الرئيسية » اخبار الرياضة » عبدالله بن مساعد يفضحهم!

كثيراً ما أردد أن الحقد مستشار سيئ، بيد أنني اليوم أراه مستشاراً فاشلاً وتافهاً وغبياً، خصوصاً بعد ليلة الأوامر الملكية الأخيرة التي سقطت فيها المهنية الإعلامية لدى البعض من مؤسسات وصحف وإعلاميين إلى مستوى الحضيض، وانحدر فيها الوعي الذاتي إلى درجات متدنية أودت بهم إلى الرسوب في "ألف باء" الإعلام! تسابقُ أولئك الذين بحثوا عن السبق الصحفي و"التمصدر" من خلال خبر إعفاء رئيس هيئة الرياضة الأمير عبدالله بن مساعد عرى الأساليب التي يدار بها بعض إعلامنا، وفضح الآليات التي يتم تحريكها لتأليب الرأي العام، وحرك الرماد عن النوايا الخبيثة التي تشتعل بالأحقاد، وإلا فإن الخبر الذي انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي ما كان له قيمة بعد ذلك الانتشار حتى تتسابق عليه مؤسسات إعلامية لولا أن من بين من يقومون عليها من يتجاوز الأمر لديهم مجرد كونه خبراً، خصوصاً وأن مثل هذا الخبر بالتفاصيل المحيطة به يحتاج إلى أعلى درجات التثبت والتحوط. كان يمكن أن نتفهم ونتقبل أن يُنشر خبر عن إعفاء رئيس هيئة الرياضة في وقت ما ووفق مصادر معينة، وليس في ذلك أدنى غضاضة، فمثله مثل أي مسؤول يمكن أن تأتي لحظة إعفائه لسبب أو لآخر، لكن ..

عبدالله بن مساعد يفضحهم!

كثيراً ما أردد أن الحقد مستشار سيئ، بيد أنني اليوم أراه مستشاراً فاشلاً وتافهاً وغبياً، خصوصاً بعد ليلة الأوامر الملكية الأخيرة التي سقطت فيها المهنية الإعلامية لدى البعض من مؤسسات وصحف وإعلاميين إلى مستوى الحضيض، وانحدر فيها الوعي الذاتي إلى درجات متدنية أودت بهم إلى الرسوب في "ألف باء" الإعلام!

تسابقُ أولئك الذين بحثوا عن السبق الصحفي و"التمصدر" من خلال خبر إعفاء رئيس هيئة الرياضة الأمير عبدالله بن مساعد عرى الأساليب التي يدار بها بعض إعلامنا، وفضح الآليات التي يتم تحريكها لتأليب الرأي العام، وحرك الرماد عن النوايا الخبيثة التي تشتعل بالأحقاد، وإلا فإن الخبر الذي انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي ما كان له قيمة بعد ذلك الانتشار حتى تتسابق عليه مؤسسات إعلامية لولا أن من بين من يقومون عليها من يتجاوز الأمر لديهم مجرد كونه خبراً، خصوصاً وأن مثل هذا الخبر بالتفاصيل المحيطة به يحتاج إلى أعلى درجات التثبت والتحوط.

كان يمكن أن نتفهم ونتقبل أن يُنشر خبر عن إعفاء رئيس هيئة الرياضة في وقت ما ووفق مصادر معينة، وليس في ذلك أدنى غضاضة، فمثله مثل أي مسؤول يمكن أن تأتي لحظة إعفائه لسبب أو لآخر، لكن ما لا يمكن تفهمه ولا تقبله أن يأتي هذا الخبر بالاستناد على الأوامر الملكية التي كانت ستعلن بعد دقائق، لأن في ذلك تجرؤ يتجاوز حس المسؤولية، وتقدير الأمور، فضلاً عن إدراك قيم المهنية الإعلامية، لكنه جاء في هذا التوقيت ليزيح الستار عن تلك القلوب المريضة بالحقد تجاه مسؤول لم تكن له من مشكلة مع أولئك إلا أنه كان يوماً من الأيام رئيساً لنادي الهلال وعضو شرف فيه.

تلك هي الحقيقة التي يريد أولئك الموتورون الهروب من مواجهتها، بالاختباء حول أكاذيب واهية ومبررات ساذجة، وإلا فأي سبب يدفعهم لمطاردة نجاحاته، لطمسها أو تشويهها، وهو الذي حظي بثقة القيادة والحكومة معاً، بتعيينه أولاً، ودعم أفكاره وتعزيزها ثانياً، وهو ما بدا لافتاً في سلسلة القرارات الأخيرة، عدا عما أحدثه من انقلاب كامل وتحول جذري في هيئة الرياضة في غضون عامين، وهو ما يؤكد بأن ليس ثمة دافع سوى حقدهم الأسود.

أعرف جيداً أن خيبة أملهم في تلك الليلة كانت كبيرة، وهم يتحلقون حول الشاشة، ينتظرون ما يمكن أن يصادق على خبرهم الساذج، وأعرف تماماً أن وضعهم أمام مسؤولي مؤسساتهم الإعلامية كان محرجاً وأمام متابعيهم صار فاضحاً، لكن ما أعرفه أكثر أن الصدمة كانت أقسى من كل ذلك والمتحدث الرسمي لوزارة الثقافة والإعلام يخرج بعد دقائق متوعداً تلك المؤسسات بالإجراءات النظامية، وهو ما يؤكد بأن ما فعلوه انتهاكا صارخا لكل الأعراف الإعلامية بحيث لا يحتاج إلى تبرير فج أو اعتذار فات أوانه.

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*