الرئيسية » اخبار الرياضة (صفحة 30)

اخبار الرياضة

اخر اخبار الرياضة

النصر والهلال في الإسكندرية

يخوض الأهلي المصري مباريات مجموعته الأولى في القاهرة على ستاد السلام بالقاهرة، في المقابل ستخوض فرق المجموعة الثانية والثالثة مبارياتها على ملعب برج العرب ملعب الإسكندرية.

أكمل القراءة »

فيديو : لقطات توضح تعجب راموس لمغادرة موراتا من ريال مدريد

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي وبشكل رسمي عن انتقال المهاجم الدولي الإسباني ألفارو موراتا لصفوفه قادما من نادي ريال مدريد الإسباني. وقد قام ألفارو موراتا، بتوديع زملائه والجهاز الفني في الحرم الجامعي لجامعه كاليفورنيا، وفي هذا الفيديو الذي نقدم لكم لقطات نشرتها صحيفة اس الإسبانية توضح تعجب راموس لمغادرة موراتا من ريال مدريد ،وذلك بعد ان […]

أكمل القراءة »

قطر أنشأت «ملاعب المونديال» على حساب حياة النيباليين والهنود

واصل برنامج "قطر .. الملف الأسود" من خلال المذيع الإماراتي يعقوب السعدي استعراض الفساد الذي يحاصر "مونديال 2022" ونقل مأساة العمالة التي تشيّد ملاعب ومنشآت نهائيات كأس العالم وعنّون الحلقة بـ"عبيد كأس العالم" والمعاناة التي يجدها العمال الوافدون إلى الدوحة، فكانت البداية مع وزير البرلمان الأوروبي بول سيدني الذي اختصر كل الكلام بقوله: "المزيد من أرواح العمال ستزهق خلال عملية بناء الملاعب التي ستحتضن كأس العالم في قطر ستفوق عدد اللاعبين المشاركين في البطولة".

ويرى الكاتب الصحفي في "صنداي تايمز" البريطانية ونثان كلايفيرت أن الأمر لا يتعلق بقضية أجور العمالة المتدنية وإنما هو بطبيعة العمل وقال: "إنه أمرٌ مشين، لا تستطيع إرسال الناس إلى الموت نتيجة شروط العمل القاسية هناك، لا يوجد عذر لذلك فقطر إحدى أغنى الدول في العالم إن لم تكن أغناها ولديهم الكثير من المال لمعاملة العمال بشكل جيد ولائق والدفع لهم بشكل محترم واستضافتهم بظروف صحية والحرص على تقديم الرعاية لهم بشكل دائم حتى لا يصابون بالإرهاق".

ويؤكد الإعلامي البريطاني مات سكوت في حديثه للبرنامج: "أن قطر لا تمتلك البنية التحتية لاستضافة مونديال 2022، لقد أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريراً عن معاملة العمال الأجانب في قطر ويتضح أنها لا تمتلك البنية التحتية الضرورية لاستضافة كأس العالم وعليها تشييد هذه الملاعب من الصفر فجميع المواقع تعتبر صحراء قاحلة ويتوجب عليهم بناء مدن جديدة لاستضافة المباريات، لذلك قاموا باستقطاب عمال أجانب من جميع بقاع العالم وهناك مخاوف حقيقية بشأن دفع مستحقاتهم، وعلى الرغم من أن قطر تتمتع بأعلى مستوى للدخل الفردي فقد قيل الكثير عن عدم احترامهم لحقوق الإنسان فهم يصادرون جوازات سفر العمال، وهذه الدولة معروفة بهيكلتها التي تفتقد إلى المرونة".

ويحمّل رئيس القسم الرياضي بصحيفة "الديلي ميرور" البريطانية مارتن ليبتون الحكومة القطرية مسؤولية ما يحدث في الدوحة للعمالة وقال: "منظمات حقوق الإنسان والاتحادات والمنظمات العالمية وكل هذه الهيئات يمكنها الحديث عن هذه القضايا ولكن ليس بإمكانهم فعل أي شيء للتغير بشكل حاسم والشيء الوحيد الذي يفرض التغير هو الحكومة ولكن يبدو أنها ليس لديها نية التغيير، وبالطبع بإمكانهم دفع المزيد من المال للعمالة ودفع رواتب أفضل وربما حتى توظيف عمالة قطريين للقيام بهذه الأشياء لكنهم لم يفعلوا فيبدو لي أن قطر لا تهتم بالتكلفة البشرية وأنها تضع كل هذه الأمور جانباً".

