الرئيسية » التقارير

التقارير

أبرز مشاريع كيك ستارتر التقنية الممولة بنجاح خلال مايو 2017

هذه هي المقالة الأولى من السلسلة الجديدة التي تهدف لاكتشاف المشاريع المميزة المتعلقة بالتقنية، والتي تم تموليها بنجاح عبر منصة كيك ستارتر “kickstarter” ؛ المنصة التي انطلقت وتنطلق منها الكثير من المشاريع الريادية المميزة، بعض تلك المشاريع سلك طريقاً خارج المألوف وساهم في إحداث نقلات تقنية بارزة، فهي منصة يتجه إليها المبدعين وأصحاب الأفكار الخلاقة، كي يعرضوا أفكارهم ومهاراتهم على المجتمع نفسه -وليس على الشركات- ثم الحصول على تمويل يمكنهم من تنفيذ أفكارهم. التعرف على المشاريع الجديدة والمميزة التي يتم تمويلها بنجاح عبر هذه المنصة يساهم في فتح أعيننا على أفكار جديدة غير مألوفه، وهو نشاط جيد لإلهام العقل للتفكير خارج الصندوق، كما أن هذه السلسلة ستعرفنا على منتجات تقنية جديدة قد تكون ذات فائدة في حياتنا، وقد نرغب في المساهمة في إنتاجها والحصول على نسخة منها. سنكون على موعد جديد كل شهر لاستعراض أهم المشاريع التقنية المميزة التي انطلقت في الشهر المنصرم وتم تمويلها بنجاح، وأخذ لمحة سريعة عن تلك المنتجات القادمة إلى السوق، وهذه هي الحلقة الأولى من هذه السلسلة، ونستعرض فيها 8 من مشاريع شهر مايو الماضي (2017). 1. جهاز تتبع ذكي عندما تنسى أو تفقد أشياءك تتبع الأشياء هو ما يشغل بال الكثير من الناس في هذا العصر، فقد كثرت المنتجات وزادت المقتنيات، وكثيراً ما تنسى أين وضعت هاتفك أو أين ركنت سيارتك، لكن الأمر قد يكون أكثر أهمية وخاصة عند فقد الأشياء أو سرقتها، فعبر جهاز التتبع المتصل بأقمار الجي بي إس، سوف تعرف أين هو مكانه. جهاز (Magpie) الصغير الذي يمكن ربطه أو إلصاقه بأي شيء، هو جهاز صغير، ويمكن أن تدوم بطاريته من يوم إلى 3 أشهر بحسب اختيار إرسال الإشارات (كل دقيقة/ساعة/يوم)، وهو يقاوم الماء ويعمل عبر الـ GPS بدلاً من البلوتوث، وهذا يعني أنك ستصل إلى أشياءك المفقودة أو المسروقة حتى وإن كانت على بعد كيلومترات منك، أو حتى خارج حدود الدولة. انطلق المشروع عبر المنصة يوم 30 مايو، وتم تمويله بنجاح ووصل إلى 300% من المبلغ المطلوب خلال 48 ساعة فقط، كل شخص مساهم سوف يحصل على نسخة من الجهاز الذي يكلف أصلاً 5 دولارات فقط، لكن التكلفة الحقيقية ليست في القطعة بل في الاشتراك الشهري أو السنوي، لأن الجهاز يعمل على أكثر من شبكة لتوفير الموقع الدقيق، كما أنه يأتي مع تطبيق خاص بالهواتف الذكية لتتبع الشيء المفقود ومعرفة سجل تواجده السابق. 2. سماعة بلوتوث خفيفة وأنيقة لاشك أن سماعات البلوتوث أصبحت الخيار الأفضل عند الاستماع للملفات الصوتية عبر الهاتف أثناء الخروج والتنقل، وهنالك تشكيلة واسعة من السماعات المتوفرة في الأسواق، لكن ما يميز سماعة (ROZEBUDS) المعروضة للتمويل الجماعي في المنصة، أنها صغيرة وخفيفة وأنيقة الشكل، فعندما لا تحتاج إليها يمكنك إلصاق طرفيها ببعض لتصبح كالعقد الخفيف حول الرقبة، كما أنها تأتي بعدة مميزات ذكية أخرى. عُرض المشروع في منتصف شهر مايو، وقد وصل للهدف المالي المحدد (30 ألف دولار) خلال 24 ساعة فقط، ويمكن الإلتزام بدفع 120 دولار للحصول على نسخة فور الانتهاء من الإنتاج في ديسمبر 2017. 3. طاولة لابتوب للسفر والتنقل ساهمت أجهزة اللابتوب ثم الأجهزة اللوحية بتسهيل نقل أجهزتنا ومعها برامجنا وملفاتنا معنا في حلنا وترحالنا، فكل حياتك الرقمية يمكن أن تحملها ببساطة في حقيبتك الصغيرة، لكن تبقى مشكلة سهولة استخدام اللابتوب في أماكن مختلفة وخاصة عند عدم توفر مكاتب مناسبة للعمل عليها، مثلاً في الحديقة أو في صالة الإنتظار أو في غيرها من الأماكن العامة، وهنا تأتي أهمية هذه الطاولات الصغيرة. تتميز طاولة (iMoov) أنها صغيرة الحاجم، قابلة للثني، متعددة الاستخدامات، فهي للابتوب وكذلك للأجهزة اللوحية (Tablets) والهواتف الذكية، تأتي مزودة بلوحة مفاتيح سهلة الاقتران ببقية الأجهزة عبر البلوتوث، صغيرة وخفيفة ويمكن حملها في الحقيبة واستخدامها في أي مكان. 4. التقاط صور مميزة بمساعدة الذكاء الإصطناعي قد هذا المنتج مثيراً للاهتمام من قبل فئة محددة هم هواة التصوير الاحترافي، من يستمتعون بالتقاط الصور الخالدة التي تختزل الكثير من المعاني والجمال المنتشر في هذه الأرض، فعبر هذه القطعة الصغيرة التي يمكن تثبيتها في كاميرا الـ DSLR، وعبر التطبيق الهاتفي الخاص بها، يمكن التقاط الصورة المناسبة في المكان المناسب. صحيح أنه يمكن استخدام وضع (التصوير التلقائي) في الكاميرات، لكن جهاز (Arsenal) والتطبيق الذكي المرفق معه يقوم باختيار الوضع الانسب للمكان الذي تنوي تصويره، وذلك بناءً على تحليل آلاف الصور المميزة في قواعد بياناته ليعرف أي الإعدادات هي الأفضل للتصوير في تلك اللحظة، وأنت عبر التطبيق الهاتفي تشاهد وتتحكم في الاعدادات ثم -اخيراً- تقوم بأخذ اللقطة عن بعد. لقد طلب صاحب المشروع 50 ألف دولار فقط، فأتاه مليون ونصف دولار من المساهمين الراغبين في اقتناء المنتج قبل الآخرين، ويمكن المشاركة في تمويل المشروع والحصول على نسخة من المنتج بمبلغ 150 دولار فقط. 5. حوّل هاتفك إلى ميكروسكوب إنها قطعة صغيرة تحتوي على عدسة خاصة وإضاءة جانبية، تلصقها فوق عدسة الكاميرا الخلفية لجهاز الآيفون كي تتمكن من رؤية وتصوير الأشياء الصغيرة والدقيقة التي قد لا تتمكن من رؤيتها عبر التصوير العادي، القطعة نحيفة بحيث لا تؤثر كثيراً على سمك الجهاز ويمكن وضع الهاتف داخل الجيب بكل سهولة. أتيح المنتج الذي حمل إسم (iMicroscope R) في البداية بـ 59 دولار فقط للحجز المبكر، لكنه الآن متاح بـ 85 عبر المشاركة في إنتاج المشروع والحصول على نسخة منه في أغسطس 2017، انطلق المشروع في المنصة بتاريخ 10 مايو، وتم تمويل المبلغ بالكامل (5 ألف دولار فقط) في أول 12 ساعة. 6. حامل أمامي للدراجة الهوائية بدأت الفكرة كمشروع تخرج قبل سنوات ثم هاهو اليوم متاحاً للتمويل الجماعي عبر كيك ستارتر، إنها تطوير وتعديل لشكل الدراجات المعتاد بإضافة عجلتين بدلاً من العجلة الأمامية للدراجة الهوائية، مع إمكانية فصل تلك الإضافة لاستخدام العجلتين كحامل لحمل الأشياء ونقلها من مكان إلى آخر، أما عند استخدامها في الدراجة فسوف يكون بمقدور الشخص نقل الأشياء بوزن قد يصل إلى 40 كيلو جرام عبر الحامل المرفق أمام الدراجة ثم القيادة بشكل سلسل ومريح. انطلق المشروع في العاشر من شهر مايو الماضي ثم حقق الميزانية المحددة (80 ألف دولار) بعد 12 يوم من تاريخ نشر المشروع في منصة كيك ستارتر، ويمكن المساهمة بـ 700 دولار للحصول على المنتج فور الإنتهاء منه في ديسمبر 2017 7. نظارة واقع افتراضي دون الحاجة لهاتف ذكي نظارات الواقع الإفتراضي تسمح لك بمشاهدة الأحداث والفيديوهات بشكل أفضل وتشعرك أنك بداخل اللعبة أو المشهد، لكن يجب أن تستخدمها مع الهاتف الذكي الذي تضعه في الطرف الآخر للنظارة، وهذا يعطي النظارة وزناً ثقيلاً كما أن الجهاز تزيد حرارته مع الاستخدام، لذلك فقد أتت نظارات (EXCHIMP) لتعطي الحل. النظارة مرتبطة بجهاز تحكم يدوي يحتوي على التطبيقات والملفات التي يمكنك تشغيلها ومشاهدتها عبر النظارة، فلست مضطراً لاستخدام هاتف ذكي مع النظارة، فالجهاز المرفق يسمح لك بتحميل التطبيقات من سوق Google Play وحفظها مع الملفات الأخرى في الذاكرة المرفقة. نُشر المشروع في المنصة في أول شهر مايو وحصل على التمويل اللازم (37 ألف دولار) خلال 4 ساعات فقط، يمكن المساهمة بمبلغ 229 دولار للحصول على نسخة من الجهاز فور صدروه (لكن التوصيل متاح لدول محددة يغيب عنها معظم الدول العربية). 8. طابعة ثلاثية الأبعاد باستخدام المواد الصمغية السائلة لازالت الطابعات الثلاثية الأبعاد تجد طريقها للنور وخاصة عبر التمويل الجماعي، فلا يكاد يخلو شهر إلا وتجد مشروع جديد لإنتاج طابعة ثلاثية الأبعاد في منصة كيك ستارتر، ومنها هذه الطابعة التي هي من نوع (SLA) التي تستخدم المواد الصمغية السائلة وليست من نوع (FDM) التي تستخدم خيوط اللدائن الحرارية (أو البلاستيك) لصناعة النماذج. هذا النوع من الطابعات يتميز بالدقة والنعومة في المجسمات التي ينتجها، كما أن الشركة المنتجة تلتزم بتوفير المواد السائلة المستخدمة في الإنتاج بعدة ألوان ليتسنى لصُنّاع المجسمات الإبداع في إنتاجهم، لكن قد يعيب هذا النوع من الطابعات أن تكاليف تلك المواد السائلة أغلى من المواد المستخدمة في طابعات (FDM) عموماً يمكن الرجوع لمقالة موقع All3DP لمعرفة الفرق بين هاذين النوعين من الطابعات ثلاثية الأبعاد. انطلق المشروع في المنصة في آخر يوم في شهر مايو الماضي لكنه حصل على المبلغ الكامل خلال دقائق فقط، وقد يرجع الأمر إلى أن الشركة المنتجة لها مشروع سابق في مجال الطابعات الثلاثية الأبعاد تم تمويله بنجاح في نفس المنصة، وهي اليوم تعود بطابعة أخرى وتعد محبيها بجودة وخدمة أفضل. وأخيراً … كانت تلك 8 مشاريع مميزة اخترناها لكم من بين المشاريع التي انطلقت في شهر مايو الماضي وتم تمويلها بنجاح، نتمنى أن تنال اعجابكم أو -على الأقل- أن تساهم في تعريفكم بأفكار تقنية جديدة تخرج إلى النور وتساهم في تطوير حياتنا وتحسين جودة معيشتنا، ونلقاكم في الجزء الثاني ان شاء الله لاستعراض أبرز المشاريع التي انطلقت وستنطلق خلال شهر يونيو.

التدوينة أبرز مشاريع كيك ستارتر التقنية الممولة بنجاح خلال مايو 2017 ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

نظرة على تقرير إريكسون للإتصالات المتنقلة لعام ٢٠١٧

نشرت منذ ساعات قليلة شركة “إريكسون” العالمية المُتخصصة في مجال الإتصالات وشبكات الهاتف المحمول الإصدار الجديد من تقريرها السنوي حول تقنيات الإتصالات المُتنقلة، والخاص بالعام ٢٠١٧. يُشير التقرير بصفة عامة الى نمو هائل في حجم تبادل البيانات عبر شبكات الهاتف المحمول عريضة النطاق، وإستخدام مُتنامي لخدمات الإنترنت على الهواتف الذكية من قبل المُستخدمين حول العالم بدرجة غير مسبوقة، حيث يُنتظر أن يتجاوز حجم تبادل البيانات عبر شبكات الهاتف المحمول من خلال الهواتف الذكية ٣٥ ألف بيتا بايت شهريا في العام ٢٠٢٠ مُقارنة بأقل من ١٠٠٠ بيتا بايت في العام ٢٠١٠. وبحلول العام ٢٠٢٢ سيحصل ٢,٦ مليار مُستخدم جديد على خدمات الإنترنت عبر شبكات الجيل الرابع للهاتف المحمول، بمعدل زيادة يبلُغ مليون مُستخدم جديد يومياً، حيث شهد الربع الأول من هذا العام وحده إضافة 250 مليون مشترك إلى شبكات LTE حول العالم. وبذلك ستُصبح شبكات الجيل الرابع هي الأكثر شيوعا وإنتشارا قبل نهاية العام ٢٠١٨ ما يجعله الجيل الأسرع نموا وإنتشارا من شبكات الهواتف المحمولة. ويتوقع التقرير أن يحصل أكثر من نصف مليار مُستخدم على خدمات الجيل الخامس 5G لشبكات الهواتف المحمولة حول العالم بحلول العام ٢٠٢٢، وهو ما يعادل 15% من سكان العالم. تبدو المكالمات الصوتية عبر الهواتف المحمولة وكأنها قد وصلت الى نقطة المقاومة الخاصة بها بداية من العام الحالي وفقا لتوقعات التقرير، حيث يتوقف عدد الدقائق الصوتية التي يتحدثها المُستخدمون حول العالم عند نطاق ٣٠ ألف مليار دقيقة صوتية في العام، لتُفسح المكالمات الصوتية بذلك المجال للنمو أمام خدمات الإنترنت وخدمات الوسائط المُتعددة، ويضع شركات تشغيل خدمات الهواتف المحمولة أمام تحديا بالتوسع في تقديم تلك الخدماتللحفاظ على نمو أرباحها. فيما يتعلق بإنترنت الأشياء، فكما هو متوقعا لا يبدو أن شيئا سيقف في مجال توسع هذة الفئة من الأجهزة الإلكترونية والتي يُنتظر أن تشمل ١٨ مليار جهاز بحلول العام ٢٠٢٢، مُقارنة بما يقارب ٦ مليارات جهاز حاليا. وتشمل تلك الفئة الساعات الذكية، المنتجات الذكية القابلة للإرتداء، السيارات المُتصلة بالإنترنت والمُساعدات الرقمية وغيرها، وتتميز أجهزة تلك الفئة بحجم كبير لتبادل البيانات، مع الحفاظ على إستخدام محدود للطاقة، ويُنتظر أن تتوسع تلك الفئة بنمو الجيل الخامس لشبكات الهاتف المحمول.

التدوينة نظرة على تقرير إريكسون للإتصالات المتنقلة لعام ٢٠١٧ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

5 خدمات مجانية ومدفوعة لتفعيل خاصية التنبيهات لمدونتك

التنبيهات للمدونات

القائمة البريدية كانت ولازالت وسيلة إنشاء تواصل وعلاقة بين المدونة وصاحب المدونة من جهة وبين الزائر من جهة أخرى، فالكثير من القراء قد يأتي ويصل إلى إحدى الصفحات عن طريق الصدفة وهو يبحث عبر قوقل عن موضوع من المواضيع، لكنه قد يرحل دون رجعه، وقبل أن يرحل، قد يحاول صاحب الموقع إقناعه أن يعطيه عنوان بريده الإلكتروني كي يخبره عند نشر تدوينات جديدة، أو ربما يرسل له كتيب صغير من تأليفه، أو حتى بعض المحتوى الحصري الغير متوفر في المدونة. إنها وسائل لإقناع الزائر بإعطاء إيميله، من أجل خلق علاقة تواصل قد تدوم فترة من الزمن، أن يجد المدون طريقة ليصل إلى ذلك الزائر، ويخبره بجديده أو منتجه أو حتى يعطيه بعض النصائح المفيدة. لم تعد القائمة البريدية هي الوسيلة الوحيدة لكسب الزائر وتحويله إلى صديق -إن صح التعبير- فمثلاً الشبكات الاجتماعية قد تقوم بالغرض، فهو عندما يتابع حسابك في تويتر أو يشترك في قناتك في اليوتيوب يصبح متابعاً لك وتستطيع بذلك الوصول إلية مرة أخرى، لكن قد تلك الشبكات الاجتماعية ليست الوسيلة الأفضل، وربما القائمة البريدية، فالزائر قد يتردد عند إرسال إيميله وقد يكسل من تفعيل حسابه، لذلك جاء الحل عبر هذه الخاصية الجديدة “Push Notifications” أو تنبيهات المتصفح. التنبيهات بدلاً من الإيميلات لا تستخدم القائمة البريدية لإرسال إشعارات بالتدوينات الجديدة، فهنالك حلول أسهل، خصص القائمة البريدية لما هو أفضل من ذلك، لمحتوىً حصري مثلاً أو لدروس دورية، أما مهمة الإعلام بنشر المحتوى، فدعها على عاتق التنبيهات. يمكن للمدونات والمواقع استخدام نوع من التنبيهات يتم ويدار عبر المتصفح ويسمى “Web Notifications” وهو أحد أنواع التنبيهات “Push Notifications” التي تُستَخدم بكثرة في تطبيقات الهاتف الذكي، وأبسط مثال عليها هو عندما تأتيك رسالة واتساب جديدة، يظهر تنبيه في الأعلى. تنبيهات المتصفح حل سهل للمدونين وصناع المحتوى، هنالك خدمات تتيح لأصحاب المدونات استخدام هذه الخاصية بدون الدخول في متاهات البرمجة، ومن خلال تلك الخدمات سيتمكن زوار المدونة من الاشتراك في تنبيهات الموقع لتلقي إشعارات عند نشر التدوينات والمقالات. كيف تعمل تنبيهات الويب إن كنت صاحب مدونة أو موقع ينشر المحتوى بشكل دروي، فيمكن الاشتراك في أحد الخدمات التي سنعرضها في الأسفل، بعض تلك الخدمات يتيح اشتراك مجاني لعدد محدود من المشتركين -للمواقع الصغيرة والمتوسطة- بعد الاشتراك في أحد الخدمات ستقوم بتركيب الكود في موقعك أو ببساطة استخدام الإضافة البرمجية الخاصة بهم في نظام الوورد برس إن كنت تستخدمه لإدارة مدونتك. عندما يصل الزائر إلى موقعك، سوف يجد أيقونة أو تنبيه في الأعلى يدعوه للاشتراك في التنبيهات، وإن وافق على ذلك سوف يتم إضافته تلقائياً إلى القائمة، وحين يتم نشر تدوينة جديدة أو إرسال تنبيه سوف يصله ذلك التنبيه إن كان يتصفح الانترنت عبر حاسوبه أو هاتفه (بحسب المكان الذي اشترك منه أول مرة)، هذا التنبيه يحتوي على عناون ووصف قصير يعبر عن التدوينة المنشورة، وعند النقر عليها سيذهب إلى صفحة المقالة. التنبيه مرتبط ببرنامج التصفح المستخدم عند الاشتراك أول مرة، وأغلب الخدمات تدعم أشهر 3 متصفحات بنسخها الحديثة (كروم -فايرفوكس – سفاري) والتنبيه يصل إلى المستخدم حتى وإن كان خارج موقعك مادام المتصفح شغال والانترنت موصول في تلك اللحظة، ويمكن للمستخدم إلغاء الاشتراك في التنبيهات في أي وقت عبر المتصفح نفسه، لذلك لا تحاول أن تكون مزعجاً لأنه إن قام المستخدم بحضرك فمن الصعب عليك العودة إليه من جديد. لا تستخدم صندوق الاشتراك المباشر الذي يظهر عند فتح موقعك -كما في الصورة- لأنه يجمد التصفح ولا يرحل إلا بعد أن ينقر الزائر على زر الاشتراك أو الحظر، فإذا قام بالنقر على زر الحظر فمن الصعب بعد ذلك كسبه من جديد إلا بعد أن يقوم بتغيير الاعدادات من داخل المتصفح ويفك الحظر، ومن الطبيعي أن يحظرك الزائر الذي لم يبدأ بعد في القراءة ولم يقتنع بالمحتوى. فيما يلي أهم الخدمات التي يستخدمها المدونون لتوفير خاصية التنبيهات، ونبدأ بالخدمة المجانية OneSignal: 1. OneSignal نعم هي خدمة مجانية تماماً، قد يبدو الأمر غريباً لان مثل هذه الخدمات تستهلك من الموارد، لكن المبرر لهذه الخدمة أنها تستفيد من جهة أخرى فيما يخص تحليل البيانات وتقديم الحلول للشركات الكبرى. يمكن الاستفادة من خاصية التنبيهات “Push Notifications” للمتصفح أو للتطبيقات الهاتفية (لمطوري التطبيقات)، فالمدون وصاحب الموقع يحتاج فقط لتنبيهات الويب “Web Notification”، وهنالك إضافة برمجية في نظام وورد برس، تسهل إرسال التنبيهات بشكل تلقائي إلى المشتركين فور نشرها. كما سوف تجد العديد من الدروس المبسطة لكيفية تركيب هذه الخدمة على مدونتك في البداية وعند إنشاء حساب، سيكون لديك “صفر” مشترك، لكن بعد ذلك يمكن وضع أيقونة الاشتراك في واجهة مدونتك (عبر الإضافة الخاصة بالوورد برس) والسماح للزوار بالاشتراك في التنبيهات، وعند النشر التالي سوف يرسل تنبيه لكل مشترك سواءً عبر حاسوبه الشخصي أو عبر هاتفه الذكي -إن كان متصلاً بالانترنت-. 2. PushCrew واحدة من أشهر خدمات توفير التنبيهات، تُستعمل من قبل طيف واسع من المواقع الرقمية على شبكة الانترنت، تقدم خطة مجانية للمواقع المبتدئة بحد 500 مشترك فقط، ما فوق ذلك يجب الاشتراك المالي شهرياً لاستخدامها، حيث يبدأ سعر الاشتراك الشهري بـ 25 دولار لعدد يصل إلى ألفين مشترك، ويرتفع السعر كلما زاد عدد المشتركين. توفر عدة خصائص ومميزات، منها إمكانية إضافة أيقونتين داخل التنبيه للسماح للمشترك بالذهاب لوجهتين مختلفتين، وجدولة إرسال التنبيهات من أجل اختيار الوقت الأفضل، وكذلك إضافة الإيموجي إلى جسم التنبيه وغيرها من الخصائص، تتوفر إضافة لنظام الوورد برس لدعم هذه الخدمة وإضافتها في المدونة، كما أن هنالك عدة مقالات تشرح كيفية إعداد وتنصيب هذه الخدمة في المدونة. 3. FoxPush ما يمز هذه الخدمة هو الحد الكبير للخطة المجانية، حيث يمكن أن تتسع قاعدة المشتركين حتى 50 ألف مشترك بالمجان، بعد ذلك تبدأ الخطة المدفوعة بواقع 49 دولار شهرياً حتى 100 ألف مشترك، و 199 دولار شهرياً لما هو أكثر من 200 ألف مشترك. تدعم الخدمة المتصفحات الحديثة مثل قوقل كروم وسفاري وفايرفوكس. تدعم الخدمة اللغة العربية، المقر الرئيسي للشركة في أستراليا لكن لديهم مكتب في دبي، قبل عدة أشهر قامت الشركة بنشر موضوع دعائي في منتدى ترايدنت ودعت فيه أصحاب المواقع العربية لتجربة الخدمة، وحصلت على الكثير من التفاعل وأجابت على العديد من الأسئلة داخل الموضوع الذي تشعب إلى أكثر من 10 صفحات مليئة بالردود والتعليقات. ليس هنالك حالياً إضافة خاصة بالوورد برس يمكن عبرها التحكم في إرسال التنبيهات أو إرسالها بشكل تلقائي حين نشر أي موضوع، لكن يمكن ببساطة إضافة الكود الخاص بالخدمة إلى محرر القوالب في وورد برس ثم إرسال التنبيه يدوياً من لوحة التحكم في FoxPush بعد كل نشر التدوينة الجديدة. 4. Pushassist خدمة مجانية لـ 3 ألف مشترك، أو الاشتراك في الخطة المدفوعة التي تبدأ بسعر 9 دولار، توفر العديد من المميزات التي تتوفر كلما زاد سعر الاشتراك الشهري، وكما هو الحال مثل البقية، تدعم المتصفحات الثلاثة الرئيسية (قوقل كروم – فايرفوكس – سفاري) وتوفر عدة خصائص مثل: جدولة الإرسال – تخصيص الإرسال لجماهير محددة، وغيرها. تقدم الشركة إضافة برمجية خاصة بأنظمة وورد برس لمن أراد دمجها في مدونته بشكل سهل وبتحكم أفضل دون الاضطرار لاستخدام لوحة التحكم الخاصة بهم، فالإضافة سوف تقدم لكم إحصائية شاملة وكذلك إضافة صندوق الاشتراك الذي يظهر بشكل تلقائي لزوار موقعك. 5. PushEngage الخطة المجانية تسمح بـ 2500 مشترك، وتسمح بإرسال 120 تنبيه في الشهر الواحد، تدعم متصفحي كروم وفايرفوكس فقط دون سفاري، وتقدم إحصائيات للمشتركين وعدة مميزات متاحة للخطة المجانية، كما أنها توفر إضافة خاصة بأنظمة وورد برس لمن أراد التسهيل على نفسه والتحكم في التنبيهات من داخل مدونته. وفيما يلي 5 خدمات إضافية يمكنك استكشافها بنفسك والتعرف على مميزاتها وخصائصها: AimTell NotifyFox SendPulse GoRoost LetReach مصادر ومراجع: Before Starting With Website Push Notifications How to Send Push Notifications from Your WordPress Site Best Website Push Notification Services HOW TO ADD WORDPRESS PUSH NOTIFICATIONS TO YOUR SITE

التدوينة 5 خدمات مجانية ومدفوعة لتفعيل خاصية التنبيهات لمدونتك ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

Verily .. ساعة ذكية طبية بدون تطبيقات ولا إشعارات

في الوقت الذي تبدو آفاق التقنيات القابلة للإرتداء واسعة وغير محدودة، وبقائمة إستخدامات مُستقبلية طويلة، إلا أن الطابع العام و قائمة الخواص التي تُقدمها الساعات الذكية التي يتم طرحها يوميا بالأسواق مُؤخرا تبدو مُوحدة. وتأتي كافة الساعات الذكية التي نراها هذة الأيام كمُساعدات رقمية مُرفقة بالهواتف المحمولة تعمل على عرض الإشعارات والتنبيهات الخاصة بالهاتف بدلا من قيام المُستخدم بتصفح هاتفه للإطلاع على تلك التنبيهات، بالإضافة الى بعض التطبيقات الخاصة بالساعات نفسها، والتي تتنوع وتتطور كُلما تطورت الساعة الذكية ذاتها، وتُقدم بعض تلك التطبيقات وظائف مُتابعة النشاط الرياضي للمُستخدم، ومُعدل حرق السعرات الحرارية، بالإضافة الى تطبيقات خاصة بالوقت، أحيانا إستخدامها كوسيلة دفع إلكترونية أو لعرض البطاقات والبيانات. خلافا للمُعتاد، كشفت شركة Verily التابعة لشركة “ألفابت – Alphabet” التي أسسها الشريكين “لاري بيج” و”سيرجي برين” لتُصبح هي الشركة الأم المالكة لـ”جوجل” وشركات أُخرى عديدة يستثمر فيها الشريكين في مجالات مُتعددة، عن ساعة ذكية جديدة، ولكنها ليست كبقية الساعات الذكية التي إعتدناها. لا تُقدم الساعة الخاصة بVerily خواص يُمكن للمُستخدم الإستفادة منها بطريقة مُباشرة، فهي لا تعرض للمُستخدم إشعارات أو تنبيهات، كما أنها لا تدعم التطبيقات، ولكنها تكتفي بإظهار الوقت والتاريخ فقط من خلال شاشة عرض تعمل بتقنية الحبر الإلكتروني. بالمُقابل تحتوي الساعة على مجموعة كبيرة من المُستشعرات الطبية التي تم إعدادها خصيصا لكي تتمكن الساعة من مُتابعة العلامات الحيوية للمُستخدم مثل النبض، درجة الحرارة، حركات الجسد، الشحنات الكهربائية للجلد، وكذلك رسم النشاط الكهربائي للقلب. وسيتم إستخدام الساعة الجديدة خصيصا كجزء من دراسات طبية واسعة النطاق بحيث يتم تزويد المُستخدمين المشاركين بالدراسة بتلك الساعات الذكية والتي سيستخدمونها فقط كساعة معصم تقليدية في حين ستحصل الجامعات البحثية والقائمين على الدراسة على البيانات التي يحتاجون اليها. وقد حصلت الساعة الجديدة بالفعل على مهامها الأولى حيث تم إعتمادها  كجزء من دراسة ستُجرى في هولندا على المرضى بداء باركنسون “الرعاش” على مدار عدة سنوات، كما تُخطط الشركة نفسها، Verily، لإستخدام ١٠ آلاف وحدة من تلك الساعة، جنب الى جنب مع عدة مُستشعرات حيوية أُخرى قابلة للإرتداء في مشروع عملاق يستهدف تسجيل البيانات الحيوية للأشخاص الطبيعين على مدار عدة سنوات بهدف وضع المُتوسط الطبيعي للبيانات الحيوية للأشخاص الغير مرضى، وهو ما تطلع الشركة الى إستخدامه مُستقبلا رُبما في التنبأ وتشخيص أعراض الأمراض المُختلفة من خلال المُستشعرات الرقمية.

التدوينة Verily .. ساعة ذكية طبية بدون تطبيقات ولا إشعارات ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

انستغرام تستقطب مليون معلن نشط

اعلانات انستغرام

نظراً للنجاح الكبير الذي يحققه انستغرام من ناحية نمو عدد مستخدميه النشطين وتوجه المزيد من الشركات والمتاجر الإلكترونية إليه، أصبحت الشبكة الاجتماعية تستقطب المزيد من المعلنين أيضاً حيث هناك مليون جهة معلنة في الشهر. وفي سبتمبر من العام الماضي كان عدد المعلنين نصف العدد الحالي، وفي العام الماضي كان هناك 200 ألف معلن فقط، وهذا النمو في التوجه من المعلنين نحو انستغرام يؤكد أن الشبكة الاجتماعية تحقق لهم عوائد على استثماراتهم تفوق الميزانيات الإعلانية. ومنذ أن أطلقت انستغرام ملفات تعريف الأعمال الخاصة بالشركات أصبح لديها الآن أكثر من 8 مليون شركة وضعت ملف شخصي لها يمكنها عرض إحصائيات مفصلة أكثر ويمكن للزبائن الإتصال معها. ووصل عدد المستخدمين في انستغرام الباحثين عن الشركات خلال الشهر الماضي فقط إلى أكثر من 120 مليون مستخدم. وزاد عدد المتابعين لمنصة الأعمال ليصل إلى 80% من مستخدمي انستغرام. لا معلومات حول الميزانيات التقريبية للمعلنين، لكن المؤكد أن فيس بوك بدأت تحقق العوائد من انستغرام التي استحوذت عليها بمليار دولار وكانت لا تحقق سوى التكاليف التشغيلية الكبيرة.

التدوينة انستغرام تستقطب مليون معلن نشط ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

سامسونج أكبر البائعين وآبل أفضل الرابحين من الهواتف الذكية في 2016

مع أن آبل تقع في المركز الثاني من حيث عدد الهواتف الذكية المباعة في العام الماضي، لكن 80% من أرباح كل مبيعات الشركات تصبّ في جيبها. بحسب أرقام مؤسسة Strategy Analytics البحثية فإن سامسونج كانت أكبر بائع للهواتف الذكية العام الماضي حيث بلغت مبيعاتها 308.5 مليون هاتف ذكي في 2016، وجاءت آبل في المركز الثاني ببيع إجمالي 215.5 مليون هاتف. لكن ليس غريباً أن تسيطر آبل على نصيب الأسد من الأرباح نظراً لهامش الربح الكبير في هواتف آيفون، حيث يكلّف هاتف آيفون 7 حوالي 225 دولار لنسخة 32 غيغابايت لكنها تباع بسعر 650 دولار تقريباً. وبلغت إجمالي أرباح الشركات المصنعة للهواتف الذكية في عام 2016 حوالي 53.7 مليار دولار، منها 44.9 مليار دولار تعود إلى شركة آبل فقط. وتضررت سامسونج من إيقاف بيع نوت 7 بالتالي كانت أرباحها من الهواتف الذكية عن كامل العام فقط 8.3 مليار دولار بالرغم من كونها الأعلى مبيعاً، هذا يعني أن هامش الربح لديها 11.6% مقارنة مع آبل التي تزيد عن الضعف 32.4% وكانت هواوي في المركز الثالث حيث باعت 72.2 مليون هاتف من سلسلة أونور فقط بينما باعت من سلسلة Ascend حوالي 65.7 مليون هاتف. وحققت هواوي أرباح خلال العام 929 مليون دولار وباعت شاومي العام الماضي 46.4 مليون هاتف وهو أقل من مبيعاتها العام السابق حيث كانت 65 مليون هاتف. وبعدها جاءت باقي الشركات الصينية مثل فيفو و أوبو التي تسيطر معاً على أقل من 3% من الأرباح نظراً لإنخفاض هوامش ربحها بسبب الأسعار المنخفضة لهواتفها التي تتراوح ما بين 260-520 دولار في أفضل الأحوال مع الفئة الرائدة. المصدر

التدوينة سامسونج أكبر البائعين وآبل أفضل الرابحين من الهواتف الذكية في 2016 ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

غداً إطلاق نوكيا 3310 .. الهواتف العادية لازالت مطلوبة بشدة

في عصر الهواتف الذكية، بالشاشات اللمسية ونظام أندرويد، من الذي يشتري هاتف عادي؟ صدق أو لا تصدق، لازال هناك مئات الملايين حول العالم يطلبون هذه الهواتف التي مرّ عليها أكثر من عقد من الزمن. في العام الماضي وحده شحنت نوكيا 36 مليون هاتف محمول عادي من مختلف الطرازات. وكانت شركة HMD صاحبة علامة نوكيا قد أطلقت الشهر الماضي أحدث هواتفها المحمولة العادية وهو نوكيا 150. من المنطقي والطبيعي أن تتراجع شحنات الهواتف المحمولة العادية مع مرور الزمن. وفي الرسم البياني أعلاه نلاحظ الهبوط الكبير ما بين العامين الماضيين بمقدار أكثر من النصف من 93 مليون إلى 35 مليون هاتف وذلك ضمن هواتف نوكيا تحديداً، أما إجمالاً فإن التراجع كان بسيط وهناك أكثر من 396 مليون هاتف محمول عادي تم بيعه حول العالم. بتحليل الحصص السوقية فإن سامسونج تسيطر على السوق حيث كان أكثر من 52 مليون هاتف محمول عادي تم بيعه العام الماضي يحمل علامة سامسونج وتصل حصتها السوقية لأكثر من 13%. وتتحضر HMD للكشف غداً ضمن مشاركتها في مؤتمر MWC عن عدة أجهزة بما فيها عودة نوكيا 3310 بتحديثات جديدة منها تصميم مختلف قليلاً لكنه أنحف وأخف وزناً وشاشة ملونة مع تغيير في تصميم الأزرار. سنغطي لكم كافة فعاليات مؤتمر الجوال العالمي ونخبركم ما الجديد من كل شركة. المصدر

التدوينة غداً إطلاق نوكيا 3310 .. الهواتف العادية لازالت مطلوبة بشدة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

HTC تسجل أكبر تراجع في إيراداتها

HTC U PLAY

مسلسل الخسائر متواصل مع HTC وهذا الربع سجلت رقم قياسي جديد نحو الأسوء وهو أكبر تراجع ربعي في الإيرادات حيث تراجعت بنسبة 13% مقارنة بنفس الربع من العام الماضي. وكانت عائدات HTC الإجمالية 720.7 مليون دولار فقط وكان صافي أعمالها خسائر بنحو 116.8 مليون دولار وهو الشيء الوحيد الجيد هنا كونها أقل من خسائر نفس الربع من العام الماضي حيث كانت تزيد عن 133 مليون دولار. هذا التحسن في تراجع الخسائر مرده إلى تخفيض التكاليف لاسيما تكاليف التشغيل والعمليات بنحو 34% فضلاً عن زيادة العائدات من المبيعات وهو صحيح لو قارنا مع الربع السابق لكنه خاطئ بالمقارنة مع نفس الفترة. أطلقت HTC مؤخراً عدة هواتف ذكية ضمن سلسلة U مثل HTC U Ultra, و HTC U Play بمواصفات أقل ومن المتوقع أن يصل إجمالي الهواتف الذي ستطلقها هذا العام من 6-7 هواتف فقط وهو تقريباً نصف العدد الذي أطلقته العام الماضي، يبدو أن سياسة الكثير من الهواتف لم تحقق النتائج المرجوة لذا تريد التركيز على بضعة هواتف جيدة، وأخيراً كما نعلم أن الشركة بحاجة لتسويق جيد. المصدر

التدوينة HTC تسجل أكبر تراجع في إيراداتها ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

هل ينجح معالج “رايزن” الجديد من “إيه إم دي” في إعادة المنافسة من جديد الى سوق المعالجات ؟!

لسنوات عديدة مضت إحتفظت شركة “إيه إم دي – AMD”، المُتخصصة في تصنيع رقائق السيليكون ومُعالجات الحواسيب، لنفسها على الدوام بلقب المُنافس الخجول في سوق المُعالجات، فالشركة التي لم تستسلم أبدا لهيمنة مُنافسها العتيد، “إنتل – Intel”، شبه الكاملة على سوق المُعالجات في العالم ظلت دائما حريصة على حصتها السوقية وإصداراتها المُتجددة، على الرغم من الفارق في الحصة السوقية بين المتنافستين. سيشهد العام الجديد، ٢٠١٧، إطلاق جديد كُليا من جانب AMD تحت إسم “رايزن – Ryzen” رُبما تطمح من خلاله الى كسر هيمنة “إنتل” على سوق المُعالجات – ولو بصفة جزئية – وهو ما ستُخبرنا عنه الأيام القادمة. ولكن، لماذا نعتقد بأن المعالج الجديد “رايزن” رُبما يصنع فارقا في سوق المعالجات العالمي ؟! يأتي المعالج “رايزن” بثمانية أنوية قادرة على التعامل مع ١٦ مهمة مُختلفة في نفس الوقت، وبسرعة ٣,٤ جيجاهرتز قابلة للزيادة، ونافذة Cache بسعة ٢٠ ميجابايت، مع دعم لخاصية Extended Frequency Range التي تُتيح للمعالج زيادة سُرعته وفقا للإحتياجات، وخاصية Precision Boost التي صممتها AMD لمُحبي تعديل سرعة المعالجات. ويُنتظر أن يتوافر المُعالج في الأسواق خلال الأشهر الثلاثة الأولى للعام الجاري بعد أن كشفت AMD، من خلال مُشاركتها في معرض إلكترونيات المُستهلك CES، عن حزمة مُتكاملة من اللوحات الرئيسية وشركات إنتاج الحاسبات التي ستدعم المُعالج الجديد. وتضم القائمة ١٦ لوحة رئيسة جديدة تدعم المعالج من خلال منفذ التوصيل AM4، و ١٧ إصدار مختلف من حاسبات مكتبية أصلية عالية الإداء ستحمل بين طياتها معالج “رايزن”. وبينما تحشد AMD للداعمين لمنصتها الجديدة، فإن ما قامت بمشاركته بالفعل من معلومات عن “رايزن” تبدو بالفعل مثيرة. وبالرغم من أنه لن يتسنى لنا التأكد من أداء المعالج بشكل مستقل في الوقت الحالي الى أن تبدأ وحداته بالتوافر فعليا، إلا أنه وفقا لبيانات نشرتها AMD فإن المعالج الجديد Rayzen يُقدم أداء يفوق بمقدار ١٠٪ أداء مُعالج “إنتل” الاعلى أداءا الذي يستهدفه، Core i7 6900K، وفي حين تبلغ تكلفة مُعالج إنتل ما يقارب ألف دولار أمريكي، فإن معالج Ryzen الجديد سيتوافر بسعر ٥٠٠ دولار تقريبا. وسيصنع هذا الفارق السعر الكبير فارقا هائلا في سوق الألعاب الإلكترونية الذي يستهدفه المعالج، وإن كان سيبقى الاداء هو الفيصل الحقيقي.

التدوينة هل ينجح معالج “رايزن” الجديد من “إيه إم دي” في إعادة المنافسة من جديد الى سوق المعالجات ؟! ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

إرتفاع الحصة السوقية لآبل في أمريكا بعد تعثر نوت 7

iPhone-7-Plus-vs.-Samsung-Galaxy-Note-7

أدى إيقاف إنتاج وبيع بعد سحب أجهزة جالكسي نوت 7 من السوق الأمريكي إلى زيادة في الطلب على المنافس المباشر وهو آيفون 7 ما رفع من الحصة السوقية لشركة آبل داخل سوقها الرئيسي. وبحسب تقرير Kantar فإن الحصة السوقية لشركة آبل داخل أمريكا ارتفعت إلى 40.5% ما يعني زيادة سنوية 7% عما كانت عليه سابقاً 33.5%. ويعدّ هذا أقوى نمو في الطلب على أجهزة آبل منذ عامين، والسبب؟ حتماً غياب نوت 7. ومع ذلك لايزال نظام أندرويد المسيطر على السوق الأمريكي حيث يمثل تقريباً 58% من مبيعات الهواتف الذكية. يبدو أن غياب منفذ السماعات لم يقف في وجه المستخدمين الذين أقبلوا بشدة على شراء آيفون 7 حيث كان الأعلى مبيعاً في الولايات المتحدة ومن بعده كان جالكسي اس 7 وثالثاً كان آيفون 7 بلس. أما عن اللاعبون الجدد فإن هواتف بكسل كان لها نصيب صغير من مبيعات الهواتف الذكية في أمريكا بحصة نصف بالمئة وهي مساوية لحصص هواوي ومايكروسوفت. وتتوزع حصص انتشار أندرويد و iOS من مبيعات الهواتف الذكية حول العالم، ففي اليابان فإن مبيعات الآيفون أعلى من مثيلتها في أمريكا حيث تصل إلى 51.7%، بينما في أوروبا فإن أكثر من 75% من الهواتف المباعة تعمل بنظام أندرويد. وتراجعت حصة آبل من المبيعات في الصين بشكل جيد من 22.5% إلى 17%. إجمالاً على مستوى العالم لايزال أندرويد يشغّل أكثر من ثلاثة أرباع الهواتف الذكية المباعة. المصدر

التدوينة إرتفاع الحصة السوقية لآبل في أمريكا بعد تعثر نوت 7 ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »