الرئيسية » اخبار تقنية » هل OnePlus 3 يستخدم 6 قيقابايت من الرام بعد التحديث؟

هل OnePlus 3 يستخدم 6 قيقابايت من الرام بعد التحديث؟

oneplus3-2

OnePlus 3 يعد من أوائل الهواتف الذكية التي تحمل ذاكرة عشوائية "رام" حجمها 6 قيقابايت، ومع ذلك فإن الشركة لا تسمح لك بإستغلال هذا الحجم الكبير من الذاكرة العشوائية فعليا كما يتم التسويق للهاتف به ولهذا فإن الشركة واجهت الكثير من الإنتقادات في جميع أنحاء العالم، ولهذا إعترفت الشركة أنها بالفعل قامت ببعض التعديلات على الذاكرة العشوائية من أجل توفير البطارية.

الشركة ذكرت أنه بإستطاعتك كمستخدم أن تقوم بتحميل نظام (روم) خارجي غير الذي تقدمه لك الشركة من أجل إستغلال 6 قيقابايت رام كاملة وهذا التبرير كان مضحك للغاية، كون الشركات دائما ماتحاول ثني المستخدم عن تبديل نظامها وذلك ليكون الهاتف مستقراً قدر الإمكان وللتأكد من أنه يحصل على جودة عالية وعلى كل التحديثات المستقبلية لكن ون بلس قررت إطلاق تبريرات وصفت بالغباء على أقل تقدير.

بعد إزدياد حدة الإنتقادات قامت الشركة بإرسال تحديث وذكرت أنه بفضل هذا التعديل يمكنك الآن إستغلال كامل الذاكرة العشوائية، لكن السؤال الأهم هنا: هل يمكنك فعلا إستغلال ٦ قيقابايت رام بالكامل ؟

إقرأ أيضاً: مراجعة OnePlus 3: الشركة تعلمت من أخطائها !

قبل التحديث

قبل قيام الشركة بإصدار التحديث، كان أقصى ما يُمكن للهاتف أن يقوم بتشغيله هو 4 تطبيقات تقريبا في نفس الوقت حيث تعمل بالخلفية بكامل طاقتها حيث لا تقوم الواجهة بإعادة تحميل أحدهم ولا إيقاف عمله بالخلفية وهذا مهم للكثير، تم حينها تشغيل عدد من التطبيقات مثل موسيقى قوقل، فيسبوك، يوتيوب بالإضافة إلى قوقل كروم وفتح عدد من التبويبات، و 3 ألعاب تتطلب موارد.

الهاتف كان قادراً على الحفاظ على جميع التطبيقات والألعاب مفتوحة عند الإستخدام الخفيف، لكن بعض علامات التبويب في متصفح قوقل كروم تم إغلاقها، حيث المُتصفح كان يواجة صعوبة في الحفاظ على كافة علامات التبويب مفتوحة. لكن بعد القيام بزيادة التطبيقات المفتوحة بدأ الهاتف بإيقاف عدد من التطبيقات والألعاب التي تعمل بالخلفية وإعادة تحميل عدد منها عند محاولتك إعادة فتحها.

بعد التحديث

بعد القيام بعملية التحديث، تم إعادة الإختبار مرة أخرى حيث لوحظ متصفح قوقل كروم قادر على فتح 5 علامات تبويب من دون إغلاق أي شي كما كان الحال قبل التحديث، بل تم زيادة الجرعة إلى 10 صفحات ضمن المتصفح في نفس الوقت على للتأكد أن كل شي على مايرام، وبالفعل كانت كافة علامات التبويب مفتوحة ولم يتم إغلاق أي شي.

إنتقل الإختبار إلى التطبيقات والألعاب، وكانت كافة التطبيقات مفتوحة خصوصاً الألعاب التي أصبحت تعمل مباشرة من دون القيام بعملية إعادة التشغيل، وبعد هذا التقدم، تم إجراء الإختبار للمرة الثالثة.

في المرحلة الثالثة من الإختبار تم إعادة فتح التطبيقات والألعاب مُجدداً، و زيادة عدد علامات التبويب المفتوحة في متصفح قوقل كروم إلى 15 مع بعضها البعض.

كافة التطبيقات والألعاب لا زالت مفتوحة ولم يتم إغلاق أي منهم بما فيهم الألعاب، مع مُلاحظة القليل من البطئ تحديداً في واحدة من علامات تبويب قوقل كروم التي تم إعادة تحميلها، وتطبيق يوتيوب التي تأخر ثانية واحدة فقط عند تشغيل الفيديو مُجدداً، لكن بكل الأحوال الهاتف بعد التحديث أكثر من رائع.

الهاتف بعد التحديث أصبح يستخدم الذاكرة العشوائية "رام" بشكل أفضل، و واقعياً، في الإستخدام اليومي لا يقوم المستخدم بفتح 3 ألعاب، أكثر من 3 تطبيقات و15 صفحة ويب في نفس الوقت، أليس كذالك؟

حسناً، إذا كُنت تقوم بكل هذه العمليات في نفس الوقت، هاتف OnePlus 3 يبدو أنه قادر على تحمل ذلك.

وبطبيعة الحال، التساؤل الآن هل سيؤثر هذا على البطارية كما كانت تقول الشركة مسبقاً ؟

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*