الرئيسية » الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

سامسونج تعلن عن صندوق استثماري لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي

كشفت عملاقة التقنية الكورية سامسونج عن تدشينها لصندوق استثماري باسم Q Fund مخصص لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتي أصبحت مجالاً أساسياً لجميع شركات التقنية العالمية. وقالت الشركة في بيانٍ صحفي لها، أنها قامت بتأسيس هذا الصندوق لدعم مشاريع تقنيات الذكاء الاصطناعي المختلفة، كما أنها تسعى لتمويل الشركات والأفكار التي تقدم حلولاً للتقنيات في هذا المجال. …

التدوينة سامسونج تعلن عن صندوق استثماري لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

قوقل ستوقف تعاملاتها العسكرية مع الحكومة الأمريكية

على ما يبدو أن شركة قوقل رضخت للضغوط الداخلية بشأن تعاملاتها العسكرية مع الحكومة الأمريكية على مشروع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد عريضة سابقة قدمها موظفو الشركة. كانت الشركة العملاقة قد بدأت العمل على مشروع مافن ” Project Maven” الذي يزود الحكومة الأمريكية بتقنيات ذكاء اصطناعي للاستخدام العسكري، حيث أن التقنية تهدف لصنع نظام …

التدوينة قوقل ستوقف تعاملاتها العسكرية مع الحكومة الأمريكية ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

