الرئيسية » اخبار الرياضة » اضحك مع «مجلس الشر» ومخططات الغدر القطرية

اضحك مع «مجلس الشر» ومخططات الغدر القطرية

يحاول الإعلامي القطري ومقدم برنامج المجلس خالد جاسم أن يصنع من نفسه اسطورة من دون أن يمتلك ادوات تؤهله لذلك سوى برنامج اشبه بـ”برامج التهريج” لا يمكن الخروج منه بأي فائدة فنية او حتى اجتماعية تصب في مصلحة شعوب دول مجلس التعاون الخليجي كافة ولعل الاحداث الأخيرة من خلال سقوط قطر الدولة في مستنقع الارهاب أكدت أن هذا البرنامج كان ممنهجا ومبرمجا على سياسة التخريب من خلال الرياضة ومحاولة استغلال بعض الضيوف وايجاد صراعات بينهم تمتد إلى رياضة بلدهم خصوصا السعودية التي عانت من التدخل القطري في مجالات عدة في سبيل التأثير، قبل أن يأتي قرار الحزم ويضعها في حجمها الطبيعي.

قنوات “بي ان سبورت” وبرنامج المجلس الخبيث في سياسته والذي لا يقل مستوى بكل أسف عن خبث القناة الأم الجزيرة جمع اعلاميين من كل دول المجلس جاءوا من المملكة والكويت والامارات والبحرين وعمان ومن دول عربية أخرى شاركوا كما يقال على نياتهم ولم يخلد ببالهم أن البرنامج مشبوه ويقوم بأدوار مشبوهة تعتمد بداية على الخلاف الداخلي والصراع بين الإعلاميين العرب المشاركين في البرنامج بشكل عام ومن ثم تمتد الشرارة الى شعوب هذه الدول من خلال بث الفرقة وتكريس ثقافة الكراهية والدخول من باب التعصب والتركيز على الجانب السعودي بحجة أن الرياضة السعودية هي صاحبة الريادة والمسيطرة على المشهد، ولا يكتفي البرنامج بتأجيج الصراعات والتعصب بين جماهير فرق هذه الدول بل يتخطاه بطريقة خبيثة إلى جر شخصيات من أسر معتبرة وجعلها تصطدم ببعضها البعض والمؤسف أن من يهرولون إلى الدوحة وتغريهم الدولارات والسكن والضيافة والتمشيات في سوق واقف لم يتنبهوا لهذا الكمين إلا مؤخرا مع اكتشاف سياسة حكومة قطر التخريبية وسعيها لزعزعة الاستقرار في الدول المجاورة ودول أخرى وطعنها من الخلف.

خالد جاسم وغيره من “الكومبارس” في اللعبة السياسية الخطيرة استكثروا على نجوم كبار سعوديين وقفوا صفا واحدا بجانب قيادتهم الحكيمة التي نفد صبرها على غدر الجارة الصغيرة المتنكرة للجارة والشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية والتي ضحت بالكثير من أجل حماية قطر ويريد جاسم وزمرته منهم ومن المواطن السعودي الصمت، وهذا محال في هذا الموقف تحديدا، لا صمت ولا حياد، الكل يتشرف أن يكون في خندق واحد ومع صف قيادته وحماية مصالح وطنه وهنا أيضا تسقط مغريات الدولارات والسكن في افخم الفنادق والضيافة وغيرها، هنا الوطن الكبير الحبيب و – هل أحب سواه، هنا روحي وما ملكت يداي فداه -.

نعم تسقط كل المغريات والملايين أمام عشقه والإخلاص لولاة الامر والسمع والطاعة والولاء لهم بعد الله عز وجل، وبذلك سيبقى الوطن الكبير وتسقط مخططات قطر الداعمة للارهاب والمؤامرات والخبث واختيارها وضع ايديها في أيدي الاعداء ودعاة الإرهاب بعدما اشتعلت في قيادتها نار الغيرة والحسد وحتى صار طموحها أكبر من واقعها وهي تطعن الجيران في الظهر وتمس أمن الوطن وقيادته.

قطر في خطر والمكابرة والغرور وتقمص شخصية دولة عظمى لن تعود عليها الا بالوبال والاضرار الجسيمة، فالمكر السيىء لا يحيق الا بقيادتها والثمن سيكون كبيرا على كل المستويات الاجتماعية والاقتصادية والرياضية وهناك احتمال كبير في حال استمرت القيادة القطرية على مراهقتها وعبثها أن تلغي استضافة الدوحة لمونديال كأس العالم 2022 لأن “الفيفا” لن يتورط مع دولة تلطخت ايدي قيادتها بدعم الارهاب وستسحب الاستضافة في ظل الحملة الدولية والعالمية على قطر التي تتخبط وترسل المندوبين والوزراء يمينا وشمالا لعل وعسى، ولكن ليس هناك مجيب لأن صبر الجيران نفد، ومن يعد ولا يفي لا يكون محل الثقة، والمطلوب ليس وعودا واحاديث اعلامية فضائية اشبه بفقاعات صابون فالصبر بلغ حده ونفد والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، يا قطر افعلوا ما شئتم داخل رياضتكم وغيرها جنسوا الرباعين والعدائين والأجانب في كرة القدم وكل الألعاب واضحكوا العالم عليكم برياضيين لا يجيدون لغة بلدكم ويتلعثمون عند اداء السلام الأميري أما وطني الكبير صاحب الثقل العالمي والاسلامي والعربي وقبلة المسلمين فهو خط أحمر وقلعة حصينة لا تمسها يد الغدر والخيانة، وعصي عليكم وعلى غيركم ممن يحاول المساس بقيادته وترابه الطاهر.

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*