الرئيسية » اخبار الرياضة » هل يهبط أتلتيكو مدريد لدوري الدرجة الثانية ؟

هل يهبط أتلتيكو مدريد لدوري الدرجة الثانية ؟

14723759966451

هاى كورة_ أثارت تصريحات النجم الفرنسى أنطوان جريزمان التى أطلقها بعد تعادل فريقه أتلتيكو مدريد ضد ليغانيس سلبيا فى الجولة الثانية من الليجا بأن الفريق يقدم مستويات سيئة وإذا إستمر على هذا النسق سيهبط لامحالة لدورى الدرجة الثانية وهذا ما اثار الكثير من الجدل خصوصا وأن جريزمان هو أفضل لاعب فى الفريق ومن أفضل ثلاثة لاعبين فى أوروبا حاليا.

بالطبع تصريحات جريزمان جاءت بسبب شعوره لأول مرة أن الفريق منذ وصوله فى صيف 2014 يمر بفترة فراغ فاتليتيكو مدريد سدد 37 تسديدة على المرمى ضد ديبورتيفو الافيس وضد ليجانيس ولكن لم يسجل سوى هدف وحيد كما أن هدافه الجديد كيفين جاميرو أهدر ثلاثة فرص سهلة للغاية طوال المبارتين وهو المعدل الاسوأ لأي لاعب فى الليجا منذ بداية الموسم ولأول مرة منذ فترة طويلة يبتعد عن ريال مدريد بأربعة نقاط كاملة.

كل هذه العوامل جعلت عشاق الفريق يحزنون مبكرا لأن الفريق لن يستطيع منافسة كبار الليجا هذا الموسم وأن إنجازه الحقيقى يتلخص فى قدرة الروخو بلانكوس بالحصول على المركز الثالث والتركيز فى دورى أبطال أوروبا الذى خسر النهائى فيه مرتين فى آخر ثلاثة مواسم.

بالطبع هناك العديد من الأسباب التى أدت لتراجع مستوى الفريق وسوف نسردها فى نقاط:

1_الإجهاد الشديد لكبار نجوم الفريق بسبب عدم حصولهم على فترة إستشفاء كاملة بسبب إشتراكهم فى الكوبا امريكا أو اليورو

2_ الشعور الداخلى الذى سربه سيميونى للاعبين بأنه محبط وإنه كان على وشك أن يرحل بعد نهائى ميلانو جعل اللاعبين يتأكدون إن سقف طموح الفريق توقف فى نهائى ميلانو

3_ شعور جريزمان هداف الفريق الأول بأنه بالاك جديد فى سماء كرة القدم بسبب خسارته نهائى دورى أبطال أوروبا واليورو فى أقل من 50 يوما

4_ أتلتيكو مدريد تعاقد مع جايتان وجاميرو وهما لاعبان من الصف الثانى او الثالث فى أوروبا وليس كما وعدت الإدارة بالتعاقد مع نجوم عالميين مثل دييجو كوستا وإيكاردى وهذا أضعف الفريق ولم يقويه

5_ دييجو سيميونى وضع خطة هجومية للفريق وهذا عكس التقاليد الكروية التى إنتهجها الفريق فى المواسم الثلاثة الماضية بالدفاع المحكم واللعب على الهجمة المرتدة وهذا بالطبع سيحتاج وقت لكى يعتاد اللاعبين عليه فالتحركات الهجومية عكس التحركات الدفاعية

6_ تراجع مستوى خوان فران البدنى بسبب ماحدث له فى اليورو وهذا قد يؤثر على الفريق فى حال عدم عودته لمستواه الطبيعى أو فشل بديله الوافد من ساسولو سيم فيرساليكو

المبهج فى كل هذا هو أن سيميونى إستفاق تماما من كابوس ميلانو ودخل فى الموسم وشعر بأن الفريق يجب أن يعود ككتلة واحدة وتعرف على سلبيات الفريق وهذا ماسيدرسه تماما فى فترة التوقف التى جاءت هدية من السماء لكى يستعيد شريط الأحداث ويتم شحن البطاريات وإخراج اللاعبين من الضغوط النفسية الهائلة التى تعرضوا لها طوال الفترة الماضية ومن المؤكد أن الفريق لن يهبط لدورى الدرجة الثانية كما يخشى جريزمان ولكن سيميونى أمام مفترق طريق إما أن يعود الروخو بلانكوس أقوى أو بداية مسلسل فالنسيا المؤسف ؟

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*