الرئيسية » اخبار الرياضة » لماذا دييجو سيميونى متألما … هل لخسارة دورى الأبطال أم للخسارة من الريال ؟

لماذا دييجو سيميونى متألما … هل لخسارة دورى الأبطال أم للخسارة من الريال ؟

image

هاى كورة_ تحدث دييجو سيميونى المدير الفنى الأرجنتينى لأتلتيكو مدريد الاسبانى عن ذكرياته فى دورى أبطال أوروبا وقال بانه سيظل طوال عمره تذكر خسارة لقبين فى دورى أبطال أوروبا حتى إذا حصد اللقب فيما بعد .

سيميونى تحدث كثيرا عن تجربته الإنسانية مع أتلتيكو مدريد وتشعر فيها بالإخلاص الشديد أولا لتقاليد النجاح التى إعتاد عليها طوال مسيرته الكروية وثانيا الحب والولاء الشديد للفريق الذى وثق فيه وجعله مدرب كبير وهو فى فس الوقت قدم الكثير للفريق ونقله نقلة نوعية وأعاد لنا الاتلتى الذى كان بطلا فى السابق وأصبح له عشاق بالملايين فى كل أرجاء العالم.

بالطبع مرارة الخسارة لاتزال عالقة بأذهان دييجو ولكن السؤال هنا لماذا سيميونى متألم لهذه الدرجة هل لأنه خسر نهائى دورى أبطال أوروبا فى المطلق أم لأن الخسارة جاءت من الفريق الغريم ريال مدريد وهو الذى أعاد الصراع بين قطبى العاصمة المدريدية وجعل الديربى الأقوى فى العالم بدون أدنى شك.

أنصار أتلتيكو مدريد متفائلين بالتعاقد مع نيكولاس جايتان جناح بنفيكا البرتغالى وفيرساليكو وكيفين جاميرو وسعداء بأن النادى لم يفرط بأن من نجومه الكبار وكان هذا أول شرط من سيميونى للإستمرار فى الفريق فدييجو يرغب فى الفوز بالليجا أو دورى الأبطال ولما لا الإثنين معا.

سيميونى ليس مجرد مدرب سيذكره التاريخ بانه قاد فريقه للتأهل لنهائى دورى أبطال أوروبا مرتين فى آخر ثلاثة مواسم بل سيحتفى به الزمن بأنه مثله مثل إيلينو هيريرا وبيرزوتى ومورينهو وليبى وترابتونى كعظماء الكرة التكتيكية فى تاريخ اللعبة فهذا الأرجنتينى بات منهاجا ومدرسة لأى مدرب يريد النجاح بإمكانيات تبدو محدودة بالقياس بما يمتلكه جوارديولا وأنشيلوتى وزيدان وإنريكى من إمكانيات لاعبين وإمكانيات إدارات تنفق ببذخ كل عام ثم لاتحقق مايحققه أتلتيكو مدريد.

مسيرة سيميونى مع أتلتيكو مدريد مبهرة للغاية فمنذ أن تولى المسئولية خاض مع الروخو بلانكوس 260 مباراة إنتصر فى 164 مباراة وتعادل فى 52 مباراة وخسر فقط 44 مباراة بنسبة نجاح 64 % وحقق مع الفريق الليجا 2014 وكأس الملك 2013 وكأس السوبر الأسبانى مرة 2014 والدورى الأوروبى 2012 والسوبر الأوروبى 2012 .

الفريق المدريدى حافظ على نظافة شباكه في 138 من أصل 260 مباراة تنافسية مع دييجو سيميوني وكمدرب مع أتلتيكو مدريد خاض ضد برشلونة 17 مباراة إنتصر مرتين فقط والمفارقة إنهما كانا فى دورى أبطال أوروبا وتسببا فى خروج برشلونة من ربع نهائى دورى أبطال أوروبا مرتين وتعادل فى خمسة مرات وخسر عشرة مرات وسجل أتلتيكو مدريد فى عهد سيميونى 15 هدفا فى شباك برشلونة بينما تلقى 24 هدفا من برشلونة.

سيميونى قابل الريال فى 20 مباراة إنتصر أتلتيكو فى سبعة مباريات وتعادلا فى ستة مباريات وتفوق الريال على سيميونى فى سبعة مباريات وسجل أتلتيكو مدريد ضد الريال فى عهد سيميونى 22 هدفا بينما دخل مرماه من الريال 27 هدفا … برأيك هل سيميونى قادر على خطف الألقاب هذا الموسم من الريال وبرشلونة ؟

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*