الرئيسية » اخبار تقنية » كل ماتريد معرفته عن بطاريات الهواتف – لماذا مازالت ضعيفة؟

كل ماتريد معرفته عن بطاريات الهواتف – لماذا مازالت ضعيفة؟

battery

يُمكننا القول أن البطارية هي أهم قطعة موجودة على الأجهزة الذكية، ومع ذلك لا تزال البطاريات خصوصاً نوع ليثيوم أيون المستخدمة في أغلب الأجهزة إن لم تكن جميعها غامضة للعديد من المستخدمين.

وفي حين أنه ليس من الضروري أن يكون المُستخدم على معرفة شاملة بالكيمياء لمعرفة بعض المعلومات حول البطاريات، فإنه من المفيد على الأقل فهم بعض المصطلحات الأساسية مثل "ميلي أمبير – mAh".

«ميلي أمبير» هو مُصطلح للتعبير عن السعة الكهربائية للبطاريات، مثل الكيلو متر للمسافة و كيلو جرام للوزن، وجميع البطاريات التي نستخدما مثل بطاريات السيارات وغيرها يتم قياسها بالميلي أمبير.

الأمر ليس مقعداً كما رأينا. وإذا لديك بطارية ولا تعرف سعتها، كل ماعليك هو القيام بإستهلاكها وأنظر كم الوقت الذي أستغرقته لإستهلاكها بنسبة 100%. إذا أستمرت ساعة، أنت هنا تملك بطارية سعتها 1000 ميلي أمبير وإذا أستمرت سبع ساعات ونصف، أنت هنا تملك بطارية سعتها 7500 ميلي أمبير.

في الحقيقة، معدلات تفريغ البطارية تختلف ليس فقط من جهاز إلى جهاز، ولكن أيضاً من مستخدم إلى مستخدم أخر، ومدى كفاءة الهاتف في التعامل مع البطارية يلعب دور أيضاً، وكذلك الوقت الذي تكون فيه الشاشة نشطة بالإضافة إلى التطبيقات المُتعطشة لإستهلاك البطارية. لذلك، في حين أن الميلي أمبير يعطيك فكرة جيدة إلى حد معقول حول الفترة التي ستستمر فيها البطارية بالفعل، لكن هذا الرقم لا يروي القصة بأكلمها.

عمر البطارية في الهواتف الذكية يعتمد على الهاتف نفسه، و واحدة من أكبر الشكاوي التي نسمعها دائماً هي أن البطارية تُفرغ خلال فترة زمنية قصيرة، وهُنا إذا كنت ترغب في الحصول على تجربة هاتف إيجابية، أختر واحداً ببطارية سعتها كبيرة.

لماذا بطارية هاتفي سيئة؟ ولماذا لا يُمكنني إستبدالها ببطارية أخرى أكبر حجماً؟

إستبدال البطارية بأخرى كان مُتاح في الأيام الخوالي 2010 على سبيل المثال وكان متاح تغيير البطارية بأخرى مثلها تماماً. والأن من الصعب العثور على هاتف ممتاز مع بطارية قابلة للإستبدال، حيث معظم الشركات لا تتيح هذا الأمر في الوقت الحاضر.

بطاريات ليثيوم أيون ظهرت للمرة الأولى في مطلع التسعينات، ومنذ ذلك الحين والتقدم التكنولوجي في البطاريات مُستمر وسعات البطاريات أصبحت أكثر بثلاثة أضعاف سعتها عند إختراعها للمرة الأولى وكذلك حجمها، لكن البطاريات التي نستخدمها الأن في أجهزتنا الصغيرة ليست سوى الثلث فقط.

وكما هو معروف أن البطاريات دائماً ما تكون صغيرة الحجم لأن المصنعين يتعمدون أن يجعلوها صغيرة الحجم حتى تتناسب مع الجهاز، حيث إذا أردت بطارية كبيرة السعة سيؤتر سلباً على حجم الجهاز لانه البطارية ستكون كبيرة الحجم، ويُمكننا أن نرى مخازن الطاقة التي تُخزن أكثر من 10.000 ميلي أمبير، هل ترى كم حجمها؟ هذا الحجم من الصعب أن يكون لهاتف ذكي!

ولكن أيضاً الهواتف الذكية في الفترة الأخيرة تستهلك الكثير من البطارية بسبب المميزات مثل الواقع الإفتراضي والرسوميات بالإضافة إلى شاشة AMOLED والشركات المصنعة تعمل على جعل الأمور أفضل، لكن مُشكلة المستخدمين يريدون هواتف أقل حجماً، وببساطة البطاريات ذو السعات الكبيرة تحتاج مساحة كبيرة.

هذا سيء! هل الأمور ستتحسن؟

أغلب المميزات في الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الذكية تستهلك البطارية ولم نرى في الفترة الماضية نفس التقدم يحدث لبطاريات ليثيوم أيون، لكن مؤخراً توصل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لتقنية ستساهم في جعل بطاريات الهواتف الذكية ضعف سعة البطاريات الحالية بعد القيام بالتعديل على المكونات الداخلية، حيث في البطاريات الحالية تستخدم رقائق من الجرافيت لكن في العام المقبل 2017 سيتم إستخدام رقائق معدنية تعمل على تحقيق كثافة في الطاقة المُنتجة مما سيؤدي إلى جعل السعة المُنتجة ضعف، وهذا التقنية لن تؤدي إلى زيادة في حجم البطارية، بحيث ستكون نفس حجم البطاريات الحالية وبهذا ستحُل المعضلة التاريخية!

إقرأ أيضاً: بطاريات الهواتف الذكية في العام المقبل ستقدم ضعف قوة البطاريات الحالية

وحتى يتم إطلاق هاتف ذكي ببطارية سعتها ضعف السعات الحالية، يُمكنك إستخدام أحد الهواتف التي تتيح إستبدال البطارية مثل LG G5 أو شراء هاتف يملك ميزة الشحن السريع أو الحصول على خازن للطاقة.

إقرأ أيضاً: ماهي أفضل بنوك الطاقة المتوفرة الآن للأجهزة الذكية ؟

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*