الرئيسية » التقارير (صفحة 4)

التقارير

تراجع نسبة التحديث إلى iOS 11 لكثرة المشاكل

ios-11-adoption

من الطرائف التي رصدتها مؤخراً أن أحد المستخدمين طلب سعر أعلى بهاتفه الآيفون لأنه لم تتم ترقيته إلى iOS 11 وذلك لكثرة المشاكل التي واجهها المستخدمون مع هذا التحديث، وهو ما تثبته الإحصائيات. بحسب آخر الأرقام الرسمية المتوفرة فإن نسبة أجهزة آبل الذكية التي تمت ترقيتها إلى iOS 11 وتحديثاته الفرعية وصلت إلى 52% وهي أقل من النسخ الأقدم خلال نفس الفترة أي بعد شهرين تقريباً. بالمقارنة مع الإصدارات الأقدم فإن iOS 10 وصل إلى 60% وكذلك iOS 9 وصل إلى 67% خلال نفس الفترة تقريباً من إطلاقه في سبتمبر عند مؤتمر الكشف عن هواتف آيفون وبداية أو منتصف نوفمبر. وخلال الشهرين الماضيين ظهرت مجموعة واسعة من المشاكل كان أبرزها اختفاء تعدد المهام عبر الضغط القوي واستهلاك البطارية الكبير وعدم إيقاف الواي فاي من مركز التحكم واختلاف في تنسيق امتداد الصور وبطئ في عمل بعض التطبيقات حتى مؤخراً مشكلة في حرف I المصدر

التدوينة تراجع نسبة التحديث إلى iOS 11 لكثرة المشاكل ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

تقرير إريكسون: كيف يبدو المُستقبل القريب لمُشاهدة التليفزيون ؟!

أصدرت “إريكسون – Ericsson” النسخة الثامنة من تقريرها السنوي حول سوق التليفزيون والمُحتوى الإعلامي حول العالم والذي يحمل مُسمى “Consumer Lab”. يتناول التقرير تفاصيل تتعلق بإتجاهات نمو سوق العرض التلفزيوني والفيديو الرقمي والمُحتوى تحت الطلب، ويبحث في أشكال التحول المستمر في الطريقة التي يشاهد بها المستهلكون حول العالم المحتوى المرئي. وجاءت النسخة الثامنة من التقرير لهذا العام لتُشير الى ارتفاع مُتوقع في الإقبال على مشاهدة المحتوى حسب الطلب حتى العام 2020، ليُشكل هذا النمط من المُحتوى ما يقرب من نصف إجمالي مُشاهدة وإستهلاك المُحتوى المرئي والتليفزيوني حول العالم.  ويُنتظر أن يستمر التحول الرقمي بإتجاه الاجهزة المُتنقلة والمحمول، حيث يُتوقع أن تتم مشاهدة 50 % من محتوى التلفزيون والفيديو على شاشات الأجهزة المتنقلة، بزيادة قدرها 85 % منذ العام 2010، وتنفرد الهواتف الذكية وحدها بنسبة الربع من هذا المُحتوى (بزيادة قدرها حوالي 160 % منذ العام 2010). بالإضافة إلى ذلك، ستكون أجهزة الواقع الافتراضي مهيمنة، حيث سيتم استخدامها من قبل 1 من أصل 3 مستهلكين بحلول العام 2020. ووفقا لـ”أندرس إرلاندسون”، كبير مستشاري إريكسون العاملين على التقرير، فإن النقلة النوعية القادمة ستتمثل في ازدياد اهتمام المستهلكين بالواقع الافتراضي، ويقول، “يمتلك الواقع الافتراضي القدرة على جمع الناس من جميع أنحاء العالم وخلق محتويات أكثر عمقا وتخصيصا، وأكثر تكاملا مع الخبرات الإعلامية”. كما سيزداد الإقبال على خدمات الفيديو الشخصية والمُخصة بحسب إحتياجات ورغبات المُستخدمين. يصل، وفقا للتقرير، الوقت الذي يقضيه الشخص في مشاهدة التلفزيون ومحتوى الفيديو إلى 30 ساعة أسبوعيا، بما في ذلك البرامج التلفزيونية المجدولة، خدمات الإنترنت المباشرة وحسب الطلب، وتحميل المحتويات وتسجيلها، إضافة إلى المحتويات التي نشاهدها على إسطوانات الدي في دي  والبلوراي. ويُفضل ما يقارب 60% من المشاهدين المحتوى حسب الطلب على مشاهدة برامج التلفزيون الحية، بزيادة قدرها حوالي 50 % منذ العام 2010. ارتفع متوسط عدد الخدمات حسب الطلب من 1.6 في عام 2012 إلى 3.8 خدمة في العام 2017 لكل شخص، حيث يدفع 2 من أصل 5 مستهلكين المال لقاء الحصول على خدمات التلفزيون والفيديو حسب الطلب، كما يُبدي ثلث المُستخدمين تقريبا (32%) رغبتهم في زيادة مستوى الإنفاق لقاء الحصول على هذه الخدمات خلال الستة إلى 12 شهرا المقبلة. ويُشير التقرير الى تضاعف عدد المستهلكين الذين يشاهدون المحتوى على الهاتف الذكي منذ العام 2012 لتبلغ نسبتهم 70%، ما يشكل خمس مجموع مشاهدات التلفزيون ومقاطع الفيديو. وفي حين يقضي الشباب في سن 16-19 عاماً حوالي 33 ساعة أسبوعياً في مشاهدة محتوى الفيديو، بزيادة قدرها 10 ساعات تقريبا في الأسبوع منذ العام 2010، فإن أكثر من نصف هذه الفئة العمرية تقضي وقتها في مشاهدة المحتوى حسب الطلب، ويتم قضاء 60 % من ساعات المشاهدة على الهواتف الذكية. إختيار المحتوى: التحدي القادم يُشير التقرير الى أنه بالرغم من أن الوصول الى أشكال المُحتوى بات اليوم أسهل من أي وقت مضى، إلا أن متوسط الوقت الذي يقضيه المُستخدمون في البحث عن المحتوى ارتفع إلى حوالي ساعة تقريبا في اليوم، بزيادة قدرها 13% عن العام الماضي. ويعتقد 1 من أصل 8 مستهلكين بأن الكمية الهائلة من المحتوى المتاح في المستقبل ستسبب  في مزيد من الصعوبة والتعقيد فيما يتعلق بالوصول الى المُحتوى الذي يرغب المُستخدم في مُشاهدته. ولا شك أن دخول أشكال جديدة من المُحتوى الى الأسواق قريبا، بما في ذلك المُحتوى التفاعلي وتجربة الواقع الإفتراضي ستجعل من الخيارات المُتاحة أكثر تعددا وأكثر صعوبة في الإختيار.

