الرئيسية » اخبار الرياضة » الإعلام يشوه صورة رونالدو الذى يسير على خطى مارادونا وباولو روسى!

الإعلام يشوه صورة رونالدو الذى يسير على خطى مارادونا وباولو روسى!

Cl1QveOWAAAoaOU

هاى كورة_ حملة شرسة يقودها الإعلام العالمى والعربى ضد منتخب البرتغال وبالتحديد ضد كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الأسبانى على الرغم من تألق المنتخب ورونالدو فى التأهل لربع نهائى يورو 2016 .

الجميع ينتقد أداء منتخب البرتغال الدفاعى المتحفظ ضد منتخب كرواتيا القوى للغاية وكئن حل إرضاء تلك الأصوات فى أ نيلعب منتخب البرتغال مباراة مفتوحة ثم يتعرض للخسارة والسقوط وحينها ستنقلب الأمور وكئن الصحافة حينها ستمدح البرتغال الممتعة وستشكر رونالدو على أدائه الجميل .

البرتغال ورونالدو يتعرضان لحملة كبيرة منذ بداية البطولة بإتهام رونالدو بأنه لايقدم مستويات طيبة مع البرتغال وإنه لايفعل شيئا وأدائه فى البطولة سلبيا وإنه يسدد الكرات بدون فائدة مع العلم إن أى مهاجم يجب ان يحاول ويسدد حتى يصيبه التوفيق والنجاح ولكن عندما يرتبط التسديد بإسم البرتغالى تنقلب الأمور ويصبح رونالدو أنانيا وشريرا.

ولنتخيل فى حال خسرت البرتغال كانت الصحافة ستطلق على رونالدو لقب المنفوخ وإنه لايستحق الكرة الذهبية ولكن لأن مدرب منتخب البرتغال سانتوس يدرك جيدا أن المنتخب شاب للغاية وبه عناصر خبرة ولكن لايزال الإيقاع مفقود فقام بتغيير طريقة لعب منتخب البرتغال تماما من اللعب الجمالى والهجوم إلى فريق متحفظ يلعب الكل من أجل الدفاع وبالفعل بدأت النتائج تتحسن فالفريق أدائه تصاعدى وتعادل فى المباريات الاولى ولكنه إنتفض وحقق إنتصار مؤثر للغاية وأخرج منتخب كان يصنفه الكثيرون بطلا لليورو .

ومن يهاجم نتائج منتخب البرتغال فى دور املجموعات عليه أن يتذكر منتخب إيطاليا فى كأس العالم 1982 الذى تعادل فى مباريات المجوعة ولكنه إنتفض وصنع المعجزة وحقق اللقب بقيادة باولو روسى الذى ترعض لحملة قوية من الإنتقادات ولكن بيرزوت المدرب التاريخى للاورى حوله لبطل إسطورى .

رونالدو فى حال حصول منتخب البرتغال على اللقب الاوروبى سيصبح فى مصاف الإسطورة دييجو أرماندو مارادونا الذى قاد منتخب واعد لايمتلك من الاسماء والخبرات إلا القليل وقاده للفوز بكأس العالم 1986 على الرغم من أن مارادونا عانى وقتها من حملة إنتقادات كبيرة للغاية.

رونالدو دخل تاريخ كرة القدم البرتغالية من أوسع الابواب فهو أكثر اللاعبين إرتداءا لقميص المنتخب ب129 مباراة وهو الهداف التاريخى للمنتخب ب60 هدفا وأصبح أول لاعب فى التاريخ يقود منتخب بلاده للتأهل لربع النهائى لأربعة مرات متتالية ولكى ندرك قيمة ماصنعه الدون علينا أن نراجع لقطة الهدف ضد كرواتيا حيث ركض 80 متر في 14 ثانيه وفى الدقيقة 116 من عمر المباراة بعد مجهود بدنى خارق وبعمر 31 عاما وأمام رونالدو فرصة 1هبية فى حال تسجيله هدف آخر سيعادل رقم بيلاتينى ليصبح الهداف التاريخى لليورو بتسعة أهداف ويعد رونالدو الهداف التاريخى فى التصفيات واليورو سويا ب28 هدفا وقد خاض رونالدو 32 مباراة فى 2016 وسجل 31 هدفا وصنع عشرة أهداف.

وفى النهاية فأن البرتغال ليست المنتخب الأقوى فى اليورو ومدربها سانتوس عليه الكثير من اللغط ولكن تأهلهم لربع النهائى يعد إنجازا لهذا الجيل الواعد بقيادة نجمهم الإسطورى وربما تسير معهم الظروف ويصلوا لأبعد مدى لتثبت التجربة الدفاعية إنها قادرة على صناعة الأمجاد مثلما حققت اليونان فى يورو 2004 .

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*