الرئيسية » اخبار الرياضة (صفحة 10)

اخبار الرياضة

اخر اخبار الرياضة

شركات بناء ملاعب «مونديال 2022» تخطط للهروب من قطر

بدأت الشركات الغربية التي تعمل على تجهيز ملاعب كأس العالم 2022م في قطر تفكر جدياً في وقف عملها والانسحاب بوضع خطط طوارئ لمغادرة الدوحة في حال عجزت الحكومة عن حل الخلاف السياسي وبحسب صحيفة "تيليغراف" البريطانية التي نشرت تقريراً موسعاً عن الأزمة التي اضحت الشركات العاملة تعاني منها بعد العقوبات التي تعرضت لها قطر في الفترة الماضية، فإن مصادر صناعية بارزة أكدت بأن شركات متعددة الجنسيات تعمل على خطط المغادرة من قطر، أو تقليص حجم فرقها هناك، كون العقوبات التي تعرضت لها قطر تهدد بعرقلة برنامج البناء الذي تبلغ قيمته 160 مليار جنيه استرليني، والذي يرتبط استضافتها لكأس العالم بإنجازه، ويشمل بناء ثمانية ملاعب حديثة ونظام مترو جديد للعاصمة الدوحة، بالإضافة إلى 60 ألف غرفة فندقية.

وأوضحت تيليغراف بأن الشركات البريطانية والأميركية تلعب أدواراً قيادية في مشروعات ملاعب كأس العالم في قطر، بما في ذلك المهندسون المعماريون من خلال مكاتب الهندسة المعمارية بتصميمها للملاعب، بالإضافة إلى شركات المقاولات والاستشارات الهندسية.

وشدد مصدر مطلع خلال حديثه للصحيفة بأنه إذا مافرضت مزيد من العقوبات كما هددت الإمارات الأسبوع الماضي فإن ذلك سيجعل الشركات العاملة تلجأ إلى إعادة تقييم استثماراتها ووجودها في قطر، والأقرب بأنها ستعجل بمغادرتها للدوحة، وذكر مصدر آخر بأن مايزيد الأمور تعقيداً بأن الأزمة ستستمر فترة طويلة ولن تنته خلال أشهر، لاسيما إذا مارفضت الحكومة القطرية تنفيذ طلبات الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.

وأكدت "تيليغراف" في تقريرها بأنه على الرغم من تطمينات الحكومة القطرية للشركات العاملة بتجاوز الأزمة في ظل وقوف حليفتها تركيا معها ومانقلته جواً في الأسبوع الماضي وتعهدها بالمساعدة في بناء المشروعات، إلا أن الشركات لا تثق في قدرة قطر على الوفاء بوعودها، خصوصاً وأن تكلفة اسعار البناء في قطر سترتفع إلى الضعف بحسب ماذكره الخبير الاقتصادي جراهام روبنسون، الذي أوضح بأن العقوبات سترفع اسعار البناء بشكل مزدوج، ممايزيد الضغط على قدرة قطر على الوفاء بتسليم الملاعب الجديدة في الموعد المحدد.

واكملت "تيليغراف" حديثها عن مستقبل استضافة كأس العالم 2022م، عندما اشارت إلى أن مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تسببت في توقف مشروعات البناء التي لا تتعلق بكأس العالم، والحديث هنا عن المشروعات الصغيرة، كون المقاولين اصبحوا يكافحون من أجل تأمين مواد البناء والأيدي العاملة، وينتظر أن تتأثر مشروعات كأس العالم خلال فترة قريبة، لا سيما وأن حوالي 40 في المئة من مواد البناء في قطر يتم توفيرها عن طريق المنفذ البري مع السعودية، والذي اصبح مغلقاً بعد قرار قطع العلاقات، وتحتاج قطر إلى 36 ألف عامل مهاجر للعمل في مشروعات ملاعب كأس العالم خلال هذين العامين.

وأثار ملف استضافة قطر لكأس العالم جدلاً واسعاً بدءاً من اتهامات الفساد والرشاوى التي طالتها مروراً بانتقادات جماعات حقوق الإنسان حول معاملة القطريين للعمال المهاجرين، وشكاوى ارتفاع درجات الحرارة التي تصل في الصيف إلى 50 درجة مئوية وهو ماتسبب في إقامة المونديال خلال فصل الشتاء.

وتهدف الدوحة لبناء ثمانية ملاعب عالمية وإنشاء محطة مترو وبناء 60 ألف غرفة فندقية لاحتضان الوفود القادمين في المونديال وتواجه اليوم أزمة حقيقية على خلفية قطع الدول الخليجية علاقتها بقطر بسبب صعوبة وصول مواد البناء إلى داخل الدوحة ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدر آخر لم تذكر اسمه قوله :" من المستبعد أن تنتهي الأزمة القطرية الخليجية في غضون أشهر قليلة ، لذلك فقد تحدثت مع شركات منافسة تعمل في الدوحة وأبو ظبي ستضطر هذه الشركات لأن تختار العمل إما في الدوحة أو أبو ظبي".

وتواجه الدوحة أزمة خانقة باعتبار اعتمادها الكبير على توفير مواد البناء من دول الجوار وتحديداً من المملكة العربية السعودية لذا فإن مشروعاتها المقرر عمارتها لتجهيز الدوحة لاستضافة مونديال 2022 باتت في خطر واضح ووفقاً لتصريحات صحافية سابقة لعضو مجلس الأعمال السعودي القطري حمزة عون فإن إغلاق المنافذ البرية ما بين السعودية وقطر سيضطر الأخيرة لإنفاق الكثير من الأموال لاستيراد مواد البناء من دول أخرى إضافة إلى أنها ستضطر للانتظار لمدة تزود على 15 يوماً حتى تصل مواد البناء إلى داخل الدوحة .