أكمل القراءة »

الأمريكيون شاهدوا 12 مليار ساعة من الفيديو عبر هواتفهم

  تطور مستوى الإنتاج الفني في خدمات بث الفيديو حسب الطلب لدرجة أن أعمالها أصبحت مرشحة لجوائز الإيمي بأكثر من 230 ترشيح. نستعرض لكم اليوم تقرير موسع حول أداء أشهر تلك الخدمات وقدرتها على استقطاب المشاهدين. خلال سنة كاملة قضى المستخدمون أكثر من 12 مليار ساعة إجمالية في مشاهدة الأفلام من خلال أكبر 10 تطبيقات بث فيديو على هواتف الأندرويد فقط. هذا الرقم يعني قفزة 45% مقارنة بالعام الماضي. وفي الجدول التالي مقارنة بين أكثر تطبيقات الفيديو استقطاباً للمستخدمين النشطين في فترتي الذروة و المعدل الوسطي. وتسيطر يوتيوب ونتفلكس و ESPN الرياضية على المراكز الثلاثة الأولى. وهذا الترتيب يخص الولايات المتحدة فقط وقضى الأمريكيون حوالي مليار ساعة في مشاهدة الفيديو على يوتيوب عبر هواتف الأندرويد فقط خلال شهر يوليو الماضي وهو أكبر وقت يقضيه المشاهدون على تطبيق واحد. يمثل يوتيوب 80% من الوقت الذي قضاه المستخدمون في المشاهدة خلال سنة وهو 12 مليار ساعة. أي حوالي 9.5 مليار ساعة مشاهدة على أندرويد فقط. وهذا الوقت الطويل من المشاهدة يقتضي دفع الكثير من الأموال للإشتراك في تلك الخدمات، حيث دفع الأمريكيون 570 مليون دولار كإشتراكات لمدة سنة واحدة فقط، وهذه زيادة 80% مقارنة بالعام الماضي ما يعكس زيادة كبيرة في الاهتمام بمشاهدة الفيديو عبر الخدمات المدفوعة. وبمقارنة الخدمات المدفوعة كانت نتفلكس و HBO هي الأفضل من ناحية العائدات وكمقارنة ما بين الذروة والوسطي، وأيضاً ظهرت يوتيوب هنا عبر خدمتها المدفوعة YouTube TV. الجدير بالذكر أن شركات تقنية مثل آبل و فيس بوك تعتزم دخول هذا السوق وخصصت كل منهما مليار دولار لإنتاج محتوى حصري لبثه لمشاهديها. المصدر