كيف سيغير الذكاء الاصطناعي صناعة المحتوى في الإعلام و التسويق الرقمي

(1) في منتصف السبعينات , كتب نزار قباني كتابا شهيرا بعنوان ” الكتابة عمل انقلابي ” يتحدث عن كون الكتابة عملا غير اعتيادي وأنها  فن التورط و الخروج عن المألوف , بعيدا عن التعليب و القوالب الجاهزة .. في منتصف السبعينات و في الضفة الأخرى من العالم , كانت هناك عدد من  المحاولات الفاشلة في  الذكاء الاصطناعي بمفهومه الحديث في جعل الآلة تتعلم لتفكر و تؤدي مهام محددة لتساعد الأنسان ,, هذه الأبحاث تطورت مع الوقت لتصبح واقعا حقيقا غير جزءا كبيرا من العالم  في كل الصناعات و القطاعات و الحياة الاجتماعية.  و من أهم هذه الصناعات التي تدخلت فيها الآلات و تقنيات الذكاء الاصطناعي هي الكتابة بمفهومها الواسع و تطوير المحتوى بالذات في قطاع الإعلام و التسويق. (2) في قطاع الإعلام ولد مؤخرا مصطلح (Robojournalism ) أي استخدام الروبوت في صناعة المحتوى الصحفي. 75% من هذه المنصات الإعلامية بحسب دراسة أعدتها رويتر بدأوا باستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل حقيقي في صناعة المحتوى الذي يشكل العمود الفقري للإعلام في الربع الأول من عام 2017 , استطاعت وكالة اسوشيتد برس من كتابة 4000 قصة وخبر صحفي عبر استخدامها لما يعرف بتقنية توليد النصوص اللغوية ( NLG  ) وهي أحد فروع تقنيات الذكاء الاصطناعي . و بالتحديد باستخدام أداة ( Automated insights . ) منصات إخبارية عريقة أخرى تعمل على مشاريع تقنية متقدمة لتطوير عملية استخراج المحتوى الاخباري و كتابة القصص و الأخبار الصحفية , مثل واشطن بوست التي طورت مفهوم الصحافة الآلية (Automated Journalism ) و استخدمت هذه التقنيات لتحليل الاخبار المتعلقة بأولمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل.  أيضا منصة CNN  تستخدم نظام شات بوت أو الشات الآلي لإرسال تقرير يومي لحسابي في فيسبوك مسنجر عن أهم الاخبار التي تهمني بناء على اهتماماتي , كذلك تقوم صحيفة الجارديان بذات الشيء , أما صحيفة نيويورك تايمز فهي تعمل أيضا على تقليص عمليات بناء القصص الصحفية و الأخبار عبر مشروع Editor  والذي يقوم على تحليل المحتوى و فهمه عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي و تعلم الآلة. (3) في التسويق يختلف الوضع قليلا ..  فالمحتوى ليس عمودا فقريا للتسويق و لكنه يعتبر ركنا مهما في العملية التسويقية , و خاصة في التسويق الرقمي , و تعتبر وظيفة كاتب المحتوى التسويقي إحدى الوظائف المهمة و التي بدأ الطلب يزداد عليها مؤخرا في السوق المحلي و لكن المفارقة أن هنالك دراسة من شركة Gartner   العالمية المختصة في أبحاث التقنية , تقول أن 20% من الشركات الأمريكية ستعتمد على الآلات لكتابة المحتوى التسويقي في عام 2018 …. المحتوى في التسويق الرقمي لا يتوقف عند عملية الكتابة فقط , بل يتجاوزها إلى التخطيط لبناء المحتوى (Planning) والتي تبدأ بوضع الأهداف و تحديد صفات الجمهور المستهدف لهذا المحتوى , تحليل محتوى المنافسين , اكتشاف المواضيع التي يميل لها الجمهور المستهدف , و تقسيم الجمهور المستهدف .. هذه الأنشطة التي تندرج تحت عملية التخطيط للمحتوى أصبحت أسهل و يتم العمل عليها بشكل مبتكر مع تطور الأدوات التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي . شركة Hubspot  مثلا تتيح أداة لتقسيم المواضيع (Topic Clusters) التي تساعد فريق المحتوى على معرفة أكثر المواضيع بحثا من قبل الجمهور المستهدف , اقتراح مواضيع ملائمة لهم , و عناوين أيضا ملائمة لمحركات البحث لتعزيز ظهور المحتوى في محركات البحث و جذب زوار أكثر (SEO). أداة ( Cryon ) أيضا تقدم تحليلا للمنافسين و محتواهم على الانترنت . كما تقدم أداة (Buzzsomo) العظيمة آلية جميلة لتحليل المحتوى الحالي في الانترنت و اقتراح محتوى مناسب بكافة أنواع المحتوى. في المحتوى التسويقي تأتي عملية إنتاج المحتوى و صناعته وكتابته كخطوة رئيسية بعد التخطيط أو ما يعرف ب (Content Production).  أدوات مثل (Wordsmith) التي تستخدم تقنيات ( NLG  ) أحد فروع الذكاء الاصطناعي لكتابة مقالات , تقارير , تحليلات وأكثر  و غيرها أداة (WordAI) و منصة (Narrative Sciences ) الشهيرة التي تقدم حلولا متنوعة في تقنيات كتابة المحتوى , منصة أخرى رائعة (Curata) تساعد فريق المحتوى على البحث عن أفضل محتوى مناسب و المساعدة في كتابته و قياس نتائجه أيضا, تنافسها في ذلك شركة (Acrolinx) التي تركز على استخدام تقنيات مقدمة جدا في الذكاء الاصطناعي لمساعدة فرق تطوير المحتوى في الشركات الكبيرة على تحليل المحتوى , و رأي الناس تجاهه بشكل إيجابي أو سلبي و تحليل النصوص والقواعد اللغوية و اقتراح محتوى ملائم و فعال. في المقابل طورت شركة (Phrasee) منصة  جيدة  لتحسين المحتوى التسويقي عبر البريد الإلكتروني و ذلك عبر استخدامها لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تقوم بدورها باقتراح عناوين ملائمة لحملات البريد الإلكتروني بشكل ملائم لسلوك و صفات الجمهور المستهدف من كل حملة تسويقية , هذه المنصة ساهمت في تحسين حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني لشركة دومينوز بيزا بأكثر من 57% بعد شهرين من استخدامها و حققت 753% عائد على الاستثمار من هذه الحملات. أكثر ما يميز المحتوى التسويقي عبر المنصات الرقمية هي خاصة التخصيص أو بناء محتوى يتفق مع سلوك المستهلك على الانترنت و يتغير مع طبيعة تغير هذا المستهلك . في المنصات التسويقية التقليدية كالتلفاز و الصحف يتم بناء المحتوى بشكل واحد لكل الجمهور المستهدف , ذات الشيء يتكرر في معظم محتوى الصحف الإلكترونية و معظم المواقع التسويقية و المتاجر الإلكترونية التي تعتمد على محتوى واحد لكل زوار الموقع , وصف واحد للمنتجات و الخدمات , عرض أسعار ثابت لا يتغير بتغير سلوك العملاء .. هذا ما يتميز به المحتوى التسويقي عبر القنوات الرقمية , أو ما نسميه (Content Personalization ) و نقصد فيه استخدام تقنيات متقدمة في بناء المنصات الرقمية  بحيث يتم تغيير المحتوى بتغير سلوك المستهلك و طريقة بحثه و عرضه و تاريخ بياناته و اهتماماته أيضا. تفعلها دائما نتفلكس بعرض محتوى مناسب لسلوكك البحثي على منصتها , يوتيوب تعمل ذات الشيء و أمازون تقترح عليك منتجات و محتوى مناسب لسلوك كل عميل على حده , المحتوى المكتوب على زر الشراء يتغير أيضا بشكل ديناميكي و الأسعار أيضا تتغير بتغير زائر المنصة الرقمية.. حتى طريقة الترحيب في نافذة المحادثة الفورية و الرد الآلي  (Chatbot) تتغير بتغير الزائر أيضا , فمثلا قد تكون نص الرسالة في المحادثة الفورية باللغة الدارجة إذا كان زائر الموقع من جدة و تتحول إلى لغة أخرى لزائر آخر . منصة مثل (OneSpot) تستخدمها كثير من الشركات العملاقة لتطوير المحتوى و جعله ديناميكي و مناسب لكل شرائح المستخدمين بشكل ملهم وعلى كافة المنصات الرقمية ( مواقع التواصل , الموقع الإلكتروني , و البريد أيضا ) من خلال تحليل سلوك الزوار و اهتماماتهم و تاريخ زياراتهم السابقة بعد عمليات التخطيط و التطوير و تخصيص المحتوى , تتأتي مرحلة الترويج للمحتوى (Content Promotion) سواء عبر البريد الإلكتروني أو منصات مواقع التواصل الاجتماعي و المواقع الإلكترونية و التي أصبح لتقنيات الذكاء الاصطناعي دور كبير فيها خاصة فيما يعرف بــ (Programmatic Ads) بالإضافة لطرق الاستهداف و إعادة الاستهداف (Retargeting) سواء عبر منصة قوقل الاعلانية أو منصات فيسبوك و تويتر أو عبر أدوات مثل أداة (Adroll) التي تستطيع عبرها التنبؤ بالنتائج المتوقعة للحملات الترويجية و التسويقية و معدل الوصول و التفاعل  و اقتراح أوقات النشر في مواقع التواصل أيضا وحتى معدل المبيعات المتوقع في الخطوة الأخيرة من خطوات بناء المحتوى عبر المنصات الرقمية تأتي خطوة  القياس وتحليل نتائج المحتوى و مدى الوصول و تفاعل الجمهور معه , وهنا يلعب الذكاء الاصطناعي و تقنيات تعلم الآلة التي تحلل هذا المحتوى و كافة البيانات المتعلقة به لتقوم بعد ذلك تقنيات كتابة المحتوى القائمة على الذكاء الاصطناعي بكتابة تقارير الأداء بشكل لطيف و اقتراح تحسينات للخطوات القادمة كما تفعل أداة ( PaveAI ) التي استخدمها شخصيا عبر ربطها مع بعض أداوت التحليل لتقوم بكتابة تقرير جميل عن أداء المحتوى التسويقي و الجمهور التسويقية و كتابة مقترحات للتحسين و التعديل أيضا , ذات الشيء تقدمه أداة (Wordsmith) التي ذكرتها سابقا .. (4) هذه الأدوات و المنصات التي تقوم على استخدام فعال لتقنيات و فروع الذكاء الاصطناعي ساهمت في تقليل تكاليف الجهود التسويقية و التحريرية بشكل كبير جدا  للشركات. ولكنها أصبحت تشكل كابوسا حقيقيا لصانعي المحتوى التسويقي أو الإعلامي في العالم , بل أنها سرقت الدهشة الأولى , دهشة الكتابة في الصحافة, لحظة الفرح الأولى بنشر مقالتك في صحيفة ورقية كانت أم رقمية, فلم يعد هنالك مكان للدهشة الأولى في عصر الآلة . وقد تختفي لغة الكتابة التي كان يبشر التي كان يبشر بها نزار قباني ذات يوم بأنها عمل انقلابي لا يركن للهدوء .. …………………………………………………………….. حاتم الكاملي – مختص في التسويق الرقمي و المشاريع الرقمية @hatemkameli

