الرئيسية » اخبار الرياضة » الباحثون عن “الشو”.. الدعم المؤقت

الباحثون عن “الشو”.. الدعم المؤقت

غريب أمر بعض أعضاء شرف الأندية فهم لا يظهرون ولا تسمع أصواتهم إلا قبل مواجهة فرقهم لفرق معينة حتى أن أنديتهم تئن تحت وطأة الديون وشكوى المدربين والمحترفين والأندية الخارجية والوسطاء تقع على رؤوسهم من كل حدب وصوب وعلى الرغم من ذلك “لاحس ولا خبر” لذلك العضو حتى الذي توجه الدعوة إليه لحضور اجتماع شرفي طارىء لا يحضر وإن حضر فهو يكتفي بتقديم مبلغ زهيد لا يستحق الذكر.

أنْ يعدون بمكافأة أو دعم في حال تحقيق بطولة فهذا أمر مقبول وتحفيز جيد لكن أنْ تعد بتقديم المكافأة أو الدعم فقط عند الفوز على المنافس فهذا أولا يرفع من قيمة المنافس ويضاعف الرهبة والخوف في نفوس اللاعبين الذين يرون المنافس أفضل منهم في كل الجوانب النفسية والفنية ويدركون أن الهدف من مثل هذه الوعود هو حب الظهور لا أقل ولا أكثر خصوصاً والمباراة التي ستجمعهم بالمنافسين هي مباراة دورية لا تحدد نتيجتها حسم لقب وهي مجرد ثلاث نقاط ليس بالضرورة أن تساهم في تحقيق البطولة، لذلك مثل هذه الوعود يراها خبراء الكرة سلبية وتساهم في زيادة الضغط النفسي على اللاعبين ومن ثم زيادة الشحن الذي يجعلهم يرتكبون أخطاء تتسبب في الخسارة ويفتقدون للتركيز الذهني أيضاً وهذا يتسبب في الارتباك وتفوق المنافس وسيطرته على المباراة.

مثل هذه الوعود أصبحت كما يقال :”دقة قديمة” والبعض ربما يصرح بها لكنه لا يفي؛ فالمهم لديه أنه ظهر في قناة فضائية أو مطبوعة أو إذاعة وتناقلت الجماهير خبر وعده بمكافأة في حال الفوز ولم يعلم صاحب الوعود أن كرة القدم الحديثة لم يعد ينفع معها التواجد في تدريبات الفريق قبل مواجهة المنافس والقرب من “فلاشات” المصورين وكاميرات القنوات، ومن يعشق ناديه، ويرغب في دعمه بجد والوقوف معه؛ عليه الدعم والتواجد في كل الظروف لا فقط عند قرب موعد مواجهات “الديربي” الكبيرة وربما يفسر الوعد برصد مكافأة كبيرة عند الفوز أنه توقع وتسليم بالخسارة فيحدث أن ينجح العضو في إبراز صورته في الإعلام ويبقي ما وعد به في رصيده المالي ويحصل على دعاية مجانية لم تكلفه إلا تصريح إنشائي لا يقدم ولا يؤخر في النتيجة التي تحسم في الميدان وليس عبر التصاريح والوعود الوهمية.

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*