امتهان كرامة العمال

وحول المشكلة الأساسية التي يواجهها العمالة في قطر يرى المؤسس المشارك لاتحاد "فيفا ناو" جايمي فولر يرى أنها حول مباني كأس العالم: "يجب التوضيح أن البنى التحتية الخاصة بكأس العالم هي ليست الملاعب فحسب وقد بذلت "الفيفا" كل الجهود لتقنع العالم بأن البنى التحتية الخاصة بكأس العالم هي الملاعب فقط لا غير والتي ربما يستخدم فيها حوالي 50 إلى 55 ألف عامل من الرقم الإجمالي وهو 1,95 مليون وأنا أتحدث عن الطرق والمباني والمطارات والسكة الحديدة والفنادق وكل شيء، ففي الحقيقة لدينا مدينة بأكملها يتم تجهيزها من أجل كأس العالم فهذه المحاولة المثيرة للشفقة من "الفيفا" لتحديد العدد إلى 50 ألف عامل على الملاعب هي مجرد ممارسة متعلقة بالعلاقات العامة".

وعن طريقة معيشة العمالة في الدوحة يقول فولر: "رأيت هؤلاء الناس وذهبت إلى هناك ودخلت مخيمات العمال خلسة وشاهدت وقمت بتسجيل ظروف العمل والمعيشة لهؤلاء العمال البسطاء الذين لا يحظون بكرامتهم ومغلوب على أمرهم بسبب نظام العمل ونظام الكفالة فأعتقد أنه يجب التحرك بسرعة لتوفير ظروف عمل أفضل لهؤلاء الناس لكننا نعاني من نقص في الإرادة سواءً من طرف الحكومة القطرية أو من الفيفا التي بإمكانها المساهمة في هذا التغيير" وبالنسبة للدور الذي تلعبه منظمات حقوق الإنسان وهل تراجع اهتمامها بالعمالة قال فولر: "أتحدى كل من يدعم قول ذلك بأن منظمات حقوق الإنسان قد تراجعت في الوقت الذي تقوم به الدوحة بانتهاكات لحقوق الإنسان بل بالعكس فالمنظمات مثل إتحاد النقابة الدولية ومنظمة العمل الدولية وهيومن رايتس ووتش جميعهم تحدثوا عن انتهاكات حقوق الإنسان واستغلال الدوحة للعمالة".

واختارت الأمين العام للإتحاد الدولي لنقابات العمال شاران بورو وصف "العبيد" لتطلقه على العمالة الذين يعملون على تشييد منشآت مونديال 2022 وقالت: "أسوأ نموذج لهذا النوع من الوفيات هو ما يحدث في صفوف عمال البناء الذين تستعبدهم قطر وهم نحو مليون و400 ألف عامل أجنبي يعملون كالعبيد ويزاولون عملهم في درجة حرارة تصل إلى 50 درجة مئوية فلا يمر يوم واحد من دون أن يُسلّم أحد عُمّال البناء الروح إلى بارئها، وعلى الرغم من ذلك حكومة قطر ترفض منحهم أبسط حقوقهم الأساسية".

واتهمت شارن المجتمع الدولي بالتآمر مع قطر وقالت:" هناك جو من التواطؤ والتآمر على الصمت يسود العالم بأكمله ولكننا نقول لـ"الفيفا" إذا لم يكن هناك حقوق للعمال في قطر وإذا لم تفرضوا الشروط التي يجب احترامها لاستضافة كأس العالم فإننا سنتصرف وسنراسل حكومات دول العالم لتتدخل في حقوق العمال وأرواحهم التي ينبغي أن تكون أهم من الأموال التي تستثمرها قطر في دولكم" .

