الرئيسية » اخبار الرياضة (صفحة 3)

اخبار الرياضة

اخر اخبار الرياضة

صورة : تشكيلة أحلام برشلونة في الموسم القادم

هاي كورة – يهتم فريق البلوغرانا برشلونة بالعديد من النجوم في الصيف الحالي ، حيث يأمل أن يتم تصحيح الأوضاع في الفريق بعد الموسم المنصرم الذي لم يخرج فيه سوى بلقب كأس الملك . ومن بين أبرز اللاعبين الذين يهتم بهم الفريق النجم الإيطالي ماركو فيراتي ، لذا قام موقع غول بنشر التشكيلة التي يحلم […]

أكمل القراءة »

اضحك مع «مجلس الشر» ومخططات الغدر القطرية

يحاول الإعلامي القطري ومقدم برنامج المجلس خالد جاسم أن يصنع من نفسه اسطورة من دون أن يمتلك ادوات تؤهله لذلك سوى برنامج اشبه بـ"برامج التهريج" لا يمكن الخروج منه بأي فائدة فنية او حتى اجتماعية تصب في مصلحة شعوب دول مجلس التعاون الخليجي كافة ولعل الاحداث الأخيرة من خلال سقوط قطر الدولة في مستنقع الارهاب أكدت أن هذا البرنامج كان ممنهجا ومبرمجا على سياسة التخريب من خلال الرياضة ومحاولة استغلال بعض الضيوف وايجاد صراعات بينهم تمتد إلى رياضة بلدهم خصوصا السعودية التي عانت من التدخل القطري في مجالات عدة في سبيل التأثير، قبل أن يأتي قرار الحزم ويضعها في حجمها الطبيعي.

قنوات "بي ان سبورت" وبرنامج المجلس الخبيث في سياسته والذي لا يقل مستوى بكل أسف عن خبث القناة الأم الجزيرة جمع اعلاميين من كل دول المجلس جاءوا من المملكة والكويت والامارات والبحرين وعمان ومن دول عربية أخرى شاركوا كما يقال على نياتهم ولم يخلد ببالهم أن البرنامج مشبوه ويقوم بأدوار مشبوهة تعتمد بداية على الخلاف الداخلي والصراع بين الإعلاميين العرب المشاركين في البرنامج بشكل عام ومن ثم تمتد الشرارة الى شعوب هذه الدول من خلال بث الفرقة وتكريس ثقافة الكراهية والدخول من باب التعصب والتركيز على الجانب السعودي بحجة أن الرياضة السعودية هي صاحبة الريادة والمسيطرة على المشهد، ولا يكتفي البرنامج بتأجيج الصراعات والتعصب بين جماهير فرق هذه الدول بل يتخطاه بطريقة خبيثة إلى جر شخصيات من أسر معتبرة وجعلها تصطدم ببعضها البعض والمؤسف أن من يهرولون إلى الدوحة وتغريهم الدولارات والسكن والضيافة والتمشيات في سوق واقف لم يتنبهوا لهذا الكمين إلا مؤخرا مع اكتشاف سياسة حكومة قطر التخريبية وسعيها لزعزعة الاستقرار في الدول المجاورة ودول أخرى وطعنها من الخلف.

خالد جاسم وغيره من "الكومبارس" في اللعبة السياسية الخطيرة استكثروا على نجوم كبار سعوديين وقفوا صفا واحدا بجانب قيادتهم الحكيمة التي نفد صبرها على غدر الجارة الصغيرة المتنكرة للجارة والشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية والتي ضحت بالكثير من أجل حماية قطر ويريد جاسم وزمرته منهم ومن المواطن السعودي الصمت، وهذا محال في هذا الموقف تحديدا، لا صمت ولا حياد، الكل يتشرف أن يكون في خندق واحد ومع صف قيادته وحماية مصالح وطنه وهنا أيضا تسقط مغريات الدولارات والسكن في افخم الفنادق والضيافة وغيرها، هنا الوطن الكبير الحبيب و - هل أحب سواه، هنا روحي وما ملكت يداي فداه -.

نعم تسقط كل المغريات والملايين أمام عشقه والإخلاص لولاة الامر والسمع والطاعة والولاء لهم بعد الله عز وجل، وبذلك سيبقى الوطن الكبير وتسقط مخططات قطر الداعمة للارهاب والمؤامرات والخبث واختيارها وضع ايديها في أيدي الاعداء ودعاة الإرهاب بعدما اشتعلت في قيادتها نار الغيرة والحسد وحتى صار طموحها أكبر من واقعها وهي تطعن الجيران في الظهر وتمس أمن الوطن وقيادته.