التدوينة الأمريكيون شاهدوا 12 مليار ساعة من الفيديو عبر هواتفهم ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

68% فقط من المستخدمين في الإمارات يضعون كلمات مرور لهواتفهم الذكية

passcode

كشفت دراسة جديدة لكاسبرسكي لاب عن وجود تناقض في أسلوب تعامل الأفراد مع بياناتهم مع أنهم يدركون مدى المخاطر المحتملة من مجرمي الإنترنت، إلا أن تصرفاتهم توحي بعدم قدرتهم على حماية بياناتهم بشكل صحيح. ويدرك الغالبية العظمى من مستخدمي الإنترنت بوجود تهديات أمنية لمعلوماتهم, وفي دراسة المستخدمين في الإمارات فقد أقرّ 77% بأن مجرمي الإنترنت والقراصنة يشكلون خطرا داهماً وكبيراً على بياناتهم، وأجمع 68% بأن البرمجيات الخبيثة تشكل تهديدات محفوفة بمخاطر كبيرة. ومع ذلك، هناك تباين بين مخاوف الأفراد حول سلامة بياناتهم، والإجراءات المتخذة من قبلهم لحماية البيانات والملفات. وبالرغم من هذا الوعي والإدراك، إلا أن نسبة أقل تتخذ خطوات فعلية لحماية أجهزتهم، فمثلاً قرابة نصف المستطلعين فقط يقومون بحماية أجهزتهم باستخدام كلمات المرور، حيث يضع 68% منهم كلمة مرور للهواتف الذكية و46% للأجهزة اللوحية و52% لأجهزة الكمبيوتر. والأسوأ من ذلك، أن 3% من الأفراد لا يفعلون أي شيء لحماية بياناتهم على الإطلاق (22% للأجهزة اللوحية و10% لأجهزة الكمبيوتر و6% للهواتف الذكية). ومع أن المخاطر الناشئة عن مجرمي الإنترنت والبرمجيات الخبيثة تعتبر من وجهة نظر الكثيرين على أنها مخاطر لا يستهان بها على البيانات الخاصة بهم، إلا أن ما يقارب 10% فقط لديهم حل أمني عام مثبت على أجهزتهم. وعلاوة على ذلك، هناك فجوة بين وعي المستخدم وبين طريقة تعامله مع الجهاز بإهمال، الامر الذي يجعل البيانات عرضة للمخاطر. ويقر 56% من المستطلعين في دولة الإمارات بأن إهمالهم قد يعرض سلامة البيانات الخاصة بهم لمخاطر كبيرة، ومع ذلك عند الاستفسار منهم عن كيفية فقدان بياناتهم في السابق، أفاد المستخدمون بأنهم قاموا هم أنفسهم بحذفها فعلياً عن طريق الخطأ ، في واحدة من بين كل خمس حالات. وهذه الحالة تلي من حيث الترتيب حالات تعرض الأفراد لفقدان بياناتهم نتيجة تلف الجهاز والتي تشكل نسبة 21%. عندما يتعلق الأمر بالبيانات المفضلة لدى الأفراد، يرى الكثيرون في الصور وتسجيلات الفيديو المخزنة على الأجهزة الرقمية على أنها من أكثر أشكال البيانات أهمية وقيمة مقارنة بغيرها. ومع ذلك، فإن هذه الأخيرة هي الأكثر عرضة للفقدان من أجهزة الهواتف الذكية، وفقاً لآراء العينة المستطلعة، حيث أقر 62% من هؤلاء بأنهم قد تعرضوا بالفعل لتلك الحالات في السابق، فيما أفاد 34% من مستخدمي أجهزة الكمبيوتر و27% من مستخدمي الأجهزة اللوحية بتعرضهم للشيء ذاته. وللمساعدة في حماية البيانات القيّمة على أجهزتهم، يمكن للمستخدمين اتباع عدد من إجراءات الحيطة والحذر السهلة والمبسطة، حيث أن القيام بعمل نسخ احتياطي للبيانات إلى السحابة، يجعل من السهل استرجاعها واستخدامها من أي مكان وفي أي وقت، في حال حذفها من الجهاز. كما أن تشفير المعلومات الهامة وكلمات المرور الموضوعة لحماية الأجهزة والتطبيقات سيجعل الوصول إلى البيانات أكثر صعوبة عندما يقع الجهاز في أيدي العابثين. وبالتالي، فإن بإمكان واضعي كلمات المرور إنشاء وتخزين كلمات مرور آمنة وغير متكررة. المصدر