ضوئية لتقرير الصحيفة البريطانية

أكمل القراءة »

لاتسيو مهتم بالتعاقد مع خيسوس نافاس

هاي كورة – وفقا لصحيفة آس الأسبانية فإن نادي العاصمة الإيطالية لاتسيو مهتم بالتعاقد مع جناح مانشستر سيتي السابق خيسوس نافاس والذي أعلن النادي الانجليزي استغنائه عن خدماته هذا الصيف . وكان نافاس قد أمضى في صفوف السيتي أربعة مواسم استطاع خلالها أن يحقق أكثر من لقب ولكنه في الأونة الأخيرة لم يعد لاعبا أساسيا […]

أكمل القراءة »

مسؤول ألماني: قطر أشبه بـ«الورم الخبيث» في جسد الرياضة

تزايدت الانتقادات الحادة والأصوات المرتفعة من عدد من دول العالم وعبر مسؤولين بارزين وأسماء كروية ذائعة الصيت تندد بالممارسات الفاسدة والمشبوهة التي انتهجتها حكومة الدوحة حتى نجحت في الحصول على حق استضافة نهائيات كأس العالم 2022، ما يعني أن استضافة "المونديال" اصبحت على كف عفريت وربما تكون بعيدة عن المنطقة بحلول عام 2022.

وخروج أسطورة كرة القدم الأرجنتيني الشهير دييغو أرماندو مارادونا الذي طالب في تصريحات لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية بعدم تنظيم قطر لنهائيات كأس العالم يعني أن الأمر خطير جدا، إذ قال: "حكومة الدوحة تعاملت مع كرة القدم بشكل تجاري على الرغم من أن كرة القدم لا تشترى بالرشاوى وعلينا إبعاد كرة القدم عن الفساد وغسيل الأموال والرشاوى".

مستغربا على خلفية ظهور تقرير المحقق الأميركي المستقل مايكل غارسيا، أن يتم التصويت لتنظيم نسختين من كأس العالم 2018 في روسيا و2022 في قطر بيوم واحد.

ولم يكن وحده مارادونا الذي هاجم أساليب حكومة الدوحة غير النزيهة في الحصول على حق التنظيم في تجسيد لمحاولة صناعة التاريخ والاستئثار بأي وهج حتى وإن كان عبر الطرق غير الأخلاقية في اللعبة الأكثر انتشاراً في العالم والأكثر ارتباطاً بالفقراء والبسطاء وهو ما يثير حفيظة كثير من المسؤولين عن اللعبة في مختلف دول العالم، ولايزال الكثير يستعيدون تصريحات رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم السابق ثيو تسفانتسيجر قبل عامين عندما وصف الممارسات القطرية بالخبيثة وقال: "وجود قطر في جسد كرة القدم القدم أشبه بـ"الورم الخبيث" وقرار منحها حق التنظيم بهذه الطريقة ينظر له كنتيجة للفساد".

ووقتها رفع الاتحاد القطري لكرة القدم قضية في محكمة ألمانية ودفع مبلغ 108 آلاف دولار من أجل مقاضاة الرجل الذي أدار الاتحاد الألماني بين عامي 2006 و2012 لينجح الأخير بكسب القضية المرفوعة ضده من دون عناء في أبريل من العام الماضي، ليواصل بعدها إطلاق تصريحاته اللاذعة بعد انتهاء القضية ويؤكد في تصريحات نقلتها صحيفتا "دايلي ميل" و"غادريان" البريطانيتين: "دولة حجمها نصف حجم مدينة هسن الألمانية لا يمكن لها تنظيم كأس العالم، تخيلوا دولة بهذا الحجم وبدرجة حرارة لا تطاق، ومع صعوبة التنقل والسفر وحقوق الإنسان المهمشة تستضيف كأس العالم، هذه مزحة، أنا محبط من عدم وجود ردة فعل حتى من الاتحاد الألماني على منحهم حق الاستضافة".

وقبلها ظهر تاون ستايغر الذي عمل عضوا في لجنة "الفيفا" التنفيذية وأشار إلى اعتقاده أن البطولة لن تقام في قطر في نهاية الأمر، مضيفا في تصريحات نقلتها الصحيفة الألمانية ذائعة الصيت "بيلد": "الأمر أكبر بكثير من أن يتم تبريد الملاعب، الأجواء هناك لا تطاق، ولا يمكن ضمان سلامة الجماهير والأعداد الكبيرة، حتى المختصين بالأمور الطبية لا يمكنهم تأمين الوضع الصحي للجماهير، نحن في اللجنة الفنية لا يمكن أن نتحمل المسؤولية تجاه مثل هذا الأمر، أعتقد أنه في نهاية المطاف لن تقام البطولة في قطر".

ولا يزال اتحاد الكرة الألماني يجري مشاوراته مع الحكومة الألمانية تجاه تحديد موقف يتعلق باستضافة قطر لكأس العالم بعدما أعلن في وقت سابق أن مجتمع كرة القدم الدولي مطالب بأن لا تقام البطولات الكبيرة في دول تنشط في دعم الإرهاب وأنشطة الجماعات الإرهابية، خصوصاً بعدما أكد رئيس الاتحاد الألماني رينارد غرينديل أنهم يراقبون الموقف عن كثب وبقلق كبير.

العمال يهددون بالشكاوى

انتهت المهلة التي منحتها الدول المقاطعة لقطر التي رفضت كل الفرص المتاحة لحل الأزمة والالتزام بتعهداتها والتقيد بالاتفاقيات ما جعل الدوحة تدخل في ازمة اقتصادية مؤثرة على المستويات كافة وبالتالي سترمي بكل طموحاتها في استضافة كأس العالم للمجهول لتزويرها العديد من الوثائق والاصوات التي ساهمت بفوزها في استضافة المونديال 2022 في الدوحة.

