الرئيسية » اخبار الرياضة » الحاقدون أصغر من أن ينفردوا بالأوامر الملكية

لم يكن الحرص على السبق في نقل الخبر وتسجيل الأولوية هو الهدف الأول من ترويج الكذبة الكبرى بإعفاء رئيس الهيئة العامة للرياضة الأمير عبدالله بن مساعد إنما الأمنية هي المحرض على التأكيد والإصرار على نشر القرار الملكي بالإعفاء، ويبدو أن نتائج لجنة التوثيق الرياضي التي كشفت الحقائق وعرضت البطولات بكل شفافية وقدمت السجل الشرفي بعيداً عن العاطفة هي من أعمت كل حاقد ومريض ومتعصب للترويج لبعض القرارات التي هي أكبر من يتحدثون عنها ويتباهون بنشرها، والأمل بالجهات المختصة أن يكون لها قرارات حازمة تجاه هؤلاء "الرعاع"، فالأمر لم يرتبط بقرار إلغاء عقد مدرب والاستغناء عن لاعب وأيقاف حكم، وقرارات اتحاد رياضي، انما تجاوزه إلى اصدار القرارات الكبيرة بلا خوف ولا احترام لأي جهة، وهنا مصدر الخطورة، فالذي كذب وروج للقرارات الملكية من دون انتظار ما تبثه الجهات الرسمية ربما يبث مستقبلاً قرارات تثير الرعب والهلع لدى الناس وتشوش على علاقة المجتمع مع بعضه. خبر الإقالة الكاذب كشف هؤلاء المتعصبين الذين أحرجوا وسائلهم الإعلامية بخبر الأمنية التي تتوافق مع ميولهم من دون انتظار الأخبار الموثوقة حتى لو كانت متأخرة. وع..

الحاقدون أصغر من أن ينفردوا بالأوامر الملكية

لم يكن الحرص على السبق في نقل الخبر وتسجيل الأولوية هو الهدف الأول من ترويج الكذبة الكبرى بإعفاء رئيس الهيئة العامة للرياضة الأمير عبدالله بن مساعد إنما الأمنية هي المحرض على التأكيد والإصرار على نشر القرار الملكي بالإعفاء، ويبدو أن نتائج لجنة التوثيق الرياضي التي كشفت الحقائق وعرضت البطولات بكل شفافية وقدمت السجل الشرفي بعيداً عن العاطفة هي من أعمت كل حاقد ومريض ومتعصب للترويج لبعض القرارات التي هي أكبر من يتحدثون عنها ويتباهون بنشرها، والأمل بالجهات المختصة أن يكون لها قرارات حازمة تجاه هؤلاء "الرعاع"، فالأمر لم يرتبط بقرار إلغاء عقد مدرب والاستغناء عن لاعب وأيقاف حكم، وقرارات اتحاد رياضي، انما تجاوزه إلى اصدار القرارات الكبيرة بلا خوف ولا احترام لأي جهة، وهنا مصدر الخطورة، فالذي كذب وروج للقرارات الملكية من دون انتظار ما تبثه الجهات الرسمية ربما يبث مستقبلاً قرارات تثير الرعب والهلع لدى الناس وتشوش على علاقة المجتمع مع بعضه.

خبر الإقالة الكاذب كشف هؤلاء المتعصبين الذين أحرجوا وسائلهم الإعلامية بخبر الأمنية التي تتوافق مع ميولهم من دون انتظار الأخبار الموثوقة حتى لو كانت متأخرة.

وعودة إلى فريق التوثيق الذي حقد البعض بسبب نتائج عمله على هيئة الرياضة فقد تصدى بكل شجاعة للأكاذيب التي كان يروج لها قلة من أصحاب التاريخ المزيف والأزدواجية لدى جماهير بعض الأندية وتكاثر البطولات وتناقصها بين فترة وأخرى فمؤرخ يؤكد أن بطولات النادي الفلاني 80 بطولة والآخر يراهن على انها لم تتجاوز الـ60، وثالث يصنف البطولات حسب ميوله، ورابع حير الإعلام بتناقضاته وأكاذيبه لتأتي لجنة توثيق البطولات وتقطع الشك باليقين وتعرض أمام الجميع البطولات بتواريخها وأحداثها وتعطي من لديه اعتراض مهلة 30 يوماً قابلة للتمديد لتقديم الأدلة إن كان لديه بطولات.

ماقام به الأمير عبدالله بن مساعد خلال العامين الماضيين من أعمال جبارة تؤكد أن الرياضة السعودية مقبلة على مرحلة انتقالية في جميع الرياضات وخصوصاً كرة القدم التي حظيت بموافقة المقام السامي على تخصيص أندية "دوري جميل" وهو القرار الذي سينقل الرياضة إلى عالم الاحتراف والاستثمار وقبل ذلك التنظيم الإداري والمالي في هيئة الرياضة واللجنة الأولمبية والتي كانت ملفاتها تحتاج إلى أعوام عدة لمعالجتها الا ان حرص ومتابعة رئيس الهيئة حسم هذه الملفات في وقت قياسي حتى تسير الرياضة السعودية على أنظمة تتواكب مع التطور الكبير الذي تشهد البلاد في جميع المجالات.

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*