التدوينة 68% فقط من المستخدمين في الإمارات يضعون كلمات مرور لهواتفهم الذكية ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

كيف سيُضيف تحالف عالمي جديد على صناعة السيارات الذكية في المُستقبل ؟

بشراكة عالمية كُبرى بين “تويوتا”، “إنتل”، “NTT اليابانية”، “إريكسون”، و”دينسو – Denso”، تم الإعلان الأسبوع الماضي عن إطلاق تحالف عالمي جديد يحمل الإسم Automotive Edge Computing Consortium. يهدف التحالف الجديد الى خلق بيئة مُتكاملة تدعم مفهوم السيارات الذكية مُستقبلا، وتطوير حلول مُوحدة في مجالات القيادة الذاتية، الخرائط التفاعلية الذكية، وغيرها من التقنيات الحديثة المُتعلقة بصناعة السيارات. وسيعمل هذا التحالف الجديد على إقتراح المعايير الجديدة والعمل على تطبيقها فيما يتعلق بشبكات الهواتف المحمولة، وتقنيات نقل البيانات اللاسلكية بهدف تأمين إحتياجات البنية التقنية الأساسية التي ستحتاج اليها السيارات الذكية وذاتية القيادة في المُستقبل. يُشير البيان التأسيسي لهذا التحالف الجديد، والذي يبدو أنه حاليا لا يضُم من صُناع السيارات الكبار سوى “تويوتا” اليابانية، الى أنه سيعمل على ضم المزيد من الشركات العالمية الكبرى في مجال السيارات، التقنية والإتصالات بهدف توسعة هذا التحالف العالمي. جدير بالذكر أن شركة “تويوتا” قد خصصت إستثمارات تبلغ قيمتها مليار دولار أمريكي بغرض تطوير سيارات ذاتية القيادة تعتمد على تقنية LIDAR التي تستخدم نظام رادار ذكي بالإضافة الى كاميرات مُحيطية لتمكين السيارة من القيادة الذاتية، وإن كانت الشركة لا تزال تختلف عن توجهات شركة “نسلا” على سبيل المثال في رؤيتها لكون السيارات التي تعتمد المُستوى الثاني من القيادة الذاتية الكُلية لا يزال غير آمن لإستخدامه فعليا في الطرق المقتوحة. وفي ظل توقعات بتنامي سوق السيارات الذكية وذاتية القيادة خلال السنوات القليلة القادمة، وهو ما سينعكس على حجم البيانات المطلوب تبادلها عبر شبكات البيانات والتي يُنتظر أن تبلغ 10 exabytes فإن العمل على تطوير البنية الأساسية لشبكات الهواتف المحمولة ونقل البيانات يُعد أولوية فعلية لتطور هذا المجال، وهو السبب الذي يدفع شركات الإتصالات الكُبرى مثل “إريكسون” لتسريع وتيرة أعمال تطوير وتركيب شبكات الجيل الخامس حول العالم، حيث تُعد السيارات ذاتية القيادة من أكبر التطبيقات المُنتظرة لهذة الشبكات.  

التدوينة كيف سيُضيف تحالف عالمي جديد على صناعة السيارات الذكية في المُستقبل ؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

سناب شات تخسر 443 مليون دولار بفعل منافسة انستغرام

نشرت سناب نتائجها المالية والتي أظهرت تراجعاً واضحاً بفعل المنافسة من انستغرام. وحققت سناب عائدات إجمالية 181.5 مليون دولار في الربع الثاني وهي أقل من توقعات المحللين، وصافي أعمال الشركة خسائر بنحو 443 مليون دولار. بمقارنة خسائر سناب هذا الربع مع السابق نجدها 4 أضعاف خسائرها بنفس الربع من العام الماضي. وحتى معدل النمو في المستخدمين لم يكن كالسابق حيث أضافت الشركة 7.3 مليون مستخدم نشط جديد هذا الربع ليصل العدد إلى 173 مليون مستخدم نشط يومياً، وخلال عام كامل أضافت 30 مليون مستخدم نشط. يتوزع عدد مستخدمي سناب شات ما بين 75 مليون مستخدم من أمريكا الشمالية، 57 مليون مستخدم من أوروبا و الباقي 42 مليون مستخدم من باقي أنحاء العالم. وذكرت الشركة أن المستخدم الواحد وسطياً ينشر 20 سنابة يومياً، وهناك 250 مليون سنابة يتم حفظها في الذكريات يومياً. بالطبع معظم عائدات شركة سناب هي من الإعلانات عبر تطبيق سناب شات، لكن لديها بعض العائدات الأخرى مثل بيع أقل من 42 ألف نظارة حققت لها 5.4 مليون دولار. المصدر

التدوينة سناب شات تخسر 443 مليون دولار بفعل منافسة انستغرام ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

فيس بوك تعلن عن عائدات 9.3 مليار دولار

فيسبوك

قفزة كبيرة تحققها فيس بوك في عائداتها الإجمالية حيث بلغت 9.3 مليار دولار في الربع الثاني مقارنة مع 6.4 مليار دولار بنفس الفترة من العام الماضي وذلك بزيادة 45%. وبلغت الأرباح الصافية للشركة 3.8 مليار دولار مقارنة مع 2.2 مليار دولار بنفس الربع من العام الماضي وذلك بزيادة 71%. وتمثل عائدات الإعلانات من الهواتف المحمولة 87% من إجمالي العائدات الإعلانية التي كانت 9.1 مليار دولار من أصل عائدات إجمالية 9.3 مليار دولار. ونأتي للأرقام الهامة من حيث عدد المستخدمين، فقد بلغ عدد المستخدمين النشطين يومياً 1.32 مليار مستخدم بزيادة 17%. بينما كان عدد المستخدمين النشطين شهرياً 2.01 مليار مستخدم بزيادة مماثلة. زاد عدد موظفي فيس بوك إلى 20658 موظف بزيادة سنوية 43%. المصدر

التدوينة فيس بوك تعلن عن عائدات 9.3 مليار دولار ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية على انستغرام أيضاً

مستخدمي انستغرام يحبّون كرة القدم أكثر من أية رياضة أخرى حسبما تشير الأرقام والإحصائيات. ذكر Brandon Gayle رئيس شراكات انستغرام مع القطاعات الرياضية أن هناك 146 مليون مستخدم على انستغرام يعتبر مهتماً ومتابعاً لرياضة كرة القدم، وهو أعلى بثلاثة أضعاف من عدد محبي كرة السلة الذين يبلغون 45 مليون مستخدم. ولدى انستغرام 700 مليون مستخدم، يتنوعون من حيث اهتماماتهم بالرياضة فهناك 42 مليون مهتم بالرياضات القتالية و 33 مليون مهتم برياضات الحركة والسرعة و 29 مليون مهتم بكرة القدم الأمريكية. ومن المهم الإنتباه هنا إلى تعريف المهتم أو المعجب هو كل شخص تابع حساب فريق أو لاعب ضمن الرياضات المذكورة، فإن انستغرام تصنفه ضمن إحصائياتها كمهتم ومعجب بهذه الرياضة بالتالي يمكن استهدافه إعلانياً من قبل الشركات المهتمة بهذه الشريحة مثل شركات المعدّات الرياضية. قد يخطر لنا أولاً أن انستغرام ذكرت هذه الإحصائية لتشير عن أهميتها كمنصة لمتابعة الرياضة، إلا أنها نفت وجود أية خطط للبث المباشر للمباريات كما سيجري على فيس بوك وتبث مباريات دوري أبطال أوروبا. قد لا تبث انستغرام المباريات على منصتها، لكن فيس بوك ستفعل، وبكل الأحوال أن المهتمين بالرياضة يتواجدون ويتفاعلون على المنصتين بكثافة، سواء بمتابعة الحسابات، نشر الصور والفيديوهات، التعليق والإعجاب، وكل هذا يهم المعلنين. المصدر

التدوينة كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية على انستغرام أيضاً ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

الخدمات السحابية تقفز بأرباح مايكروسوفت إلى مستويات قياسية

كشفت مايكروسوفت عن نتائجها المالية للربع الرابع من سنتها المالية 2017 والتي حققت فيها عائدات تفوق توقعات المحللين عند 24.7 مليار دولار منها أرباح صافية 7.7 مليار دولار. وقفزت عائدات الشركة من منصة Azure بنسبة تصل إلى 97% وهو القطاع الأفضل أداءاً لدى مايكروسوفت في حين حققت الشركة 7.4 مليار دولار من الخدمات السحابية. وارتفع عدد مشتركي أوفيس 365 إلى 27 مليون مشترك حيث كانت عائداتهامن قطاع الإنتاجية والأعمال 8.4 مليار دولار.، في حين بلغت مساهمة موقع لينكدإن 1.1 مليار دولار في عائدات الشركة بعد الاستحواذ عليها. أما قطاع الحوسبة الشخصية فقد حقق 8.8 مليار دولار بزيادة طفيفة في عائدات ويندوز وتراجع عائدات الهواتف الذكية وحواسب سيرفس، بينما كانت هناك زيادة في عائدات قطاع إكس بوكس. بشكل عام خلال السنة المالية 2017 بلغت عائدات مايكروسوفت 96.7 مليار دولار منها أرباح صافية 25.9 مليار دولار. المصدر

