الرئيسية » اخبار تقنية » كيف تتعاون مع شركة كبيرة عندما تكون تملك شركة ناشئة ؟

كيف تتعاون مع شركة كبيرة عندما تكون تملك شركة ناشئة ؟

StartupWordCloud

أصبحنا بعصر فيه الكثير من الشركات الناشئة خصوصا أن عصر التقنية والإنترنت ساعد في وجود الكثير من الشركات الناشئة، وعندما تكون تملك واحدة منها لابد وأنك في بعض المراحل تود التعاون أو الدخول في إتفاقية مع أحد الشركات الكبيرة لكن السؤال هو كيف تقنعهم بأن العمل معك هو شيء ممتاز ؟

1- كن واضحاً: مالذي تهدف إليه من هذه الإتفاقية ؟

لابد أولا أن تكون واضحاً مع نفسك أو مع الطرف الآخر، ماهو الهدف وماهي الفوائدة من هذه الإتفاقية أو هذا التعاون لأن التعاون لمجرد التعاون فهو مضيعة للوقت ولا أحد يريد إضاعة وقته هنا.

عندما تعرف ماهو هدفك، فإنه يفضل وبشكل كبير جدا أن تكون هذه الشركة – التي تود التعاون معها – تملك نفس الهدف فهذا سيساعدك كثيراً.

لنقل بأنك لاتعرف حتى ماهو هدفك حالياً، إذا عليك التفكير في نقاط ضعف مشروعك، هل لديك الخلل في الوصول للشريحة المستهدفة ؟ أم ربما التسويق لديك ضعيف ؟ إذا عرفت المشكلة التي تواجهها حينها ستعرف ماهو هدفك ثم ستعرف ماهو الطرف الذي يجب أن تتعاون معه والذي يملك ماينقصك.

2- إعرف ماهي قدراتك ومالذي تستطيع تقديمه

مشروعك لابد أنه وجد لسبب ما، بمعنى أنه قد يكون جاء ليقدم منتجا يحل مشكلة معينة. أو أن هناك نوع ما من المنتجات يعد ناقصا في السوق لهذا فكرت أنت بتقديمه أو غيره من الأسباب ولهذا فإنه لابد أن يكون لديك نقاط قوة كما أنه لديك نقاط ضعف بالوقت نفسه.

لا تتردد بالتواصل مع الشركات الناجحة، فمهما كانت كبيرة وعريقة وناجحة لسنوات فالزمن يتغير ومع تغير الزمن فإن هذه الشركات الضخمة تود التغيير والتلائم مع الزمن والوقت الجديد ولهذا لاتستبعد أن يكون لديك خدمة أو منتج تحتاجها هذه الشركة الكبيرة ولهذا فإنه يمكنك طرح خدماتك عليهم وإخبارهم مالذي تستطيع تقديمه لهم.

بالطبع عليك أن تعرف كل ماتستطيع تقديمه وذلك بالإجتماع مع فريق العمل الخاص بك، ومن ثم يمكنك حينها طرح كل ماتستطيعه على الشركة الأخرى التي تود التعاون معها بشكل منظم وسلس.

3- إستثمر علاقاتك!

العلاقات شيء مهم للغاية على مستوى جميع الدول، من أجل الوصول لهذه الشركة فيفضل أن تكون تعرف شخص بها فهذا سيسهل عليك الكثير وسيختصر الكثير من الوقت. فلو حاولت الوصول إليهم دون أن تعرف أي شخص داخل الشركة فإن هذا قد يأخذ الكثير من الوقت وقد يكون أشبه بالمستحيل أحياناً.

ليس من الخطأ الإهتمام بعلاقاتك، وإستثمارها متى ما إحتجتها.

4- كن صبوراً.

بل عليك أن تكون صبورا كثيراً، خصوصا عندما يكون الأمر مع أحد الشركات الكبيرة جدا فهذا يعني المزيد من المعاملات الروتينية. علاقاتك قد توصلك بالشخص المناسب داخل الشركة الذي يمكنك الإجتماع به وطرح ماتود لكنها لن تلغي جميع الإجراءات الروتينية لهذا لا تتوقع أن يتم كل شيء بفترة وجيزة.

محاولاتي للتعامل مع الشركات كلمتني درساً مهما «كلما كانت الشركة أكبر كلما زادت المدة التي تحتاجها لإتخاذ أي قرار»، وهذه القاعدة ستتعلمها وتلاحظها بمجرد تواصلك مع الشركات.

إتخاذ القرار ضمن المشاريع الصغيرة سريع جدا جدا مقارنة بالشركات الضخمة، لهذا قد يكون من المزعج للعاملين بالمنشئات الصغيرة التأخير الذي يحصل لكن تذكر أنه قد يكون من المزعج أيضا للشركة الكبيرة أن تحاول من إستعجالهم دائما فهناك الكثير من الخطوات قبل أن تستطيع الشركة إتخاذ أي قرار وهناك الكثير من الأشخاص الذي عليهم مراجعة القرار عادة.

بحسب تجاربي وخبرتي البسيطة فإن هذه قواعد مهمة لا تستطيع الإستغناء عن أي منها سواء كنت تملك شركة ناشئة، أو سواء كان لديك متجر على الإنترنت أو ربما موقعاً وتود التعاون مع أحد الشركات الناشئة.

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*