فضلا عن كون الموقف معها يحتم التصدي بإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية ليؤثر وقف التعامل على الحركة الرياضية ما يجعلها امام خيار صعب بهجرة العمالة الوافدة الأجنبية التي حضرت لبناء المنشآت الرياضية ولكنهم اصبحوا يعيشون كابوسا لمعاقبة دول الجوار لقطر وبالتالي اصبحت تلك المشاريع مهددة بالتوقف لعدم توفر المواد وعدم رغبة العمالة بالاستمرار في ظل سوء الاجواء المحيطة بالعمل بتأخر الرواتب وايقاف التعامل مع العملة القطرية مما جعل العمالة تضرب عن العمل وعدم رغبتها باكمال العقود التي ابرموها مع المقاولين".

وطالبت العمالة الاسيوية الاتحاد الدولي "الفيفا "حفظ حقوقها واحترام كرامتها بدل التهديد الذي طالهم خلال الشكوى التي تقدموا فيها بالعمل لساعات طويلة تحت اشعة الشمس وعدم احترام العقود وتزويرها بصرف نصف الراتب خلاف المتفق عليه اثناء التعاقد مما جعلهم يهددون بالرحيل والعودة لبلدانهم .

كل تلك المعطيات والمشاكل جعلت البلد المنظم لبطولة العالم 2022 يتمادى بتصرفاته الصبيانية أكثر ليكون التهديد والوعيد للعمال بالسجن في حال التقدم بشكوى للمطالبة بحقوقهم المسلوبة وعلى الرغم من ذلك ظل مسؤولو الرياضة القطرية يفتخرون بكسب التحدي والتنظيم سواء بطرق مشروعة أو غير مشروعة على الرغم من المحاولات اليائسة بمحو تقارير المنظمات الحقوقية العالمية عن اوضاع العمالة واخفائها. والسؤال هل يستحق بلد يفرض العبودية على العمالة الوافدة التي تعمل في المنشآت الرياضية وتصادر حرياتها شرف تنظيم اكبر تظاهرة رياضية في العالم؟

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية اصدرت تقريراً حول وفاة 44 عاملاً من الجنسية النيبالية في حوادث عمل متفرقة في المشروعات الانشائية للملاعب القطرية في فترات سابقة مما ترك جدلا واسعا حول وضع العمال وضرورة عمل الاصلاحات وعدم استغلال تلك العمالة بصورة بعيدة عن الانسانية.

وكانت تصريحات أمين عام اللجنة الاولمبية القطرية ثاني الكواري اثارت السخرية في وقت سابق عندما قال لوكالة الأنباء الألمانية: "هناك رغبة شعبية قوية بأن تصبح قطر عاصمة الرياضة الأولى في الشرق الأوسط".

لكن الوكالات العالمية ردت على التصريح بقولها: "يجب على قطر أن تركز على ظروف بناء هذه المنشآت وحقوق العمالة التي تسهر على تشييدها وإصلاحات جدية لتمكينها من نيل حقوقهم فالإصلاحات الشكلية لا ترقى لدولة تريد تنظيم كأس العالم".

ويعتبر كثير من المراقبين أن محاولات قطر تكثيف حضورها الرياضي على الساحة الدولية استراتيجية ذكية للعبور للعالمية، لكن هذه السياسة تبقى محدودة الفعالية إذا ما تواصل نشر التقارير الحقوقية التي تتهم قطر بعدم احترام حقوق الإنسان، وكذلك مواصلتها ودعمها وتمويلها واحتضانها للتنظيمات الارهابية والمتطرفة.

المقاطعة السياسية التي تمت بين ثلاثي الدول الخليجية السعودية والامارات والبحرين مع انضمام مصر انعكست بشكل كبير على الرياضة القطرية فكشفت ضعف البنية التحتية لها وعدم قدرتها على مواصلة العمل دون جيرانها وستخسر الكثير اقتصاديا والدليل انسحاب الفرق الخليجية من بطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد في الدوحة مما يؤثر على الحضور الجماهيري على المسابقات التي تستضيفها مستقبلا اضافة الى الغاء النادي الاهلي لعقده مع الطيران القطري ووقف الدعم العربي من خلال الدفاع عن ملف قطر واستضافته لكأس العالم والذي كثر حوله الرشاوى والفساد مما اصبح تنظيمها للمسابقة الاقوى عالميا بعيد المنال لاعتمادها على "المرتزقة" في كسب قضاياها الشائكة.

مارادونا استغرب تنظيم الدوحة لمونديال 2022
سكن عمال تشييد الملاعب يثير الاشمئزاز

أكمل القراءة »

ألمانيا …عظمة كرة القدم فى كلمة واحدة !

هاى كورة_ من الصعب على عشاق كرة القدم أن لايقدروا العمل الرائع المتتالى عبر سنوات وسنوات لكرة القدم الألمانية أبطال ألعالم وأوروبا للشباب وتوجوا بكأس القارات. ألمانيا حققت 25 ميدالية فى بطولات كأس العالم والقارات وأوروبا والألعاب الأوليمبية بمعدل ثمانية ألقاب كبرى وثمانية فضيات فى المركز الثانى وتسعة برونزيات . ألمانيا بطلة كأس العالم أربع […]

أكمل القراءة »

الإعلام «المتقطرن» والمرتزق.. إذا خاصم فَجَر

في نوفمبر 2009م أعلنت لجنة ملف قطر لاستضافة كأس العالم 2022م في مؤتمر صحافي عقدته في العاصمة الماليزية كوالالمبور عن اختيارها لأسطورة الكرة السعودية والآسيوية سامي الجابر كـأول سفير لها؛ وحينها قال المدير التنفيذي لملف القطر حسن الذوادي: "نحن سعداء بانضمام سامي الجابر إلى فريق ملف قطر 2022، لأنه يجسد الشغف والموهبة التي طالما تميزت بها منطقة الشرق الأوسط ونعتقد جازمين بأنه يجسد فعلا وحدة وقوة كرة القدم التي ستمنحها قطر عام 2022 إلى عالم كرة القدم".

