الرئيسية » اخبار الرياضة » حكام المهنا.. «نخبة» الراسبين

لم تعد مستويات التحكيم السعودي وكوارثه غائبة عن المشهد منذ فترة طويلة، في كل جولة وبطولة تحضر الأخطاء التي لم تعد "هفوات" يمكن اصلاحها، انما سقوط مدوي تضرر منه الكثير، على الرغم من وعود اللجنة الرئيسية بالإصلاح واقامة الورش والمحاضرات والمعسكرات، هذا لا يحدث في اتحاد كروي محترف، همه الرئيسي تطوير العمل وعلاج مشاكل اللجان واستخدام الأدوات القابلة للتطوير واستثمارها في تحقيق نجاحاته، تشعر وكأن اللجنة في عهد الاتحاد الحالي معزولة عن مراقبة الاتحاد "صاحب القرار" والمكتب التنفيذي ولجان التقييم، وباستثناء اسم أو اسمين لا تشعر أن لجنة عمر المهنا قدمت عملا مثمرا وخططا تضع الحكم السعودي في مصاف الناجحين، الذي يخطئ في مباريات القمة، والضغوطات تتكرر معه، والأخطاء ذاتها أن لم تكن اسوأ في مباريات أقل، وهذا يعني أحد أمرين فشل اللجنة في التطوير ومواجهة الحكم بكوارثه وابعاد من لا يتعلم، أو ان "اسياد الملاعب" لا يملكون الفهم والقدرة على التناغم مع ضرورة تطوير الأداء. اسماء تتكرر في التكليفات على مستوى الساحة والمساعدين، تشعر "أن عروقهم بالماء"، وأن اللجنة تجاملهم بعيدا عن مستوياتهم ونجاحاتهم التي تفرضه..

حكام المهنا.. «نخبة» الراسبين

لم تعد مستويات التحكيم السعودي وكوارثه غائبة عن المشهد منذ فترة طويلة، في كل جولة وبطولة تحضر الأخطاء التي لم تعد "هفوات" يمكن اصلاحها، انما سقوط مدوي تضرر منه الكثير، على الرغم من وعود اللجنة الرئيسية بالإصلاح واقامة الورش والمحاضرات والمعسكرات، هذا لا يحدث في اتحاد كروي محترف، همه الرئيسي تطوير العمل وعلاج مشاكل اللجان واستخدام الأدوات القابلة للتطوير واستثمارها في تحقيق نجاحاته، تشعر وكأن اللجنة في عهد الاتحاد الحالي معزولة عن مراقبة الاتحاد "صاحب القرار" والمكتب التنفيذي ولجان التقييم، وباستثناء اسم أو اسمين لا تشعر أن لجنة عمر المهنا قدمت عملا مثمرا وخططا تضع الحكم السعودي في مصاف الناجحين، الذي يخطئ في مباريات القمة، والضغوطات تتكرر معه، والأخطاء ذاتها أن لم تكن اسوأ في مباريات أقل، وهذا يعني أحد أمرين فشل اللجنة في التطوير ومواجهة الحكم بكوارثه وابعاد من لا يتعلم، أو ان "اسياد الملاعب" لا يملكون الفهم والقدرة على التناغم مع ضرورة تطوير الأداء.

اسماء تتكرر في التكليفات على مستوى الساحة والمساعدين، تشعر "أن عروقهم بالماء"، وأن اللجنة تجاملهم بعيدا عن مستوياتهم ونجاحاتهم التي تفرضهم لأسباب غير معروفة، وهناك من يحاول ايهام الشارع الرياضي على أنهم "نخبة" على مستوى القارة الآسيوية، إذا كان هذا مستوى ما يطلق عليهم كلمة "النخبة" فماذا نقول عن الذين لم يصلوا إلى هذه المكانة، ماهو وضعهم وكيف ستكون قراراتهم عند إدارة المباريات؟. والأسواء من ذلك الأخبار التي كانت تصل من لجنة الحكام الآسيوية أن هناك رسوبا مدويا لأكثر من مرة لبعض الحكام السعوديين في اختيارات اللياقة ومن هؤلاء محمد الهويش الذي رسب مرتين في سبتمبر 2015 ومارس 2016 وشكري الحنفوش ومحمد القرني ثم اعيد لهم الاختبار أكثر من مرة على طريقة "الدفدفة"، وهذا ذكرنا بحكام سعوديين سابقين كانوا يرسبون في الاختبارات محليا، ويكلفون لأصعب المباريات.

في ظل هذا الاخفاق نجد اللجنة تكافئ الكثير من الحكام بالتكليفات المتلاحقة، وفي كل الأحوال فوجود هؤلاء فشل ذريع للجنة لأنها، إما تجاملهم أو أنها لاتستطيع ايجاد البديل ومنحه الثقة وتطوير مستواه وفق الطرق العلمية التي تتعامل بها اللجان التحكيمية المحترفة.

ربما لا يستغرب فشل لجنة الحكام الرئيسية على اعتبار أن من يقودها ويرسم البرامج اسماء اوقفت وحفلت مسيرتها بالكوارث التحكيمية بداية بالمهنا والكثير من الأعضاء والمراقبين والمقيمين ولكن الغريب صمت الاتحاد السعودي لكرة القدم المعني بتطوير أداء اللجان كافة، إلى هذه الدرجة لم يستطع التدخل في الفترة الماضية ومحاسبة لجنة الحكام، والابعاد لمن يثبت فشله؟! تلك رسالة لابد أن يعيها الاتحاد القادم، فإذا كان التحكيم هشا فالمنافسة ستكون هشة ومن ثم قل على الرياضة السلام.

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*