قطر في خطر والمكابرة والغرور وتقمص شخصية دولة عظمى لن تعود عليها الا بالوبال والاضرار الجسيمة، فالمكر السيىء لا يحيق الا بقيادتها والثمن سيكون كبيرا على كل المستويات الاجتماعية والاقتصادية والرياضية وهناك احتمال كبير في حال استمرت القيادة القطرية على مراهقتها وعبثها أن تلغي استضافة الدوحة لمونديال كأس العالم 2022 لأن "الفيفا" لن يتورط مع دولة تلطخت ايدي قيادتها بدعم الارهاب وستسحب الاستضافة في ظل الحملة الدولية والعالمية على قطر التي تتخبط وترسل المندوبين والوزراء يمينا وشمالا لعل وعسى، ولكن ليس هناك مجيب لأن صبر الجيران نفد، ومن يعد ولا يفي لا يكون محل الثقة، والمطلوب ليس وعودا واحاديث اعلامية فضائية اشبه بفقاعات صابون فالصبر بلغ حده ونفد والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، يا قطر افعلوا ما شئتم داخل رياضتكم وغيرها جنسوا الرباعين والعدائين والأجانب في كرة القدم وكل الألعاب واضحكوا العالم عليكم برياضيين لا يجيدون لغة بلدكم ويتلعثمون عند اداء السلام الأميري أما وطني الكبير صاحب الثقل العالمي والاسلامي والعربي وقبلة المسلمين فهو خط أحمر وقلعة حصينة لا تمسها يد الغدر والخيانة، وعصي عليكم وعلى غيركم ممن يحاول المساس بقيادته وترابه الطاهر.

أكمل القراءة »

انتر ميلان يريد ضم لاعب زينيت

هاي كورة – يريد نادي انتر ميلان الايطالي الحصول على خدمات اللاعب دومينيكو كرييشينو لاعب زينيت الروسي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة من اجل تدعيم صفوف الفريق. واوضحت التقارير الواردة من إيطاليا الى ان ادارة النيراتزوري ستعمل للتعاقد مع اللاعب على سبيل الاعارة وتعزيز صفوف الفريق بأفضل شكل ممكن.

أكمل القراءة »

ليت الإعلام «المتقطرن» يستوعب.. «الولاء للوطن لا يشترى بجنسية»

لم يمض الكثير من الوقت على البيان الصادر من المكتب الحكومي القطري الذي خاطب فيه القطريين بضرورة التزام الأخلاق والتعامل الحسن مع الدول التي اتخذت قرار المقاطعة الأخير، حتى بادرت صحيفة الراية القطرية إلى تجاوز هذا البيان وتوجيه اتهامات بالإرهاب للاعبي المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، بعد تجاهلهم الوقوف دقيقة حداد قبل مواجهة أستراليا الأخيرة، وعنونت الصحيفة على مدى يومين متتاليين: "ازدراء عالمي للتصرف الإرهابي السعودي"، وأظهر الإعلام القطري احتفاله بهذه الحادثة على الرغم من اعتذار اتحاد الكرة السعودي عنها، وتأكيده أن ما حدث لم يكن مقصوداً على الإطلاق. هذه الحادثة جاءت لتكشف مجدداً على أن الاتفاقيات والبيانات القطرية لا تعدو كونها حبراً على ورق، فلم يمض أكثر من يوم على البيان الذي تلبّست فيه الحكومة القطرية بثوب المحبة وزعمها نشر السلام بين الدول الخليجية حتى أظهر الإعلام الرياضي "المتقطرن" الوجه القبيح له من خلال الهجوم الغاشم على لاعبي المنتخب السعودي بعد الموقف الأخير، وتناسى أنّ هؤلاء النجوم السعوديين الأصل والمنشأ ساهموا في تحقيق الكثير من المنجزات للكرة في بلادهم، وقد استعان الاتحاد القطري بهم وبغيرهم من النجوم السابقين لرفع مستوى لعبة كرة القدم لديه، ففي أعوامٍ مضت وضع هذا الاتحاد استثناءً للأندية القطرية بالتعاقد مع لاعبين سعوديين بعد ختام منافسات كرة القدم بالسعودية لتمثيل الأندية في مسابقة كأس الأمير وكأس ولي العهد، فكان من السعوديين الذين احترفوا في قطر المدافعان عبدالله الشريدة، والراحل محمد الخليوي مع نادي الاتحاد القطري، فيما ارتدى المدافع محمد الحمدان قميص الريان، ومثّل صالح الداود السد، ولعب سامي الجابر في الاتحاد القطري برفقة لاعب الوسط فهد الزهراني، إلى جانب تيسير الجاسم، وحسين عبد الغني، ونايف القاضي، وعلي الخيبري، وطلال المشعل، ومرزوق العتيبي، وعدد كبير من نجوم الكرة السعودية السابقين.