مصادرة الجوازات

وترى أودر يغوران مديرة منظمة العفو الدولية للقضايا والبحوث العلمية أن الفقر هو السبب في سفر هؤلاء العمال إلى قطر على الرغم من الظروف المؤلمة وتقول: "معظم العمال ينتمون لأسر فقيرة ويأتون سعياً وراء عملٍ يتيح لهم إرسال المال لذويهم هذه هي الحكايات الجديدة القديمة للعمالة في قطر فهم يقصدون وكالات التوظيف في دولهم ويقال لهم إنكم ستحصلون على راتب معين عادة ما يكون مبالغاً فيه أو عبارة عن أكاذيب ثم يرسلونهم إلى قطر وعندما يصلون يكتشفون طبيعة العمل الذي عليهم أداءه وراتباً أقل مما وعدوا به فيجدون أنفسهم قد وقعوا ضحية للخديعة والتضليل فعندما يحاولون الرحيل يمنعهم أرباب العمل الذين يكونوا قد استحوذوا على جوازات سفرهم الخاصة وكل من التقينا بهم كانوا ممن صودرت جوازات سفرهم أو يخشون العودة إلى بلادهم لأنهم خلّفوا وراءهم ديوناً كبيرة عليهم تسديدها فيأبون العودة قبل تسديد ما اقترضوه من المال" وعن الدور المنتظر من الإتحاد الدولي تجاه العمالة تقول أودري: "يمكن للفيفا فعل الكثير ولديه مسؤولية كبرى حيث أن هذا هو عملهم وهو منح حق تنظيم كأس العالم وهذا الحق لا يعطيها الأفضلية لمنحه لدولة تقوم بانتهاك لحقوق العمال الأجانب لديها ومن هذا المنطلق فعلى الفيفا أن تحرص على احترام حقوق هؤلاء العمال من خلال التنصيص على العقود التي يتم توقيعها معهم وليس هذا وحسب بل الأمر ينطبق أيضاً على الفنادق والمحال التجارية وأماكن الفعاليات الرياضية إذ أن معظم العاملين في هذه المرافق هم عُمال أجانب وبالتالي فإن كل مشجع قد يذهب إلى مونديال 2022 سيلتقي ويتعامل مع عامل أجنبي وما لم يتغير الوضع فإن هؤلاء المشجعين سيلتقون حتماً بعمال تنتهك حقوقهم بانتظام" وتضيف أودري: "هناك قضايا أخرى خطيرة مثل التهديدات التي يتلقها العمال أو إجبارهم على فعل ما يُطلب منهم أو حرمانهم من جواز السفر وبالتالي منعهم من السفر إلى بلادهم ، وهذا النوع من المشكلات ينبغي التعاطي معه بجدية أكثر وهو مرتبط بنظام الكفالة وهنا تمكن مخاطر العمل القسري إجبار الناس على العمل رغماً عنهم وقد وقفنا على قصص ينفطر لها القلب خلال البحث الذي أجريناه لعُمال من نيبال كانوا يعملون في قطر وأرادوا فقط السفر للاطمئنان على ذويهم ومعرفة ما إذا كانوا أحياء أو أموات بعد الزلزال الذي ضرب بلادهم منتصف عام 2015 ولكن أخبروهم أرباب العمل أنهم ممنوعين من السفر " .

«العفو الدولية»: يغرونهم برواتب عالية لا وجود لها على أرض الواقع

ويؤكد نائب رئيس البعثة الدبلوماسية في السفارة النيبالية ببروكسل كومار راج فاريل أن ظروف العمل في قطر هي سبب وفاة الكثير من أبناء جلدته وقال: "العمال يقضون النهار في ممارسة أعمال شاقة في ظروف حارة تحت أشعة الشمس الحارقة وعندما يعودون إلى مساكنهم ينامون تحت مكيف الهواء فبسبب انتقالهم من حرارة عالية خلال عملهم بالنهار إلى درجة منخفضة خلال نومهم يتعرضون لأزمات قلبية ومعظم الوفيات تكون أثناء نومهم".

ويتساءل الكاتب الصحفي في "صن" البريطانية فيكتور فاجو في ختام البرنامج عن أسباب تجاهل الفيفا لهذا الملف ويقول: "منظمة العفو الدولية واتحاد النقابات العالمي كلاهما لديهما تقارير مهمة حول هذه المشاكل وكلاهما قدم شكوى لـ"الفيفا" حول الموضوع ولكن لا يبدو أن الفيفا مهتمة بالموضوع فهي فقط تقدم تعليقات دبلوماسية بقولها أن حاكم قطر سيتمكن من تحسين الأوضاع أو قولها نعتقد أن الحكومة القطرية قد رفضت الإدعاءات وقالت بأنهم يسعون وراء مصالح شخصية وأعتقد أن الفيفا تستمع بجدية كبيرة لحكومة قطر أكثر من استماعها للمنظمات الحقوقية".

أكمل القراءة »

موراتا يطلق تصريحًا أغضب مشجعي ريال مدريد

أطلق الدولي الإسباني والمنتقل حديثًا من فريق ريال مدريد إلى تشيلسي الإنجليزي، تصريحًا أغضب مناصروا النادي الملكي. ووفق ما نشرته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن المهاجم المتميز قال بأنه لا يعتقد أنه سيعود إلى ريال مدريد مجددًا. كما أشار إلى أن الأمر صعب الحدوث على الرغم من أنه لايفكر فيه في الوقت الراهن، حيث أكد أن […]

أكمل القراءة »

أين اختفت مواعظ النصح طيلة 20 عاماً لقنوات قطر؟

إحدى الأسباب التي أدت إلى الأزمة الخليجية الحالية هي احتواء قطر لقناة الجزيرة ودعمها بالمال حتى باتت تمثل مصدراً رئيسياً في الاستثمار القطري وأضحت إحدى موارده الرئيسية، فمنذ نوفمبر عام 1996 وهو التاريخ الذي ولدت به وهي تستهدف أمن دول الجوار وتسعى بكل ما أوتيت من قوة لزعزعة الأمن وإثارة البلبلة ولا ريب أن المملكة العربية السعودية كانت إحدى الأهداف التي تستهدفها القناة القطرية قبل أن تتفرع عنها قنوات أخرى وثائقية ورياضية وغيرها، وكانت القناة بفرعيها السياسي والرياضي تولي الشأن السعودي اهتماماً بالغاً وتخصص له برامج خاصة للنقاش فيه، وتسعى لإلقاء الحجر داخل المياه السعودية بغية تحريكها وكسب مزيد من الإثارة ولفت الانتباه، وعن القناة السياسية فتجاوزاتها أكبر من إحصائها في أسطر يسيرة لكن يكفي القول إنها حازت قصب السبق في التسبب بقطع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وقطر عندما خصصت برنامجا عام 2002 ينال من شخصية المؤسس جلالة الملك عبد العزيز -غفر الله له-، وعلى إثره اتخذت الحكومة السعودية قرارها بسحب السفير صالح الطعيمي من الدوحة وقطع العلاقات بين البلدين، وبعثت حكومة قطر بعد ذلك وزير الخارجية مقدمةً اعتذارها ومتعهدة بعدم التكرار، وصفحت الحكومة السعودية عما حدث وعادت العلاقة بين البلدين، وفي مارس عام 2014 واصلت قطر ومن خلال قناة الجزيرة تماديها في التسبب بإهدار دماء الشعوب العربية وإثارة الفوضى والبلبلة داخلها من خلال تبني الثورات العربية والمناداة بالربيع العربي، حينها اتخذت السعودية والإمارات والبحرين قراراً مشتركاً بسحب السفراء، وبعد فترة من الزمن انتهت الأزمة الخليجية وعادت العلاقات بين الدوحة ودول الجوار بعد أن تعهدت خطياً بعدم التدخل بشؤون الدول ووضع خطوط عريضة أمام قناة الجزيرة لكن هذا التعهد لم يكن إلا كسابقه مجرد حبر على ورق.

التاريخ لا يكذب ومهنية الإعلام السعودي تفضح «إرهاب الدوحة»

«الكاس» وقنوات «بي إن سبورت».. ذراع سياسي تحت غطاء رياضي

وبقيت الدوحة تمارس الأدوار ذاتها الخفية وتواصل سعيها في زعزعة استقرار دول الجوار من خلال قنوات الجزيرة والجماعات والأشخاص الإرهابيون، حتى جاء القرار الحازم الأخير بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة وسحب السفراء وإغلاق المنافذ البحرية والجوية والبرية، وفي الجانب الرياضي كانت القنوات القطرية تستهدف الرياضة السعودية وتسعى لإثارة وخلق المشاكل في أوساط الرياضة الخليجية، فلا ريب أن برنامج "المجلس" والذي يبث من خلال قنوات الكأس القطرية كان سبباً في إحداث الخلافات بين إعلاميين خليجين وعرب وتكرر ذلك كثيراً حتى بات صبغة أساسية للبرنامج، والأمر لا يختلف كثيراً في قنوات "بي ان سبورت" القطرية وإن كانت برامجها الحوارية قليلة إلا أنها تتسبب بإحداث خلافات في الوسط الإعلامي الخليجي لاسيما أثناء إقامة بطولات كؤوس الخليج.

إعلام شعاره إثارة الفتن

أمام هذه الانتهاكات والتجاوزات الإعلامية القطرية بالجانبين السياسي والرياضي، لم نقرأ يوماً لصحفي قطري تغريده أو نسمع تصريحاً يطالب بوقف هذه التجاوزات التي كانت تصدر وقت اللحمة الخليجية وهدفها تفريق الصف وإحداث الانشقاق، بل إن بعض هؤلاء الإعلاميين لعبوا دوراً بارزاً في تصعيد هذه الخلافات وتضخيمها، وحين وقف الإعلام السعودي بموقف دفاع عن وطنه أمام التجاوزات القطرية والتي يزيد عمرها على 20 عاماً بدأت تظهر أصوات هؤلاء الإعلاميين يناشدون من منابرهم التي كانت سبباً في تفريق الوحدة وتمزيق اللحمة بالتحلي بالأخلاق ويستشهدون بآيات قرانية وأحاديث نبوية تحث على التماسك وعدم التفرق وعلى حسن الخلق، على الرغم من أن الإعلام السعودي لم يصدر منه ما يسيء الأدب ولم يبادر ابتداءً لشق الصف وتمزيق اللحمة وإنما هو يتخذ موقف الدفاع عن وطنه وحكومته أمام انتهاكات الدوحة الجسيمة كردة فعل، فكان من باب الأولى لهؤلاء الإعلاميين أن تخرج منهم هذه التوجيهات إبان الـ20 عاما الماضية والتي كانت قنوات الجزيرة تستهدف زعزعة أمن دول الخليج وتهدف لإثارة الشعوب ضد الحكومات.

وكان من الأولى أن يتذكروا الآيات والأحاديث وهم في منابرهم يجمعون الإعلام الخليجي ليثيروا بينهم البلبلة والخلافات، ومن الأجدى بهؤلاء قبل أن يلبسوا عباءة التقوى وثوب الإصلاح أن ينظروا في الدور الذي لعبه الإعلام القطري على مدى أعوام طويلة لتفريق الوحدة الخليجية فلماذا كانوا صامتين طيلة الـ20 عاما الماضية؟ لا يجب على هؤلاء الإعلاميين أن يتحدثوا عن وحدة صف أو حسن خلق أو مهنية إعلامية وهم يتقاضون مرتباتهم الشهرية من قنوات تتكسب أموالها من دماء الشعوب العربية والمسلمة، فهؤلاء انطبق عليهم قول الشاعر (لا تنه عن خلق وتأتي مثله.. عار عليك إذا فعلت عظيم).

ختاماً، لقد كان موقف الإعلام السعودي في مختلف تخصصاته موقفاً مشرفاً وهو يدافع عن وطنه وحكومته ويظهر الإرهاب القطري أمام العالم أجمع بمهنية عالية، ويكشف عن استغلال قطر للرياضة حتى تصل إلى أهدافها السياسية، فإعلامٌ بهذه القوة والمهنية لا ينتظر أبداً نصائح من أشخاص التزموا الصمت طيلة 20 عاما على إساءات دائمة من قنوات داخل أوطانهم واختاروا العيش من دماء الأبرياء وإفساد الأوطان وتفريق الشعوب.

برنامج الكأس تدخل في انتخابات الاتحاد السعودي وأساء لعادل عزت ثم جاء طاقمه إلى الرياض معتذراً

أكمل القراءة »

ملف استضافة قطر لـ«مونديال 2022».. جميع الأوراق سوداء

تحت عنوان "قطر.. الملف الأسود" فتح المذيع الإماراتي يعقوب السعدي الملفات الخاصة والأوراق المخفية حول ملف استضافة قطر لـ"مونديال 2022"، وكشف في برنامجه عبر قنوات أبو ظبي الرياضية وتزامنت معها بالبث عدد من القنوات الرياضية العربية واستضاف إعلاميين عربا وأجانب على أن الدوحة سلكت طريقاً معبّداً بالرشاوى والفساد لتحصل على حق استضافة "مونديال 2022"، وافتتح البرنامج بتقرير عن نبذ الساحرة المستديرة للإرهاب وعدم ارتباطها به في أي شكل من الأشكال منذ أن تأسست هذه اللعبة وذاع صيتها بين الدول العالمية وقال السعدي: "هل بالإمكان شراء كأس العالم؟ ولما لا.. المهم من يبيع ومن يشتري ؟ تماماً مثلما تتسوق من المحلات فبإمكانك المساومة على القارات، ويبقى السؤال الأهم هل يوجد شخص على استعداد لأن يبيع كلمته أو قراره أو صوته ؟ وهل هناك زبائن لشراء تلك البضائع الاستثنائية ؟ المدهش أن تلك البضاعة غالباً هي الأغلى سعراً، وطالما يوجد من اشترى فهناك حتماً من باع، لم تطلب قطر تنظيم كأس العالم لكنها حاكت مؤامرة مكنتها في نهاية المطاف عصابة محكمة من أن تستدرج العالم إلى حدث ربما سيكون فارقاً في مسيرة اللعبة الشعبية الأولى وربما يأخذها إلى حيث لم تكن تتمنى".

كاتب بريطاني: الدوحة نافست في مزاد خفي لشراء الأصوات

بلاتر اشترط على ابن همام التنحي.. والمفسدون يتلقون الرشاوى في مكان آخر

ثم استضاف البرنامج رئيس تحرير صحيفة فرانس فوتبول السابق جيرارد إجنس الذي قال: "بطولة كأس العالم 2022 هي بطولة تم الحصول عليها بالمال وليس بالرياضة، ثمة خطب ما، من غير الطبيعي التحدث بهذه الكثرة عن الفعاليات قبل العاشر أو الـ11 أو الـ12 عاماً على انطلاقتها، لقد استخدم القطريون كل السبل المشروعة وغير المشروعة لبلوغ أهدافهم ولإحكام قبضتهم على كرة القدم العالمية والسيطرة عليها".

وعن استثمار القطريين أموالهم الحكومية في نادي باريس سان جيرمان يقول رئيس تحرير إحدى أشهر صحف العالم: "نحن في فرنسا ومن خلال تجربة باريس سان جيرمان نعلم أن قطر لو أرادت شيئاً معيناً يمكنها أن تلجأ لوسائل مالية هائلة يعجز أحد عن معارضتها، هذه الموارد المالية التي كثيراً ما تُستخدم بطريقة قانونية وأحياناً بطريقة مريبة أو في ظل غياب الأدوات القانونية".

وعن مدى قوة العلاقة بين قطر وفرنسا يقول فليب أوكلير صحفي التحقيقات الفرنسي: "لا بد أن نفهم أن العلاقة بين قطر وفرنسا، خصوصاً بين الرئيس السابق ساركوزي والعائلة الحاكمة في قطر هي علاقة وطيدة للغاية فعندما عُقد الاجتماع دار حديث في فرنسا حول اهتمام القطريين الكبير في أريفا وهي شركة تعمل في مجال إنتاج الطاقة النووية وهذا خيار إستراتيجي".

وحول الطريق الذي سلكته قطر في مسيرتها نحو استضافة مونديال كأس العالم 2022 يقول الكاتب الصحفي في صنداي تايمز البريطانية جونثان كلايفيرت: "ما رأيناه هو الكثير من التحويلات من شركة تدعى "كامكو" التي تعود ملكيتها إلى القطري محمد بن همام لشراء أصوات مسؤولي كرة القدم في أنحاء العالم، وهناك أظن عشرات الحسابات في هذه الشركة قد تم استخدامها لذا على سبيل المثال ممكن أن ترى عملية تحويل قرابة 1,6 مليون إلى جاك وارنر في ترينيداد وتوباغو والتي كانت في البداية متعلقة بدعمه لكأس العالم ثم يحتمل تعلقها بدعمه لمحمد بن همام ويمكنك أن تلاحظ جميع الدفعات الأخرى لمسؤولين آخرين في أنحاء القارة الأفريقية فقد كانوا يرسلون رسائل إلكترونية إلى بريد ابن همام الشخصي يقولون له: شكراً، ويهنئونه على استضافة مونديال كأس العالم".

"المونديال" والفساد

ويستذكر جونثان صيف 2010 وما حدث أثناءه ويقول: "لقد كنا في الصيف وقد قيل لنا أن هناك مخاوف خطيرة حول الفساد في عملية الاقتراع للفوز بتنظيم مونديال كرة القدم ولم نكن مهتمين بأمر قطر بل كنا مهتمين بالعملية بأكملها لأنه من الواضح في الصحف الإنجليزية أن إنجلترا إحدى الدول التي تسعى للحصول على حق تنظيم مونديال 2018 فقمنا بما نقوم به عادة وهو أننا ذهبنا متخفين وتظاهرنا أننا أعضاء ضمن جماعة معينة للضغط للمزاد الأميركي، تجولنا وتحدثنا لجميع أعضاء "الفيفا" الهامين وكان هذا قبل التصويت وكان الأمر مذهلاً فقد تحدثنا مع ستة مسؤولين من "الفيفا" حتى أنهم عملوا في فترات سابقة داخل الاتحاد الدولي وأحدهم كان نائباً للرئيس جوزيف بلاتر وهو ميشيل زين روفنين وقد قال الشيء ذاته: لكي تفوز بهذا التصويت عليك شراء الأصوات، عليك دفع المال لبعض من هؤلاء الأشخاص الـ24 الذين يقررون المنافسة على من سيستضيف كأس العالم، وكنتيجة لذلك عرض اثنان خدماتهم بمنح أصواتهما في الحقيقة وتم إيقافهما وكانت هناك فضيحة هائلة، وأحد الأمور التي التقطناها أثناء تجولنا بين أعضاء الفيفا كان هناك العديد من الأشخاص لأننا كنا نسأل كم يكلفنا شراء الأصوات؟ أحدهم قال لنا: إن قطر عرضت أكثر، وأن قطر عرضت على هؤلاء الأشخاص تحديداً وكان شخصا ما في المقدمة يأتي إلينا ويقول قطر عرضت هذا المبلغ".

القرار للغرف المظلمة

وعن التفاصيل التي دارت بين أمير قطر الحالي تميم بن حمد ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق جوزيف بلاتر في إحدى الغرف المغلقة قبل ساعات من انتخابات رئاسة "الفيفا" يقول مؤلف كتاب اللعبة القبيحة: "ما حدث في الاجتماع المغلق أن بلاتر قال لأمير قطر: إن استطعت أن تجعل ابن همام يتنحى عن منافستي على كرسي رئاسة الاتحاد الدولي سأضمن لك أن كأس العالم مؤمّنة لكم ولا يستطيع أحد الاقتراب له وقد كان بلاتر آنذاك يتمتع بالسلطة ولكنا نتذكر فقد تنحى ابن همام ولم يترشح ضده في اللحظات الأخيرة".

وصادق الإعلامي السعودي سلطان رديف أحد المطلعين عن قرب على شؤون الاتحاديين الآسيوي والدولي على وجود اجتماع ضم أمير قطر ورئيس "الفيفا" الأسبق وقال: "أمير قطر تميم بن حمد عقد اجتماعاً مطولاً مع بلاتر قبل الانتخابات بساعات وعلى أثرها خرج ابن همام للإعلام وأعلن انسحابه من الترشح لرئاسة "الفيفا" وهذا يعطي انطباعا أن هناك صفقة تمت في الخفاء، وابن همام بالنسبة للقطرين هو الصندوق الذي يؤمّن على أن تقام كأس العالم 2022 في الدوحة والجميع يعلم أن ابن همام هو مهندس استضافة قطر لمونديال 2022 " .

تقرير جارسيا مثير

وحول تقرير جارسيا المثير للجدل والذي نشر أخيراً قال المؤسس المشارك لاتحاد "فيفا ناو" الجديد جايمي فولر: "لاشك أن تقرير جارسيا مثير للاهتمام لأنه يتكون من بعض النقاط التي يجب الوقوف عندها، فعلى سبيل المثال عندما تتحدث عن الوشاة من الطرفين الأسترالي من جهة والقطري والأميركي من جهة أخرى وهو الذي كشف كل الأمور التي حدثت في التجهيز لملف استضافة مونديال كأس العالم 2022 والتي أكدها تقرير جارسيا بالإضافة للقاضية جاكي ومنظمة "الفيفا"، وأنا ممتن جداً بأن الأمر قد تم نشره مؤخراً وعرفه الرأي العام وكنتيجة فقد تم تدميرها وجارسيا قد تعامل مع هذا الأمر وهذه المشكلة الأولى وأما المشكلة الأخرى فقد كانت أن الروس قد رفضوا التدخل لأن التحقيق لم يكن فقط حول قطر فقد شمل أيضاً حتى ملف 2018 وقد جاء الروس بعذر مشابه كالمثل الذي يقول: أكل الكلب كل واجباتي المدرسية، حين أعربوا عن أسفهم وقالوا إنه تم تدمير أجهزة الكمبيوتر وأنه لا يمكننا إخباركم بأي شي وليس لدينا أي معلومات عنه، وهذا العذر غير منطقي عندي".

ويضيف جايمي: "لكن في الجانب الآخر فقد كشف هذا الوضع عن بعض الجوانب الأكثر واقعية في القضية وأنا ممتن بأن الأمر قد تم نشره أخيراً وعرفه الرأي العام ولكن لا أعرف كيف حصلت صحيفة بيلد الألمانية على التقرير وقد كانت تنوي نشره على فترات متفاوتة وحتى لا يعاني "الفيفا" من صداع دائم ويبقى مشوش البال طيلة فترة نشر التقارير اختار بقرار غير مفهوم أن ينشر التقرير كاملاً للعالم أجمع" .

ويرى الكاتب الصحفي في صحيفة صن البريطانية فيكتور فاجو أن الكثير من الفاسدين في الاتحاد الدولي لكرة القدم رحلوا لكنهم مازالوا يتلقون الرشاوى في مكان آخر وقال: "رأينا الكثير من مسؤولي "الفيفا" يتلقون الرشاوى مثل جاك وانر وتيكسيرا وآخرين أيضاً من الباراغواي ولهذا فهم يواصلون دعمهم لقطر حتى الآن".

وعن الدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الآسيوي السابق محمد بن همام في ملف استضافة قطر قالت الصحفية في صنداي تايمز البريطانية والمشاركة في تأليف كتاب "اللعبة القبيحة" هايدي بليك: "إن اللجنة القطرية المنظمة لمونديال 2022 أعلنت عن عدم تدخل ابن همام في ملف التنظيم لجلب كأس العالم إلى الدوحة وأن التواصل معه تم بهدف الفوز بالصوت الذي يملكه كعضو تنفيذي في اللجنة، لكن جميع المعلومات التي وصلتنا تفيد إلى أن ابن همام لعب دوراً مهماً مع اللجنة المنظمة لأعوام طويلة قبل عملية القرعة وعمل الطرفان معاً للفوز بحق التنظيم".

وستعرض قنوات أبوظبي الرياضية الجزء الثاني من البرنامج الأربعاء المقبل للحديث عن مأساة العمالة المشرفة على إنشاء ملاعب ومنشآت مونديال 2022.

أكمل القراءة »

صورة: تشكيلة كاملة من النجوم ثمنها يعادل ثمن نيمار بمفرده !

هاى كورة_ الشائعات الواردة من فرنسا تؤكد رغبة باريس سان جيرمان في دفع الشرط الجزائي الموجود في عقد نيمار دا سيلفا مع برشلونة تمهيدا للتعاقد معه . المبلغ المطلوب ضخم للغاية وكفيل بالتعاقد مع فريق كامل مثل الصفقات التى تم شرائها هذا الميركاتو والموجودة فى الصورة المرفقة بنفس سعر نيمار …فهل باريس سان جيرمان يستطيع […]

أكمل القراءة »

قطر وروسيل.. فضائح جديدة بـ 30 مليون يورو

اتهامات جديدة، وإدانة من نوع آخر، وملفات تنبعث منها رائحة الفساد لتتنقل بين جميع القارات حول مونديال 2022، ضحيتها مسؤولون وإداريون.. والمستفيد هي الدوحة التي ضربت تحركاتها غير النزيهة امبراطورية الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" وزلزلت كيانه، وصار بسببها موضع شك ومصدر شبهات، وجهة لا يمكن الوثوق بها، وكلما اسدل الستار على ملف وأخذ مساره في البحث والتحقيق والرفع إلى الجهات المعنية دوليا، ظهرت ملفات أخرى تحت أكثر من مسمى للتغطية على هذا الفساد ودفنه، ولكن بما أن الفضائح متنوعة وحجمها كبير وضررها أكبر وتحت مسميات عدة لم ينفع معها النفي تارة ومحاولات التمويه تارة، فالرأس القطري حتى وإن حاول التواري تحت رمل الفضائح، إلا أنه أصبح ظاهرا بعمامة الرشاوى وثوب الأموال المشبوهة والهبات والهدايا الثمينة، والشاهد الجديد هو رئيس برشلونة السابق ساندرو روسيل الذي اضطلع بدور مؤثر لدعم هذا الملف المليء بالشبهات والحافل بكمية من أنواع التحايل والإغراءات لأكثر من شخصية في "الفيفا" واتحادات قارية أهلية، والمحرك والفاعل والمدان في آن واحد هي الدوحة التي تسعى جاهدة لترقيع ثوبها المتشقق ولكن الكثير من الادانات وشهود العصر وضعوها أمام الملأ شبه عارية من المصداقية ووثوق الناس بها.

ويقول تقرير"UDEF" المعروفة بوحدة الجرائم المالية والضريبية التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية ان روسيل قبض 30 مليون يورو من قطر لشراء الأصوات ومنحها استضافة "مونديال 2022" من خلال مسؤولين كان لهم أحقية التصويت في الانتخابات وإمكانية تلاعبه بنتائج التصويت من خلال رشاوى قدمها للقادة الأفارقة في "الفيفا" من أجل التصويت لصالح الدولة الآسيوية التي دفعت 30 مليون يورو للحصول على خدماته لمدة ثمانية أعوام وفق المعلومات المنقولة من ملف التحقيق الذي تم إغلاقه بعد يوم من اعتقال روسيل في مايو الماضي، ويذكر التقرير أن الـ30 مليون التي تم جمعها بين عامي 2007 و2014 دخلت حساب شركة "بونز التسويق الرياضي" التي تعود ملكيتها لساندرو روسيل، وتم ضبط تحويلات بين 2013 و2014 من الشركة نفسها لعدد من الدول الأفريقية التي صوت رؤساء اتحاداتها في الانتخابات لصالح قطر مع الإشارة إلى التحقيق الجاري في سويسرا الذي يربط روسيل مع المؤامرة المزعومة لتزوير الانتخابات المذكورة آنفا، لاستضافة قطر لكأس العالم 2022.

ويعزز تورط روسيل بالرشوة ما ورد في تفاصيل أخرى من التقرير، إذ إنه قبض فاتورة بمبلغ 499 ألفا و891 يورو، تم ايداعها في حساب الشخصي، مما يدعو للشك كونه "قبضها بشكل شخصي وفي حسابة البنكي الشخصي"، ولم تكن باسم أي من الشركات التي يملكها، وبذلك يمكن التخمين أنه قبضها كعمولة وساطة، وكان قد طُلب بعض العمليات وبعض الحسابات لروسيل من الولايات المتحدة وبذلك، يمكن تفهم المشاركة النشطة للغاية من السلطات الأميركية في التحقيق.

وتم اعتقال رئيس برشلونة الأسبق خلال الأسابيع الماضية وإيداعه السجن على ذمة التحقيق في قضايا غسيل أموال وتهرب ضريبي إضافة لتورطه بملف قطر المحاط بالعديد من الشبه والاتهامات باعتباره المستشار الخاص لهذا الملف المشبوه.

أكمل القراءة »

إعتزال توتي … الذئب الأشهر في التاريخ !

هاى كورة_ رفض فرانشيسكو توتي إرتداء قميص آخر  غير قميص روما وأعلن إعتزاله اللعب رسميا والدخول فى مجال الإدارة برفقة المدير الرياضي الجديد لروما مونوتشي.   الإسطورة توتي خاض طوال مسيرته الكروية مع روما 785 مباراة سجل 307 هدفا وصنع 196 هدفا وقد ساهم مع روما طوال مسيرته الكروية ب ب503 هدفا وحقق الإمبراطور خمسة […]

أكمل القراءة »

في هذه الحالة يرحل إيسكو إلى برشلونة!

أكدت مصادر صحفية إسبانية أن نجم نادي ريال مدريد إيسكو، قد يلوح بفكرة الانتقال إلى الغريم التقليدي برشلونة في حالة قدوم لاعب تشيلسي إيدين هازارد إلى الفريق. عقد إيسكو ينتهي العام المقبل، وسط عدم تاكيدات بإبرامه عقد جديد والتمديد مع الفريق الملكي، خاصة في ظل ملاحقات برشلونة للاعب المتألق. من جانبه فإن ريال مدريد متفتح […]

أكمل القراءة »