التدوينة الخدمات السحابية تقفز بأرباح مايكروسوفت إلى مستويات قياسية ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

أبرز مشاريع كيك ستارتر التقنية الممولة بنجاح خلال مايو 2017

هذه هي المقالة الأولى من السلسلة الجديدة التي تهدف لاكتشاف المشاريع المميزة المتعلقة بالتقنية، والتي تم تموليها بنجاح عبر منصة كيك ستارتر “kickstarter” ؛ المنصة التي انطلقت وتنطلق منها الكثير من المشاريع الريادية المميزة، بعض تلك المشاريع سلك طريقاً خارج المألوف وساهم في إحداث نقلات تقنية بارزة، فهي منصة يتجه إليها المبدعين وأصحاب الأفكار الخلاقة، كي يعرضوا أفكارهم ومهاراتهم على المجتمع نفسه -وليس على الشركات- ثم الحصول على تمويل يمكنهم من تنفيذ أفكارهم. التعرف على المشاريع الجديدة والمميزة التي يتم تمويلها بنجاح عبر هذه المنصة يساهم في فتح أعيننا على أفكار جديدة غير مألوفه، وهو نشاط جيد لإلهام العقل للتفكير خارج الصندوق، كما أن هذه السلسلة ستعرفنا على منتجات تقنية جديدة قد تكون ذات فائدة في حياتنا، وقد نرغب في المساهمة في إنتاجها والحصول على نسخة منها. سنكون على موعد جديد كل شهر لاستعراض أهم المشاريع التقنية المميزة التي انطلقت في الشهر المنصرم وتم تمويلها بنجاح، وأخذ لمحة سريعة عن تلك المنتجات القادمة إلى السوق، وهذه هي الحلقة الأولى من هذه السلسلة، ونستعرض فيها 8 من مشاريع شهر مايو الماضي (2017). 1. جهاز تتبع ذكي عندما تنسى أو تفقد أشياءك تتبع الأشياء هو ما يشغل بال الكثير من الناس في هذا العصر، فقد كثرت المنتجات وزادت المقتنيات، وكثيراً ما تنسى أين وضعت هاتفك أو أين ركنت سيارتك، لكن الأمر قد يكون أكثر أهمية وخاصة عند فقد الأشياء أو سرقتها، فعبر جهاز التتبع المتصل بأقمار الجي بي إس، سوف تعرف أين هو مكانه. جهاز (Magpie) الصغير الذي يمكن ربطه أو إلصاقه بأي شيء، هو جهاز صغير، ويمكن أن تدوم بطاريته من يوم إلى 3 أشهر بحسب اختيار إرسال الإشارات (كل دقيقة/ساعة/يوم)، وهو يقاوم الماء ويعمل عبر الـ GPS بدلاً من البلوتوث، وهذا يعني أنك ستصل إلى أشياءك المفقودة أو المسروقة حتى وإن كانت على بعد كيلومترات منك، أو حتى خارج حدود الدولة. انطلق المشروع عبر المنصة يوم 30 مايو، وتم تمويله بنجاح ووصل إلى 300% من المبلغ المطلوب خلال 48 ساعة فقط، كل شخص مساهم سوف يحصل على نسخة من الجهاز الذي يكلف أصلاً 5 دولارات فقط، لكن التكلفة الحقيقية ليست في القطعة بل في الاشتراك الشهري أو السنوي، لأن الجهاز يعمل على أكثر من شبكة لتوفير الموقع الدقيق، كما أنه يأتي مع تطبيق خاص بالهواتف الذكية لتتبع الشيء المفقود ومعرفة سجل تواجده السابق. 2. سماعة بلوتوث خفيفة وأنيقة لاشك أن سماعات البلوتوث أصبحت الخيار الأفضل عند الاستماع للملفات الصوتية عبر الهاتف أثناء الخروج والتنقل، وهنالك تشكيلة واسعة من السماعات المتوفرة في الأسواق، لكن ما يميز سماعة (ROZEBUDS) المعروضة للتمويل الجماعي في المنصة، أنها صغيرة وخفيفة وأنيقة الشكل، فعندما لا تحتاج إليها يمكنك إلصاق طرفيها ببعض لتصبح كالعقد الخفيف حول الرقبة، كما أنها تأتي بعدة مميزات ذكية أخرى. عُرض المشروع في منتصف شهر مايو، وقد وصل للهدف المالي المحدد (30 ألف دولار) خلال 24 ساعة فقط، ويمكن الإلتزام بدفع 120 دولار للحصول على نسخة فور الانتهاء من الإنتاج في ديسمبر 2017. 