الرئيسية » اخبار الرياضة » ملوك وقادة الوطن كرموا شاعر النشيد الوطني

ملوك وقادة الوطن كرموا شاعر النشيد الوطني

يقول الشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني “يرحمه الله” “الشعراء لا يموتون وإنما تتغير صور استقبالنا لهم.. فالعظيم لا يموت”.

ربما يستغرب كثيرون مثل هذه المقدمة في صفحات تعنى بالرياضة.. لكن لأن الرياضة هي أكثر من يحرص على تكريم المبدعين فيها فهي جديرة بأن تتبنى تكريم كل من أضافوا لها سواء لاعبين أو مدربين أو إداريين مؤثرين، ولا بأس أن ابتعدت بالتكريم الى نواحي إبداعية أخرى ارتبطت بالنادي كالأدباء والشعراء العاشقين، او رجال الأعمال المانحين.. تقوم بتكريمهم حتى وإن تم تكريمهم من قبل خلال الابداعات للوطن وإن ارتقى هذا التكريم ليكون من ملوك وقادة هذه البلاد وما بالك اذا كانوا شعراء متألقين بلغت قدراتهم الإبداعية عنان السماء جودة ورقيا وبلاغة وساهموا باضفاء كثير من الألق للرياضة بأشعار جميلة ما زالت تردد منذ أكثر من أربعين عاماً. لكن من هو الشاعر الذي يستحق التكريم من خلال ميادين الرياضة.. هنا لا اعتقد أن هناك ومن الجيل المخضرم الذي عاش انطلاقتها الاولى ويراقب الحالية من لا يخطر بباله الشاعر السعودي الكبير ابراهيم خفاجي ذلك الرجل الذي ابدع في تأليف كلمات السلام الوطني السعودي:

سارعي للمجد والعلياء

مجِدي لخالق السماء

وارفعي الخفاق الاخضر

يحمل النور المسطر

رددي الله أكبر ياموطني

موطني عشتِ فخر المسلمين

عاش المليك للعلم والوطن

هذا المبدع كرمه الوطن وعبر ملوك وقادة هذا البلاد لروحه وابداعه تجاه الوطن.. ثمنوا كلماته وقدموا له الأوسمة شكراً وعرفاناً لكن لم تكرمه الرياضة عبر النادي الذي يعشقه وقال فيه أجمل أبيات صِيغت في فريق كرة قدم في وطننا الغالي:

إذا لعب الهلال فخبروني

فإن الفن منبعهُ الهلال

امتع ناظري بهلال نجد

فمن قمصانه خلق الكمال

والسؤال القائم.. لماذا تأخر نادي الهلال وشرفيوه واعضاؤه وجماهيره بتكريم هذا المبدع الذي تغنى بحب الهلال ومازال وفياً له.. إنها الفرصة الأفضل والمثالية الآن لتكريم هذا الرجل ومن كل رجال الهلال لا سيما وأن النادي يعيش أفضل سنينه من جهة الرقي والإنجازات غير أن إدارته الحالية التي يقودها الأمير نواف بن سعد لم تتوانِ عن تكريم كل من قدم للهلال سابقاً وحالياً.

الأهم فيما يخص الشاعر الكبير إبراهيم خفاجي أن تكون احتفالية خاصة كبرى بالمبدع يدعى لها كبار الهلاليين وشرفييهم وجماهيرهم.. لا أن تقتصر على دروع وكلمات شكر، لأنه أكبر من أن يكون في موقف كهذا وهو الذي عرف التكريم من ملوك هذا الوطن وكبار قادته.

نحن هنا نتطلع لما هية التكريم التي يحتاجها مبدعونا اذا ما رافق إبداعهم مجالات أخرى غير التي ينتمون اليها وربما يقول قائل إن ما بين إبراهيم خفاجي وناديه الهلال عشقاً أكبر من أي تكريم، والشاعر الكبير يرى في انتصارات فريقه أكبر تكريم حسب لقاء تلفزيوني مع الزميل محمد الخميسي.. ونقول له نؤمن أن الأمر ليس شرطاً اساسياً على الأندية ان تنفذه، لكن من باب العرفان واللباقة والحفاظ على المكتسبات ان تبادر الأندية بتكريم من يستحقون من المميزين الذين قدموا لها ما هو لافت وليس شرطاً أن يكون مرتبطاً مباشرة بتحقيق فعل كروي، بل وحتى ان كان كلمات رائعة وتفانٍ خاصة اذا كانت صادرة من مبدع سعودي كبير كابراهيم خفاجي. الأمير نواف بن سعد أمام مسؤولية كبيرة بتقديم التقدير اللازم لهذا الرجل الذي تجاوز الـ90 من عمره وما زال يتغنى بالهلال وحبه.. ومع دعواتنا بأن يمده الله بالصحة والعافية وطول العمر.. جدير أن تدرك الإدارة الهلالية هذا الأمر وتعمل من الآن على صياغة الحفل اللائق بإبراهيم خفاجي.

image 0

تكريم المبدعين الهلاليين مسؤولية الإدارة

image 0

صورة ضوئية لقصيدة «إذا لعب الهلال فخبروني»

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*