الرئيسية » أمازون

أمازون

حتى أمازون تطور تطبيقًا للدردشة!

على الرغم من وجود عشرات التطبيقات في هذه الفئة، تعمل أمازون على تطوير تطبيقٍ خاصٍّ بها للدردشة يدعى: Anytime، وذلك حسب الرسائل التي قامت بإرسالها للمستخدمين.

تطبيق الدردشة هذا كغيره من التطبيقات سيقدم دردشة نصية ومكالمات صوتية ومكالمات فيديو، مع ملصقات وخصائص أخرى مدمجة مثل الألعاب.

وعلى غرار تيليجرام، التواصل في التطبيق سيكون من خلال علامة المنشن لاسم المستخدم (@) وليس من الرقم، وستكون الرسائل مشفرةً وبيئةً آمنةً للتواصل مع الشركات والدعم الفني كما ذكرت أمازون.

هل تعتقد أن أمازون قد تنافس في هذا السوق؟

The post حتى أمازون تطور تطبيقًا للدردشة! appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

مساعد أليكسا الشخصي قادم لهاتف HTC U11 قريبًا

شاهدنا توسع أمازون مؤخرًا مع مساعدها الشخصي أليكسا بشكلٍ مميز، حيث إنها أطلقته مع هاتف هواوي ميت 9 مؤخرًا في أمريكا، وهي تسعى الآن لإضافته أيضًا لهاتف HTC U11 خلال تحديثٍ قادم.

التحديث سيكون موجهًا لأمريكا وبريطانيا وألمانيا، وسيضيف مساعد أليكسا الشخصي، وسيتم التحكم فيه من خلال أطراف الهاتف المعروفة بميزة (العصر - Squeeze) كاختصار.

التحديث يصل بعد ثلاثة أيام للهاتف، وذلك كما نشر حساب الشركة الرسمي على تويتر.

https://twitter.com/HTCUSA/status/885861462706601984

The post مساعد أليكسا الشخصي قادم لهاتف HTC U11 قريبًا appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

متاجر Walmart تستعين بموظّفيها لتوصيل الطلبات

متاجر

أطلقت سلسلة متاجر Walmart مبادرة جديدة يقوم موظّفو المتاجر بموجبها بنقل وإيصال البضائع إلى الزبائن، وذلك كمحاولة جديدة للإبقاء على حظوظها في التنافس مع متاجر أمازون. وبدأت Walmart باختبار المبادرة في ثلاثة متاجر فقط، بحيث يُمكن للموظّف الاشتراك وتحديد الأيام التي يرغب بنقل البضائع فيها، والكميّة والحجم الأعظمي. وبناءً على تلك البيانات، سيقوم الموظّف أثناء توجّهه إلى المنزل بعد انتهاء فترة عمله بإيصال البضائع ومن ثم العودة للمنزل. ولا تُعرف الحوافز أو العائدات الماديّة التي سيحصل عليها الموظّف جراء التقدّم لهذه المهمّة. لكنها بكل تأكيد أرخص من تكلفة شحن البضائع والطلبات عبر إحدى الشركات المُتخصّصة في هذا المجال. وذكرت الشركة في بيانها أن متاجرها لا تبعد أكثر من 15 كيلو متر عن 90٪ من سكان الولايات المتحدة الأمريكية، وهي التي تمتلك 4700 متجر تقريبًا. وتسعى Walmart إلى البقاء على مستوى المنافسة مع متاجر أمازون العالمية التي تشحن مجانًا عندما يكون مجموعة الطلبات أكثر من 25 دولار أمريكي. وهي التي بدأت أيضًا إيصال البضائع عبر طائرات بدون طيّار، وهو ما يزيد الحمل على Walmart التي تحتاج لمزيد من المبادرات.

التدوينة متاجر Walmart تستعين بموظّفيها لتوصيل الطلبات ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

كيف قضت غوغل على أحلام وجهود أمازون في 10 دقائق فقط

غوغل

كشفت شركة غوغل خلال مؤتمر المُطوّرين I/O 2017 عن سيل من المنتجات والأدوات الجديدة، فالشركة استغلّت مؤتمرها الافتتاحي الذي امتد على مدار 120 دقيقة ولم تترك دقيقة واحدة دون أن تكشف عن تحديثات أو منتجات جديدة. وخلال ذلك المؤتمر، احتاجت الشركة إلى عشر دقائق فقط لإرسال شركة أمازون إلى المجهول، وهي الشركة التي كشفت قبل أيام قليلة عن مساعدها الرقمي الجديد إيكو شو، وهو مساعد منزلي مُزوّد بشاشة تعمل باللمس لعرض الإجابات للمستخدم. لم تأخذ أمازون بعين الاعتبار أبدًا قدرة بقية الشركات على منافستها بسهولة تامّة وبطرق منطقية أكثر، فهي احتاجت لإطلاق جهاز جديد لعرض الإجابات. بينما كانت غوغل أكثر حنكة مُعلنةً عن تحديثات بسيطة للجيل الحالي المتوفر بالأسواق، أي أن المستخدم ليس بحاجة لشراء مساعد جديد كُليًّا. مُساعد غوغل الرقمي، غوغل هوم، حصل على مجموعة من الميّزات الجديدة أهمّها المكالمات المجانية، وبث الإجابات، وهي الميّزات التي استعرضتها الشركة خلال عشر دقائق تقريبًا. بدت أمازون فرحة بعدما أعلنت عن خاصيّة المكالمات المجّانية عبر مساعدها الرقمي إيكو بأحجامه المُختلفة. لكن غوغل أعلنت أيضًا عن إمكانية إجراء المكالمات داخل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا بشكل مجاني، مع إمكانية إخفاء هوية المستخدم أو استخدام رقم هاتفه أيضًا. أما جهاز إيكو شو، فسبق أن تناولنا ضبابية الخطوة في مقالة مُفصّلة، خصوصًا أن مساعد غوغل الرقمي Google Assistant هو المسؤول عن تشغيل غوغل هوم، وهو مساعد يُثبت مع مرور الوقت أفضليّته، وقدرته على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وخوارزميات التعلّم الذاتي للآلة بأفضل شكل ممكن. كما أن وجوده على هاتف المستخدم وحاسبه اللوحي قد يكون سببًا كافيًا لاختيار أي جهاز يعمل به على حساب مُساعدات أمازون الرقمية، أو أية مساعدات أُخرى. بنظرة عامّة على ما قدّمته غوغل، وعلى ما يُمكن أن تُقدّمه في المستقبل في مجال الذكاء الاصطناعي والمساعدات المنزلية، يُمكن توقّع انحسار دور مساعدات أمازون الرقمية شيئًا فشيئًا مع مرور الوقت. صحيح أنها جاءت قبل الجميع؛ فهي قدّمت مساعدها الرقمي للمرّة الأولى مع نهاية 2014، لكنها لعبت بحذر وبطئ شديد في ظل تقدّم غوغل التي نجحت في أقل من عام في قلب الموازين لصالحها تقريبًا. المنافسة ستشتد مع دخول آبل المُحتمل في هذا المجال، فهي، حتى وإن لم تُطلق مساعد رقمي منزلي، تمتلك مُسبقًا سيري في أجهزة Apple TV التي يُمكن أن تعمل كمساعد منزلي، لكن سيري بحاجة لدفعة قوية جدًا لإثبات ذاتها، وإلا ستلحق هي الأُخرى بأمازون تاركة زمام الأمور لغوغل من جهة، ولفيسبوك ومُساعدها الرقمي الجديد “إم” من جهة أُخرى.

التدوينة كيف قضت غوغل على أحلام وجهود أمازون في 10 دقائق فقط ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

إيكو شو من أمازون وسحابة سوداء تؤثّر على وضوح الرؤية في الشركة

أمازون

أزاحت شركة أمازون النقاب قبل أيام قليلة عن مُساعدها الرقمي الجديد الذي يحمل اسم أمازون إيكو شو Amazon Echo Show، وهو أول مساعد رقمي منزلي مُزوّد بشاشة تعمل باللمس. شركة أمازون تملك رصيدًا جيّدًا من الابتكارات التقنية في جُعبتها، فهي قدّمت منتجات وأفكار غيّرت التقنية بشكل أو بآخر؛ فإلى جانب متجرها الإلكتروني، قدّمت الشركة منتجات للتوصيل باستخدام طائرات بدون طيّار، إضافة إلى قارءات الكتب الإلكترونية، كيندل، ومتجر أمازون غو Amazon Go، وأخيرًا المُساعدات الرقمية المنزلية كفئة جديدة كُليًّا. وفي الوقت الراهن، تُسيطر أمازون على 70٪ من سوق تلك الفئة، بينما تأتي غوغل بحصّة 23٪ تقريبًا مع توقّعات بتأمين نسبة أكبر خلال الفترة القادمة بعد النظر إلى نسبة نمو حصّتها السوقية التي تنمو بسرعة كبيرة. كما أشارت بعض الأخبار إلى رغبة آبل في دخول نفس السوق، وهذا يعني أن أمازون أنشأت صيحة تقنية جديدة وأجبرت عمالقة بحجم غوغل وآبل على السير خلفها. لكن إطلاق إيكو شو جاء غريبًا بعض الشيء، أو بدون عنوان إن صحّ التعبير، وهذا من وجهة نظر شخصية، فهو جهاز أو فكر يعكس أو يحتمل أكثر من تأويل. لكنه يبقى في النهاية فرصة قد تفتح آمال جديدة للشركة. الجهاز باختصار هو مُساعد رقمي يدعم الأوامر الصوتية ويحمل شاشة بحجم 7 بوصة تدعم اللمس. ويُمكن من خلاله معرفة حالة الطقس أو تشغيل الأغاني والفيديو من يوتيوب، مع إمكانية إجراء المُكالمات الصوتية والمرئية بفضل وجود كاميرا بدقّة 5 ميغابيسكل. وإضافة إلى ما سبق، لا يجب أن نُهمل متجر المهارات -التطبيقات- الذي يسمح بدوره بإضافة أدوات جديدة للمُساعد. لو نظرنا إلى الجهاز من زاوية أُخرى بعيدة قليلًا عن فكرة المُساعد الرقمي سنجد أنه بشكل أو بآخر حاسب لوحي، أو على الأقل يُكرّر وظائف كثيرة يقوم بها الحاسب اللوحي. لو أخذنا حواسب آيباد اللوحية من آبل سنجد أنها تحمل كاميرا أمامية لإجراء المكالمات الصوتية والمرئية كذلك، مع إمكانية الاطّلاع على حالة الطقس وتشغيل الأغاني وتثبيت التطبيقات أيضًا. ليس هذا فحسب، بل يُمكن تصفّح الإنترنت باستخدامها وإنشاء المُستندات وقراءة البريد الإلكتروني. وفوق هذا كُلّه، تتوفّر سيري Siri التي شيئًا فشيئًا تتطوّر وقد تكون قادرة يومًا ما على اللحاق بركب Google Assistant أو أليكسا من أمازون. المُقارنة السابقة لا تهدف إلى هدم المُنتج، لكن أمازون تطمح من خلاله لمنافسة غوغل وآبل، والتفوّق بخطوة واحدة على بقية الشركات الراغبة في دخول مجال المُساعدات الرقمية المنزلية. لكن تلك الشركات وبتحديث واحد لنظام تشغيل حواسبها اللوحية قادرة على قلب الموازين من جديد، فجهاز إيكو شو لا يعرض الصورة في الفراغ -هولوغرام-، بل هو مُجرّد جهاز بشيء شاهدناه في السابق. ولكي لا نُقارن أمازون مع غوغل وآبل فقط، فشركة سوني كشفت النقاب عن جهاز إكسبيريا توتش القادر على تحويل الفراغ إلى شاشة تعمل باللمس، وهو يستحق -أيضًا من وجهة نظر شخصية- أن يُسلّط الضوء عليه لأنه قدّم شيء جديد نوعًا ما، وقادر كذلك على العمل كمُساعد رقمي صوتي لو قامت سوني بتحديث نظام تشغيله وميّزاته كذلك. المُساعدات الرقمية المنزلية هي أجهزة بعدد مُستخدمين وصل إلى 15 مليون تقريبًا في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو رقم جيّد نوعًا ما. لكنها كأجهزة تحتاج مزيدًا من الوقت لإثبات ذاتها؛ فالمستخدم بإمكانه الوصول عبر ساعته الذكيّة وفي أي مكان ووقت للمُساعد الرقمي وتنفيذ الأوامر بشكل صوتي. وتلك الأجهزة تأتي بشاشة تسمح بعرض البيانات أيضًا. في الغالب، ستجري تلك الأجهزة -المساعدات الرقمية المنزلية- في حلقتها لتسقط من جديد في حلقة أجهزة موجودة تُقدّم الكثير من الوظائف، فإذا لم تتخلى الشركات عن إنتاج مُساعدات رقمية بشاشة تعمل باللمس، ستقوم شيئًا فشيئًا بإضافة ميّزات لها لتتحول إلى حاسب لوحي. أو قد تبقى على شكلها الحالي لكن بسوق محدود النمو والانتشار.

التدوينة إيكو شو من أمازون وسحابة سوداء تؤثّر على وضوح الرؤية في الشركة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

أمازون تطلق الإصدار الجديد من المساعد إيكو بشاشة لمسية وكاميرا

أطلقت شركة أمازون رسمياً الإصدار الجديد من المساعد الصوتي المنزلي إيكو والذي يأتي بشاشة لمسية حجمها 7 أنش، تماماً كالصور التي سربت هذا الأسبوع وهو متاح الأن بسعر 230 دولار ما يعادل 850 ريال سعودي.

الإصدار الجديد يحمل الإسم Show، ولديه نفس المميزات الأساسية كالأوامر الصوتية، تقارير الطقس وتشغيل الموسيقى بالإضافة إلى عرض مجموعة من المعلومات على الشاشة كعرض تقارير الطقس كاملة أو خطوات إعداد وجبة بشكل كامل وكلمات الأغاني، ومن الممكن تشغيل مقاطع الفيديو بما في ذلك المحتوى من أمازون ويوتيوب.

[youtube youtubeurl="WQqxCeHhmeU" ][/youtube]

ويتميز أيضاً الإصدار الجديد بكاميرا أمامية دقتها 5 ميقابكسل تتيح للمستخدمين إجراء مكالمات الفيديو ويحمل 8 مايكروفونات وسماعات من نوع Dolby، ومتوفر باللون الأبيض والأسود ومن المقرر أن يُشحن للمستخدمين إبتداءً من 28 يونيو.

المصدر: أمازون

The post أمازون تطلق الإصدار الجديد من المساعد إيكو بشاشة لمسية وكاميرا appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

تأثير استحواذ متجر أمازون العالمي على سوق.كوم

أمازون

كان خبر استحواذ شركة أمازون Amazon على موقع سوق.كوم من أبرز الأحداث المحلّيّة والعالمية كذلك، فقيمة الصفقة تتراوح ما بين 650 مليون إلى 750 مليون دولار أمريكي، وهي أرقام تعكس حجم المشروع الذي أثار اهتمام أمازون. سوق.كوم لمن لا يعرفه هو واحد من أكبر متاجر التجارة الإلكترونية على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فهو تأسّس في 2005 كمزاد إلكتروني قبل أن يتحوّل إلى متجر إلكتروني على غرار أمازون. كما تصل خدماته إلى كل من الإمارات العربية المُتحدة، والمملكة العربية السعودية، وقطر، إضافة إلى مصر، والكويت، والبحرين، وسلطنة عُمان. أما من الناحية المادّية فالموقع نجح في جمع 425 مليون دولار أمريكي كتمويل منذ تأسيسه، فهو حصل في عام 2016 على 275 مليون دولار من شركات بحجم Tiger Global Management، وNaspers، إضافة إلى مجموعة Standard Chartered، وهو ما سمح بقيمة سوق.كوم بالوصول إلى مليار دولار أمريكي تقريبًا. المُنتجات المعروضة على سوق.كوم تتنوع كذلك، إذ يُمكن شراء بعض الأجهزة الإلكترونية -بعضها حصري على غرار هواتف ون بلس OnePlus-، إلى جانب الخضار، والفواكه، والكتب كذلك. صفقة بهذا الحجم لم تأتي من فراغ أبدًا، فشركة أمازون ترغب بحسب التقارير في التوسّع على مستوى العالم، فمتجر أمازون متوفّر الآن في المكسيك، مع ضخ مليارات الدولارات الأمريكية في الهند لدخول هذا السوق الذي يُشكّل فرصة كبيرة لأي شركة نظرًا للنمو الكبير الذي تشهده البلاد هناك. لذا، فإن دفع 750 مليون دولار أمريكي للاستحواذ على سوق.كوم الذي يستحوذ بدوره على 78٪ من التجارة الإلكترونية في المنطقة يُمثّل فرصة عظيمة، خصوصًا أن أرقام التجارة الإلكترونية عربيًا وصلت إلى 20 مليار دولار خلال 2016 بحسب بعض المصادر، صحيح أنها تُمثّل 1٪ أو 2٪ من إجمالي التسوّق في المنطقة، لكن فرصة النمو كبيرة جدًا مع ازدياد عدد مُستخدمي الهواتف الذكية في الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية بسرعة كبيرة. وتأتي هذه الصفقة لتُبرهن قوّة المشاريع العربية بغض النظر عن نقص التمويل الذي تحصل عليه من المُستثمرين المحليين، فشركة مثل سوق.كوم تُمثّل فرصة عظيمة لكُبرى الشركات العالمية حتى ولو كانت أمازون التي تُدرك تمامًا أن دخولها لسوق الشرق الأوسط يتطلب منها بذل الكثير من الجهود ما بين الحصول على موافقات من الدول المُختلفة، واختيار مُزوّدات خدمة الشحن الأمثل، وغيرها الكثير من الأمور التي نجح سوق.كوم في معالجتها. وبعيدًا عن زحمة التجارة الإلكترونية، تمتلك أمازون مجموعة كبيرة جدًا من المشاريع التي قد ترى النور كذلك في المنطقة العربية بفضل هذا الاستحواذ، فهي قدّمت في 2016 فكرة متاجر أمازون جو (Amazon Go)، وهي متاجر دون طوابير ودون نقاط مُحاسبة، حيث تقوم بتتبع المُستخدم منذ دخوله وحتى خروجه مع تسجيل كل المُنتجات التي قام بأخذها ومن ثم إرسال الفاتورة إلى هاتفه الذكي. وإضافة إلى ذلك، تسعى الشركة لتطوير مُساعدها الرقمي إيكو، الذي لا يُتقن حتى الآن سوى اللغتين الإنكليزية والألمانية. وبالتالي، وصول أمازون إلى الشرق الأوسط من شأنه دفعها على دعم اللغة العربية بشكل رسمي بعد الاستفادة من الخبرات التطويرية الموجودة في هذه المنقطة. فرص العمل من الأمور التي قد يوفّرها هذا الاستحواذ، فأمازون في 2016 وظّفت أكثر من 100 ألف شخص، وهو أمر رائع يُساهم في تحسين حياة الكثيرين بشكل أو بآخر ما بين افتتاح مخازن جديدة، وشواغر لإدارة مخازن تلك المتاجر عملًا بالآليات المُتّبعة عالميًا. أخيرًا، تعكس مُشاركة مجموعة Goldman Sachs في إتمام الصفقة أهمّية سوق.كوم بالنسبة لأمازون، وأهمّية سوق.كوم على المستوى العالمي كذلك. والآن قد يتضاعف عدد المُنتجات الموجودة في سوق.كوم، وهو ما يُمثّل فرصة لنمو التجارة الإلكترونية على صعيد الوطن العربي. شخصيًا، أرى أن تحدّي أمازون الأمثل في الوقت الراهن هو العمل على إرساء قواعد الدفع الإلكتروني على مستوى الشرق الأوسط نظرًا لخبرتها الطويلة في هذا المجال والصعوبات الكثيرة التي واجهتها في بداياتها التي تعود إلى عام 1994 تقريبًا.

التدوينة تأثير استحواذ متجر أمازون العالمي على سوق.كوم ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

أمازون تستحوذ على سوق.كوم ! 🙄

يبدو أن المفاوضات وصلت إلى نهايتها بعد أن استمرت لفترة طويلة جدا، والتي سبق وأن كشفنا عن بعض تفاصيلها حصرياً من خلال بعض المصادر الخاصة، وقد اختلفتا الشركتان على السعر بوقت سابق مما جعل أمازون تتراجع قليلا للخلف ويبدو بأن هذا تسبب في أن بدأت سوق.كوم بالتفكير بشكل منطقي أكثر وخفض السعر.

اليوم وبحسب المصدر فإن أمازون قد اتمت صفقة الاستحواذ بالفعل وبهذا ستعتبر سوق.كوم الطريقة الرسمية لدخول أمازون لمنطقة الشرق الأوسط ويبدو بأن لسوق أهمية عند أمازون حيث أن 78٪ من مبيعات منطقة الشرق الأوسط تعود لسوق.كوم بالإضافة لذلك فسوق لديها خبرة كبيرة بالسوق المحلي وهي التي ستختصر الكثير من الوقت والجهد والخسائر على أمازون للدخول بهذه المنطقة بشكل صحيح.

وكانت مجموعة الفطيم قد حاولت الدخول بالمفاوضات من اجل شراء سوق.كوم لكن يبدو انه انسحب بوقت لاحق.

لكن ماذا يمكن أن تفعل أمازون بسوق.كوم ؟ هل ستستمر بنفس الإسم ؟ على الأرجح نعم لمدة من الزمن لكن هل ستقوم بعد ذلك بتحويلها إلى أمازون الشرق الأوسط أو تستفيد منها لفتح قسم أمازون السعودية، الإمارات وغيره ؟ أيضا هذا خيار مطروح حيث لانعرف مالذي تخطط له الشركة حالياً.

يذكر أن سوق.كوم كانت تواجه مشكلة كبيرة جدا وهو متجر نوون الذي يعتبر شراكة مابين صندوق الاستثمارات السعودي والمستثمر العبار الإماراتي والذي كان من المفترض أن يتم افتتاحه بشهر يناير من 2017 إلا أنه فشل في الإلتزام بمواعيده ولم يفتتح حتى الآن بالرغم من أننا بنهاية شهر مارس.

The post أمازون تستحوذ على سوق.كوم ! 🙄 appeared first on تيك فويس.

أكمل القراءة »

“سناب” تستثمر 1 مليار دولار في خدمات أمازون السحابية

ذكرت شركة “سناب” – مالكة تطبيق سناب شات – أنها بالإضافة إلى عقدها مع قوقل باستثمار 2 مليار دولار في خدماتها السحابية، تتوقع الشركة إنفاق نحو 1 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة؛ لاستخدام خدمات أمازون السحابية. قامت سناب بتعديل وثيقة تتعلق ببداية عامها المالي في مارس، وفيها ذكرت أنها قد تستثمر في إنشاء البنية التحتية الخاصة بها على السحابة. بدأ إطلاق سناب شات عام 2012 كتطبيق محمول مجاني يسمح للمستخدمين بإرسال الصور التي تختفي خلال ثوانٍ معدودة. والآن لديه أكثر من 100 مليون مستخدم نشط، من ضمنهم 60% تقريبًا تتراوح أعمارهم بين 13-24 عامًا. جدير بالذكر ان سناب عندما قامت بإيداع أسهمها للاكتتاب العام قبل أسبوع، قالت في بيانها إنها تتوقع زيادة قدرها 3 مليار دولار تبعًا للاكتتاب، وهي خطوة من المتوقع أن ترفع قيمة الشركة السوقية إلى ما بين 20-25 مليار دولار. المصدر: Reuters تابِع @TamerImran تامر عمرانعلى

التدوينة “سناب” تستثمر 1 مليار دولار في خدمات أمازون السحابية ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »

أمازون تطلق تطبيقها الرسمي لمنصة تلفاز أبل

أطلقت أمازون تطبيقها الجديد لنظام تشغيل tvOS الخاص بتلفاز أبل. ويدعم التطبيق أعضاء خدمة “برايم” فقط، كما أنه لا يوفر ميزة بث الفيديو، لكنه يسمح للأعضاء بالشراء مباشرة عبر المنصة. التطبيق في غاية البساطة ولا يحتوي على مميزات متنوعة، حيث كل ما سيقوم به المستخدم هو تحميله، وعندها يتلقى رمزًا على هاتفه أو كمبيوتره من أجل تسجيل الدخول على متجر أمازون، ومن ثمّ عليه إنشاء كلمة مرور ليبدأ التسوق. أمَّا ما هو خلاف ذلك فإن مميزات التطبيق شائعة وبديهية للغاية، فهو يشبه تطبيقات أمازون المعروفة إلى حدٍّ كبير. ستستعرض الشاشة الرئيسية للتطبيق بعض الاقتراحات من أمازون، مع إمكانية البحث في الجزء العلوي، والكتابة باستخدام لوحة المفاتيح الخاصة المعروضة على شاشة التلفاز، أو باستخدام المساعد الصوتي سيري. كما ترون، كل شيء تقليدي للغاية. وأخيرًا، فإن التطبيق مجاني ومتوافر على متجر تطبيقات تلفاز أبل. المصدر: TechCrunch تابِع @TamerImran تامر عمرانعلى

التدوينة أمازون تطلق تطبيقها الرسمي لمنصة تلفاز أبل ظهرت أولاً على عالم التقنية.

أكمل القراءة »