وتجاوز دعم الرياضة القطرية إلى ملاعب الحواري فقد استعانت الرياضة بالعديد من مواليد السعودية من جنسيات أخرى واستقطبتهم حتى باتوا ركائز أساسية في المنتخب الأول القطري مثل الحارس محمد صقر، والمهاجمين يوسف أحمد، وماجد محمد، ومجدي صديق، وساهم بعض هؤلاء في أحد أبرز إنجازات الكرة القطرية في الأعوام الأخيرة بعد تتويجهم مع السد ببطولة دوري أبطال آسيا، وحصولهم على المركز الثالث في كأس العالم للأندية.

دعم الرياضة السعودية لنظيرتها القطرية لم يقتصر على اللاعبين، بل تجاوزه بالتسويق ففي أواخر عام 2016 احتضنت الدوحة لقاءً ودياً بين الأهلي السعودي وبرشلونة الإسباني بناءً على الشعبية الجارفة التي تتمتع بها الأندية السعودية في الخليج العربي.

وعلى الرغم من هذا التسلسل التاريخي لدعم الرياضة السعودية للرياضة القطرية إلا أنّ الإعلام "المتقطرن" كان على مدى أعوام ماضية يعمل ضد الرياضة السعودية، من خلال بث سموم التعصب في برامجه الفضائية، وتخصيصها في الغالب لفئة المتعصبين الذين يسعون لإثارة البلبلة ضد بعض الأندية السعودية والتشكيك في المنجزات التي تحققها أنديتنا الرياضية والبعض ربما لا يعلم عن المخطط القطري القبيج شيئاً، إلى جانب تعمد إثارة المواضيع والتدخل في شؤون الرياضة السعودية الداخلية.

في المقابل لا يولي الإعلام السعودي أي اهتمام لرياضة قطر مطلقاً، ولم يسبق أن خصصت قناة سعودية أي حلقة لمناقشة الدوري أو الرياضة القطرية بشكل عام، آخر إساءات إعلام "القطرنة" حين تهجموا على ثلاثة أساطير سعوديين وهم: ماجد عبدالله، ويوسف الثنيان، وفهد الهريفي، ووصفوهم بـ "نجوم بلا قيم" بعد أن وقف هؤلاء الثلاثة في صف الوطن، ودافعوا عنه كما وقف غيرهم من الرياضيين والفنانين ورجال الدين وبقية أفراد الشعب، فهل ظنّ إعلام "القطرنة" أن علاقة نجومنا بالوطن هي مجرد ملعب ومضمار ومدرجات وبطولات ؟! هؤلاء النجوم هم سعوديون الأصل والمنشأ، ولم يحصلوا على الجنسية السعودية لأداء مهمة رياضية تنتهي معها وطنيتهم، وربما عادوا بعدها إلى أوطانهم الأصلية، وموقف ماجد والثنيان والهريفي ونواف التمياط وغيرهم من النجوم الكبار كان موقفاً ينم عن شهامة وشرف مواطنين سعوديين، ولاؤهم الكبير للأسرة الحاكمة، ولهذه الأرض المباركة، ولن يقبلوا أبداً بالإساءة لها من دون أن يكون لهم حضور في سبيل الدفاع عن الوطن، وبموقفهم المشّرف هذا ضربوا مثلاً بالشهامة والشرف وعدم المجاملة على حساب الوطن، ولا يمكن أن يصدر هذا الموقف الشجاع إلا من شخص يتمثل جيداً بالقيم والمبادئ والأخلاق، وهي التي لا تدرّس في جامعة، ولا تمنح هبةً مع جنسية دولة.

كان هجوم إعلام قطر الأخير ضد نجومنا، ومن بعدها وصفهم لمنتخب السعودي الأول بـ"الإرهابيين" هو كشف للوجه القبيح لهذا الإعلام الذي ظل لأعوام مستتراً خلف ثوب المثالية الزائف، ويدعي أنه حريص على الرياضة بالمملكة، وأنه محب لأي نجاح يحققه المنتخب السعودي.

أكمل القراءة »

ارسنال يفكر في ضم لاعب دورتموند

هاي كورة – يريد نادي ارسنال الانجليزي الحصول على خدمات اللاعب سوكراتيس لاعب بوروسيا دورتموند الالماني خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة من اجل تدعيم صفوف الفريق. واوضحت صحيفة “بيلد” الالمانية الى ان ادارة الجانرز ستعمل بكل قوة خلال الوقت القادم من اجل ضم اللاعب وتعزيز صفوف الفريق بأفضل شكل ممكن.

أكمل القراءة »

الإساءة للاعبي «الأخضر» محاولة يائسة لإبعاد التهمة عن الدوحة

من المثير للشفقة أن تلتقط إحدى الصحف القطرية بانتقائية فجة ومفضوحة بعض «المانشيتات» التي تناولت حادثة عدم وقوف لاعبي المنتخب السعودي في دقيقة الصمت التي سبقت مواجهة «الأخضر» أمام أستراليا، وهي الحادثة التي يراها السعوديون طبيعية التزاماً بمنهج راسخ، خصوصاً أن الاحترام والتعاطف مع ضحايا حادث إرهابي يمكن التعبير عنه بأكثر من طريقة وليس فقط الوقوف لدقيقة صمت، وهذا جانب لا يعرفه كثير من وسائل الإعلام الأجنبية التي لا تعرف عن ثقافة المملكة وتقاليدها المحافظة شيئاً لتتخذ مما حدث فرصة للهجوم على المملكة التي كانت وما زالت الهدف الأول للإرهابيين فضلاً عن أنها من أوائل الدول التي عانت من هذه الآفة البشعة بكل تفاصيلها.

ما نشرته بعض صحف الحائط هو تجسيد لمحاولتها الحصول على بعض من الشهرة على حساب المملكة ورياضتها ومحاولة لتوظيف أي حدث يخص السعودية التي تقود العالمين العربي والإسلامي -وإن شذ بعض الشواذ- للارتقاء على أكتافها، واللافت أن هؤلاء يعلمون ويدركون جيداً أن المملكة تسير على نهج إسلامي وثقافي معروف باتزانه واحترامه للآخرين ولكن وفق المبادئ والمعايير الإسلامية والأخلاقية التي لطالما حاول هؤلاء السير عليها.

محاولات رخيصة من نشرات لا أحد يعرفها ولا يلقي لها بالاً تصدر من دولة يقودها أشخاص متلبسون بتهمة دعم وتمويل الإرهاب بشهادة العالم كله، لكن هذه النشرات تحاول بشتى الطرق البائسة لإبعاد التهمة الثابتة وإلصاقها بمن تضرر من هذه الآفة التي تتم رعايتها وتمويلها بشكل رسمي من قبل حكومة تلك الدويلة، واللافت أن الإعلام الذي يقوده حفنة أشخاص من «المرتزقة» والباحثين عن بقعة ضوء ولقمة عيش حاول إدخال المنتخب السعودي الوطني في حفلة البذاءة والكذب الرخيص المتعلق بمهاجمة المملكة في وقت كانت القنوات المحسوبة على الدويلة ذاتها تسعى للظهور بمظهر المتعاطف مع «الأخضر» الذي يتمتع بتاريخ يعادل تاريخ دول بأكملها، وهو ما يجسد حالة التخبط و»الشيزوفرينيا» التي يعيشها الإعلام المرتزق الرخيص، والذي أصبح مثار سخرية شعبه الشقيق قبل الآخرين.

رمتني بدائها وانسلت، جملة واحدة كفيلة بكشف واقع وحقيقة الإعلام المستورد الذي يعلم أكثر من غيره أن ممارساته الرخيصة والمبتذلة لن تحرك من الواقع شيئاً بعدما انكشف كل شيء على مرأى ومسمع العالم بأسره.

هذا التحريض القطري على دول الجوار من خلال تناول قضايا عدة يعكس الارتباط الوثيق بالإرهاب والقدرة على إشعال نار الفتنة وضرب العلاقات الأخوية بين دول وشعوب المنطقة عرض الحائط، وتلك محاولة يائسة لإبعاد تهمة الإرهاب التي تلبست بها الدوحة وأشار لها رؤساء دول عدة لهم ثقلهم العالمي، أما دكاكين الإعلام المرتزق «المتقطرن»، فتحاول النجاة والقفز مع النافذة بسبب الغضب الكبير الذي تتعرض له الدوحة وتعيش بسببه أشبه بالمخنوق الذي على وشك الانهيار.

هم يعرفون أن لكل بلد سياسته وتقاليده ويدركون جيداً أن شجب قتل الأبرياء في أي مكان -وأول من يبادر للشجب هي السعودية عند حدوث أي عمل إرهابي-، لا يكفي عبر الظاهر ما لم يكن ذلك مربوطاً بالتنفيذ على أرض الواقع، على طريقة الدوحة التي تشجب وتستنكر الإرهاب ولكنها تموله وتحرض بعض الجماعات الإرهابية على تنفيذه، لذلك من الطبيعي جداً أن تحاول رمي الرياضة السعودية بحجارة الإرهاب الذي لم يكن يوماً من الأيام بضاعة سعودية، ولكنه سلعة وتنمية برعاية قطرية، على مدار أكثر من 21 عاماً مضت.

قطر بدكاكينها الإعلامية المستأجرة في أكثر من دولة وموقع إلكتروني تصرف عليه الدوحة ملايين الريالات، ضاقت بها الأرض ذرعاً من الأدلة الدامغة التي تحاصرها بدعمها للعنف والجماعات المتطرفة، ليس سياسياً فقط إنما أدخلت الرياضة الهواية النظيفة التي يفترض أن تحمل تنافساً شريفاً «وحل الإرهاب» بدليل ما يقال عن الدوري القطري والملايين التي تستقطع من دخله وتذهب لبعض الجمعيات الخيرية التي لها صلة بدعم الإرهابيين لذلك هم ينظمون دورياً إرهابياً، ولم يكن سباق اللاعبين والمدربين الأجانب على الذهاب إلى هذا الدوري من أجل تطور الرياضة هناك، ولكن طمعاً بالمال القطري الذي يتم تبذيره على الإرهاب وفي نهاية الأمر اتضح أن هناك أندية ولاعبين قطريين يعانون من عدم صرف مستحقاتهم.

إعلام الدوحة الرياضي وغير الرياضي أضعف من أن يسوق الاتهامات جزافاً، وأضعف ممن يدافع عن بلد -الكثير من هذا الإعلام لا ينتمي إليه ولا يحمل جنسيته- ولأن حججه ضعيفة وأكاذيبه مكشوفة فبدأ يتخبط كالغريق الذي يحاول النجاة وسط الأمواج المتلاطمة فلا يستطيع، لذلك على الاتحاد الدولي مثل ما أصبح الآن مشغولاً بملف قطر لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022 لتقصي الفساد ونقله إلى دولة أخرى عليه أن يحقق في تفاصيل الدوري القطري وكارثة تمويله للإرهاب، فربما تعرضت الرياضة القطرية لأقصى العقوبات الدولية.

أكمل القراءة »

ليفربول يراقب نجم ساوثهامبتون

هاي كورة – يريد نادي ليفربول الانجليزي الحصول على خدمات الصربي دوشان تاديتش لاعب ساوثهامبتون خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة من اجل تدعيم صفوف الفريق. واوضحت التقارير الواردة من بريطانيا الى ان ادارة الريدز ستعمل بكل قوة خلال الوقت القادم من اجل ضم اللاعب وتعزيز صفوف الفريق بافضل شكل ممكن.

أكمل القراءة »

مدافع ارسنال يرفض العودة لفرنسا

هاي كورة – يرفض اللاعب الفرنسي لوران كوسيلني لاعب ارسنال الرحيل عن صفوف ناديه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة من اجل خوض تجربة جديدة. وكان نادي مارسيليا قد تقدم بعرضاَ من اجل الحصول على خدمات اللاعب الفرنسي بالوقت المقبل. واوضحت التقارير الواردة من بريطانيا الى ان اللاعب الفرنسي يرفض الانضمام لصفوف مارسيليا.

أكمل القراءة »

حارس يوفنتوس يدخل اهتمامات ميلان

هاي كورة – يريد نادي ميلان الإيطالي الحصول على خدمات الحارس نيتو حارس يوفنتوس خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة من اجل تدعيم صفوف الفريق. واوضحت التقارير الواردة من إيطاليا الى ان ادارة الروسونيري ستعمل للتعاقد مع الحارس البرازيلي وذلك في حال رحل الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما خلال الوقت القادم.

أكمل القراءة »

بنظر الإعلام المرتزق.. الوقوف مع الوطن انعدام للقيم

وحدها الأوقات الصعبة والأزمات التي تكشف عن صدق ما يكنه الآخرون لك من زيفه، وهذا ما ينطبق تماماً على بعض وسائل الإعلام التابعة لقطر ومنها إحدى الصحف التي هاجمت نجوم الكرة السعودية فقط لوقوفهم مع وطنهم تجاه محاولات زعزعة استقراره وشق صفه من خلال التحريض ورعاية الإرهاب الذي يتربص بالمملكة ويعتبرها جائزته الكبرى في موقف طبيعي وبديهي وفطري من هؤلاء النجوم، لكن هذا لا يعجب الإعلام غير السوي، الذي يظن أن استضافة نجم من أجل الترويج لبطولة أو تجمع أو مشروع معين سيكون كفيلاً بتخليه عن انتمائه ومبادئه وقيمه تجاه وطنه.

لا يعي الإعلام الذي يُدار بواسطة زمرة من المرتزقة أن الانتماء للوطن لن يغيره استضافة أو دعوة أو حتى عقد للظهور كمحلل في إحدى قنواته، إذ فات على هؤلاء أن الوطن لا يُعوض والوقوف خلف قيادته أمر ينزع إليه الأسوياء وحدهم.

خرجت إحدى صحف الدوحة تصم نجوم الكرة السعودية ماجد عبدالله ويوسف الثنيان وفهد الهريفي وبعض الأسماء الإعلامية بأنهم نجوم "بلا قيم".. بنظرهم سقطت القيم لأنهم وقفوا في صف قادتهم تجاه مشروع مشبوه يحاك لوطنهم، يتحدثون عن القيم وكأنهم يريدون أن يطعن هؤلاء وطنهم حتى يكونوا بأعين هذا الإعلام نجوما يتمتعون بالقيم.

الإعلام ذاته والقائمون عليه يعلمون أن المملكة قيادة وشعباً تحب قطر الأرض وقطر الشعب وتتمنى لها الخير، لكنها ترفض أن تشكل الدوحة خطورة عليها وعلى استقرارها، لم يتحدث هؤلاء النجوم إن لاعبين أو إعلاميين بأي سوء تجاه الشعب القطري الأصيل، بل كان التعليق واضحاً تجاه ممارسات مشبوهة تجاه المملكة التي لطالما كانت عمقاً استراتيجياً وملاذاً حاضناً لكل أشقائها.

ليت هذا الإعلام وهذه الصحف المغلوب على أمرها تذكرت أن ثمة أشياء لا تشترى، وأهمها الوطن ومبادئ الدفاع عنه والقيم التي لا يمكن أن يعرفها هؤلاء فضلاً عن الجرأة على تقييمها في نجوم الكرة السعودية الذين لطالما كان تواجدهم بجانب قطر في حملتها لاستضافة كأس العالم مطلباً كبيراً لملف مليء بالغموض وتدور حوله الشكوك، هم يعلمون أن ظهور أصوات نجوم الكرة السعودية يشكل ضربة قاصمة لمن يحاول الاقتراب من أمن المملكة ونسيجها ووحدتها الوطنية، لذلك كان الصراخ على قدر الألم من هذا الموقف النبيل لأبناء الوطن ونجومه.

والمضحك أكثر عندما يصف إعلام التضليل والزمرة المرتزقة المنتخب السعودي بالإرهابي، في محاولة لنقل الإرهاب الذي تعد الدوحة أحد مصادره وتمويله بعيدا عنها (لعل وعسى) ولكن هيهات فالدول التي تدعم الإرهاب معروفة من ضمنها قطر بدليل تصريحات الرئيس الأميركي، وقطع العديد من الدول لعلاقاتها مع الدوحة.

أكمل القراءة »