الرئيسية » اخبار الرياضة » إشاعة ذهبية!

سيطرت إشاعة خبر إعفاء رئيس هيئة الرياضة الأمير بن مساعد على المشهد في الفترة الماضية، انتظار الأطراف المعارضة لاستمراره في منصبه وكذلك المؤيدة كان لافتاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثناء إذاعة الأوامر الملكية الجمعة الماضية والتي تضمنت قرارات تطويرية مباركة في التشكيل الجديد لمجلس الشورى وعدداً من الجهات الحكومية الهامة دون أي تغيير في هيئة الرياضة، ومن شأن المتابع العادي للوضع الرياضي أن يتوقع استمرار الأمير عبدالله وهو الذي وجد دعماً من قبل الدولة فيما يتعلق بملف خصخصة الأندية الذي تبنى دراسته منذ البداية، غير أن سريان الإشاعة هذه المرة وقع في فخه صحف رسمية ما كان لمسؤوليها أن يتعجلوا ونحن نتحدث عن أوامر ملكية يندر توقع مضامينها قبل الإعلان الرسمي، فضلاً عن خطر اهتزاز مصداقية الوسيلة الإعلامية في حال ثبوت كونها مجرد إشاعة وهو ما حصل. كثيرون وقعوا ضحية التسرع في نشر خبر وكأنهم يتحدثون عن مفاوضة نادٍ ما مع مدرب أو لاعب!!، اعتدنا قراءة أمثاله في الصيف، ولا يضير حينها عدم صحة الخبر؛ فخط الرجعة دائماً موجود؛ إذا ما كانت نتيجة المفاوضات قد وصلت لطريق مسدود!!. انتشرت الإشاعة كالنار في الهش..

إشاعة ذهبية!

سيطرت إشاعة خبر إعفاء رئيس هيئة الرياضة الأمير بن مساعد على المشهد في الفترة الماضية، انتظار الأطراف المعارضة لاستمراره في منصبه وكذلك المؤيدة كان لافتاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثناء إذاعة الأوامر الملكية الجمعة الماضية والتي تضمنت قرارات تطويرية مباركة في التشكيل الجديد لمجلس الشورى وعدداً من الجهات الحكومية الهامة دون أي تغيير في هيئة الرياضة، ومن شأن المتابع العادي للوضع الرياضي أن يتوقع استمرار الأمير عبدالله وهو الذي وجد دعماً من قبل الدولة فيما يتعلق بملف خصخصة الأندية الذي تبنى دراسته منذ البداية، غير أن سريان الإشاعة هذه المرة وقع في فخه صحف رسمية ما كان لمسؤوليها أن يتعجلوا ونحن نتحدث عن أوامر ملكية يندر توقع مضامينها قبل الإعلان الرسمي، فضلاً عن خطر اهتزاز مصداقية الوسيلة الإعلامية في حال ثبوت كونها مجرد إشاعة وهو ما حصل.

كثيرون وقعوا ضحية التسرع في نشر خبر وكأنهم يتحدثون عن مفاوضة نادٍ ما مع مدرب أو لاعب!!، اعتدنا قراءة أمثاله في الصيف، ولا يضير حينها عدم صحة الخبر؛ فخط الرجعة دائماً موجود؛ إذا ما كانت نتيجة المفاوضات قد وصلت لطريق مسدود!!.

انتشرت الإشاعة كالنار في الهشيم، وتلقفها كثيرون وكأنها حقيقة واقعة، سخر من سخر، وانتظر مؤيدو الأمير عبدالله حتى تبينت حقيقة الإشاعة، وأنه لا يزال يحظى بالثقة لينتقل الفرح والسخرية للضفة الأخرى، ويكتفي كل من تلقف الإشاعة وساهم في نشرها للدفاع عن نفسه أملاً في الخروج من المأزق وإنقاذ ما يمكن إنقاذه!!.

قلت في مناسبات سابقة إن شبابنا يعانون من تعصب الإعلام، لا يلام الشباب في تعاطفهم مع أنديتهم وتقبلهم أو عدمه للطرف الآخر، هم يحتاجون قدوات ترسخ لمفهوم التنافس الشريف، لكن حين يكون حاملوا الأقلام ومن بيدهم النشر متعصبين متعجلين فاقدين للحس الصحفي لن نصنع جيلاً رياضياً مثقفاً واعياً ومهنياً، يجذب الشباب لحب الرياضة، وينشر ثقافة المنافسة الشريفة، "التواضع مع الفوز، والابتسامة عند الهزيمة".

كثيرون خدموا الوطن، وفتحت أبواب فرصة خدمته لآخرين، رئيس هيئة الرياضة حظي بثقة خادم الحرمين الشريفين، وهو رجل المرحلة والتحول اليوم، عبدالله بن مساعد يعلم أن هذا المنصب ليس حكراً عليه، وسيتركه لغيره في يوم ما.

لماذا سخر الساخرون فور انتشار الإشاعة، وتحولت السخرية للطرف الآخر، وما الفائدة التي رجاها كل طرف في حال تحقق ما كان ينتظر؟!.

على الرغم من كل الآثار السلبية التي سببتها الإشاعة على أطراف عدة خصوصاً المعني بها، إلا أن الأمير عبدالله بن مساعد بإمكانه التعامل معها على أنها إشاعة من ذهب.

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*