التدوينة كيف سيغير الذكاء الاصطناعي صناعة المحتوى في الإعلام و التسويق الرقمي ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

كوالكوم تطلق الذكاء الاصطناعي في معالجات سنابدراجون

أغلب مهام تعلّم الآلة -كالتعرف على الصوت- تعتمد حاليا على السحابة؛ يرسل الهاتف البيانات إلى السحابة حيث يتم معالجتها ليستقبل بعد ذلك النتائج، والقدرة على تنفيذ مهام تعلّم الآلة على هاتفك بدلًا من على بعد بالاعتماد على السحابة أصبح مطلب مهم؛ حيث سيساعد المطورين على تحسين تعلّم الآلة، ولذلك أطلقت كوالكوم محرك ذكاء اصطناعي يتألف من برمجيات وعتاد يمكن للمطورين استخدامه بإنترنت أو بدونه.

تنفيذ مهام تعلّم الآلة

تعلّم الآلة يمر بمرحلتين: التدريب والاستنتاج، في مرحلة التدريب: تتغذى خوارزمية التعلّم الآلي (وحدة عصبية غالبا) على نماذج من العناصر المراد تعلمها (صور، صوت، إلخ) مع معرِّفات العناصر. وفي مرحلة الاستنتاج: تستخدم الخوارزمية البيانات للتعرف على بيانات أخرى جديدة. ومثالًا على ذلك: إن تم تعريف نظام تعلّم الآلة على آلاف من صور القطط، في مرحلة الاستنتاج يُعرض للنظام صورة لقطة لم تُعرض من قبل، وبالاستعانة ببيانات التدريب يقوم النظام بتعريف محتوى الصورة. مرحلة الاستنتاج تعتمد على أي وحدة معالجة تقريبا بما فيها وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالج الرسوميات ومعالج الإشارة الرقمي ومحركات الاستنتاج الخاصة مثل وحدة المعالجة العصبية في معالج هواوي كيرن 970، أو المعلَّنة قبل أسبوع من شركة Arm. والفرق الجوهري من استخدام وحدات المعالجة يكمن في سرعة إتمام مرحلة الاستنتاج ومعدل الطاقة اللازم لها. ما يعني أنّه قد لا تكون هناك حاجة داعية لوحدة معالجة مخصصة لمرحلة الاستنتاج، وهو موقف كوالكوم الحالي. ومع ذلك فإن الأداء وكفاءته يمثلان حجة قوية لموقف شركة Arm وهواوي المقابل.

