافية للتعبير عن الأفكار ويضطرون كثيراً لاختيار مفردات أقصر أو النشر على عدة تغريدات متتالية. هذا التغيير الجديد يقع كحل وسط بين من كان ينادي بعدد محارف أكبر حتى أن الشركة قبل عامين فكرت برفع الحد الأقصى إلى 10 آلاف، وبين من يريد أن يحافظ تويتر على نقطة تميزه وهي التغريدات القصيرة المعبرة. الجدير بالذكر أن حد 140 محرف يعود إلى حد المحارف في الرسائل القصيرة 160 محرف واعتبرت تويتر أن 20 محرف كمسافة أمان لاسم المستخدم والروابط المقصرة حيث كان يتم استخدام تويتر عبر الرسائل القصيرة في البدايات.

التدوينة تويتر تختبر إمكانية نشر تغريدات حتى 280 محرف ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

تطبيق Twitter Lite يصل لمتجر قوقل بلاي

قبل أشهر اطلقت تويتر لأول مرة تطبيق الويب Twitter Lite وذلك بالتعاون مع قوقل حيث يمكنك الاستفادة من النسخة المخففة من خلال الضغط على الرابط https://mobile.twitter.com من جميع أنحاء العالم . اليوم أعلنت تويتر عن خطوة جديدة تتمثل في إطلاق تطبيق مخصص بنفس الفكرة يحمل إسم Twitter Lite على أندرويد حيث بدأ إختبار التطبيق الجديد في دولة الفلبين بشكل رسمي اليوم . التطبيق الجديد على أندرويد وكما هو الحال مع تطبيق الويب يعمل بكفاءة مع شبكات الجيل الثالث 3G ويساهم في تقليل كمية إستهلاك البيانات بنسبة 70% مقارنة بالتطبيق الأساسي ويقدم اغلب الخدمات الموجودة في التطبيق الرئيسي . تويتر قالت انها اختارت الفلبين بسبب كثرة انتشار الاجهزة الذكية وبطئ شبكات الهاتف المحمول وباقات البيانات غالية الثمن بالضافة إلى إنتشار الهواتف بذاكرة تخزين محدودة . على كل حال من المتوقع ان يصل التطبيق للكثير من الدول في المستقبل . المصدر  

التدوينة تطبيق Twitter Lite يصل لمتجر قوقل بلاي ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

هدّد بقتل بعوضة… فجمّد تويتر حسابه للأبد!

تويتر تأخذ التنمر بالألفاظ المسيئة على محمل الجد، ربما بزيادة عن اللازم، لدرجة أنها أغلقت حساب لمستخدم هدد بقتل بعوضة!

نشر المستخدم الياباني @nemuismywife صورة على تويتر لبعوضة قامت بقرصه أثناء مشاهدة التلفاز، وهدد غاضبًا بقوله Die أي موتي.

بعدها استقبل المستخدم من تويتر رساله تفيد أنّ حسابه قد جُمّد للأبد ولن يُسترد، وحسب SoraNews24 فإن الرسالة أوضحت أنّ منشوره احتوى على تهديدات وهذا مخالف لشروط الخدمة.

https://twitter.com/DaydreamMatcha/status/901296137340035072?ref_src=twsrc%5Etfw&ref_url=http%3A%2F%2Fmashable.com%2F2017%2F08%2F30%2Ftwitter-japan-mosquitos-abuse%2F

المستخدم الياباني قام بإنشاء حساب آخر @DaydreamMatcha، واستنكر قرار تويتر. قال في منشوره، أنّ حسابه أُغلق بعد أن ذكر أنّه قتل بعوضة، هل هذه مخالفة؟

هذا ويعد ارتفاع وتيرة التنمر والإساءة الإلكترونية من أكبر المشاكل التي تواجه تويتر، ولهذا قد أعلنت عن خوارزمية جديدة السنة الماضية للكشف عن سلوك الإساءة، وربما هي التي أدت إلى حظر المستخدم الياباني، حينها يثور التساؤل حول سياسة تويتر وفعاليتها.

فيبدو لنا أن الخوارزمية تعمل بالكشف عن كلمات معينة بجانب معنى النص العام، ما يعني أنّ الخوارزمية قد تخلط بين الأسلوب الجدي والمازح عند استخدام مرادفات تفيد نفس المعنى، كما قد تصنف تغريدات على أنّها إساءة بينما لا تعتبر كذلك في الواقع، كما حدث مع الياباني.. وبناء على ذلك فيبدو أنّ الذكاء الاصطناعي الذي تعتمد عليه تويتر بحاجة إلى كثير من التطور.

المصدر

The post هدّد بقتل بعوضة… فجمّد تويتر حسابه للأبد! appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

في محاولةٍ منها للحد من الشائعات.. تويتر تطور خيارًا للإبلاغ عن الأخبار الكاذبة

كشفت صحيفة الواشنطن بوست عن بدء تويتر محاولة الحد من الأخبار الكاذبة والمضللة المنتشرة بشكلٍ كبيرٍ على الشبكة، وذلك بتطويرها أداةً يمكن المستخدم من خلالها الإبلاغ عن ما إذا كانت الأخبار مغلوطةً وكاذبة.

بعد تنبيه المستخدمين، سيتحقق الذكاء الاصطناعي مما إذا كان الخبر بالفعل كاذبًا، وسينبه المستخدمين حول الكلام الذي يُقال عنها، وستتطور خوارزميات الذكاء الاصطناعي بتويتر مع الوقت لتفهم وتعي الأخبار الكاذبة والمضللة أكثر وأكثر.

هذا وتنتشر الحسابات الوهمية بشكل كبيرٍ على تويتر، والتصويتات والتفاعلات التي يمكنك أن تشتريها لقاء مبلغٍ زهيد، والتي أثرت حتى على الجو العام للانتخابات الأمريكية بتويتر، فوفقًا لاستطلاع ديسمبر من مركز Pew للأبحاث، فإن 59% من أتباع ترامب بتويتر هم حسابات وهمية، بينما تملك هيلاري 66% بالمقابل أتباعًا يعودون لحسابات وهمية أيضًا.

المصدر: washingtonpost.

The post في محاولةٍ منها للحد من الشائعات.. تويتر تطور خيارًا للإبلاغ عن الأخبار الكاذبة appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

هل يُنقذ البث المُباشر للفيديو شبكة تويتر؟

تويتر

كثّفت شبكة تويتر في الآونة الأخيرة جهودها في مجال البث المُباشر للفيديو، فهي أعلنت أولًا عن إضافة زر داخل تطبيق تويتر على الهواتف الذكية لبدء البث دون الحاجة إلى تثبيت تطبيق بيريسكوب Periscope، الشبكة الفرعية لتويتر المُتخصّصة في مجال الفيديو. وبعد هذا التغيير، أعلنت عن شراكات مع مجموعة كبيرة من الجهات على غرار وكالة بلومبيرغ العالمية، بالإضافة إلى بعض شبكات الإعلام على غرار Vox. كما ذهبت للمجال الرياضي ووقعّت عقودًا لبث بعض المباريات بصورة حصرية أيضًا، وبشكل مُباشر. الخطوات السابقة تعكس رغبة الشركة بشكل أو بآخر في التركيز على نوع جديد من المُحتوى، فالفيديو بالفعل يُحقّق أرقامًا كبيرة في فيسبوك، وانستغرام، دون نسيان يوتيوب المنصّة التي تكبر بسرعة كبيرة بفضل هذا النوع من المُحتوى. لكن التساؤل الذي طرحته إحدى وكالات شبكة Vox تمحوّر حول تنفيذ تلك الرؤية؛ الفيديو بالفعل هو المحتوى المُفضّل الآن، لكن هل تسير تويتر في الطريق الصحيح؟ ترى شبكة تويتر أن المُستخدمين بشكل عام يُفضّلون مشاهدة الفيديو على حساب قراءة النصوص أو الاستماع إلى التسجيلات الصوتية. ومن هذا المُنطلق تم الاتّجاه إلى الفيديو والتعاقد مع مجموعة كبيرة من الجهات انطلاقًا من فكرة أن المستخدم عندما يرغب في مشاهدة آخر الأخبار سيقوم بفتح تطبيق تويتر لأنه يعلم أن بلومبيرغ تبثّ على مدار السّاعة هناك. ما سبق يعني أن نسبة استخدام التطبيق والبقاء فيه قد تكون أطول، لكن هل قدّم بالفعل تويتر ما يرغب المستخدم بالحصول عليه؟ أو هل يبني قاعدة يُمكن الاستناد عليها في المُستقبل؟ هناك مُشكلة في فكر تويتر بدت واضحة عندما قامت ببث مباراة في كرة القدم الأمريكية NFL، حيث قام 250 ألف شخص بمتابعتها مباشرةً على الشبكة، لكن هذا الرقم يُمثّل 1٪ أو 2٪ من إجمالي المُتابعين الذين شاهدوا المباراة نفسها على التلفاز العادي. هذا يعني أن ما يحتاجه مُستخدمو الإنترنت ليس البث المُباشر فقط، بل يحتاجون لمشاهدة الفيديو حسب الطلب على غرار يوتيوب أو “نت فليكس” Netflix، فنحن الآن في عصر لا يُفضّل الكثيرون فيه مشاهدة كل شيء بشكل حي ومُباشر، في ظل وجود الفيديو حسب الطلب. شبكات أُخرى -على غرار “نت فليكس” وهولو، أو حتى أمازون ويوتيوب وآبل- قامت بضخ ملايين الدولارات في مجال الفيديو أيضًا، لكنها فضّلت أن يكون المحتوى حصري وخاص بها لجذب المستخدم دائمًا لتطبيقاتها لأنه يعلم أن ما يُريده موجود في أي وقت على تلك الخدمات، وليس لفترة محدودة فقط. الحكاية باختصار، لو أرادت تويتر التركيز على الفيديو فهذا حقها المشروع بكل تأكيد، لكنها يجب أن تُراقب ما تقوم به غيرها من الشبكات خصوصًا في مجال إنتاج المحتوى الخاص، لتعتمد بذلك على البث المُباشر رفقة الفيديو حسب الطلب، وإلا لن تُحقّق الاستثمارات التي تقوم بها تويتر العائدات المطلوبة لتسقط الشبكة في دوّامة جديدة. الحوار بتصرّف.

التدوينة هل يُنقذ البث المُباشر للفيديو شبكة تويتر؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

شكاوي حول توقّف تويتر عن العمل في بعض البلدان والشركة تؤكّد وجود مشاكل

تويتر

تُعاني شبكة تويتر الاجتماعية في الوقت الراهن من مشاكل تمنع المُستخدمين في أماكن مُتفرّقة حول العالم من الوصول إلى الشبكة وتطبيقاتها، وهو أمر أكّدته الشبكة بنفسها. ونشرت الشبكة تغريدة على حسابها الرسمي في تويتر قائلةً إن مشاكل منعت البعض بالفعل من التغريد أو من الدخول إلى الشبكة، وهي تقوم حاليًا بمتابعة هذا الأمر لإعادة الأمور لطبيعتها. Some users are currently experiencing problems accessing Twitter & Tweeting. We are aware of the issue and are working towards a resolution. — Twitter Support (@Support) May 19, 2017 وذكرت صحيفة The Independent أن رسالة الخطأ تظهر لبعض المستخدمين في المملكة المُتّحدة، وفي فرنسا، بالإضافة إلى إسبانيا، وهولندا، واليابان كذلك. وهذه مشاكل جزئية؛ أي أنها لم تُصب جميع المستخدمين في تلك الدول. ولا يُعرف حتى الآن السبب وراء هذه المشاكل بانتظار تأكيدات الشركة. كما أنها -أي المشاكل- لم تصل إلى المُستخدمين في الوطن العربي على ما يبدو.

التدوينة شكاوي حول توقّف تويتر عن العمل في بعض البلدان والشركة تؤكّد وجود مشاكل ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

تعاون بين تويتر وبلومبيرج لبث الأخبار 24 ساعة

علامة تويتر

تسعى تويتر إلى زيادة حضورها كمنصة للبث عبر الإنترنت ولهذا السبب قامت الشبكة الاجتماعية الضخمة بالتعاون مع بلومبيرج لتقديم قناة بث للأخبار 24 ساعة باليوم على مدار الأسبوع، طبقًا لتقرير من جريدة وول ستريت. وطبقًا للمصادر، سيتم الإعلان عن هذا التعاون بين الشركتين عبر كلًا من مايكل بلومبيرج وجاك دورسي في وقت لاحق اليوم، على أن يتم إطلاق الخدمة في وقت لاحق هذا الخريف، ولم يتم الإفصاح عن أي تفاصيل مالية بخصوص الخدمة أو حتى الاسم المقترح لها. لكن في رأي الشخصي “تويتر 24” قد يكون اسم جيد لها وأتوقع أن تعتمد بشكل كامل على الإعلانات لتحقيق إيرادات. بالطبع القناة الجديدة من تويتر لن تكون مُماثلة لتلك الموجودة من بلومبيرج حاليًا، حيث أنّ قناة الأخيرة تُركّز بشكل كبير على الأخبار المالية، لكن القناة الجديدة ستبث مختلف أنواع الأخبار وسيتم التحقق من المحتوى كاملًا قبل بثه. جدير بالذكر أنّ هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الشركتين بالتعاون فيما بينهما، حيث تعاونتا سابقًا لتغطية أخبار الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016. المصدر

التدوينة تعاون بين تويتر وبلومبيرج لبث الأخبار 24 ساعة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

شبكة Mastodon الاجتماعية ما بين القضاء على تويتر وإعادة المُنتديات للحياة

mastodon

وصل سوق الشبكات الاجتماعية إلى حد الإشباع تقريبًا، فسيطرة فيسبوك وتطبيقاتها المُختلفة يُعتبر سببًا كافيًا للتوقف عن التفكير في بناء شبكة اجتماعية جديدة طالما أنها لا تُقدّم فكرة قوية تدفعها في وجه المارد الأزرق. وبالفعل، كانت هناك محاولات متواضعة من Peach لكنها باءت بالفشل ولم تُحقّق النجاح المطلوب، حالها حال بعض المحاولات الأُخرى من غوغل التي أطلقت تطبيق Spaces لتسهيل المُشاركة الاجتماعية، لكن الاعتماد على حساب غوغل عوضًا عن فيسبوك كان سببًا كافيًا لإغلاق التطبيق بعد فترة من إطلاقه. لكن الشاب الألماني يوجين روشكو Eugen Rochko ذو الـ 24 ربيعًا كان له رأي آخر على ما يبدو عندما أعلن عن شبكة ماستودون Mastodon الاجتماعية، وهي شبكة تأتي لمنافسة تويتر بشكل مُباشر، دون الحاجة لذكر هذا الأمر بشكل صريح. تسمح ماستودون للمستخدمين بإنشاء حسابات جديدة، ومُتابعة حسابات أُخرى مثلما هو الحال في تويتر. لكنها تولي الخصوصية أهمّية كبيرة، ولهذا السبب كل مُشاركة -توتس toots- داخل الشبكة لها إعدادات خصوصية خاصّة بها، وبالتالي يُمكن أن يكون الحساب عام لكن لا تظهر جميع المُشاركات لكافة الأصدقاء، بل لشريحة مُحدّدة. المُشاركات ليست مُقيّدة بعدد حروف قليل مثل تويتر، بل يُمكن نشر توتس حتى 500 كلمة دون مشاكل، مع إمكانية رفع الصور أيضًا. كما يُمكن إضافة وسم خاص للمشاركة لتحذير البقية من وجود مُحتوى غير ملائم للجميع، بحيث لا تظهر محتوياتها حتى يضغط المُستلم على زر خاص لعرضها، وهو أمر جيّد أيضًا. ما سبق يُمكن لأي مُطوّر القيام به، فمحاكاة تويتر والتخلّص من المشاكل الموجودة فيها ليس بالأمر الصعب أبدًا، لكن الفكر الذي يعمل به روشكو وشبكة ماستودون يجعل منها مُميّزة نوعًا ما. هذه الشبكة مفتوحة المصدر، وهذا يعني أنها ليست ملك لشخص واحد، بل يُمكن لأي مُستخدم تطويرها وإنشاء شبكته الخاصّة بكل بساطة. كما أن ورشكو لا يبحث عن تمويل من أحد، فهو يكتفي بالتبرعات التي يحصل عليها من موقع باتريون، فهو يحتاج شهريًا لـ 800 دولار أمريكي على حد قوله، نجح في الحصول على أكثر من ذلك عبر التبرّعات فقط. وبعيدًا عن كل ما سبق، فإن الشبكة تتميّز بمبدأ اللامركزية في العمل، أي عدم الاعتماد على مُخدّمات تتواصل مع بعضها البعض، بل يُمكن اعتبارها كبروتوكول للتواصل بين بقيّة خوادم ماستودون. يُمكن تشبيه ماستودون بالبريد الإلكتروني، فمُستخدمي بريد ياهو بإمكانهم إرسال رسالة بريدية لمُستخدمي هوتميل دون مشاكل لأنها خدمات تعتمد بالأساس على بروتوكولات البريد الإلكتروني POP3، وSMTP. نفس الأمر في ماستودون، بما أنها مفتوحة المصدر فأي شخص بإمكانه إنشاء خادم خاص لتشغيل الخدمة، وبالتالي تتواصل هذه الخوادم مع بعضها البعض دون مشاكل. بمعنى آخر، يُمكن إنشاء مساحة أو فضاء لمُحبّي كُرة القدم باستخدام ماستودون، وهذا يعني أن الحوارات هُنا ستكون حول كرة القدم فقط، وكأنه منتدى، لكنه شبكة اجتماعية. هذه الفضاءات، أو المساحات، أو الشبكات الاجتماعية المُنفصلة تسمح للمستخدم بالتواصل مع حساب المُستخدم الأصلي في ماستودون، ومع بقيّة الفضاءات الأُخرى. الفضاء الرسمي موجود على الرابط https://mastodon.social، أما الفضاءات الأُخرى فيمكن العثور على بعضها على الرابط التالي. وليس من الضروري أن تتواصل تلك الفضاءات مع بعضها، إذ يُمكنها أن تكون مُنفصلة، أو اجتماعية. حاليًا، التسجيل في ماستودون متوقّف بسبب كثرة المُستخدمين الذي أدّى إلى زيادة الحمل على الخوادم، ولهذا السبب تم إغلاق التسجيل في الفضاء الرئيسي مع إمكانية اختيار فضاءات ثانية لتجربة هذه الشبكة والتعرّف على آلية استخدامها. شخصيًا أرى ماستودون وكأنها نظام للمنتديات على غرار Vbulletin أو MySmartBB التي كانت تسمح للمستخدمين إنشاء حسابات ومتابعة قسم دونًا عن البقيّة، فالبرمجية واحدة والاختلاف في التصميم والإدارة والمواضيع المُختلفة هناك، وهُنا يتكرّر نفس الأمر تقريبًا.

التدوينة شبكة Mastodon الاجتماعية ما بين القضاء على تويتر وإعادة المُنتديات للحياة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »