الرئيسية » اخبار الرياضة (صفحة 4)

اخبار الرياضة

اخر اخبار الرياضة

مصدر تحكيمي لـ«الرياض»: الشللية وتغييب كلاتينبيرغ عن الواقع يهددان التحكيم السعودي

علمت "الرياض" أن لجنة الحكام في اتحاد كرة القدم تشهد حالة من الصراع بين أطراف عدة، في حين شكا عدد من العاملين في اللجنة وبعض الحكام من الفوضى التي باتت تهدد مستوى التحكيم السعودي بمزيد من التدهور قبل أسبوع من انطلاق "دوري جميل"، ووصف مصدر مطلع رفض ذكر اسمه الأوضاع داخل اللجنة بالكارثية محذراً من المزيد من تأثيرات المنهجية التي تتخذها لجنة الحكام على مستوى "قضاة الملاعب" في الموسم الجديد وقال: "منذ نهاية الموسم الماضي والأمور ليست على ما يرام وتحديداً منذ مجيء مرعي العواجي لرئاسة اللجنة إذ رضخت اللجنة لمطالب بعض الأندية تجاه استبعاد بعض الحكام حتى أن بعض الأندية التي لا تملك نفوذاً استطاعت التأثير وتغيير تكليفات بعض الحكام بسبب ضعف إدارة اللجنة وطلب بعض الحكام بالاسم".

وتابع: "المعاناة مستمرة والخبير الإنجليزي مارك كلاتينبيرغ لا يعلم عن الكثير من الخفايا وهو مغيب تماماً من قبل اللجنة، والدليل ما حدث في معسكر فالنسيا الذي شهد أحداثاً مؤسفة وفوضى غير مسبوقة مثل قصر فترة التدريبات والمحاضرات وضعف البرنامج، فضلاً عن التسيب والفوضى من خلال السماح للحكام بالخروج وبعضهم لا يعود إلا في وقت متأخر، كما أن لجنة الحكام استبعدت بعض الأسماء لأسباب غير واضحة ولم تستبعد أي اسم من حكام منطقة الرياض الذين كانوا يعملون تحت إدارة مرعي العواجي الذي سمح في نهاية المعسكر بمغادرة ثلاثة من الحكام إلى إحدى الدول العربية للسياحة وسمح لحكم آخر بالسفر إلى فرنسا، على الرغم من أن الأنظمة تقتضي عودة جميع أعضاء البعثة إلى الرياض".

وطالب المصدر اتحاد الكرة بقيادة عادل عزت بالتدخل وإحداث تغيير وإنقاذ التحكيم السعودي من التخبطات وغياب القيادة وطغيان الشللية على العمل داخل اللجنة".

مضيفاً: "كل الحكام يعلمون أن هناك مجموعة تجتمع يومياً في منزل أحد مسؤولي اللجنة في الرياض وأن هذه المجموعة هي من يدير الأمور، وأن الأمور الشخصية تطغى على العلاقات وتقييم مستويات الحكام، إذ تُعرف هذه الاجتماعات في الوسط التحكيمي باجتماعات "الملحق"، وللأسف اللجنة أصبحت تفتقد للقائد الذي يستطيع التواصل مع الجميع ومنح الحكام حقهم من الاهتمام والتكليفات، إذ يشعر معظم الحكام بغياب العدالة وتمييز مجموعة من المقربين لرئيس اللجنة عن غيرهم، وهذا أمر سيقود التحكيم السعودي للتدهور ما لم يتدخل اتحاد الكرة بقوة، ويعيد الأمور لمساره الصحيح، فالجميع يعرف ويدرك ماذا يدور داخل اللجنة، وللأسف أنه تم تغييب الإنجليزي كلاتينبيرغ عن كل الأمور حتى أنه لم يعد يملك الصلاحيات إلا بشكل صوري أمام الإعلام ومجلس إدارة اتحاد الكرة في حين أنه تم تحييده والالتفاف عليه".

مرعي عواجي

أكمل القراءة »

تعرف على تشكيل ريال مدريد في مباراة كل النجوم

هاي كورة- أعلن مدرب ريال مدريد الإسباني زين الدين زيدان عن تشكيلة فريقه، والتي ستواجه فريق كل النجوم في الدوري الإمريكي، بعد قليل. تشكيلة الفريق المدريدي جاءت كالتالي.. حراسة المرمى: نافاس الدفاع: أشرف- راموس- ناتشو- ثيو الوسط: ليورنتي- كروس- إيسكو الهجوم: أسينسيو- فاسكيز- مويارال

أكمل القراءة »

الدوري الرديف.. هل يكون حلاً للحفاظ على المواهب الشابة؟

يشكّل دوري الأمير فيصل بن فهد للفرق الأولمبية أحد المسابقات السعودية الرئيسية، إذ جاء قرار إقامته قبل سنوات لفئة تحت 21 سنة من أجل إعطاء اللاعبين الصاعدين من فرق درجة الشباب الفرصة قبل الانتقال إلى الفريق الأول، غير أن التجربة وعلى الرغم من مرور أكثر من عشرة مواسم على خوضها وجدت الكثير من الملاحظات من قبل الفنيين والنقاد المتخصصين، خصوصاً في ظل عدم استفادة الأندية خصوصاً الكبيرة منها من لاعبيها الصاعدين على الرغم من تدرجهم في الفئات العمرية على أيدي مدربين متخصصين.

الشريدة: الإدارات مسؤولة عن مستقبل الأندية

العثمان: ثقافة «اللاعب الجاهز» دفنت الموهوبين

"ملف الرياض" يناقش جدوى استمرار دوري الأمير فيصل بن فهد في وضعه الحالي وإمكانية تطويره، ومستقبل اللاعبين الصاعدين في ظل انحسار فرص مشاركتهم بالتزامن مع قرار زيادة عدد اللاعبين غير السعوديين المسموح للأندية السعودية بالتعاقد معهم إلى ستة، إذ يؤكد المدافع السابق ووسيط التعاقدات عبدالله شريدة على إمكانية تحويل البطولة إلى دوري رديف يُسمح للاعبي الفريقين الأولمبي والأول بالمشاركة في مبارياته من أجل إعطاء البطولة الوهج الفني والمتابعة الإعلامية وقال: "أذهب مع الآراء التي تنادي بإقامة دوري رديف كونه سيجعل اللاعبين الصاعدين من درجة الشباب يشاركون مع بعض عناصر الفريق الأول وهذا يمنحهم المزيد من التجربة من خلال المباريات وقوتها وارتفاع رتم البطولة فضلاً عن ظهور البطولة بشكل مميز، والأهم هو الاستفادة من عشرات اللاعبين الذين يقدمون أنفسهم بشكل مميز في الفئات السنية دون أن يجدوا الفرصة لتمثيل الفريق الأول، إذ تبحث معظم الأندية عن اللاعب الجاهز من أجل المنافسة على البطولات وعدم الغياب وإرضاء الجماهير، وكذلك الإدارات والمدربون يسعون لتحقيق منجزات، وليس لديهم الوقت للصبر على مواهب وأسماء شابة، وبصراحة مسؤولو الفرق يرون أن شراء عقد لاعب من فريق آخر يختصر عليهم الوقت بدلاً من الانتظار موسمين أو ثلاثة من أجل بروز لاعب شاب، وهذا يتعلق بالفرق المنافسة دوماً على البطولات، إذ تغيب الرؤية المستقبلية ويطغى العمل على الفترة الحالية أو الفترة قصيرة المدى بغض النظر عن تكوين قاعدة جيدة من اللاعبين الشباب".

وأضاف: "لكن أندية الوسط والأندية قليلة الإمكانات هي من يستفيد بشكل أكبر من لاعبي الفرق الأولمبية كون قدراتها المالية محدودة وتعمد إلى منح هؤلاء اللاعبين الفرصة بدلاً من التعاقد بمبالغ طائلة مع لاعبين محليين، ومشاركة هؤلاء اللاعبين مع الفريق الأول ربما تشكل فرصة لبروزهم وجعلهم تحت أنظار الأندية الكبيرة التي ربما تدفع الملايين من أجل جلبهم وهنا تستفيد هذه الأندية ويستفيد اللاعب، على الرغم من أن الفرق ذات الإمكانات المالية الجيدة والمنافسة على البطولة يمكنها الزج بلاعبين صغار في السن أثبتوا أنهم موهوبون لكنهم لا يحصلون على الفرصة إلا في حالات نادرة ونطاق ضيق كأن يكون اللاعب مميزاً جداً أو تخدمه الظروف ويشارك في حال أصيب لاعب في الخانة ذاتها وغاب اللاعب البديل وأن يكون سوق الانتقال مقفلاً".

ويتابع المدافع الذي سبق أن مثل فريقي القادسية والهلال: "أحيانا تأتي المبادرة من المدرب الذي يرفض التعاقد مع لاعبين محليين طالما أن هناك مجموعة من العناصر الشابة التي يمكن تصعيدها والاستعانة فيها، هناك أمور يمكن لكثيرين ملاحظتها عند متابعة مسابقات الفئات العمرية، وهي أن لدينا عدداً كبيراً من اللاعبين الموهوبين والذين يمكن لهم من خلال موهبتهم المميزة أن يحجزوا خانتهم في الفريق الأول، لكن المشكلة في غياب الفرص وعدم الرغبة بتصعيدهم والصبر عليهم، كلنا نتذكر لاعب وسط الهلال محمد الشلهوب حين حصل على الفرصة وشارك مع الهلال وهو صغير في السن واستفاد من الاحتكاك مع نجوم كبار وأنا كنت لاعباً هلالياً حينها، إذ استفاد الشلهوب من الفرصة وظل يقدم نفسه بصورة مميزة واستمر حتى الآن وكانت هناك مجموعة جيدة من اللاعبين مثل لاعب الوسط عبدالله المطرف والمدافع محمد النزهان، إذ خدما الفريق الهلالي لفترة، من المهم أن يشارك اللاعبون الصغار وأن يكونوا مع لاعبي الخبرة باستمرار، ولا ننسى أن محمد الشلهوب مثلاً استفاد منه بعض اللاعبين الصغار في السن، وبالتالي فإن العملية تحتاج للاستمرارية بحيث يستفيد كل جيل ممن سبقوه وبهذا الشكل نضمن قدرة الفريق على الاستمرار بالتوهج والمنافسة، لكن في المقابل نجد بعض الحالات الغريبة التي تحدث في بعض الأندية، فمثلاً فريق القادسية كان يملك مجموعة رائعة ومتجانسة من المواهب وحققوا بطولة دوري الشباب لكن بعد صعودهم إلى الفريق الأول تم استبعادهم وإعارتهم وتنسيق كثير منهم والتعاقد مع لاعبين عاديين جداً وبمبالغ طائلة على الرغم من أن إمكانات النادي المالية محدودة ولا تقارن ببقية الفرق الكبيرة، وهذه مسؤولية الإدارة التي يجب أن تحافظ على المكتسبات وتخطط للمستقبل وليس فقط لحاضر النادي".

وختم: "أنا مع تحويل دوري الأمير فيصل بن فهد إلى بطولة دوري رديف بنفس المسمى، وطالما أن لدينا مسابقة قائمة بمبارياتها وحكامها وفرقها، فيمكن العمل على تعديل بعض أنظمتها حتى تشمل لاعبي الفريق الأول الذين لا يشاركون أو العائدين من الإصابات ليشاركوا مع لاعبي الفريق الأولمبي لأن هناك العديد من اللاعبين الواعدين لا يجدون الفرصة وربما يهجرون الكرة وينتهي مشوارهم والخاسر الأكبر هو النادي والكرة السعودية ككل".

بدوره وصف إداري الهلال السابق عبدالله العثمان الفرق الأولمبية بمنجم المواهب الذي لا تتم الاستفادة منه، وقال: "هناك مواهب وخامات مميزة يمكن للأندية أن تستفيد منها لكنها للأسف مغيبة ومهملة، الأمثلة كثيرة مثل لاعب وسط الهلال عبدالكريم القحطاني الذي قدم مستويات مميزة مع الرائد في الموسم الماضي وشارك في البطولة العربية وظهر بعطاء لافت، وقبله محمد البريك الذي تمت إعارته للرائد وعاد أساسياً في الهلال وكلاهما تم اختيارهما للمنتخب الأول، وكذلك النصر قدم أسماء شابة في الموسم الماضي مثل لاعب الوسط سامي النجعي والظهير متعب المطلق وكذلك الشباب والاتحاد نجحا بتصعيد العديد من اللاعبين وربما كانت ظروفهما في الموسم الماضي فرصة للاعبين الشبان وهو ما يجعل الفريقين يستفيدان على المدى الطويل، وشخصياً من خلال خبرة لمدة 13 عاماً في الفئات السنية في الهلال أتذكر أن هناك العديد من اللاعبين برزوا وشاركوا مع الفريق الأول وهم لا يزالون في فريق الشباب مثل سامي الجابر وخالد التيماوي ومنصور الموينع وغيرهم الذين تخرجوا من مدرسة الهلال التي يقودها المدرب الصربي الكبير بروشتش، وكل هؤلاء شاركوا مع الفريق الأول بقيادة المدرب البرازيلي كاندينيو الذي كان يؤمن أن اللاعب لا بد أن يشارك مع الفريق الأول وهو في عمر الـ17 والـ18 عاماً حتى يكتسب الخبرة في مرحلة باكرة وحين يصل إلى سن الـ25 يكون لاعباً ناضجاً، وربما نجد أن فريقاً كالاتحاد سيستفيد في الموسم الجديد من الكثير من اللاعبين الصاعدين بعد حرمانه من التسجيل من قبل "الفيفا" وأنا واثق أننا سنشاهد عناصر واعدة تمثل الاتحاد وتحظى بالاعجاب، وربما تكون ضارة نافعة".

ويضيف الإداري الذي ساهم في اكتشاف العديد من مواهب الكرة السعودية: "الآن الوضع مختلف تماماً، الأندية الكبيرة تبحث عن ما يسمونه بـ"اللاعب الجاهز" وبصراحة أنا لا أعرف ماذا يقصدون بهذا المسمى؟ هناك أندية تصرف الملايين على لاعبين سعوديين عاديين تشتري عقودهم من فرق الوسط ولا يقدمون المستويات المرضية في حين أنه من الممكن أن تتم الاستعانة بعناصر شابة من درجتي الأولمبي والشباب وتوفير هذه المبالغ الطائلة ولكن البحث عن نتائج وقتية ساهم في دفن هذه المواهب، انظر مثلاً للفريق الأولمبي في الهلال الذي لم يكن يحظى بالمتابعة بشكل كبير إذ أبهر المتابعين حين لعب تحت الأضواء وأشاد به الجميع وربما يشكل إبداعهم حرجاً للجهازين الفني والإداري إذ مع أي تراجع في نتائج الفريق سنجد أن الجماهير تطالب بمنحهم الفرصة بدلاً من اللاعبين الذين يحصلون على عقود كبيرة وملايين طائلة، وانظر أيضاً للأسماء التي تعاقدت معها الفرق الكبيرة في المواسم الخمس الأخيرة، ونسبة نجاحها، الإدارات تتحمل جزءاً من المسؤولية إذ إن كثيراً من المدربين يبحثون عن منجزات شخصية وبطولات خلال موسم واحد لذلك هم لا يملكون وقتاً للصبر على اللاعبين وهذه نقطة يجب أن يتنبه لها مسؤولو الأندية فهم مسؤولون عن مستقبل أنديتهم ولا يجب أن يُعطى المدرب صلاحيات اتخاذ قرارات تتعلق بمستقبل الفريق في السنوات الخمس أو العشر المقبلة لأن المدربين لا يستمرون طويلاً في ملاعبنا، ولا ننسى أن قرار السماح بالتعاقد مع ستة عناصر غير سعودية سيسهم في تقليل فرصة اللاعب الشاب الذي عادة ما يكون متعطشاً للعب كرة القدم ويريد الحصول على الفرصة ويسعى لأن يتعامل مع موهبته باحترافية لأنه يريد تأمين مستقبله عكس اللاعبين المتشبعين وكبار السن الذين لا يهتمون كثيراً بالنواحي الاحترافية".

وطالب العثمان بدراسة فكرة تحويل دوري الأمير فيصل بن فهد للفرق الأولمبية إلى دوري رديف، فمثلاً حين يلعب الهلال والنصر أو الاتحاد مع الأهلي يوم الخميس في "دوري جميل" تُلعب في اليوم التالي مباراة لنفس الفريقين في دوري الأمير فيصل الرديف، إذ يمكن مشاركة الأسماء التي استبعدت عن مواجهة "دوري جميل" وكذلك يكون المجال مفتوحاً لإشراك اللاعبين من جميع الفئات وهذا سيعطي البطولة قيمة وحضوراً فنياً وإعلامياً وسينعكس بشكل مباشر على المنتخبات والأندية التي ستجد البدلاء جاهزين لكل الظروف، وهو مقترح أرجو أن يضعه اتحاد الكرة في عين الاعتبار ويدرسه بشكل جدي بدلاً من ضياع المواهب خصوصاً بعد السماح بالتعاقد مع ستة لاعبين غير سعوديين وهو الأمر الذي يقلل من فرصة بروز هذه الخامات الواعدة".

عبدالله العثمان

أكمل القراءة »

كروس يطلق تصريحًا غريبًا حول زيدان!

هاي كورة- قال نجم وسط فريق ريال مدريد الإسباني، توني كروس، أن المدرب زين الدين زيدان يبدو كالألماني في طريقه تعامله مع لاعبي الفريق الملكي أثناء التدريبات. ووفق ما نقلته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن الدولي الألماني قال “نحن نتدرب بجد، خاصة في الأسابيع الأولى من الفترات التحضيرية، زيدان يبدو ألمانيًا في طريقة تعاطيه معنا، قد أعلنها […]

أكمل القراءة »

الشباب في مهمة صعبة أمام الصفاقسي الاتفاق يطمح لعرقلة الإسماعيلي في دولية تبوك

تتواصل دورة تبوك الدولية الثانية مساء اليوم الأربعاء، بمواجهتين حاسمتين في ترتيب المجموعتين الأولى والثانية، إذ يبدأ الاتفاق أولى خطواته في الدورة، بمواجهة قوية في المجموعة الأولى أمام المتصدر الإسماعيلي عند الساعة 6.45م فيما يخوض الشباب مباراة صعبة أمام الصفاقسي التونسي، ضمن مباريات المجموعة الثانية في تمام الساعة 9.15م، وتقام المواجهتان على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك.

الاتفاق - الإسماعيلي

في اللقاء الأول يحضر الاتفاق للمرة الأولى أمام منافسه الإسماعيلي، بعد أن اختتم معسكره الإعدادي في تركيا الذي استمر ثلاثة أسابيع، ولعب خلاله خمس مباريات ودية، بدأها بمواجهة فورتونا سيتارد الهولندي وانتهت بالتعادل 1-1، ثم تعادل أمام المنتخب العُماني الأولمبي 1-1، وواجه الفريق بعد ذلك سابيل الأذربيجاني، وتفوق عليه بنتيجة 4-1، ليلعب مع الجزيرة الأردني ويخسر 0-1، واختتم الاتفاق سلسلة مبارياته بمواجهة باختاكور الأوزبكي، وخسرها بنتيجة 0-3، ويسعى مدرب الفريق الصربي ميودراج يسيتش للوقوف على جاهزية فريقه قبل انطلاقة "دوري جميل"، وتعاقدت إدارة الفريق مع لاعبي الوسط السلوفاكي فيليب كيش، والأسباني خوانمي كاليخون، والمدافعين العراقي أحمد إبراهيم، والكويتي فهد الهاجري، لتدعيم صفوفه ولامجال أمام الاتفاق اليوم سوى الفوز للحفاظ على حظوظه في الوصول لنهائي الدورة، إذ سيدخل منافسه الإسماعيلي بنشوة فوزه في المباراة الأولى على الاتحاد 3-2، وسيعلن وصوله رسمياً لنهائي الدورة في حال نجح في كسب الاتفاق، فيما سيعلق التعادل بين الطرفين مصير متصدر المجموعة، بانتظار اللقاء الأخير الذي يجمع الاتحاد بالاتفاق الجمعة المقبل.

الشباب - الصفاقسي

وفِي المباراة الثانية ضمن المجموعة الثانية في الدورة يواجه الشباب المتصدر مهمة ليست سهلة أمام نظيره الصفاقسي، بشعار النقاط الثلاث، إذ يدخل الشباب اللقاء بعد فوز ثمين في مواجهة الافتتاح أمام الوطني التي كسبها بنتيجة 4-2، ويسعى في مباراة اليوم لتسجيل انتصاره الثاني في الدورة لتصدر مجموعته، وحجز مقعده في نهائي الدورة الأحد المقبل، بعيداً عن أي حسابات، فيما سيكون الصفاقسي الأقرب للوصول للنهائي في حال نجاحه في تجاوز الشباب، قبل مواجهته الأخيرة أمام الوطني، فيما لن تكون نتيجة التعادل بين الطرفين اليوم في مصلحة الشباب، في حال تمكن الصفاقسي من الفوز بفارق ثلاثة أهداف على الوطني لاحقاً، ومن المنتظر أن يشرك مدرب الشباب سامي الجابر عناصر الفريق الأساسية أمام الصفاقسي، الذي يقوده المدرب التونسي لسعد الدريدي، وحل الفريق رابعاً في الدوري التونسي الموسم الماضي، ويبرز في صفوفه حارس المرمى رامي جريدي، ولاعب خط الوسط كريم العواضي، والمهاجم فراس الشواط، وخاض الفريق لقاءين وديين قبل المشاركة في دورة تبوك، أمام غريمه التقليدي البنزرتي، انتهت الأولى بفوز الصفاقسي 1-صفر، فيما خسر الثانية 2-3 يذكر أن الصفاقسي التونسي ممنوع من التعاقد مع لاعبين جدد خلال الميركاتو الصيفي الحالي، بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، بسبب تأخره في تسديد مستحقات عدد من لاعبيه السابقين.

أكمل القراءة »

ميلان يهدف لخطف ابراهيموفيتش

هاي كورة – يهدف ميلان الإيطالي في الحصول على خدمات اللاعب السويدي زلاتان ابراهيموفيتش مهاجم مانشستر يونايتد السابق ولكي يعزز صفوف الفريق بأفضل شكل ممكن. واوضحت التقارير الواردة من إيطاليا الى ان ادارة الروسونيري ستعمل بكل قوة خلال الوقت القادم من اجل ضم اللاعب وتعزيز الخط الأمامي بافضل شكل.

أكمل القراءة »

فهد بن سلطان: «الأخضر» مرشح للوصول إلى المونديال

التقى الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، رئيس مجلس التنمية السياحية، اليوم بمكتبه بالإمارة ضيوف دورة تبوك الدولية الثانية من مدربين ولاعبين سابقين في الكرة السعودية يتقدمهم مدربا المنتخب سابقاً خليل الزياني وناصر الجوهر واللاعبون صالح خليفة، يوسف خميس، محمد عبدالجواد، شايع النفيسة، سمير عبدالشكور، ومدرب نادي الشباب واللاعب السابق سامي الجابر، والإعلاميون المدعوون لحضور فعاليات الدورة.

ورحب أمير المنطقة بالجميع وقال: "نحن سعداء في منطقة تبوك بحضور كوكبة من مدربي ولاعبي المنتخب السعودي لكرة القدم السابقين الذين حققوا إنجازات عظيمة باسم الوطن، أصبحت محط اهتمام وتقدير الجميع وحافز لكل شباب الوطن في جميع مجالات الحياة".

ورحب بجميع الفرق السعودية والعربية المشاركة في هذه الدورة الدولية في نسختها الثانية، منوهاً بالحضور المميز الذي تشهده الدورة، متمنياً استمرارها للأعوام المقبلة، مؤكداً أن الرياضة السعودية أصبحت أكثر جذباً للجماهير، وقال: "لابد من تكريس الاحترام واللباقة والأخلاق الفاضلة، بين الجماهير الرياضية ونبذ التعصب، مستذكراً مع مدربي ولاعبي المنتخب السابقين ما تحقق من منجزات للمنتخبات السعودية وما تلاها من نجاحات بالوصول إلى مونديال كأس العالم أربع مرات".

وأضاف: "المنتخب السعودي الأول يستطيع ومن خلال ما تبقى له من مباريات، من الوصول إلى مونديال كأس العالم في روسيا للمرة الخامسة، إذا تم الإعداد له بشكل كبير والتهيئة له من خلال الاتحاد السعودي لكرة القدم والهيئة العامة للرياضة، والدعم الكبير من القيادة الحكيمة".

وختم: "سعيد جداً بلقائكم وتواجدكم بالمنطقة، ومن يريد أن يعرف الرياضة السعودية يعرفها من خلال هذه الوجوه التي حققت إنجازات كبيرة".

من جهته أعرب المدرب الوطني السابق للمنتخب السعودي خليل الزياني باسمه وباسم الجميع، عن شكره وتقديره لأمير منطقة، تبوك على دعوتهم للدورة ولقاء سموه والاستماع لكلماته، مضيفاً أنها جاءت من رجل مسؤول عاش الرياضة السعودية، ومنح جل وقته وجهده في سبيل تحقيق هذه الإنجازات للرياضة السعودية ووصولها إلى المونديال العالمي أربع مرات.

أكمل القراءة »

راموس في تصريح مثير: أتمنى أن يرحل نيمار.. ستقل مشاكلنا!

هاي كورة- قال قائد فريق ريال مدريد الإسباني سيرخيو راموس، أنه يتمنى رحيل لاعب الغريم برشلونة، نيمار دا سيلفا، عن صفوف النادي الكاتالوني. ووفق ما نشرته صحيفة “آس” فإن راموس قال عند سؤاله حول رحيل نيمار “لا أعرف، كل لاعب لديه كامل الحرية في اتخاذ قراره بشأن مستقبله، أتمنى ذلك، ستقل مشاكلنا مشكلة واحدة برحيله”. […]

أكمل القراءة »

المال يمنح قطر استضافة بطولتين عالميتين ويسقط الفاسدين من «الفيفا» واتحاد ألعاب القوى

الزمان: ديسمبر 2010، المكان: مقر الاتحاد الدولي في زيورخ السويسرية، وقف جوزيف بلاتر على منصة مرتفعة في قاعة الاجتماعات، أمامه أعضاء اللجنة التنفيذية في "الفيفا" وجمعٌ من الحضور، ممسكاً بيده ظرفاً أبيض بداخله اسم الدولة المستضيفة لمونديال 2022، الجميع لا يعلم عنها شيئاً عدا بلاتر والمتآمرين معه على كرة القدم، فتح الظرف وأعلن أن الدوحة هي مقر مونديال 2022، خيبة أمل وصمت مهيب يتنزل على وجوه الشرفاء في قاعة الاجتماعات، وحدها البعثة القطرية من تحتفل، وابتسامات مسمومة ترتسم على شفاه الفاسدين داخل أروقة "الفيفا"، انفض الحضور وعلامة الدهشة والتعجب على وجوه المغادرين ترسم سؤالاً عريضاً: كيف لدولة صغيرة بحجم قطر لا تملك تاريخاً رياضياً كبيراً أن تفوز باستضافة أكبر حدث كروي؟ وكيف لدولة لا تصل أنديتها الرياضية إلى 20 نادياً أن تستضيف حدثاً بهذا الحجم؟ الأمر لا يعتبر سهلاً إلى هذه الدرجة، فاستضافة حدث بحجم مونديال كأس العالم تتطلب أموراً قطعاً لا تتوافر في قطر، فصغر المساحة وقلة المنشآت الرياضية وضعف البنية التحتية للرياضة القطرية كلها عوامل تعارض قدرتها على تنظيم حدث بحجم المونديال، ولقد كان لدولة المغرب محاولات سابقة كدولة عربية لكنها فشلت في أكثر من مرة أن تستضيف المونديال، فقد زاحمت على استضافة مونديال 1994 و1998 لكنها فشلت أمام الولايات المتحدة وفرنسا، ثم عادت للمنافسة على استضافة مونديال 2006 لكنها خسرت مجدداً أمام ألمانيا، وكانت محاولتها الأخيرة مخيبة للآمال حين خسرت استضافة مونديال 2010 لمصلحة جنوب أفريقيا، لتعلن بعد ذلك أنها ستعود لتنافس على استضافة مونديال 2026 بعد أن تقوي نقاط الضعف في الملفات السابقة، المغرب شاركت أربع مرات في كأس العالم، ولها تاريخ طويل في الرياضة ولديها عدد كبير من الأندية واللاعبين المحترفون أوروبياً، وتمتلك ملاعب بعدد كبير وتسعى لأن تستضيف منتخبات كأس العالم ورغم ذلك خسرت سباق المنافسة على استضافة المونديال أكثر من مرة ، فيما استطاعت قطر أن تكسب استضافة المونديال من محاولتها الأولى.

المال وقطر، علاقة وطيدة لا تنفصل، وأمر لم يعد مخفياً عن أعين العالم، فالألمانية كلوديا روث نائبة رئيس مجلس البرلمان الألماني أكدت في وقت سابق من الشهر الجاري أن "الفيفا" منح قطر حق تنظيم المونديال لأجل المال فقط وقالت: "كيف تمنح "الفيفا" استضافة المونديال لدولة لا تمتلك تاريخاً في كرة القدم ولا تحترم حقوق الإنسان وترعى الإرهاب في أكثر من دولة ؟".

ولأن المال هو لغة قطر الرسمية باستضافة الأحداث الرياضية فقطعاً إنها تعتمد عليه للحصول على استضافة البطولات الرياضية، وقد كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية في وقت سابق أن قطر دفعت قرابة 3.5 ملايين دولار لنجل السنغالي لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى لتحصل على شرف استضافة بطولة ألعاب القوى عام 2019، وعن تفاصيل عملية بيع تنظيم البطولة إلى الدوحة قالت الصحيفة الفرنسية: "قام صندوق قطر للاستثمار الرياضي بإجراء حوالتين قيمتهما الإجمالية 3.5 مليون دولار لصالح حساب شركة بامودزي للاستثمارات والتسويق الرياضي والتي يترأسها ماستا بابا دياك النجل الأكبر لرئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، والذي عمل لفترة من الزمن كمستشار للتسويق داخل أروقة الاتحاد". وكانت السلطات الفرنسية قد اعتقلت رئيس اتحاد ألعاب القوى ومحاميه الخاص بتهمة الحصول على أموال مشبوهة عام 2015، وفي العام ذاته أقدم السنغالي على تقديم استقالته من منصبه ومغادرة المشهد مثلما جرت عادة معظم المتورطين بقضايا فساد في الاستسلام المبكر والخروج بورقة الاستقالة للابتعاد عن الأضواء الإعلامية، وبعد خروجه من أروقة الاتحاد الدولي لألعاب القوى مملوءاً بتهم فساد ورشاوى أقيم له حفل تكريم في أديس أبابا العاصمة الأثيوبية على نفقة الاتحاد الأفريقي لألعاب القوى وكانت قطر إحدى الدول المشاركة في حفل التكريم الذي أقيم له، وقدمت له درعاً تذكارياً تسلمه من دحلان جمعان الحمد رئيس الاتحاديين الآسيوي والقطري لألعاب القوى.

ولأن المال هو نقطة القوة لقطر في تحركاتها نحو استضافة الأحداث العالمية، فإنها قد تفقد هذه البطولات على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الدوحة خلال الفترة الحالية بسبب استمرار الدول العربية لمقاطعتها بناءً على دعمها وتمويلها للإرهاب وإيواء الإرهابيين داخل أراضي الدوحة، ونقلت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية أن استمرار قطع العلاقات بين قطر والدول العربية سيعرضها لأزمات اقتصادية طاحنة قد تؤدي إلى امتناع أصحاب الشركات عن دفع مرتبات العمالة الوافدة، فالأزمة الاقتصادية ستدفع أصحاب الشركات إلى تقليص عدد موظفيها أو رحيلها نتيجة عدم الحصول على مستحقاتها المالية، وشددت الشبكة الأميركية أن ادعاء السلطات القطرية بأن المقاطعة لم تؤثر على صلابة اقتصاد قطر ليس له أساس من الصحة إطلاقاً، وتبلغ فاتورة استضافة قطر لمونديال 2022 قرابة 160 مليار دولار شاملة إنشاء 8 ملاعب، وخط مترو، وإنشاء فنادق بسعة 60 ألف غرفة، وتنفق قطر أسبوعياً 500 مليون دولار على مشروعات البنية التحتية استعداداً لاستضافة الحدث العالمي.

أكمل القراءة »

مارادونا يكرّس العقدة.. ويثبت تفوقه مجددًا على ميسي

هاي كورة- تصدر أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا، قائمة أفضل 100 لاعب في تاريخ كرة القدم، والتي أعدتها مجلة “فور فور تو” العريقة. مارادونا جاء في المركز الأول، متقدمًا على مواطنه ليونيل ميسي والذي حل في المركز الثاني، حيث تعالت الأصوات مجددًا في العالم وفي الأرجنتين خاصة بأفضلية دييجو على البرغوث الصغير. ويعتبر […]

أكمل القراءة »