محرك كوالكوم AI الجديد

مُحرك الذكاء الاصطناعي الجديد من كوالكوم يعتبر مزيج من برمجيات وعتاد معالجات سنابدراجون 845 و835 و820 و660، تتسارع مع الذكاء الاصطناعي. وأحد المكونات هو وحدة المعالجة العصبية NPE المصممة للتسهيل على المطورين اختيار أي أنوية سنابدراجون (معالج Hexagon Vector، أو معالج الرسوميات Adreno، أو وحدة المعالجة المركزية Kryo) الأنسب لتنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي بتطبيقه. والشبكة العصبية Hexagon NN تسمح هي الأخرى للمطورين تشغيل خوارزمية الذكاء الاصطناعي على معالج Hexagon Vector. ويدعم محرك الذكاء الاصطناعي مجموعة متنوعة من منصات التعلّم الآلي، بما فيها منصة قوقل Tensorflow ومنصات فيسبوك Caffe و Caffe2 إلى جانب منصة ONNX المفتوحة. كما تدعم برمجيات واجهة شبكات أندرويد العصبية Android NN التي أتيحت لأول مرة في أندرويد أوريو لتمنح المطورين وصولًا إلى عتاد سنابدراجون من خلال النظام. وقالت كوالكوم أن شاومي وون بلس وفيفو وأوبو وموتورولا وأسوس وZTE وغيرهم ضمن صانعي الأجهزة الذين سيستخدمون محرك الذكاء الاصطناعي في أجهزتهم المستقبلية لتحسين تطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما أن شركاء تطوير البرمجيات مع كوالكوم سيستفيدون من المنتج كذلك. فشركتي SenseTime و++Face قامت بتدريب الشبكات العصبية على الصور ومزايا الكاميرا مثل تأثير بوكيه والتصديق بالوجه واستكشاف المشهد، وشركة Elliptic Laps قامت بتطوير نظام تحكم بإيماءات فوق صوتية باستخدام محرك الذكاء الاصطناعي، وشركتي ArcSoft وThundercomm قدموا خوارزمية للكاميرا الأحادية والمزدوجة لشركاء سنابدراجون. المصدر: 1،2

أكمل القراءة »

حتى لا تقع ضحيّة الذكاء الصُنعي وتخسر وظيفتك بسببه

الذكاء الصُنعي الذكاء الاصطناعي

بدأت الكثير من الدراسات والأبحاث تتناول موضوع الذكاء الصُنعي من زاوية أُخرى بعيدة عن القفزات التقنية الذي حقّقها في الآونة الأخيرة، وذلك بالتركيز على خطورة ذكاء الآلة على الإنسان من جهة، وعلى مُستقبله المهني من جهة أُخرى. وبالأرقام، فإن أمازون تُعتبر من أبرز الشركات في هذا المجال بسبب الثورة التي حقّقتها عبر أليكسا وأجهزة إيكو. إلا أن ذلك التفوّق جاء على حساب عوامل أُخرى من أبرزها فرص العمل، فأتمتة جزء كبير من المهام والاعتماد على الذكاء الصُنعي ساهم بحسب دراسات في القضاء على أكثر من 150 ألف فرصة عمل، مع خفض الرواتب أيضًا في بعض القطّاعات، الأمر الذي أبقى العاملين فيها دون لا حول ولا قوّة، ولعل فضيحتها الأخلاقية الأخيرة خير مثال على الأثر التدريجي لذكاء الآلة. ما سبق يؤكّد أن هناك خطر لخسارة فرص العمل بسبب الآلة، لكن هناك بعض الخطوات أو الأفكار التي يُمكن للأفراد القيام بها أملًا في المُساهمة في المُستقبل والحصول على دور حتى مع وجود ذكاء الآلة والاعتماد عليه. ذكاء مبني على الإنسان أصبحت تطبيقات الذكاء الصُنعي المُختلفة قادرة على التفوّق على الإنسان في الكثير من المجالات منها الطبّي، ومنها الرياضي والفكري أيضًا. إلا أن مُعظم الشركات وعندما تبدأ بتطوير برمجية جديدة تأخذ بعين الاعتبار دماغ الإنسان وآلية تفكيره وتبني كل شيء بناء على ذلك. تسعى مُعظم الشركات لمُحاكاة دماغ الإنسان في آلية تعلّمه للبيانات الجديدة، وآلية تحليل ما يراه أو ما يسمعه، ليتفوّق فيما بعد على مستوى ذكاء الإنسان لملامسة طموحات لم يكن البشر قادرين عليها كفهم الثقوب السوداء، أو العثور على علاج لمرض السرطان. هذا يعني أن لخبرات الإنسان دور أساسي في المُستقبل لتسريع تطوّر الآلة. إتقان اللغة الإنكليزية يُمكن اعتبار الخطوة الأولى للحصول على دور في مُستقبل تُسيطر فيه الآلة هو تعلّم اللغة الإنكليزية وإتقانها، وهذا لفهم الأبحاث والدراسات التي تُنشر حول هذه المواضيع، فالجهود العربية للترجمة أيًا كان حجمها لن تكفي أبدًا لنقل المعلومة. وبالتالي، فإن تعلّم اللغة الإنكليزية للانخراط مع فرق العمل المُتخصّصة في هذا المجال أمر مطلوب جدًا. مع تعلّم الإنكليزية والتعاون مع فرق عمل في مجال الذكاء الصُنعي، ستزداد الخبرات العملية لدى العرب لنقلها لاحقًا بعد تعلّمها من مصادرها الرئيسية، وإلا سنبقى خارج اللعبة والسباق. تقرّب من الذكاء الصُنعي بالعودة إلى الفقرة السابقة، وتحديدًا “الانخراط مع فرق العمل المُتخصّصة في هذا المجال”، فإن أي شخص بإمكانه بالفعل الانخراط مع فرق العمل المُختلفة بعد التقرّب من الذكاء الصُنعي وفهمه بالشكل الأمثل. لم تتمكّن آبل من تطوير مُستشعرات للتعرّف على الوجه دون التعاون مع باحثين وخُبراء في مجال إنشاء الأقنعة. كما لم تنجح قوقل في تطوير مُحرك بحثها دون التعاون مع عُلماء في اللغة لتحليل الجملة. نفس الأمر ينطبق على جميع تطبيقات الذكاء الأُخرى، أو التطبيقات التقنية بشكل عام. لن تتمكّن شركة ما من تطوير مُستشعر للكشف عن السرطان دون فهم ماهية الخليّة السرطانية واختلافها مع بقيّة الخلايا. ولن تتمكّن أُخرى من تطوير برمجية ذكية للترجمة الفورية دون التعاون مع خُبراء اللغات والترجمة لفهم تركيب اللغات المُختلفة. قائمة الأمثلة طويلة جدًا، لكن إذا كنت أستاذ لتعليم اللغة على سبيل المثال، احرص على التعمّق قليلًا لفهم الفرق بين الذاكرة قصيرة وطويلة المدى، إضافة إلى كيف يحدث الفهم والحفظ عند الإنسان. بعدها ابحث عن الدراسات التي تُشاركها شركات مثل قوقل حول الآلية التي اتّبعتها لتعليم مُساعدها الرقمي لغات جديدة. من هنا، ومع مرور الوقت، ستزداد خبرتك في هذا المجال الذي ستتوجّه له الكثير من الشركات خلال الأعوام القادمة. عندها، وفي حالة امتلاكك لخبرات في مجال ما، مع خبرات أُخرى في مجال ذكاء الآلة، قد تكون قادر على تأمين وظيفة حتى مع سيطرة الآلة. في النهاية، مهنة مثل مُهندس الصوت تُعطي مثال واضح عن آلية الحفاظ على فرص العمل حتى مع وصول ثورة الحاسب. ففي السابق، كان العازفون الوسيلة الوحيدة لتسجيل الأغاني والآلات. لكن ومع قدوم الحاسب، أصبح قادرًا على توليد نفس تلك الأصوات ليجد الكثير من العازفين أنفسهم دون وظيفة. مُهندس الصوت بدوره هو ذلك الشخص الذي يفهم صوت الآلات الطبيعي، ويفهم طريقة التعامل معها داخل الحاسب، ليجمع بين شقّين ويؤمّن نفسه من تلك الثورة.

التدوينة حتى لا تقع ضحيّة الذكاء الصُنعي وتخسر وظيفتك بسببه ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

العلماء صنعوا جلدا بشريا لرجل آلي

لا تقتصر وظيفة جلد الإنسان على حماية الجسم من مخاطر الجراثيم والبكتيريا وأشعة الشمس بل تتعدى وظائفه لتشمل الإحساس بالأشياء، تلك القدرة يعمل مهندسو جامعة واشنطن لإتاحتها بالروبوتات، لتمكينهم -نظريًا- من القيام بمهمات أكثر تعقيدًا قد تصل إلى إجراء عمليات جراحية على المرضى.

وبهذا الصدد يقول جوناثان بوسنر -بروفيسور الهندسة الميكانيكية والهندسة الكيميائية والعضو بفريق العمل- أنّ الجلد الصناعي الذي طوروه يمكنه محاكاة شعور إصبع الإنسان عندما ينزلق على سطح ما، كما يمكنه التمييز بين بُنى (أنسجة) الأسطح المختلفة.

الجلد الصناعي مُصنع من مادة المطاط الشائع استخدامها في نظارات السباحة، ويحتوي على قنوات دقيقة للغاية بعرض شعرة واحدة من شعر البشر، ويملأ القنوات معدن سائل يقوم بدور بديل للأسلاك التي قد تنقطع عند تمرير أو حك الروبوت يده على الأسطح.

كشفت تجربة الجلد الاصطناعي مقدرته على الشعور بعدد اهتزازات خفيفة جدًا وسريعة؛ يصل معدلها إلى 800 مرة لكل ثانية، وهو معدل لا يستطيع الجلد البشري تمييزه.

الخطوة القادمة حسب بوسنر، ستكون التدليل العملي على إمكانية استخدام هذه القدرات لتحسين تعامل الروبوتات مع الأشياء في مجموعة واسعة من التطبيقات.

المصدر

The post العلماء صنعوا جلدا بشريا لرجل آلي appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

معالج جديد لإنتل يتعلم ويفكر مثل العقل البشري

كشفت إنتل بأنّها تعكف على تطوير معالج يحاكي الدماغ البشري في التعلّم، وهو ما يمكن أن يكون إشارة لقدرات الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

تنتمي شريحة Loihi test chip إلى معالجات نيورومورفيك المُصممة بقدرات عالية للتعلّم من البيئة، فيمكن استخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي المُكثفة، إلا أن إنتل ترى أنها ستكون مؤثرة أكثر في الأتمتة الصناعية والروبوتات الشخصية.

يقول مايكل مايبيري، المدير العام لمختبرات إنتل:

تحتوي شريحة Loihi test chip على دوائر رقمية تحاكي الميكانيكا الأساسية في الدماغ، ما يجعل تعلّم الآلة أسرع وأكثر كفاءة مع استهلاك طاقة حوسبة أقل، وهو ما يساعد الحواسيب في اتخاذ قرارتها وتنظيمها استنادًا على أشياء ذات صلة في البيئة.

يُذكر أن قوقل لديها وحدات المعالجة السحابية TPU التي تستهدف رفع قدرات تعلّم الآله أيضًا، لكنّ إنتل تنتهج نهجا مختلفًا بشريحتها الجديدة، فالبيانات التي تعالجها توجد داخل الآلة ولا تحتاج لنقلها من وإلى السحابة، وهو ما يزيد من سرعة التعلّم، حسب إنتل.

وتقول إنتل، أن شريحة Loihi test Chip لا تحتاج لنفس التدريب الذي تحتاجه أغلب أنظمة الذكاء الاصطناعي في الوقت الرهن، وهو ما يجعلها أكثر كفاءة.

إقرأ أيضًا: ما هو الذكاء الاصطناعي ؟ وكيف يعمل ؟

هذا وما زالت الشريحة مجرد نموذج اختباري في الوقت الراهن، لكن إنتل تخطط البدء في العمل مع الجامعيين والباحثين على تطوير الشريحة ببدايات العام المقبل.

المصدر

The post معالج جديد لإنتل يتعلم ويفكر مثل العقل البشري appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

ما هو الذكاء الاصطناعي ؟ وكيف يعمل ؟

الذكاء الاصطناعي حولنا بكل مكان الآن، ولكن غالبيتنا لا يفهمون إلا القليل حول الذكاء الاصطناعي، ما هي قدراته؟، ما هي حدوده؟

الذكاء الاصطناعي، التعلم الآلي، الشبكات العصبونية الاصطناعية، كل هذه المسميات مذهلة صحيح، ولكنها بالنهاية لا علاقة لها بالعقل البشري أو الذكاء، فالفكرة تكمن في البرمجيات المحوسبة التي تستخدم كميات هائلة من البيانات لتدريب الحاسب لإنجاز مهمة ما.

[divider][/divider]

نشأة الذكاء الاصطناعي

المفهوم التجاري للذكاء الاصطناعي ظهر لأول مرة في 1997، عندما قام نظام تم تطويره بواسطة IBM يدعى Deep Blue بهزم أعظم لاعب شطرنج في التاريخ، غاري كاسباروف، لكن هذا الجيل من الذكاء الاصطناعي لم يثبت فائدته في حل مشاكل العالم الواقعي، وبالتالي لم يؤدي إلى تغيير جذري في كيفية برمجة أنظمة الحاسب.

لكن ذلك تغير مؤخرًا، فالذكاء الاصطناعي تقدّم كثيرًا، خاصة في المجال المعروف بـ"تعلم الآلة"، وبات الذكاء الاصطناعي يندمج في شتى المنتجات التجارية والخدمات، أبرز الأمثلة على ذلك: محركات البحث مثل قوقل، المساعدين الافتراضيين مثل سيري، ميزة التعرف على الوجه في الهواتف الذكية، وسائل التواصل الاجتماعي، مجموعة واسعة من الأجهزة الذكية، أنظمة السلامة في السيارات، السيارات ذاتية القيادة بالكامل التي تلوّح الآن في الأفق، وبالطبع الشكر في ذلك يعود إلى كمية البيانات الهائلة التي تم جمعها على مدار العشرين عامًا الأخيرة.

[divider][/divider]

التحسينات الأخيرة في تعلم الآلة نتج عنها إمكانية تدريب الأنظمة لإنجاز المهام الصعبة، وذلك بناءً على بيانات لبشر قاموا بإنجاز المهمة سلفًا.

أما بالنسبة للشبكات الإصطناعية، فقد تم تطويرها لأول مرة في خمسينات القرن الماضي، إلا أن استخدامها لم يكن مُجديًا سوى منذ بضعة سنوات.

