الرئيسية » اخبار الرياضة » الثنيان: سأفرّغ نفسي لاتحاد الكرة.. وحان وقت الرخص

الثنيان: سأفرّغ نفسي لاتحاد الكرة.. وحان وقت الرخص

كشف المرشح لمنصب نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم في دورته الثانية خالد الثنيان عن الأسباب التي دفعته إلى الترشح، والأعمال التي يحلم بها في حال فوزه بالمنصب، وقال: برنامجي يرتكز على خبراتي الطويلة في المجال الرياضي منذ أن كنت لاعباً ثم أكاديمياً رياضياً، وملفي الانتخابي يحمل التطوير الإداري للاتحاد نظراً للخبرات الإدارية وتخصصي في التطوير والتغيير.

وأضاف في حديثه المقتضب لـ"الرياض": "في البداية لم يكن ترشحي لمنصب نائب الرئيس بمحض الصدفة، بل كانت هناك أربعة محاور مهمة دفعتني للترشح لهذا المنصب، فأولاً حظيت بدعم مجموعة من الأندية التي طلبت مني الترشح لمنصب نائب الرئيس، وثانياً وجود أصدقاء من رجال أعمال وشركات أبدت دعمها لي للترشح لمنصب نائب الرئيس وأكدت دعمها بالدخول كرعاة للأندية والمسابقات، وثالثاً الخبرة الإدارية والفنية التي أملكها منذ أن كنت لاعباً لفترة طويلة، وقد تشرفت بالعمل في الرياضة منذ ما يقارب 15 عاما، وقد حصلت بعد ذلك على عدد من الدورات، ودرجة الماجستير من جامعة مانشستر متروبوليتان في استراتيجية القيادة والتغيير، وأخيراً فتح المجال للشباب سعياً لتحقيق رؤية 2030 التي تركز على تنمية الشباب واستثمارهم وتمكينهم، كل هذه المحاور دفعتني إلى الترشح إلى منصب نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم".

وكشف الثنيان أن أهم نقطة حال فوزه بمنصب نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ستكون التفرغ بالكامل للعمل في الاتحاد، مضيفاً: "ما يعزز من موقفي للفوز بالمنصب أنني سأكون متفرغا للعمل في الاتحاد، وهذا سيساعدني في التركيز على عملي في الاتحاد وإحداث التغيير والتطوير الإداري".

وعن الأعمال التي ينوي تقديمها إذا فاز بمنصب نائب رئيس الاتحاد، قال: "هناك عدد من النقاط التي سأقدمها لمجلس إدارة الاتحاد الجديد والتي سيكون لها الأثر في نقل الاتحاد نقلة نوعية وإحداث تغيير في عمله ليظهر بالصورة التي يطمح لها الجميع".

وزاد: "النقطة الأولى تختص بالتطوير الإداري، فأنا لدي حلم بتطوير الاتحاد إدارياً والذي سيكون له الأثر في تقويم عمل الاتحاد، وسنركز في التطوير على جميع الدرجات بدايةً من الدرجة الثالثة وصولاً إلى أندية الممتاز، وسيكون هناك ورش عمل متخصصة للإداريين للرفع من مستواهم العملي والثقافي، وأحلم بأن يكون هناك رخص للإداريين أسوة برخص المدربين التي يقدمها الاتحاد الحالي والذي كان له تجربة في تطوير المدربين جعلتها يحصد الأفضلية في تطوير المدربين، وعندما نتحدث عن الرخص فإن الرخصة ستشمل عددا من الجوانب وستكون مخصصة لكل فئة، منها مثلاً رخص إداريي فئة البراعم يتلقى خلالها الإداري المعارف اللازمة والتي تمكنه من عمله مثل: خصائص هذه الفئة ومراحل النمو والأمور المحفزة للاعب في سن البراعم وقانون اللعبة، وستمكن هذه الرخصة الإداري من تثقيف عملي، لأن الهدف صناعة إداريين للمستقبل، وهذه الخبرة الرياضية النشطة ستجعل من هؤلاء الأشخاص قادرين على الدخول في عضوية مجالس إدارات الأندية وبعدها الاتحادات ويصنع لنا جيلا متمكنا إدارياً".

واختتم حديثه: "لدي أفكار أخرى سنناقشها مع المجلس الجديد فيما يخص الاستثمار لتحقيق عوائد مالية كبيرة ستساعده مالياً، وتحويل العديد من المبادرات إلى منتجات نستقطب من خلالها رعاة وشركات لتدر أموالاً على الاتحاد سنستغلها في تطوير اللعبة".

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*