الرئيسية » اخبار الرياضة » اللاعب السعودي.. حان وقت الاختبار

اللاعب السعودي.. حان وقت الاختبار

عندما نتيح الاحتراف الخارجي للاعب السعودي فلابد من وضع أشياء عديدة في الاعتبار حتى تكون التجربة مفيدة له وللكرة السعودية ولا تكون مجرد تواجد لفترة محدودة تأتي نتائجها سلبية، ومعطياتها محبطة للجميع، أولا: لا بد من معرفة مدى تقبل اللاعب، وما الذي يعكسه من فهم للاحتراف في التدريب والنوم والأكل واستيعاب التعليمات، والتأقلم مع الأجواء الجديدة بعيدا عن التقليدية المعتادة والمجاملات الإدارية والفنية والجماهيرية والشرفية التي يحظها بها حتى صارت الأندية المحلية تتسابق على المزايدة عليه وظن أنه رقم مؤثر بينما هو عندما يذهب إلى الخارج لا يعرف أبجديات الاحتراف الحقيقي؟.. إذا كان يفكر أن الأمر مجرد تدريبات غير منضبطة، وإكثار من السهر في دول أكثر انفتاحا، وبعد عن خوض البرامج المفيدة في تقوية تدريباته ولغته وعدم الإلمام باحتراف لاعب كرة القدم وكيف سيكون، فحتما ستكون التجربة سلبية وسيكون هناك انطباع سلبي أكثر من مختلف الرياضيين عن اللاعب السعودي، وعزوف الأندية الخارجية عن مفاوضته، واليقين أنه يفتقد لأبسط قواعد الاحتراف، وبالتالي دفع الثمن والبقاء في فلك الاحتراف المحلي، أما إذا غادر إلى الخارج وفي ذهنه كيف يخلع رداء أنه “محترف محلي” وأن اللعب في أحد الأندية المتوسطة خارجيا يحتاج إلى عمل كبير في التدريبات وجميع البرامج التي تعينه على تطوير مستواه، فهذا يعني توجيه البوصلة نحو تجربة جديدة ومفيدة، وهذا ما نتمناه جميعا.

ندرك أن الاتحاد السعودي لكرة القدم وهيئة الرياضة يسابقان الزمن لتنفيذ ما تم الإعلان عنه سابقا حتى يكون هناك عمل مثمر ونتائج إيجابية، ولكن نجاحهما مقرون بعطاء اللاعب وما يفكر به مستقبلا ومدى التزامه بكل ما يساعد “المحترف” على تقديم صورة مختلفة عن تلك الصورة التي تنحصر في توقيع العقد أو التجديد مع النادي بعد منافسة محصورة في النطاق المحلي، ووجوده “محترفا” فقط بالاسم من دون تجسيد ذلك على أرض الواقع في التدريبات والمباريات والبرامج المكملة لتطويره، كالأكل الصحي والنوم مبكرا، والانصياع لجميع تعليمات الجهاز الفني في التدريبات والمباريات، وحتى فترة الراحة ما هي المضرة بصحة اللاعب، والأخرى المفيدة التي تساعده على التألق والبقاء دائما في أجواء الاحتراف.

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*