[divider][/divider]

 ما هي آلية تعلم الآلة؟

الشبكة العصبية البيولوجية في الكائنات الحيّة تقوم فيها الخلايا بمعالجة ونقل إشارات كهربائية وكيميائية بين الخلايا العصبية المتصلة ببعضها والتي هي المكون الرئيسي للجهاز العصبي المركزي (المخ والنخاع الشوكي) والجهاز العصبي الطرفي، والشبكات العصبية الاصطناعية تستوحي آلية عملها منها، حيث أنها عبارة عن مجموعة مترابطة تنشأها البرامج الحوسبية لمعالجة كمية هائلة من البيانات عبر إجراء عمليات حسابية معقدة.

أكبر تقدّم جرى في تعلم الآلة مؤخرًا هو ما يعرف بالتعلم العميق، حيث تكون الشبكة العصبية الاصطناعية متمركزة بعدة طبقات، تكون من مُدخل وناتج، المُدخل مثل البكسل في الصورة الرقمية، والناتج يكون التعرف على هوية الشخص من وجهه بتلك الصورة، ولكي تكتسب الآلة قدرة التعرف على هوية الأشخاص بنفسها من الصور، يتم تعريضها لكميات هائلة من المُدخلات والنواتج المقابلة لها، وبالتالي تكون لديها قاعدة بيانات واسعة تستطيع العمل بناءً عليها.

[divider][/divider]

التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية

لفهم تأثيرات الذكاء الاصطناعي على واقعنا، فعلينا التمعّن بالثورة الصناعية، فالقوة البخارية كانت تدفع غالبية الصناعة في القرن التاسع عشر، وعندما وصلت الطاقة الكهربائية في القرن العشرين، أدّت إلى تقدم هائل في التصنيع وصحيح أنها  أزالت كثيرًا من الوظائف إلا أن البشر وجدوا حلولاً للمضيّ قدمًا، والآن نحن على أعتاب ثورة رقمية في عصر تقنية الذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي لن يستبدل البرمجيات، تمامًا كما لم تستبدل الكهرباء وجود البخار، فحتى الآن تقوم المحركات التوربينية بتوليد غالبية الطاقة الكهربائية، باختصار فالبرمجيات التقليدية التي نُطوّرها بأنفسنا هي جزء لا يتجزّأ من أنظمة الذكاء الاصطناعي، ولكن كل ما في الأمر أنها ستسهّل من إتمام المهام كنا كمطورين نعالجها عبر الأكواد، فالنظام أسرع منّا بمراحل ويمكنه القيام بها أوتوماتيكيا، ولكن بنفس الوقت لن يخرج عن سيطرتنا.

الإبداع، الاختراع، التعاطف، الرحمة، الحرف اليدوية، التجارة، كثير من الوظائف ستبقى بعيدة عن قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي.

لكن العلاقة بين التقنية والوظائف معقدة، فبواسطة تُصنع لنا منتجات بجودة أفضل بكميات ضخمة، ومع عدم وجود احتياجات بشرية لديها، فالمنتج النهائي يكون سعره منخفضًا بشكل كبير.

التقنيات الجديدة جيدة للمجتمع لأنّها قادرة على رفع جودة المستوى المعيشي للأفراد، إلا أن قلة الوظائف يعني تهديدًا للبشرية.

حاليا، نحن لانزال في بدايات عصر ثورة التقنية، ولا يزال أمامنا كثير من الوقت لاستكشاف الفوائد التي سيتيحها الذكاء الاصطناعي، إلى جانب إيجاد حلول لمعالجة الآثار المدمرة التي ستنتج عنه على الوظائف.

The post ما هو الذكاء الاصطناعي ؟ وكيف يعمل ؟ appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

حقيقة صادمة عن مشروع فيسبوك للذكاء الاصطناعي

انتشرت مؤخرًا قصة تدور حول تجربة قامت بها فيسبوك في مجال تعلم الآلة، وقد رُصد قلق متزايد مما جرى ورأينا عناوينًا إخبارية تعطينا شعورًا كما لو أن غزو الذكاء الاصطناعي على بُعد شعرة منّا.

"مهندسو فيسبوك يصابون بالهلع، ويغلقون مشروع ذكاء اصطناعي بعد تطوير روبوتات للغتها الخاصة"، كما قيل "فيسبوك يغلق ذكاءًا اصطناعيًّا بعد تطويره لغة مريبة"، وآخر قال "هل قمنا نحن البشر للتو بخلق فرانكشتاين؟".

بل امتد الأمر لخروج عالم روبوبتات وقوله أن هذه الحادثة تبرز "مخاطر تصاعد الذكاء الاصطناعي وكونها ستكون قاتلة إذا مُزجت في روبوتات عسكرية".

ثورة الروبوتات قادمة، الروبوتات القاتلة، فناء البشرية، وحتى أن مصدرًا نقلنا عنه ذكر بأن بوب وأليس روبوتا دردشة مشروع فيسبوك رفضا الإفصاح عن معنى ما تحدثا به.

