الرئيسية » اخبار الرياضة » من يحرّض زوران ضد عبدالغني؟

لا صوت يعلو في النصر خلال الموسم الحالي، فوق صوت المشاكل التي تتجاوز حدود القناعات الفنية والعقوبات الإدارية، وتنبع من خصومات شخصية، فلم يسبق أن ظهر القائد الأربعيني حسين عبدالغني بمثل مظهره الحالي، طيلة مسيرته التي امتدت أعواماً طويلة، مثل فيها الأهلي شاباً يافعاً، حتى استقر قائداً للفريق، ثم انتقل في تجربة احتراف خارجية، قبل أن يوقع ويتولى قيادة "الأصفر" الجريح إلى منصات الذهب، فكان طوال مسيرته مثالاً للاعب المميز من الناحيتين الفنية والانضباطية، ولم يكن هناك ما يشوّه هذه المسيرة عدا انفلات أعصابه أثناء سير المباريات، ومشاكله مع لاعبي الخصم. في الموسم الجاري انتقلت بوصلة المشاكل داخل النادي، فاحتدم الصراع بينه وبين مدربه الكرواتي زوران ماميتش وطفحت مشاكلهما على سطح الإعلام، قبل أيام كاد الطرفان أن يشتبكا بالأيدي ويفرق بينهما اللاعبون، لم يكن هذا المنظر مستساغاً حتى في ملاعب الحواري، أن يتعارك المدرب وقائد الفريق داخل التدريبات، وحسب ما نقلته وسائل الإعلام فإن حسين قال لمدربه بعد أن هدد بطرده من النادي: "لست أنت رئيس النادي، ومن يسافر بك إلى دبي ويغذيك بالكراهة تجاهي؟!"، في هذا الحوا..

من يحرّض زوران ضد عبدالغني؟

لا صوت يعلو في النصر خلال الموسم الحالي، فوق صوت المشاكل التي تتجاوز حدود القناعات الفنية والعقوبات الإدارية، وتنبع من خصومات شخصية، فلم يسبق أن ظهر القائد الأربعيني حسين عبدالغني بمثل مظهره الحالي، طيلة مسيرته التي امتدت أعواماً طويلة، مثل فيها الأهلي شاباً يافعاً، حتى استقر قائداً للفريق، ثم انتقل في تجربة احتراف خارجية، قبل أن يوقع ويتولى قيادة "الأصفر" الجريح إلى منصات الذهب، فكان طوال مسيرته مثالاً للاعب المميز من الناحيتين الفنية والانضباطية، ولم يكن هناك ما يشوّه هذه المسيرة عدا انفلات أعصابه أثناء سير المباريات، ومشاكله مع لاعبي الخصم.

في الموسم الجاري انتقلت بوصلة المشاكل داخل النادي، فاحتدم الصراع بينه وبين مدربه الكرواتي زوران ماميتش وطفحت مشاكلهما على سطح الإعلام، قبل أيام كاد الطرفان أن يشتبكا بالأيدي ويفرق بينهما اللاعبون، لم يكن هذا المنظر مستساغاً حتى في ملاعب الحواري، أن يتعارك المدرب وقائد الفريق داخل التدريبات، وحسب ما نقلته وسائل الإعلام فإن حسين قال لمدربه بعد أن هدد بطرده من النادي: "لست أنت رئيس النادي، ومن يسافر بك إلى دبي ويغذيك بالكراهة تجاهي؟!"، في هذا الحوار الغاضب كشف حسين عن شخصية ثالثة تلعب دوراً بارزاً في الخفاء.

قطعاً إن هذه الشخصية من داخل النصر، وربما أنّ الرئيس وإدارته مطلعون على هوية هذا الطرف الخفي، وبالنظر إلى طريقة تعامل زوران مع حسين منذ قدومه للنصر، فإن هذه الرواية تبدو صحيحة بنسبة كبيرة، فالمدرب منذ وصوله للفريق وهو يبحث عن زلات اللاعب ليعاقبه، ربما يظن أنه بعقاب قائد الفريق سيوصل رسالة للجميع مفادها أن شخصيته قوية، وعادةً ما ينتهج المدربون المبتدئون هذا النهج، فالأسباني لويس انريكي حين بدأ مدرباً في روما بحث عن فرض شخصيته في الفريق من خلال مشاكله المتكررة مع القائد توتي.

في السعودية تكرر هذا الأمر مع قائد الاتحاد محمد نور فمنذ أن وصل الاسباني راؤول كانيدا، والمشاكل لم تهدأ بين الطرفين متجاوزةً حدود القناعات الفنية، عزا نور هذه المشاكل إلى ما يصل كانيدا من شائعات انطلقت أن نور هو المتصرف في الاتحاد، حتى بات المدرب غير متقبل لفكرة وجوده مع الفريق، وهو الأمر الذي يتكرر حالياً مع حسين في النصر، فهناك من لا يرغب باستمراره واتخذ من المدرب وسيلة لإقصائه.

حسين سيعتزل الملاعب، وربما الموسم الحالي هو الأخير، لكن لا يليق أبداً بنادٍ بحجم النصر من حيث قيمته التاريخية ومبادئه الرياضية، أن يودع قائد فريقه بهذه الصورة المذلة، وأن يجبره على الاعتزال والخروج من الباب الصغير بعد أن حمل ثلاثة كؤوس وقاد الفريق للعديد من النهائيات.

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*