حين اختار القطريون سامي الجابر ليكون أول سفير لملف استضافة مونديال 2022 متجاوزين كل نجوم الكرة القطرية ورموزها وكل نجوم الكرة العربية، كانوا يعلمون جيدًا من هو الجابر، وما هي القيمة الرياضية والأخلاقية والاجتماعية التي يمثلها على صعيد الكرة العربية والآسيوية بل والعالمية، وهو النجم الذي لطالما احتفى به الإعلام القطري وتقرب منه وأشاد به قبل أن ينقلب عليه اليوم لمجرد أن سامي اختار – وليس في ذلك خيار- أن يصطف مع وطنه المملكة العربية السعودية في حربها ضد الأخوة الأعداء!

الإعلام القطري وصف سامي بالمتسلق بعد كل ما قدمه لقطر والكرة لديها لم يغرد إلا بما يمليه عليه ضميره وتمليه عليه وطنيته التي لا يشكك بها إلا مختل مصاب بعلة في عقله وقلبه، على الرغم من حرص سامي منذ بداية هذه الأزمة السياسية على التأكيد على أمرين: أولهما وقوفه الكامل مع وطنه والسمع والطاعة لولاة أمره كأي مواطن شريف، وثانيهما التأكيد على حبه واحترامه لقطر الأرض والشعب بعيدًا عن مراهقات نظامه السياسية، التي استلزمت وقفة حازمة من المملكة التي لم يعرف عنها سوى الحكمة والتروي والحلم والتأني والجنوح الدائم للسلم مع من أراد السلام، وأنها لا تضرب بيد من حديد إلا من يستحق، وحين تستدعي الأمور!

الإعلام القطري غضب من سامي لأنه غرد قائلًا: "كلنا مع الوطن ضد كل التدخلات القطرية المرفوضة تمامًا والتي تبيَّن للجميع أنها منذ أكثر من عشرين عامًا مستمرة رغم الصبر السعودي حتى طفح الكيل"، وحين أراد إعلام عزمي بشارة معاقبة سامي على ما قاله راح يتذاكى بوصفه لسامي بالمتسلق لأنه وقف مع قطر وتعاون معها وهو يعلم أنها تعمل ضد وطنه منذ 21 عامًا، وهو ما يؤكد أن الكذب والارتزاق قد قضيا على البقية الباقية من عقول هؤلاء المتذاكين الذين أرادوا إدانة سامي فأنصفوه حين شهدوا له بما قدمه للكرة القطرية قبل أن تتبين له حقيقة الأمر!

الجابر خدم قطر وتعاون معها بكل فخرٍ وسعادة وحماس (عن حسن نية والظن بأنها صديق وفي) واعتبرها كما كنا جميعًا وما زلنا وسنظل نعتبرها بلدنا الثاني وأهلها أهلنا وأبناء عمومتنا بعيدا عن قيادتها التي اظهرت خيانتها وغدرها، ولم يكن له مثل كل السعوديين والإماراتيين والبحرينيين والمصريين أن يقرأ الكف ولا أن يجيد قراءة الفنجان ليعرف أن في تلك الجارة القريبة والدولة الشقيقة من يعمل ضد بلاده الحبيبة ويحفر لها الحفر، ويطعنها في الظهر، ولو كان يعلم لقطع يده قبل أن تمتد لتلك الأيادي القذرة!

سامي تاريخ كروي كبير يتجاوز تاريخ الكرة القطرية ببطولاته القارية ومشاركاته العالمية وألقابه وإنجازاته الشخصية، ولم يكن لقطر فضل عليه بقدر ما كان له الفضل بعد الله في دعم الملف القطري والترويج له بسمعته وشهرته وشعبيته ونجوميته وإنجازاته التي جعلت "الفيفا" يختاره العام الماضي ضمن فرق الأساطير الأربعة التي شكلها لتطوير كرة القدم في العالم، واختياره عضوًا في لجنة أوضاع اللاعبين التي تعنى بأوضاع وانتقالات النجوم على مستوى العالم، وهي ذات المعطيات التي دعت "الفيفا" لوصف الجابر عبر موقعه الرسمي بـ"الأسطورة السعودية"، ودعت الاتحاد الآسيوي لتكريم سامي في 2014م بحضور أعلى سلطة رياضية في ذلك الحين جوزيف بلاتر بعد دخوله ضمن قائمة المشاهير الآسيوية والتي تضم إلى جانبه تسعة لاعبين كان الجابر هو العربي الوحيد بينهم، كما كان هو اللاعب العربي والآسيوي الوحيد الذي انضم إلى قائمة الأساطير بيليه ومارادونا ومايكل لاودروب بعد أن تمكن من تسجيل هدفين في مونديالين يفصل بينهما 12 عامًا!

الجابر الذي قدم لبلاده الكثير، وقاد منتخب بلاده للكثير من الإنجازات التي كان من أبرزها التأهل إلى كأس العالم أربع مرات، وساهم في خدمة بلده ورياضة بلده بكل ما يملك ومازال وسيظل، لم يكن له أن يقف متفرجًا ولا محايدًا وهو يشاهد الأيادي القذرة تتربص ببلاده وتريد بها شرًا، وهو موقف غير مستغرب من أسطورة وقدوة إنسانية قبل أن تكون رياضية مثل سامي، حتى وإن أغضب هذا الموقف إعلام قطر الذي خاصم فَفَجَر!

أكمل القراءة »

مطالبات دولية لـ«الفيفا» بتجريد قطر من «مونديال 2022»

لايزال تقرير المحقق الأميركي مايكل جارسيا يثير الضجيج في أجواء كرة القدم العالمية، ولا تزال ردود الفعل تتواصل من جهات رسمية وأخرى إعلامية، ففي تصريح لشبكة "سكاي سبورتس" طرح رئيس الاتحاد الانجليزي السابق غريغ دايك تساؤلاً وجهه إلى الاتحاد الدولي "الفيفا": لماذا أسند تنظيم المونديال لقطر؟ ثم يستهل لتفسير سبب تساؤله قائلاً :" قطر لا تمتلك المؤهلات المطلوبة لتنظيم البطولة وليس لديها تاريخ كبير في كرة القدم كما أنه ليست هناك مدن عديدة يمكن أن تقام فيها المباريات إلى جانب استحالة اللعب في أجواء تسجل درجة حرارة شديدة فلماذا تم التصويت لقطر في تنظيم البطولة؟ .. إنه خطأ فادح بحق كرة القدم ارتكبه الاتحاد الدولي".

كاتبة بريطانية: سمحوا للدوحة بالإبحار وتركوا خطوطها الأخلاقية في الرمال

ويعتبر رجل الرياضة الأول في إنجلترا أحد أبرز المعارضين لإقامة المونديال في دولة صغيرة بحجم قطر ففي يوليو عام 2014 تمسك برفضه إقامة المونديال في قطر وقال أمام لجنة في مجلس العموم البريطاني:" إذا كنتم في قطر خلال فصل الصيف يصعب عليكم السير في الطرقات، الملاعب المبردة هي شيء لكن سير المشجعين على الطرقات من وإلى الملاعب سيكون أمراً خطيراً للغاية، فدرجة الحرارة ستكون مرتفعة للغاية".

التقرير تجاوز الإطار الرياضي وحرّك أعضاء البرلمان البريطاني فقد طالب داميان كولينز عضو البرلمان البريطاني الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن يتخذ قراراً صارماً بعد نشر تقرير كامل يوضح استخدام قطر لأساليب غير قانونية – على حد وصفه – للحصول على حقوق تنظيم المونديال وقال في حديث نشرته صحيفة "ذا صن " واسعة الانتشار: "ليس هناك مجال للشك في ضرورة مراجعة قرار إعطاء حق تنظيم المونديال لقطر، فالتقرير أظهر مبالغ مدفوعة غير مبررة للحصول على الأصوات وإذا ما تأكد هذا الأمر فيجب أن تخسر قطر حق تنظيم كأس العالم ".

ويضيف رئيس لجنة العموم للثقافة والإعلام والرياضة داخل البرلمان البريطاني: "من الواضح أن القرار الأولي بعدم نشر التقرير كاملاً كان لمحاولة إخفاء حجم الفساد في "الفيفا ".

وأشار تقرير المحقق الأمريكي غارسيا إلى أن قطر خالفت إحدى قواعد "الفيفا" والتي تنص على عدم جواز منح هدايا في أثناء فترة التصويت على ملفات المونديال وقد ثبت العكس ضد قطر إبان تحقيقه في الملف المشبوه.

وعلى الصعيد الإعلامي فقد كتبت مارينا هايد الكاتبة في صحيفة "الجارديان" مقالاً هاجمت فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم تحت عنوان: (الفيفا سمحت لقطر 2022 بالإبحار وما زالت خطوطها الأخلاقية في الرمال) قالت فيه: "مخاوف الحرب والموت والعبودية هي الدرس الوحيد في تقرير غارسيا هو أنه لا يمكن لأي شيء مهما كان أن يبعد يد قطر عن مونديال 2022 ، فهل كان مونديال قطر تجربة فكرية ؟".

وتواصل الكاتبة حروفها حول التقرير الذي أعاد الضجيج مرةً أخرى عن مونديال قطر: "تقرير غارسيا يثير الضحك لا الغضب ويدل على أننا تجاوزنا جميع الحدود الأخلاقية من أجل المال، فكلما علمنا المزيد عن فضائح استضافة قطر للمونديال يزداد التساؤل ماذا يريد بعد رئيس "الفيفا" من أسباب لسحب الاستضافة من قطر ؟ هل وصلنا معه لطريق مسدود ؟".

وتضيف حول الشبه التي تحاصر ملف قطر: "لقد شاهدنا أشكال العبودية في قطر وشاهدنا موت المئات من العمال لكن "الفيفا" لم تحرك ساكناً حتى مع صدور تقارير عن منظمات دولية كمنظمة العفو وحماية حقوق الإنسان، هذا الثمن كان "الفيفا" مستعدا لدفعة لأن قطر للطيران إحدى الرعاة الأساسيين وبدلاً من أن يقول المتحدث الرسمي للاتحاد الدولي بأنه سيراجع ملف قطر خرج لنا ليقول (العمل متواصل بوتيرة متسارعة في ملاعب قطر 2022).

وتختم مقالها بالقول: "علمنا من تقرير غارسيا أن عضواً سابقاً في اللجنة التنفيذية لـ"الفيفا" هنأ أعضاء في اتحاد الكرة القدم وشكرهم على "الدعم" مباشرة بعد فوز قطر بملف الاستضافة وبعد شهر من ذلك الإيميل وجدت 300 ألف يورو في حسابه بالبنك، وعلمنا من التقرير ذاته عن وجود إيداع بمبلغ مليوني دولار في حساب ابنة عضو في اللجنة التنفيذية على الرغم من أنها عمرها عشرة أعوام ولا تعرف الكثير من الاستثمارات الرياضية ناهيك عما فعلته أكاديمية أسباير في تعبير طريق الملف من خدمات هنا وهناك، وأمام ذلك كله لا توجد ردة فعل من عالم الرياضة لهذه المسرحية سوى الضحك، والشيء الوحيد الأقل نزاهة من عملية يترشح الملفات في "الفيفا" هو ما يحدث بين زعماء عصابات المافيا لشراء شرطي مكسيكي مبتدئ".

وتؤكد صحيفة "ذا صن " البريطانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يواجه سيلاً من الضغوطات الدولية لتجريد قطر من استضافتها مونديال 2022م على خلفية التقرير الذي نشر مؤخراً ويؤكد على شراء الدوحة لأصوات من أجل الحصول على حق الاستضافة.

وتحت عنوان : هل سيُسحب مونديال 2022 من قطر؟ كتبت صحيفة الدستور المصرية تقريراً صحافياً استعرضت فيه التجاوزات القطرية في ملف استضافة المونديال .

ولا تحظى قطر بقبول كبير لدى المجتمع الرياضي العالمي، وسبق أن تقدم الاتحاد الانجليزي لكرة القدم بمقترح لـ"الفيفا" بإعادة عملية فتح باب المنافسة على استضافة كأس العالم 2022 بعد أن يتم استبعاد قطر نظراً لارتفاع درجات الحرارة فيها صيفاً وقال ديفيد برنستين الرئيس السابق لاتحاد للكرة الانجليزي في عام 2013 لهيئة الإذاعة البريطانية :" يجب على "الفيفا" أن يفكر في عملية إعادة فتح باب المنافسة على استضافة المونديال بدلاً من إقامتها في الشتاء، لأن فكرة إقامتها بالصيف هي فكرة مستحيلة، لقد كان منح قطر حق تنظيم المونديال قراراً غريباً منذ البداية وكلنا يدرك ذلك جيداً".

وفي يوليو عام 2014 أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن بلاده مستعدة لاستضافة مونديال 2022 لكرة القدم متى ما تم تجريد قطر منه بعد الاتهامات بالفساد التي طالت الملف القطري وقال رداً على سؤال حول ذلك في مؤتمر صحافي عقب قمة مجموعة السبع في بروكسل: "يجب أن نترك التحقيق يأخذ مجراه، لكن انجلترا هي بلد كرة القدم كما أنها بلد المنشأ للعديد من الرياضات مثل كرة المضرب والركبي والغولف والتزلج والطاولة والكريكت". وكانت كلوديا روث نائب رئيس مجلس النواب الألماني قد طالبت الاتحاد الدولي لكرة القدم بتجريد قطر من حق استضافة المونديال العالمي وقالت مطلع الشهر الجاري في تصريحاته صحافية نقلتها صحيفة "دي فليت" على خلفية قرار قطع العديد من الدول العربية علاقتها مع قطر: "يجب أن يتحرك "الفيفا" لتجريد قطر من حق استضافة المونديال، لقد كان الاختيار خاطئاً منذ البداية ودافعه المال وليس الرياضة وإلا كيف لدولة ليس لها تاريخ كروي وترعى الإرهاب حول العالم ولا تحترم حقوق الإنسان بدليل وفاة أكثر من عامل داخل المنشآت التي تبنى استعداداً لتنظيم المونديال أن تفوز باستضافة حدث كروي كهذا الحدث ؟! ".

بلاتر يعلن دخول كرة القدم نفقاً مليئاً بالشُبهة والفساد

أكمل القراءة »

ميسي يطير إلى برشلونة لتمديد عقده

هاي كورة – بعد حفل زفافه الذي اٌيم يوم الجمعة على صديقته أنتونيلا فإن الخطوة التالية التي سيخطوها هي السفر إلى برشلونة من أجل تمديد عقده مع النادي الكاتلوني والذي سينتهي في العام المقبل .  

أكمل القراءة »

ساندرو يرحل إلى إيفرتون

هاي كورة – بات إنتقال ساندرو لإيفرتون مسألة وقت ليس إلا بعد أن تم الإتفاق على كافة بنود التعاقد حيث سينتقل نجم برشلونة السابق وملقا الحالي لصفوف النادي الإنجليزي مقابل ستة ملايين يورو . هذا وكانت قد تواردت أخبار حول إهتمام ريال مدريد بالتعاقد مع ساندرو لكنها مالبثت إن انتهت سريعًا بتصريحات بيريز بعدم الإهتمام […]

أكمل القراءة »

قطر تشتري إنجازاتها بالمال.. وتغتال النزاهة بـالتجنيس

ارتبط مصطلح "التجنيس الرياضي" في الأعوام الأخيرة بدولة قطر، بعدما منحت هذا الملف اهتماماً كبيراً، ورصدت له ميزانية ضخمة بلغت مليارات الدولارات، فتحولت العاصمة القطرية الدوحة خلال فترة قصيرة إلى مركز تجمع للرياضيين بمختلف جنسياتهم، لكنهم في الدوحة من أجل ارتداء الشعار القطري، وأضحت المنتخبات في الرياضات المختلفة عبارة عن مجموعة من المجنسين الذين اشترتهم "الدوحة" بالمال بعد أن استغلت الفقر الذي يعانون منه، وأغرتهم بالدولارات على حساب المواطنين القطريين الذين حرموا من فرصة تمثيل منتخبات بلادهم في الألعاب الرياضية، بسبب سياسة المسؤولين القطريين، التي تعتمد على شراء الإنجازات بالمال، حتى وإن كان ذلك على حساب المبادئ والقيم الرياضية، والغريب أن المسؤولين القطريين "عايشين الدور" ويتغنون بتلك الإنجازات التي اشتروها بأموالهم عبر بوابة التجنيس.

