الرئيسية » اخبار الرياضة » شراء الإعلاميين وكسب ولائهم.. بضاعة قطرية كاسدة

شراء الإعلاميين وكسب ولائهم.. بضاعة قطرية كاسدة

لم يعد الإعلام الرياضي السعودي منفصلا عن بقية الإعلام الذي يمثل الوطن ويصدح بصوته ويدافع عنه بقوة ويتخذ من توجهات ومواقف القيادة طريقا ونبراسا لعكس صورته الوطنية الجميلة على مختلف المستويات، ولن يكون الإعلامي الرياضي السعودي الوفي في منأى عن أي موقف أو تداعيات تمس الوطن الكبير وتنال منه وهو جزء من خط الدفاع، بالأمس شاهدنا بعض الأسماء لم يبق إلا أن ينبحوا باسم قطر، شاهدنا ضيوف يحتفلون في الاستوديوهات القطرية بالاهداف التي تلج مرمى فرق سعودية من فرق قطرية وأندية أخرى، تحول غريب وعجيب وأصوات تنتقد أي شيء وتأكل الأخضر واليابس إلا ضد الأندية القطرية والرياضة هناك لا أحد ينتقد، ولو فعل لربما طرد من هذه البرامج.. وعلى ماذا يدل هذا؟.

اليوم لم يعد هناك وقوف في خط المنتصف وليس هناك منطقة حياد، “يا مع أو ضد بلدك”، لذلك سيكون الموقف السعودي الحازم تجاه كل من يهدد أمن ويزعزع استقرار الوطن الكبير ويهدف إلى التأثير عليه بمثابة الفرز للكثير من الأمور، سيعزل الإعلامي الرياضي القوي الوفي والمخلص عن ذلك الإعلام الساذج و”المصلحجي” الذي تنطلي عليه الألاعيب القطرية “تحت غطاء الرياضة وتحليل المنافسات الكروية”.

بعض البرامج الرياضية خُصص لضرب لحمة المجتمع السعودي

حاولوا التدخل في انتخابات اتحاد الكرة.. والأهلي قدم مصالح الوطن على عقود الملايين

وزارة الثقافة والإعلام والصحف الرسمية عليها المرور على حسابات بعض الإعلاميين السعوديين الرياضيين وغير الرياضيين، وكيف كانت مواقفهم، دفاعهم عمن ينال من الوطن وبعض الصمت عما يحدث بحجة أن الأمور لم تتضح، بل إن هناك أسماء نظنها محسوبة علينا كسعوديين كذبت إعلام الوطن واعتبرت طرحه الرامي للدفاع عن أرض الحرمين انجراف خلف المؤامرات الخارجية كما تقول، وهناك إعلاميون انجرفوا خلف صورة وزعتها بعض المعرفات القطرية لـ”التضليل” وهي عبارة عن شعار كبير حمل صورة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله وأمير قطر لإيهام الناس بأنها في مباراة الهلال السعودي وخوزستان الاستقلال الأسبوع الماضي في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا، وأن قطر تحمل كل المودة للدولة الأم المملكة العربية السعودية وأن كل مايقال عن الموقف القطري السيء بعد قصة الاختراف الشهيرة مجرد أكاذيب على الرغم من أن هذه الصورة في مناسبة رياضية قبل فترة، وليست في المباراة المشار إليها وهناك كتاب ربما لحسن نية أو للاندفاع مع الموقف القطري ولاء ووفاء للبرامج الرياضية هناك ولمن يقودها تداولوا الصورة وعلقوا عليها بكلام يتنافى وموقف الإعلام السعودي المستمد من توجهات القيادة وما يحاك ضد الوطن.

هناك من كان يقول إذا أراد الإساءة لبعض دول المنطقة (أخرجوا بعض الدول من جزيرة العرب) ونحن نقول لكل إعلامي رياضي سعودي أخرج من برامج لا تصدر إلا التعصب والفتنة وضرب لحمة وطنك وشعبه، لا تكون أمعة “تٌمرر” عليه الكثير من الأجندة الخبيثة والخطيرة وأنت اشبه بالحطب الذي يوقد به النار أو بمن تم شراؤه بالدنيار، المحللون والمرتبطون بعقود عليهم اتخاذ موقف النادي الأهلي الذي سجل هدفا وطنيا رائعاً بفك ارتباطه مع الخطوط القطرية بلا تردد على الرغم من أنه يدر عليه الملايين، مفضلا مصالح الوطن على مصلحته الخاصة.

برنامج المجلس وبرامج أخرى كانت تدس السم في العسل، وتستضيف رؤساء أندية بعضهم تجمعه صلة قرابة فيحاولون اشعال نار الفتنة والخلافات بينهم، والمصيبة أن بعض هؤلاء الرؤساء لم ينتبه وانطلى عليه المخطط، حتى انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم تدخلت بها البرامج القطرية بقيادة خالد جاسم على الرغم من أن الأمر لا يعنيها وهو شأن رياضي سعودي بحت، نبحت مع مرشح ضد الآخر، وكان موقف الاتحاد السعودي الحالي بقيادة عادل عزت حازما تجاه قناة الكأس وطاقهما، وهناك مع الأسف من هاجمه واعتذر باسم السعوديين وهو غير معني بالأمر ولكنه الغباء والبحث عن “الشو” وربما لأهداف أخرى، وحرصه على الظهور فضائيا أو لن البرامج القطرية اشترته وركعته فصار يتخذ الموقف المنحازة ضد الرياضة السعودية

كنا في السابق نشاهد مثل هذه البرامج عن حسن نية ويأتي إليها بعض الإعلام السعودي جماعات وفرادى، ويتكدسون فيها، وكأنهم لا إعلام إلا البرامج القطرية، وبعض حلقاتها وضيوفها تفوح من طرحهم رائحة العنصرية والموقف المنحاز ضد الوطن، ويغضون الطرف عن تورط قطر في قضايا فساد على مستوى استضافة كأس العالم 2022، بل أن هناك سعوديين دافعوا عن محمد بن همام ولم يتناولوا الطرق غير النزيهة التي لعبتها قطر “الدولة الصغيرة” التي لم تصل إلى كأس العالم، وفازت بالاستضافة بطريقتها وهي الاستضافة التي اصبحت مهددة بالسحب واسنادها إلى الولايات المتحدة الأميركية.

بعض الضيوف في البرامج القطرية لديه القدرة على على أن يهاجم المنتخبات والأندية والشخصيات الرياضية السعودية ولكنه لا يمكن أن ينتقد الأندية والمنتخبات القطرية التي كانت برامجها الرياضية تركز على الرياضية السعودية، بينما لم نر طرحا مهولا كالذي تفعله تجاه رياضتها، لا تتطرق للرياضة في الكويت وعمان والأردن ودول عربية أخرى فقط رياضة الوطن وهذا يكشف المخطط الحقير، ويقال إن هناك أكثر من إعلامي رياضي سعودي اشترته البرامج القطري وتحول إلى “بوق” وقد حذر بعض الزملاء من ذلك بقيادة الزميل صالح الفهيد ولكن كان هناك تقليل من خطورة الموضوع والبعض يلجأ للجملة المعروفة (لا تربطوا الرياضة بالسياسة) ولم يعلموا أن هناك اختراق للإعلام الرياضي السعودي، يختلف تماما عن الاختراق المزعوم الذي تعرضت له وكالة الأنباء وبعض المواقع القطرية.

جميل جدا أن لا ينال الإعلام السعودي من الشعب القطري الذي عبرت له القيادة السعودية عن مساعدته نحو السلام والتعايش بهدوء واستقرار، ولكن بعض الإعلاميين الرياضيين السعوديين هل ينتقدون التصرفات القطرية وموقفها الرامي لاشعال الفتنة في المنطقة بدعم الارهاب والتدخل في شأن الغير؟.. اساليبهم مكشوفة ولرفع الحرج يغردون ويطرحون باسلوب ساذج لا يمس موقف الحكومة القطرية السيء (ربما خشية عدم الاستضافة).

استضافة قطر لكأس العالم 2022 مهددة بالسحب بسبب قضايا الفساد وإيقاف بعض مسؤولي «الفيفا»

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*