الرئيسية » إنتل

إنتل

كيف سيُضيف تحالف عالمي جديد على صناعة السيارات الذكية في المُستقبل ؟

بشراكة عالمية كُبرى بين “تويوتا”، “إنتل”، “NTT اليابانية”، “إريكسون”، و”دينسو – Denso”، تم الإعلان الأسبوع الماضي عن إطلاق تحالف عالمي جديد يحمل الإسم Automotive Edge Computing Consortium. يهدف التحالف الجديد الى خلق بيئة مُتكاملة تدعم مفهوم السيارات الذكية مُستقبلا، وتطوير حلول مُوحدة في مجالات القيادة الذاتية، الخرائط التفاعلية الذكية، وغيرها من التقنيات الحديثة المُتعلقة بصناعة السيارات. وسيعمل هذا التحالف الجديد على إقتراح المعايير الجديدة والعمل على تطبيقها فيما يتعلق بشبكات الهواتف المحمولة، وتقنيات نقل البيانات اللاسلكية بهدف تأمين إحتياجات البنية التقنية الأساسية التي ستحتاج اليها السيارات الذكية وذاتية القيادة في المُستقبل. يُشير البيان التأسيسي لهذا التحالف الجديد، والذي يبدو أنه حاليا لا يضُم من صُناع السيارات الكبار سوى “تويوتا” اليابانية، الى أنه سيعمل على ضم المزيد من الشركات العالمية الكبرى في مجال السيارات، التقنية والإتصالات بهدف توسعة هذا التحالف العالمي. جدير بالذكر أن شركة “تويوتا” قد خصصت إستثمارات تبلغ قيمتها مليار دولار أمريكي بغرض تطوير سيارات ذاتية القيادة تعتمد على تقنية LIDAR التي تستخدم نظام رادار ذكي بالإضافة الى كاميرات مُحيطية لتمكين السيارة من القيادة الذاتية، وإن كانت الشركة لا تزال تختلف عن توجهات شركة “نسلا” على سبيل المثال في رؤيتها لكون السيارات التي تعتمد المُستوى الثاني من القيادة الذاتية الكُلية لا يزال غير آمن لإستخدامه فعليا في الطرق المقتوحة. وفي ظل توقعات بتنامي سوق السيارات الذكية وذاتية القيادة خلال السنوات القليلة القادمة، وهو ما سينعكس على حجم البيانات المطلوب تبادلها عبر شبكات البيانات والتي يُنتظر أن تبلغ 10 exabytes فإن العمل على تطوير البنية الأساسية لشبكات الهواتف المحمولة ونقل البيانات يُعد أولوية فعلية لتطور هذا المجال، وهو السبب الذي يدفع شركات الإتصالات الكُبرى مثل “إريكسون” لتسريع وتيرة أعمال تطوير وتركيب شبكات الجيل الخامس حول العالم، حيث تُعد السيارات ذاتية القيادة من أكبر التطبيقات المُنتظرة لهذة الشبكات.  

التدوينة كيف سيُضيف تحالف عالمي جديد على صناعة السيارات الذكية في المُستقبل ؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

AMD تكشف النقاب عن مُعالجها الجديد Threadripper بـ 16 نواة

AMD

أزاحت شركة AMD الستار عن مُعالجها الجديد الذي حمل اسم Threadripper، والذي يعمل بواسطة 16 نواة مُحددةً صائفة 2017 موعدًا رسميًا لوصوله للمستخدمين. وقالت الشركة إن المعالج الجديد موجّه للحواسب المكتبية ذات المواصفات الرائدة؛ أي أن المعالج الجديد موجّه لاستخدامات احترافية تعتمد على تعدّد المهام بشكل كبير على غرار إنتاج وتحرير مقاطع الفيديو والموسيقى. ولم تذكر AMD التفاصيل التقنية ولا حتى سعر المعالج، لكنها أكّدت أنه مُنصّع وفق تقنية 14-نانو متر Zen، مع توفير إطار عمل لتقديم أداء عالي جدًا على الحواسب المكتبية. وإلى جانب المُعالج الجديد، تحدّثت الشركة عن مُعالجات الرسوميات الجديدة، Vega، التي ستصل في يونيو/حزيران 2017، فهي ستطلق أولًا Radeon Vega Frontier Edition، وهي بطاقة رسوميات موجّهة للأبحاث والاستخدامات الاحترافية العالية. على أن تُطلق بطاقة رسوميات بمعالج رباعي الأنوية مع الاعتماد على تقنيات Vega كذلك لتقديم أداء عالي جدًا عند معالجة رسوميات الألعاب، مع أخذ استهلاك الطاقة بعين الاعتبار كذلك. وتتنافس AMD مع شركة إنتل في معالجات الحواسب، فمن ناحية السعر، تتفوّق الأولى دائمًا. أما من ناحية الأداء، فمعالجات إنتل دائمًا ما تُسجّل أرقامًا أفضل في ألعاب الحواسب مُقارنة بالأرقام التي تُسجّلها معالجات AMD. وبالحديث عن المُعالجات، ذكرت وكالة بلومبيرغ أن آبل ستطلق ماك بوك برو جديد سيحمل نفس تصميم السابق لكن مع تغييرات داخلية في هيكلية التصميم وكذلك المواصفات حيث ستأتي بمعالجات إنتل الجديدة الجيل السابع Kaby Lake.

التدوينة AMD تكشف النقاب عن مُعالجها الجديد Threadripper بـ 16 نواة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

هل ينجح معالج “رايزن” الجديد من “إيه إم دي” في إعادة المنافسة من جديد الى سوق المعالجات ؟!

لسنوات عديدة مضت إحتفظت شركة “إيه إم دي – AMD”، المُتخصصة في تصنيع رقائق السيليكون ومُعالجات الحواسيب، لنفسها على الدوام بلقب المُنافس الخجول في سوق المُعالجات، فالشركة التي لم تستسلم أبدا لهيمنة مُنافسها العتيد، “إنتل – Intel”، شبه الكاملة على سوق المُعالجات في العالم ظلت دائما حريصة على حصتها السوقية وإصداراتها المُتجددة، على الرغم من الفارق في الحصة السوقية بين المتنافستين. سيشهد العام الجديد، ٢٠١٧، إطلاق جديد كُليا من جانب AMD تحت إسم “رايزن – Ryzen” رُبما تطمح من خلاله الى كسر هيمنة “إنتل” على سوق المُعالجات – ولو بصفة جزئية – وهو ما ستُخبرنا عنه الأيام القادمة. ولكن، لماذا نعتقد بأن المعالج الجديد “رايزن” رُبما يصنع فارقا في سوق المعالجات العالمي ؟! يأتي المعالج “رايزن” بثمانية أنوية قادرة على التعامل مع ١٦ مهمة مُختلفة في نفس الوقت، وبسرعة ٣,٤ جيجاهرتز قابلة للزيادة، ونافذة Cache بسعة ٢٠ ميجابايت، مع دعم لخاصية Extended Frequency Range التي تُتيح للمعالج زيادة سُرعته وفقا للإحتياجات، وخاصية Precision Boost التي صممتها AMD لمُحبي تعديل سرعة المعالجات. ويُنتظر أن يتوافر المُعالج في الأسواق خلال الأشهر الثلاثة الأولى للعام الجاري بعد أن كشفت AMD، من خلال مُشاركتها في معرض إلكترونيات المُستهلك CES، عن حزمة مُتكاملة من اللوحات الرئيسية وشركات إنتاج الحاسبات التي ستدعم المُعالج الجديد. وتضم القائمة ١٦ لوحة رئيسة جديدة تدعم المعالج من خلال منفذ التوصيل AM4، و ١٧ إصدار مختلف من حاسبات مكتبية أصلية عالية الإداء ستحمل بين طياتها معالج “رايزن”. وبينما تحشد AMD للداعمين لمنصتها الجديدة، فإن ما قامت بمشاركته بالفعل من معلومات عن “رايزن” تبدو بالفعل مثيرة. وبالرغم من أنه لن يتسنى لنا التأكد من أداء المعالج بشكل مستقل في الوقت الحالي الى أن تبدأ وحداته بالتوافر فعليا، إلا أنه وفقا لبيانات نشرتها AMD فإن المعالج الجديد Rayzen يُقدم أداء يفوق بمقدار ١٠٪ أداء مُعالج “إنتل” الاعلى أداءا الذي يستهدفه، Core i7 6900K، وفي حين تبلغ تكلفة مُعالج إنتل ما يقارب ألف دولار أمريكي، فإن معالج Ryzen الجديد سيتوافر بسعر ٥٠٠ دولار تقريبا. وسيصنع هذا الفارق السعر الكبير فارقا هائلا في سوق الألعاب الإلكترونية الذي يستهدفه المعالج، وإن كان سيبقى الاداء هو الفيصل الحقيقي.

التدوينة هل ينجح معالج “رايزن” الجديد من “إيه إم دي” في إعادة المنافسة من جديد الى سوق المعالجات ؟! ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »