الرئيسية » اخبار الرياضة » نائب خادم الحرمين إطلالة على منصات الحب والبطولات

نائب خادم الحرمين إطلالة على منصات الحب والبطولات

عاش الرياضيون والشباب البارحة أمسية خالدة مع القيادة ولقاء ولاة الأمر، معطرة بالوفاء والحب وتجسيد التلاحم والتكاتف على أرض الواقع والمستطيل الأخضر، أمسية كان بطلها المتوج بحب المجتمع ونجمها الحقيقي عضيد سلمان الحزم ونائبه الأمير محمد بن نايف، وقف لهم على منصة الحب وقبل أن يشاركهم أفراحهم على منصات التتويج، يبادلهم التقدير ويعبرون له عن مشاعر الحب والولاء، يكون معهم في أمسيتهم ومناسباتهم ومنافساتهم، يدفعهم إلى الأمام بتوجيهاته، ويمهد لهم طريق نجاحات جديدة لرياضة الوطن محليا وخارجيا، يزرع داخل الرياضيين والشباب روح الأمل والطموح والقوة والانطلاقة نحو أهداف عدة تعود بالفائدة على أرض الوطن.

الرعاية لم تكن وليدة اليوم وتفرضها بعض الظروف، ولكنها دائمة لإيمان القيادة أن “اتحاد” الشباب هو الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات وتحقيق “النصر” في مجال الرياضة والمجاملات الأخرى، والجنود التي تحمل قناديل إضاءة الطريق لبلوغ الهدف في التعليم والأمن والصحة والاقتصاد والتكنولوجيا والرياضة وكل ما يتعلق بتنمية المجمتعات وتطورها وحضارتها وتاريخها، وليقينهم أيضا أن الرياضة لم تعد فقط مكان للترفيه والتسلية إنما تكشف احترافيتها وتطورها ورقيها وحضورها دوليا. الشعوب المتحضرة التي ترى فيها صناعة للعقول واستثمار لطاقات الشباب والأموال وبناء علاقات واسعة ربما لاتبينها السياسة وتصنعها بعض الزيارات والاتفاقيات.

بالأمس كان “قاهر الإرهاب” يعانق الشباب والرياضيين السعوديين في ليلة خالدة طرفها النصر والاتحاد، كانت مملؤة بالغبطة والسرور على لقاء القيادة، المهزوم خرج إلى المنصة مرفوع الرأس لمصافحة نائب خادم الحرمين، والفائز ارتفعت قيمته زهوا وفخرا باللقب الكبير، الأول حظي بتوجيهات رفع المعنويات وعدم التأثر والانطلاقة نحو تصحيح الأخطاء، والثاني نال من عبارات التقدير والإشادة على النصر ما يستحقها.

هذه القيادة القريبة من المجتمع ومختلف المجاملات تقف مع الجميع وتساندهم وتؤازرهم وتجبر عثراتهم إذا تعثروا، وتشجعهم على المزيد من العطاءات إذا نجحوا، وعلى هذا الأساس تكون المناسبات الموسمية محل ترقب الكثير لأنها لاتجمعهم فقط في مجال التنافس ونيل حصاد الموسم، إنما لقاء القيادة “وهذا هو الأهم” وتلقي المزيد من التوجيهات الإيجابية ومن ثم حملها معهم سلاحا نحو تحقيق المزيد من النجاحات في المواسم المقبلة.

المناسبة الكبيرة والمواجهة الكروية المثيرة لم تكن بين نصر واتحاد أو اتحاد ونصر، وأنصار الفريقين، انما لقاء حب وولاء بين المسؤول ومختلف فئات المجتمع الرياضي، مسؤولين وإعلاميين، يرون في مثل هذه المناسبات تعزيزا لروح التنافس الشريف ووضع توجيهات ولاة الأمر نبراسا في تعزيز مكامن القوة ومعالجة الخلل، لذلك الفوز والبطولة لا يخص الفريق “البطل” الذي توج بالكأس الغالية، ولكنه فوز لجميع الرياضيين خصوصا الذين تواجدوا باكرا في إستاد الملك فهد الدولي، ويرون مثل هذه المناسبات رسما لنهج رياضي تنافسي جديد، كيف لا والرجل الثاني في الوطن ترك مشاغله الكبيرة وأصر على الحضور إليهم ليقول “نحن معكم نوجهكم وندعمكم ونسير سويا نحو ما يخدم الوطن ويعزز من قيمته ومكانته وحضوره البهي على مختلف المستويات”.

كم نحن محسودون كرياضيين كما هي المجالات الأخرى على مثل هذه اللقاءات التي فيها ترتفع المعنويات ومن لديه قصور يعيد حساباته ويحاول أن يتجاوز السلبيات إلى مرحلة العمل بنجاج.

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*