الرئيسية » اخبار الرياضة » المونديال القطري محاصر بالعديد من الشبهات والشكوك

المونديال القطري محاصر بالعديد من الشبهات والشكوك

في الوقت الذي تحاصر فيه شبه الفساد ملف مونديال قطر 2022، ويكثر الكلام عن الطريقة التي حصلت بها قطر على ملف التنظيم، استطاع الصحفي الإنجليزي ديفيد كون أن يلتقي بجوزيف بلاتر الرئيس الأسبق لاتحاد كرة القدم الدولي، بعد أن تنحى عن كرسي الرئاسة واعتزل الإعلام واتخذ له مكاناً بعيداً عن كرة القدم، ونجح ديفيد كون من استنطاق العجوز السويسري بعد صمته لفترات طويلة ويعمل ديفيد كون على تأليف كتاب عن فضائح الفيفا بكرة القدم ونشرت صحيفة “جارديان” البريطانية جزءًا مما تحدث به جوزيف بلاتر عن مونديال قطر 2022 وكيف حصلت على حقوق التنظيم فقال: “لا علاقة لي بالأمر، إنها لعبة ونجح الفرنسي بلاتيني من تنفيذها بعد ضغوطات من الرئيس الفرنسي ساركوزي والذي التقى بأمير قطر في حفل غداء ثم تم عقد صفقة شراء تنظيم مونديال 2022 “. ويستطرد الرجل الذي ترأس الكرسي الأكثر سخونة في كرة القدم: “قبل ذلك بأسبوع قال لي بلاتيني لا يجب أن تفوز قطر بحقوق التنظيم وبعد ذلك عمل بالخفاء على تحويل أصوات كثير من الاتحادات والدول لمصلحة قطر وجعلها تتغلب على الولايات المتحدة الأمريكية ودول كبرى أخرى”.

وعن المقابل الذي دفعته قطر للحصول على ملف المونديال يقول بلاتر: “تنظيم كأس العالم لا يُشترى لكن الضغط السياسي يؤثر على القرار، ساركوزي غيّر كل شيء في لحظات وطلب من بلاتيني مراعاة مصلحة فرنسا كدولة”.

فـــــالك: لقد اشتــروا مــــــونديـــــال 2022

بايت: سنحث المحترفين على الإضراب عن المشاركة

لوف يطالب بإلغاء كأس القارات 2021 المقامة في قطر

هذا التقرير الذي نُشر جزء منه يتوافق تماماً مع ما نشرته صحيفة “تليغراف” البريطانية في يونيو 2014 فقالت الصحيفة البريطانية: “في عام 2010 وتحديداً قبل شهر من التصويت على ملف تنظيم مونديال 2022 تناول رئيس الاتحاد الآسيوي السابق محمد بن همام طعام الإفطار مع الفرنسي بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي ثم اتجه الاثنان إلى قصر الإليزيه وتناولا طعام الغداء لدى الرئيس الفرنسي ساركوزي وبحضور أمير قطر الحالي ورئيس الوزراء القطري وتم الاتفاق أثناء طعام الغداء أن تُمنح قطر حق التنظيم مقابل أن تشتري قطر نادي باريس سان جيرمان – المفضل لدى الرئيس الفرنسي – إلى جانب إنشاء شبكة قنوات رياضية تكون منافسة لقنوات “كنال بلوس” – المكروهة لدى الرئيس الفرنسي – وأوفت قطر بوعدها من خلال تأسيس مجموعة “بي إن سبورت” وشراء حقوق الدوري الفرنسي” وصادقت صحيفة “فرانس فوتبول” الفرنسية على نفس التقرير الذي نشرته الصحيفة البريطانية إلا أنها زادت بالقول: “كان طعام الغداء قد شهد حضور سيباستيان بازان المالك السابق لنادي باريس سان جيرمان والذي كان يواجه أزمة باعتبار ناديه مهدد بالإفلاس وبحاجة لمن يشتري أسهم في النادي ويعزز من ميزانيته وإنقاذه من الإفلاس”.

وتستعرض الصحيفة الفرنسية تفاصيل الصفقة التي عُقدت بحضور الرئيس الفرنسي قائلةً: “بعد أسابيع قليلة من هذه الاتفاقية أعلن الفيفا فوز قطر بتنظيم مونديال 2022، ثم لاحقاً في عام 2011 بدأ القطريون بتنفيذ وعدهم للرئيس الفرنسي من خلال شراء 70% من أسهم باريس سان جيرمان ثم أطلق القطريون قناة “بي ان سبورت “الفرنسية”، ولم ينكر الفرنسي بلاتيني وجود اجتماع جمعه مع الرئيسان الفرنسي والقطري في تصريحاته لصحيفة “ليكيب” الفرنسية عام 2015 لكنه استدرك قائلاً: “لم يجبراني على التصويت لقطر على الرغم من أن وجود القطريين مع الرئيس الفرنسي كانت رسالة ضمنية لأن نصوت لملف قطر”، ونشرت الصحيفة الفرنسية رسالة مصوّرة حصلت عليها من البريد الرسمي للأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم جيروم فالك كتب فيها: “لقد اشتروا مونديال 2022” وقد أقّر فالك بصحة الرسالة التي نشرتها صحيفة فرانس فوتبول الفرنسية وحاول بشكل يائس التبرير عن مقصوده وقال: “لقد كنت أريد الكلام عن قدرة قطر من الناحية المالية على تحمل أعباء التنظيم ولم أكن أقصد أنها اشترت أصواتاً لتنظيم المونديال”، ولم يكن بلاتر من المؤيدين ابتداءً لأن تفوز قطر في تنظيم ملف المونديال فقد قال في عام 2015 لإذاعة “آر تي اس” السويسرية أن قرار منح قطر تنظيم مونديال 2022 كان قراراً خاطئاً ثم مضى في شرح ذلك بقوله: “بشكل مؤكد إنه قرار خاطئ، فالطقس في فصل الصيف يكون شديد الحرارة هناك” وتواجه قطر أزمة حقيقية بالطقس العام لها أثناء توقيت لعب البطولة ففي اكتوبر عام 2013 قال فيليب بايت نائب رئيس اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين لوكالة “رويترز” أن اتحادهم سيحث اللاعبين المحترفين على الإضراب عن المشاركة في مونديال قطر 2022 وقال: “لن نلعب في الصيف في قطر، الأمر لا يشكل خطورة على اللاعبين وحسب بل حتى على الجمهور”.

ولا يبدو أن قطر مهددة بسحب تنظيم مونديال 2022 وحسب، بل هي على مشارف أن تخسر تنظيم كـأس القارات 2021 وسط مطالبات مرتفعة من العديد من الرياضيين بإلغاء البطولة، والتي كانت قد ولدت من رحم المملكة العربية السعودية ولعب الأمير الراحل فيصل بن فهد رحمه الله دوراً بارزاً في إنشائها والعناية بها حتى اعترف بها “الفيفا” كبطولة رسمية عام 1997م، وزاد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم الحالي الشكوك حول إلغاء البطولة فقال في جوابه على الصحفيين عقب حفل الافتتاح للنسخة الحالية التي تحتضنها مدينة كازان الروسية: “نحن الآن نصب كامل تركيزنا على هذه النسخة وسنرى لاحقاً ما سيحدث”.

وكان الألماني يواكيم لوف مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم قد أبدى رغبته في إلغاء كأس القارات وقال لوف الذي يشارك بتشكيلة رديفة في هذه النسخة: “إنها بطولة مرهقة ولن أكون حزيناً لو ألغيت كأس القارات 2021 التي ستقام في قطر”.

وترى صحيفة “البيان الإماراتية” أن إلغاء كأس القارات 2021 هو المسمار الأول في نعش مونديال قطر 2022 وقالت الصحيفة: “فيفا قد يستخدم مجموعة من الخطوات للإعلان عن قرار إلغاء بطولة القارات مستخدماً كل الانتقادات التي تواجهها البطولة وهي الانتقادات ذاتها التي كان يرفضها الفيفا من قبل إلا أن الاتحاد الدولي سيلجأ إلى استخدامها الآن من أجل التبرير لإلغاء النسخة المقبلة، وربما يكون هذا هو التمهيد لنزع مونديال 2022 من قطر”.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد ألمح في فترات سابقة إلى أن كأس القارات 2021 لن تقام في قطر وستمنح حق التنظيم لدولة آسيوية أخرى نظراً لحرارة الطقس في ذلك التوقيت.

بلاتيني أحد المتهمين بتسهيل مهمة قطر بمونديال 2022
هل باتت قطر قريبة من خسارة مونديال 2022 ؟

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*