الرئيسية » اخبار الرياضة » عام مر على التوقيع مع بينيتز … هل فشل رافا مع الريال أم كان مسمار ثبت كرسى زيدان ؟

عام مر على التوقيع مع بينيتز … هل فشل رافا مع الريال أم كان مسمار ثبت كرسى زيدان ؟

CkCYYSbWUAABY22

هاى كورة _ فى الثالث من يونيو 2015 أعلن السيد فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد تعيين المدير الفنى الأسبانى رافاييل بينيتز مدرب العديد من الفرق الكبرى فى السابق ليكون مدربا للريال ولكن بعد 215 يوما من التعيين تمت إقالته بعد تراجع الفريق محليا على الرغم من التفوق الأوروبى فى حضرة رافا.

ومن أجل أن نقييم التجربة علينا أن نكون منصفين ومحايدين وبالتالى سنقوم بعرض وجهتين النظر المؤيدة لمردود رافا مع الريال وامر شهر على إقالةاوجهة النظر الناقمة ضده .

المؤيدون يؤكدون أن رافاييل بينيتز الذى يرى بأنه لم يحصل على فرصته الكامله مع الفريق وإنه لو إستمر لكانت النتائج الإيجابية تحققت فبينيتز مع ريال مدريد حقق أفضل معدل نقطى فى تاريخه كمدرب ب2.24 نقطة فى المباراة الواحدة فى كل المسابقات ب16 إنتصار وخمسة تعادلات وثلاثة خسائر .

ولنستعيد معا شريط الأحداث من وجهة عشاق رافا فعندما رفض تدريب ويستهام من أجل تلقى المكالمة الهاتفية من رئيس الريال السيد فلورنتينو بيريز وفى الإتصال طلب منه بينيتز التعاقد مع لاعب وسط ملعب وظهير أيسر ومهاجم ولكنه تفاجيء بأن الإدارة لم تتعاقد سوى مع كوفاسيتش فقط مما جعله يبحث التعاقد مع لاعب مثل فاسكويز وطلب إعادة كاسيميرو وشيرشيف لتدارك الموقف وبدأ بينيتز فى الشعور بالقلق وبدأ عمله بالذهاب لويلز ليعيد بيل للواجهة وبالفعل نجح فى خطته وإستطاع بيل أن يستعيد مستواه وهذا ماظهر عندما أبدى حزنه برحيل بينيتز الذى كان يعتبره اللاعب الأفضل فى العالم.

بينيتز تفاجيء بإصابة خيميس رودريغيز مما أبعده عن حساباته ولعب على تقوية مستوى كريم بنزيمة وهذا مافعل ولكنه إصطدم بعقبتين وهى تراجع مستوى إيسكو وإقتناعه بان تونى كروس لن يقدم الجديد فى ظل تواجد مودريتش فقام بإبعادهما عن التشكيلة وإستعان بكاسيميرو وفاسكويز وأبعد خيسى أيضا المتراجع ونجح فى البداية فى تحقيق الإنتصارات الأوروبية وخلق فريق دفاعى من الطراز الأول وتألق معه كيلور نافاس بشدة .

ولكن مع عودة خيميس من الإصابة وزيادة الضغوط من الجماهير بإشراك إيسكو بدأ الفريق فى التراجع وبدأ الفريق فى تلقى الخسائر الثقيلة من إشبيلية وجاءت الكارثة بعرض مخزى من المدرب واللاعبين لتصبح الأمور مشتعلة بين بيريز وبينيتز الذى أخبر الإدارة بانه لايريد إشراك خيميس فى الكلاسيكو بسبب وصوله لمدريد قبل الكلاسيكو ب24 ساعة فقط ولكن بيريز أصر على إشراك خيميس فظهر الفريق مترهلا.

بينيتز إعتمد على أن بيريز سيدعمه والفريق بدأ فى التطور ومباريات الفريق فى يناير سهلة مما سيسهل على الفريق المكسب ويبدأ بينيتز فى تدعيم نفسه من جديد ولكن فوجيء بتعادل غريب أمام فالنسيا فجاءت الإقالة وتعيين زيدان.

بينيتز الآن يلوم نفسه بشدة على ثلاثة أمور أولا إنه إستجاب لبيريز فى الميركاتو الضعيف والثانى لأنه تخلى عن بدايته الدفاعية والمنظمة وثالثا اللعب بخيميس وإيسكو وهما متراجعان فى المستوى ويحاول بينيتز أن يلملم أوراقة لربما يستعيد نفسه ولعل مايعزيه إنه أعاد بريق بيل وبنزيمة وقدم كاسيميرو وفاسكويز وناتشو ومارسيلو و كيلور نافاس وكوفاسيتش بشكل جيد وهذا سسهل عمل زيدان وجله يعمل بأريحية حتى التأهل للنهائى.

نأتى لوجهة النظر المعارضة لبينيتز حيث يرى أغلبيتهم أن فلورنتينو بيريز لبى بنسبة كبيرة معظم رغبات بينيتز الأولى حيث قام ببيع إيكر كاسياس بناءا على رغبته والتعاقد مع كاسيا والحفاظ على كيلور نافاس وحتى إنه قام بمفاوضة مانشستر يونايتد الإنجليزى الذى كان الجميع يعرف تعنته فى قضية بيع حارس مرمى البريمير ليج الأول ديفيد دى خيا وحاول جلبه ولكن لم تنجح الصفقة.

فلورنتينو بيريز قام بإعادة كاسيميرو وشيرشيف من جديد وقام بإعارة كونتراو لموناكو بناءا على طلب بينيتز الذى رأى بأنه سيستفيد من شيرشيف بجوار مارسيلوا فى الرواق الأيسر وأجبره على أن يقوم بتمديد عقد سيرجيو راموس على الرغم من طلبات الدولى الأسبانى الكبيرة وتعاقد مع فاسكويز وإعارة أسينسيو من أجله وغامر بدفع 35 مليون يورو لشراء كوفاسيتس الذى أكد له بينيتز بأن هذه هى الصفقة الكبرى التى يطلبها فى الميركاتو وبالتالى فإن بيريز إستمع للمدرب جيدا ورفض التعاقد مع نجوم من العيار الثقيل خوفا من أن يتم إتهامه بانه جلب نجوم على غير رغبة رافاييل بينيتز كما إنه حافظ على الفريق الطبى للنادى بالرغم من الإصابات الكثيرة التى تعرض لها لاعبوا الفريق بناءا على رغبة بينيتز وبالتالى فإن تهمة أن بيريز لم يقف بجوار بينيتز من البداية كانت خاطئة 100%.

مع تعثر النتائج رفض بيريز إقالة بينيتز وراهن عليه فى كل مرة ولكن لولا تفاقم الأوضاع بين اللاعبين والمدرب هذا ماجعل بيريز يقوم بإقالة بينيتز على الرغم من إنه تحمل صافرات الإستهجان التى أطلقتها جماهير السانتياجو بيرنابيو فى كل مباراة مطالبة برحيل المدرب الذى لم تكن مسيرته كلها أخطاء مع الريال فالفريق إستعاد مستوى بعض النجوم مثل بيل وبنزيمة وكاسيميرو وكوفاسيتش وكيلور نافاس وناتشو وبالتالى فإن العنوان الذى يلخص مسيرة بينيتز ( بيريز وقف بجوار بينيتز ولكن الحظ لم يسعف المدرب ) ومايعضد صحة هذا الرأى هو أن الريال برفقة زيزو لم يخسر سوى مباراة وحيدة وحقق دورى أبطال أوروبا وتصالح مع نجوم الفريق الذين يريدون بقائه لفترة طويلة.

برأيك أي وجهتين النظر كانت الأقرب للصواب؟

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*