التجنيس أمر طبيعي، وتلجأ له معظم الدول حتى المتطورة منها، ففي كرة القدم على سبيل المثال هناك عدد كبير من اللاعبين العالميين المجنسين، ومنهم مثلاً الفرنسي زين الدين زيدان صاحب الأصول الجزائرية، والمهاجم الأسباني ديغو كوستا ذو الأصول البرازيلية، لكن الأمر يختلف كلياً عما تفعله قطر، فالأسماء العالمية المعروفة في كرة القدم من المجنسين حصلوا على جنسية أخرى لأنهم نشأوا في تلك البلدان، وترعرعوا فيها، وأصبحوا مواطنين قبل أن يدخلوا مجال الرياضة، ويصبحون لاعبين مميزين، والواحد منهم حصل على جنسيته الجديدة ليس لأنه لاعب كرة مميز، بل لأن انظمة البلد تمنحه هذا الحق، وهذا مغاير كلياً لما فعلته ولا تزال تفعله قطر، التي تبحث عن المواهب الرياضية لتجنسها من أجل تحقيق مصالح رياضية وسياسية وغيرها، وهذه التصرفات القطرية أثارت استياء وسائل اعلام عالمية، لأنها تخل بعدالة الرياضة، والمنافسة الشريفة.

مسؤولو الرياضة يتغنون بإنجازات الوهم.. والقطريون يشتكون الإهمال

منتخب الجنسيات المتعددة

لا خلاف في أن تلجأ إحدى الدول لتجنيس موهبة رياضية أو موهبتين، لكن أن يتحول الرياضيون في البلد إلى مجنسين، هنا لا بد أن تتدخل اللجنة الأولمبية الدولية، والاتحادات الرياضية، والاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، وإن كان الأخير قوانينه أكثر صرامة في هذا الشأن ولديه شروط صعبة، بخلاف اللجنة الأولمبية التي تبيح لقطر وأمثالها التلاعب في الرياضة وافسادها، ففي كرة القدم مثلاً أي لاعب مثل منتخبا لا يمكنه أن يمثل منتخبا آخر، لكن في الألعاب المختلفة، بإمكان اللاعب أن يمثل أكثر من دولة، وهو ما فعلته قطر مع رياضيين كثر، كانوا بالأمس يمثلون دولا وتحولوا بين يوم وليلة إلى مدافعين عن العلم القطري في المحافل الدولية، والتشكيلة الأخيرة للمنتخب القطري ضمت 15 لاعباً مجنساً من اصل 27 لاعباً، ويدافع عن ألوان قطر في تصفيات كأس العالم لاعبون يمثلون 12 دولة، معظمهم إن لم يكن جميعهم لا يعرفوا كلمات النشيد الوطني القطري، ومنهم من لا يجيد اللغة العربية امثال الغيني عمر باري والمصريان احمد علاء الدين واحمد عبدالمقصود، والفرنسيان كريم بو ضياف وايمن ليكومنت، والسنغالي خليفة أبو بكر، والبحريني علي اسد الله، والبرتغالي بيدرو ميجويل، والأوروغوياني سبيستيان سوريا، والبرازيليان تباتا ولويز مارتن، والسوداني ماجد محمد، والغاني محمد مونتاري، والكويتي ابراهيم ماجد، والجزائري خوخي بو علام، وعلى الرغم من ذلك لم تفلح هذه الأسماء في تحقيق أي انجاز للكرة القطرية، حتى وإن حجزت مواقع أساسية في تشكيلة المنتخب، على حساب "ابناء البلد"، فالولاء ليس لقطر، إنما للمال، وفي كرة القدم بالتحديد لا تنتظر الكثير من لاعب يلعب بجواز سفر مؤقت، يعرف بأنه سيسحب منه هذا الجواز ويفقد الجنسية حال انتهاء مهمته.

قطريون ينتقدون بلدهم

تصدى المواطنون القطريون للتجنيس في وقت سابق، وانتقدوا كثيراً سياسة بلدهم في هذا الملف، خصوصاً وأن ذلك اقترن بلقطات تلفزيونية كانت بمثابة "الفضيحة" عندما اصطادت عدسات المصوريين اللاعبين القطريين اثناء النشيد الوطني وهم صامتون، لأنهم لا يعرفونه، ولا اللغة التي كتب بها، وهو ما جعل المنتخب القطري محل سخرية الجماهير العربية.

في الألعاب الرياضية المختلفة، مارست قطر الأمر ذاته بإغراء الرياضيين المميزين بالمال، بحثاً عن مجد رياضي زائف، واعترفت بعدم قدرتها على إنجاب المواهب من أبناء البلد وأنها تعاني من فقر في المواهب الرياضية، لذلك استغلت قدراتها المادية ولجأت لهذه الممارسات، لأنها تريد أن تجذب أنظار العالم لها بأي طريقة، وأن تصبح من الدول الكبيرة، ولو كان ذلك على حساب مبادئها وقيمها من خلال تجنيس رياضيين لا تربطهم بقطر لا عادات ولا تقاليد ولا عروبة ولا دين، أو على حساب دول أخرى ينتمي لها أولئك الرياضين المجنسين.

الدور على الجماهير

لم يبق لقطر إلا أن تستغل الشعوب الفقيرة وتجلبهم إلى الدوحة لزيادة أعداد الجماهير في مباريات المنتخبات القطرية، ليصبح لديها جماهير مجنسة على غرار ما فعلته مع الرياضيين، ولا يُستغرب ذلك عليها، لأنها على استعداد تام بأن تفعل أي شي مقابل لفت الأنظار لها، حتى وإن نالت تصرفاتها انتقادات عالمية.

ولا يمكن أن نتحدث عن التجنيس القطري من دون أن نتطرق إلى المنتخب القطري لكرة اليد الذي استضاف كأس العالم للمنتخبات ووصل للمباراة النهائية كأول منتخب غير أوروبي يلعب في النهائي الذي خسره ونال الوصافة، لكن السؤال العريض هل تحقق ذلك بمجهودات قطرية خالصة؟ وبخطة عمل من المسؤولين القطريين لتجهيز هذا المنتخب؟، الإجابة معروفة سلفاً، لأننا عندما نتحدث عن الإنجازات الرياضية القطرية فنحن على يقين بأن خلفها لاعبين مجنسين، لا ينتمون لقطر ولا يربطهم بها سوى جواز سفر اسمه "جواز المهمات"، هذا ما حدث بالفعل، إذ جنس القطريون عددا من اللاعبين العالميين الذين كانوا يمثلون 11 جنسية، واستفاد منتخب قطر من بند في الاتحاد الدولي للعبة ينص على أن أي لاعب لا يرتدي قميص منتخب بلاده الأصلي لمدة ثلاثة اعوام يحق له اللعب لأي منتخب آخر، إذ مكن هذا البند القطريين من تكوين منتخب أشبه بنجوم العالم، وضم في صفوفه لاعبين من البوسنة وكوبا ومصر واسبانيا وفرنسا وايران وتونس ومونتينيغرو وغيرها، وكتبت إحدى الصحف الفرنسية عشية النهائي مع فرنسا "منتخبنا سيواجه منتخب مرتزقة يقودهم مدرب أسباني".

مجنسو الإعلام باعوا أوطانهم..

ويريدون من السعوديين التخلي عن بلدهم

مجنسون بالجملة

في دورة الألعاب الأولمبية 2016م ضمت البعثة القطرية قائمة كبيرة من اللاعبين المجنسين، يتقدم لاعبو ألعاب القوى الثلاثي السوداني معتز برشم وعبدالاله هارون ومصعب بله والمغربي محمد القرني والمصري اشرف الصيفي والأوروجوياني فيمي سيون، وفي الفروسية الثلاثي السعودي علي الرميحي وخالد العمادي وفالح العجمي والمصري باسم حسن، وفي السباحة اللبنانية ندى وفا، وفي كرة الطاولة الكوري لي بينج، بالإضافة إلى مجنسين بالجملة في منتخب كرة اليد.

مسؤولو الرياضة في العالم عليهم حماية الألعاب الرياضية من التجنيس، والعمل على اغلاق الثغرات التي مكنت قطر وأمثالها من سوء الاستغلال، وقتل المنافسة الشريفة، وشراء الإنجازات العالمية والرياضيين المميزين بالمال، فالدول الفقيرة التي تملك مواهب وتصرف عليها اموالاً كبيرة على الرغم من ظروفها الصعبة احبطت لأنها تفقد نجومها ومواهبها بين عشية وضحاها، وأسالوا المصريين عن الرياضيين الذين خطفتهم قطر في الأعوام الأخيرة، بعد أن اغرتهم بالمال، هذا التصرفات لا تمت للعدل بأي صلة، وستفقد الرياضة في يوم من الأيام أهدافها الحميدة، وعلى مسؤولي الاتحادات الرياضية وقبلهم اللجنة الأولمبية جعل "الفيفا" قدوة لهم، من ناحية صرامة التعامل مع حالات التجنيس، فليس من المنطق ولا العقل أن تخسر أي دولة مواهبها بسهولة، بمجرد تلقي تلك المواهب اغراءات على طريقة قطر التي تريد أن تصنع لها هوية عالمية بلغة المال، من حقها أن تبحث عن المنصات والإنجازات لكن ليس بهذه الطريقة "غير الشريفة"، ولو كان المسؤولون القطريون لديهم ذرة تخطيط وتفكير لصرفوا هذه المليارات على الأكاديميات وجلبوا لأبناء البلد الخبراء والمدربين العالميين من أجل تدريبهم وتفريخهم بدلاً من شراء المواهب الجاهزة، التي لم تشعر في يوم من الأيام بالانتماء لقطر وأهلها، لأن المسألة عبارة عن مصالح مشتركة لا أكثر.

الولاء ليس لقطر

القطريون خصوصاً المجنسين منهم لا يعرفون حب الوطن، ولا يدركون قيمة الأرض التي يحملون جنسياتها، لأنهم فجأة وجدوا أنفسهم فيها، لا يدينون لها بالفضل بأي شي، ولو حدثت أي ازمة لرموا الجواز القطري، وهرعوا إلى بلدانهم، هذا الشعور بعدم الانتماء لقطر جعل هؤلاء المجنسين خصوصاً من يعمل منهم في حقل الإعلام والرياضة يصبون جام غضبهم على الرياضيين السعوديين الذين دافعوا عن بلاد الحرمين الشريفين، ووقفوا ضد قطر وتصدوا لتصرفاتها التي لم تراع فيها العروبة ولا الدم ولا حسن الجوار، يظنون بأن الرياضي أو حتى الإعلامي السعودي سيبيع وطنه أو على الأقل سيلتزم الحياد أمام الممارسات القطرية لمجرد أنه مثل القطريين في وقت سابق مثلما حدث مع سامي الجابر في ملف كأس العالم 2022م، أو أنه ظهر في القنوات الرياضية، فالمجنسون يجهلون بأن الوطن خط أحمر، لأن فاقد الشي لا يعطيه، ولو أنهم يعرفون قيمة أوطانهم لما باعوها من أجل حفنة دولارات!

السوداني برشم منح قطر فضية الوثب العالي في الأولمبياد
البرازيلي تباتا انضم لمنتخب قطر
منتخب قطر خليط من 12 جنسية
تركي الغامدي

أكمل القراءة »

موعد إنطلاق الدوريات والمسابقات الكبرى الموسم المقبل

هاى كورة_ بالطبع عشاق كرة القدم العالمية ينتظرون بدء الدوريات والمسابقات الأوروبية الكبرى موسم 2017_2018 واللبداية ستكون مع الدورى الهولندى والفرنسى يوم 7 إغسطس المقبل. الدورى الإنجليزى سيبدأ يوم 8 إغسطس والالمانى يوم 14 إغسطس والبرتغالى يوم 16 إغسطس والليجا والكالشيو يوم 23 إغسطس بينما دورى أبطال أوروبا يوم 15 سبتمبر والدورى الأوروبى يوم 17 […]

أكمل القراءة »