الرئيسية » اخبار الرياضة » العهد الجديد بين الأماني السعيدة والخوف من كوابيس الماضى !

العهد الجديد بين الأماني السعيدة والخوف من كوابيس الماضى !

14725081285614

هاي كورة _ عندما يقرر إتحاد ما بتغيير المدير الفني للمنتخب الوطني والتعاقد مع مدير فنى جديد يكون السبب إما لتحسين النتائج أو لمقاومة تراجع المنتخب أو لأن العلاقات بين المدرب السابق واللاعبين ليست بالجيدة ويكون التغيير بدافع التجهيز لبطولة كبرى وهذا ماحدث مع العديد من المنتخبات الكبرى خصوصا بعد نهاية يورو 2016 وكوبا أميركا 2016 من أجل الإستعداد الجيد لمرحلة تصفيات كأس العالم 2018 التي ستقام فى روسيا.

منتخب أسبانيا عاش لحظات سعيدة مع المدرب فيسنتى ديل بوسكى ولكن المشروع توقف بعد الحصول على يورو 2012 بخيبة أمل فى كأس العالم 2014 ويورو 2016 لذا كان الحل بتغيير ديل بوسكى والتعاقد مع مدرب بورتو السابق جولين لوبتيجى الذى على الفور إستبعد كاسياس من حساباته وبدأ خطة إعادة المنتخب الأسبانى لسابق عهده.

منتخب إنجلترا أكثر المنتخبات إصابة للإحباط بالنسبة لأنصاره فكل مرة يأتى مدرب ويتم عمل بروباغندا كبرى في الصحف وفي النهاية النتيجة تكون سيئة والآن الدور جاء على سان الارديس المدرب المحنك والأمل كبير فى أن ينجح فى فك عقدة الإنجليز المستمرة منذ 50 عاما.

روبرتو مارتينيز المدير الفنى المميز لإيفيرتون وويجان سابقا والذى لم ينل حظه فى بلاده أسبانيا سيكون لزاما عليه إستغلال فرصة تواجد نخبة رائعة من اللاعبين مع منتحب بلجيكا الذى فشل فى الوصول لإنجاز بسبب قلة خبرات المدرب السابق مارك فيلموتس بينما يسعى إدجاردو باوزا لإنهاء العقد الأرجنتينية المتلاحقة من جيل لجيل على الرغم من صعوبة المهمة المقبلة ضد أورجواى وفنزويلا فى تصفيات كأس العالم فى ظل غياب باستورى وأجويرو وربما ميسى.

جيامبيرو فينتورا المدير الفنى السابق لتورينو إستلم منتخب جيد من كونتى وإن كان يعيبه كبر أعمار لاعبية وشيئا فشيئا سيحاول فينتورا صنع جيل جديد لإيطاليا بأسماء شابة مثل بيرنارديسكى وفيراتى وستورارو وزازا وبيراردى وروجانى مع تواجد خبرات مثل بوفون وباقى رفاق الدفاع.

المهمة ستكون صعبة أيضا على تيتى بطل العالم للاندية مع كورنثيانز البرازيلى 2012 حيث يسعى لإعادة البرازيل للواجهة فى ظل فشل المنتخب فى السنوات الأخيرة فى مقارعة الكبار. وتمتلك البرازيل نخبة رائعة من الشباب مثل نيمار وخيسوس جابرييل وجابريل باربوسا ولوكاس مورا وكاسيميرو ويتبقى فقط لمسة المدرب التى تطوع كل هذه الإمكانيات والمهارات.

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*