ولكن كل ذلك محض هراء، فكل ما جرى أن فيسبوك كانت تطور "شبكة خصوم توليدية" لأجل صنع برمجيات للتفاوض مع البشر، ويكون الهدف في النهاية هو صنع روبوت يُجري محادثة كاملة معك لتصل لقرارات ونتائج فعّالة تفيدك.

لم تقُم الروبوتات بفعل أي شيء مغاير لوظيفتها، فقد كانت مهمتهم أن يجروا نقاشات بين بعضهم البعض حول عدة عناصر والتفرقة بينها، وذلك يتمثل في الكتب، القبعات، الكُرات وهكذا أشياء، لكي يكونوا في النهاية قادرين على التفاعل مع البشر بدون أن يُلاحظ أنهم ليسوا سوى ذكاء اصطناعي، وهذا شيء قد نجحت فيه فيسبوك بالفعل.

عندما أنشأت فيسبوك مشروع روبوتات تتحدث مع بعضها، لم يتم تقييدها بالتحدث بالقواعد البشرية للغة الإنجليزية، لذا أثناء تعلّم بوب وأليس من بعضيهما قاما بتقليص عدد الجمل المنطوقة، كما يختصر البشر بعض الكلمات، وعند فحص ما كانا يتحدثان به وُجد أن لغتهما منطقية تمامًا، دعونا نقل مثلاً "ذلك ذلك ذلك ذلك ذلك"، في هذه الحالة أنا أعني أنني أريد 5 نسخ من هذا العنصر، لا أكثر ولا أقل.

مهندسو فيسبوك لم يصابوا بالهلع أو أي شيء، صحيح أنهم أوقفوا الروبوتين ولكن ببساطة لأن ما يُسعى إليه هو إجراء محادثة مفهومة البشر، وطريقة أليس وبوب ليست فعّالة بهذا الشكل.

فكرة أن على البشر الخوف من تطوير الآلات الذكية لغتها الخاصة نظرية خاطئة تمامًا، وصحيح أن ذلك سيكون أكثر كفاءة إلا أنه لن يفيدنا في التواصل معهم أولاً، وثانيًا لأن تتبع الأخطاء البرمجية وتعديلها سيكون أمرًا صعبًا للغاية.

الذكاء الاصطناعي وآلاته لها عدة تطبيقات فائدتها ضخمة للبشرية، كتحسين التشخيص الطبي والتخفيف من حوادث السيارات، ولكن نحن البشر من يمثل الخطر الحقيقي على أنفسنا.

أجل، لا داعي لننسى أننا نحن من يطوّر برامج التعلم الآلي، نحن من صنع الأسلحة الفتاكة، نحن من قد يصنع جيشًا من الرجال الآليين العسكريين، نحن من يجلب هكذا كوارث، وليس لأن الذكاء الاصطناعي لديه فلسفة وجودية مفهومها أن البشر سيئين وخطريرين..

The post حقيقة صادمة عن مشروع فيسبوك للذكاء الاصطناعي appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

آبل تطلق مدونة متخصصة بالذكاء الاصطناعي

استثمارات واهتمامات آبل بمجال الذكاء الصنعي كبيرة للغاية ما دفعها لإنشاء مدونة خاصة به لنشر أبرز مساهماتها حتى الآن لتكون وجهة الباحثين والمهتمين بهذا المجال الحيوي. ومن المعروف عن آبل كتمانها وسريتها العالية بشأن أبحاثها حتى أنها لاتشارك المختصين عمّا تقوم به خلف الكواليس. لكن تفاجئنا العام الماضي عندما نشرت آبل أول ورقة بحثية في الذكاء الصنعي للإطلاع على أبحاث تعلم الآلة التي تجريها الشركة، والآن هناك مدونة خاصة بالكامل حول هذا المجال. ستنشر آبل في مدونتها مساهمات مهندسي الشركة حول مشاريعهم باستخدام تقنيات تعلم الآلة لتطوير منتجات يستخدمها مئات الملايين حول العالم. وتنفتح آبل على المهتمين بالذكاء الصنعي وتعلم الآلة من باحثين وطلاب جامعيين ومهندسين ومطورين من خلال إتاحة مجال التواصل مع مهندسي الشركة للحصول على المزيد من التفاصيل. ونشرت آبل على المدونة تدوينة واحدة تتعلق بنتائج ورقتها البحثية المنشورة العام الماضي. وكانت الورقة تتعلق باستخدام الصور التركيبية بدلاً من الصور الحقيقية لتدريب الذكاء الصنعي، وبذلك تحقق توفير في التكاليف وتسهل العمل أكثر. ويشرح البحث كيفية التأكد من مطابقة الصور التركيبية الصناعية للصور الحقيقية قدر الإمكان للحصول على نتائج دقيقة. وستنشر آبل المزيد من التدوينات تباعاً لكن لا تتوقع نشر يومي أو شبه اسبوعي بل سيكون أطول. ويبدو أنه محتواها سيكون تقنياً بحتاً للمتخصصين بالطبع وتستخدم مزيد من الرسوم التوضيحية والصور المتحركة والنصوص بالطبع.

التدوينة آبل تطلق مدونة متخصصة بالذكاء الاصطناعي ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »