الرئيسية » اخبار تقنية » الكشف عن آلية عمل شاشة هاتف RED «الهولوجرافية»

الكشف عن آلية عمل شاشة هاتف RED «الهولوجرافية»

منذ بضعة أشهر، أعلنت شركة RED المعروفة بصناعتها الكاميرات السينيمائية أنها تعكف على تطوير هاتف ذكي، وصحيح أن هذه كانت مفاجأة للجميع، إلا أن ما كان مفاجئًا فعلاً هو قولها بأن شاشته “هولوجرافية”، ولكن لم يتم تفسير كيف تعمل هذه التقنية، بالرغم من أن الهاتف Hydrogen One تم طرحه بالفعل للحجز المسبق بتكلفة 1,195$ (4,480 ريال سعودي).

لكن هذا يتغير الآن، فقد تم الكشف بأن تقنية شاشة RED تأتي من شريك حصري يسمى Leia، وهذه الشركة الناشئة تصف نفسها بأنها “رائدة بمجال توفير مجال ضوئي للشاشات الهولوجرافية للهواتف”، وتم تأسيسها في 2014 بعد انفصالها عن معامل بحث HP.

كما يبدو فقد قامت RED بضخّ استثمار استراتيجي في Leia كجزء من الشراكة معها، بكل الأحوال فالسؤال هو كيف تعمل التقنية؟ هل من الممكن حقا أن نرى هاتفًا بشاشة هولوجرافية ثلاثية الأبعاد؟، الإجابة هي نعم وتفسيرها كالتالي:

حققت Leia تقدمًا بتصميم وتصنيع ألياف نانوية ضوئية (قُطرها أصغر 80,000 مرة من قُطر الشعرة) مكّنتها من ابتكار شاشة بمجال ضوئي “هولوجرافي” للأجهزة المحمولة، وعبر العَتاد والبرمجيات الملائمة، تمكنت الشركة الناشئة بوادي السيليكون من صنع شاشات LCD قادرة على تشغيل مجال ضوئي للمحتوى الثلاثي الأبعاد مع الحفاظ على عمل الشاشة بوظائفها الطبيعية ثنائية الأبعاد.

وأدناه يمكنك رؤية نموذج اختباري لمفهوم تقنية الشاشة الهولوجرافية:

[embedded content]

الفكرة باختصار أن الشاشة تُجسّد أشياءً بالأبعاد الثلاثية يمكنك رؤيتها والتفاعل معها من مختلف الزوايا، مثل أن تكون هنالك مدينة تبرز بناياتها “فوق” الشاشة، ويكون بإمكانك التفاعل معها بيدك عبر “الإيماء”، أي وكأنّك تتفاعل مع شاشة لمسية بدون لمسها فعليًّا، وهو شيء تمكنت Leia من تحقيقه بالتعاون مع شركة تدعى Synaptics.

آلية عمل التقنية شرحها يتوجب أن نسترجع الفيزياء، تحديدًا نظرية انكسار الضوء، والتي تقول أن انحراف الشعاع الضوئي عن مساره عند عبوره سطحًا يفصل بين وسطين شفافين مختلفين يغيّر موجات الضوء ونظام الحركة بالوسط المادي فتنتج حركة تنتقل بها الطاقة إلى وسط بكثافة مختلفة وينكسر الضوء.

تقنية Leia تعمل عبر انكسار الضوء، ما يجعلها تنتج مجالاً ضوئيًّا على طبقة من النانو مضافةً إلى لوح LCD تقليدي، بالرغم من ذلك فالشركة تدّعي بأن “طبقة مجال الضوء الخلفي” التي أضافتها لا تُنقص شيئًا من جودة الشاشة أو استهلاك البطارية أو التأثير على استخدامها بالأبعاد الثنائية.

[embedded content]

الآن، دعونا نعود إلى الواقع، كل هذا يبدو شديد التعقيد فهل هو قابل للتطبيق حقا؟، قليليون من لديهم هذه الإجابة، ولكن التقني الشهير ماركيس براونلي تفحّص عددًا من نماذج Hydrogen One خلال أغسطس الماضي، وعلّق بأنه كان “منذهلاً للغاية” بشاشة الهاتف، ولكنه نوّه بأنها “بلا شك لم تكن مثالية”، حيث أنها تعاني من نزيف الإضاءة، وهي مشكلة علمنا بأن شاشة Leia النموذجية تُعاني منها في مايو الماضي، ويمكنك رؤية الفيديو أدناه لتأخذ فكرة عن الأمر:

حتى ولو كانت تقنية RED وLeia تعمل بكفاءة، فسيواجه Hydrogen One مشكلة عدم وجود محتوى ملائم لشاشته.

تقول RED في بيانها:”إنّ برنامج Hydrogen سيتميز بمحتوى هولوجرافي وصوت 3D لمشاهدة الأفلام، ألعاب تفاعُليّة، رسائل اجتماعية، وواقع مختلط”، حسب بيان RED، وهو محتوى لا نعلم من أين ستحصل عليه الحقيقة.

مع ذلك، فإن Hydrogen One يستمر في كونه أكثر جهاز إثارة للاهتمام يلوّح في الأفق، وسنرى إذا ما كان سيحقق طموحات RED ورؤيتها لمستقبل الهولوجرافيك أم لا، وذلك عند وصوله في النصف الأول من العام المقبل، لذا، فالأيام بيننا.

المصدر

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*