3. طاولة لابتوب للسفر والتنقل ساهمت أجهزة اللابتوب ثم الأجهزة اللوحية بتسهيل نقل أجهزتنا ومعها برامجنا وملفاتنا معنا في حلنا وترحالنا، فكل حياتك الرقمية يمكن أن تحملها ببساطة في حقيبتك الصغيرة، لكن تبقى مشكلة سهولة استخدام اللابتوب في أماكن مختلفة وخاصة عند عدم توفر مكاتب مناسبة للعمل عليها، مثلاً في الحديقة أو في صالة الإنتظار أو في غيرها من الأماكن العامة، وهنا تأتي أهمية هذه الطاولات الصغيرة. تتميز طاولة (iMoov) أنها صغيرة الحاجم، قابلة للثني، متعددة الاستخدامات، فهي للابتوب وكذلك للأجهزة اللوحية (Tablets) والهواتف الذكية، تأتي مزودة بلوحة مفاتيح سهلة الاقتران ببقية الأجهزة عبر البلوتوث، صغيرة وخفيفة ويمكن حملها في الحقيبة واستخدامها في أي مكان. 4. التقاط صور مميزة بمساعدة الذكاء الإصطناعي قد هذا المنتج مثيراً للاهتمام من قبل فئة محددة هم هواة التصوير الاحترافي، من يستمتعون بالتقاط الصور الخالدة التي تختزل الكثير من المعاني والجمال المنتشر في هذه الأرض، فعبر هذه القطعة الصغيرة التي يمكن تثبيتها في كاميرا الـ DSLR، وعبر التطبيق الهاتفي الخاص بها، يمكن التقاط الصورة المناسبة في المكان المناسب. صحيح أنه يمكن استخدام وضع (التصوير التلقائي) في الكاميرات، لكن جهاز (Arsenal) والتطبيق الذكي المرفق معه يقوم باختيار الوضع الانسب للمكان الذي تنوي تصويره، وذلك بناءً على تحليل آلاف الصور المميزة في قواعد بياناته ليعرف أي الإعدادات هي الأفضل للتصوير في تلك اللحظة، وأنت عبر التطبيق الهاتفي تشاهد وتتحكم في الاعدادات ثم -اخيراً- تقوم بأخذ اللقطة عن بعد. لقد طلب صاحب المشروع 50 ألف دولار فقط، فأتاه مليون ونصف دولار من المساهمين الراغبين في اقتناء المنتج قبل الآخرين، ويمكن المشاركة في تمويل المشروع والحصول على نسخة من المنتج بمبلغ 150 دولار فقط. 5. حوّل هاتفك إلى ميكروسكوب إنها قطعة صغيرة تحتوي على عدسة خاصة وإضاءة جانبية، تلصقها فوق عدسة الكاميرا الخلفية لجهاز الآيفون كي تتمكن من رؤية وتصوير الأشياء الصغيرة والدقيقة التي قد لا تتمكن من رؤيتها عبر التصوير العادي، القطعة نحيفة بحيث لا تؤثر كثيراً على سمك الجهاز ويمكن وضع الهاتف داخل الجيب بكل سهولة. أتيح المنتج الذي حمل إسم (iMicroscope R) في البداية بـ 59 دولار فقط للحجز المبكر، لكنه الآن متاح بـ 85 عبر المشاركة في إنتاج المشروع والحصول على نسخة منه في أغسطس 2017، انطلق المشروع في المنصة بتاريخ 10 مايو، وتم تمويل المبلغ بالكامل (5 ألف دولار فقط) في أول 12 ساعة. 6. حامل أمامي للدراجة الهوائية بدأت الفكرة كمشروع تخرج قبل سنوات ثم هاهو اليوم متاحاً للتمويل الجماعي عبر كيك ستارتر، إنها تطوير وتعديل لشكل الدراجات المعتاد بإضافة عجلتين بدلاً من العجلة الأمامية للدراجة الهوائية، مع إمكانية فصل تلك الإضافة لاستخدام العجلتين كحامل لحمل الأشياء ونقلها من مكان إلى آخر، أما عند استخدامها في الدراجة فسوف يكون بمقدور الشخص نقل الأشياء بوزن قد يصل إلى 40 كيلو جرام عبر الحامل المرفق أمام الدراجة ثم القيادة بشكل سلسل ومريح. انطلق المشروع في العاشر من شهر مايو الماضي ثم حقق الميزانية المحددة (80 ألف دولار) بعد 12 يوم من تاريخ نشر المشروع في منصة كيك ستارتر، ويمكن المساهمة بـ 700 دولار للحصول على المنتج فور الإنتهاء منه في ديسمبر 2017 7. نظارة واقع افتراضي دون الحاجة لهاتف ذكي نظارات الواقع الإفتراضي تسمح لك بمشاهدة الأحداث والفيديوهات بشكل أفضل وتشعرك أنك بداخل اللعبة أو المشهد، لكن يجب أن تستخدمها مع الهاتف الذكي الذي تضعه في الطرف الآخر للنظارة، وهذا يعطي النظارة وزناً ثقيلاً كما أن الجهاز تزيد حرارته مع الاستخدام، لذلك فقد أتت نظارات (EXCHIMP) لتعطي الحل. النظارة مرتبطة بجهاز تحكم يدوي يحتوي على التطبيقات والملفات التي يمكنك تشغيلها ومشاهدتها عبر النظارة، فلست مضطراً لاستخدام هاتف ذكي مع النظارة، فالجهاز المرفق يسمح لك بتحميل التطبيقات من سوق Google Play وحفظها مع الملفات الأخرى في الذاكرة المرفقة. نُشر المشروع في المنصة في أول شهر مايو وحصل على التمويل اللازم (37 ألف دولار) خلال 4 ساعات فقط، يمكن المساهمة بمبلغ 229 دولار للحصول على نسخة من الجهاز فور صدروه (لكن التوصيل متاح لدول محددة يغيب عنها معظم الدول العربية). 8. طابعة ثلاثية الأبعاد باستخدام المواد الصمغية السائلة لازالت الطابعات الثلاثية الأبعاد تجد طريقها للنور وخاصة عبر التمويل الجماعي، فلا يكاد يخلو شهر إلا وتجد مشروع جديد لإنتاج طابعة ثلاثية الأبعاد في منصة كيك ستارتر، ومنها هذه الطابعة التي هي من نوع (SLA) التي تستخدم المواد الصمغية السائلة وليست من نوع (FDM) التي تستخدم خيوط اللدائن الحرارية (أو البلاستيك) لصناعة النماذج. هذا النوع من الطابعات يتميز بالدقة والنعومة في المجسمات التي ينتجها، كما أن الشركة المنتجة تلتزم بتوفير المواد السائلة المستخدمة في الإنتاج بعدة ألوان ليتسنى لصُنّاع المجسمات الإبداع في إنتاجهم، لكن قد يعيب هذا النوع من الطابعات أن تكاليف تلك المواد السائلة أغلى من المواد المستخدمة في طابعات (FDM) عموماً يمكن الرجوع لمقالة موقع All3DP لمعرفة الفرق بين هاذين النوعين من الطابعات ثلاثية الأبعاد. انطلق المشروع في المنصة في آخر يوم في شهر مايو الماضي لكنه حصل على المبلغ الكامل خلال دقائق فقط، وقد يرجع الأمر إلى أن الشركة المنتجة لها مشروع سابق في مجال الطابعات الثلاثية الأبعاد تم تمويله بنجاح في نفس المنصة، وهي اليوم تعود بطابعة أخرى وتعد محبيها بجودة وخدمة أفضل. وأخيراً … كانت تلك 8 مشاريع مميزة اخترناها لكم من بين المشاريع التي انطلقت في شهر مايو الماضي وتم تمويلها بنجاح، نتمنى أن تنال اعجابكم أو -على الأقل- أن تساهم في تعريفكم بأفكار تقنية جديدة تخرج إلى النور وتساهم في تطوير حياتنا وتحسين جودة معيشتنا، ونلقاكم في الجزء الثاني ان شاء الله لاستعراض أبرز المشاريع التي انطلقت وستنطلق خلال شهر يونيو.

التدوينة أبرز مشاريع كيك ستارتر التقنية الممولة بنجاح خلال مايو 2017 ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »