الرئيسية » اخبار الرياضة » إبعاد نور وعبدالغني.. تناقض مفضوح للإعلام

إبعاد نور وعبدالغني.. تناقض مفضوح للإعلام

بعد حالة الشدّ والجذب التي حصلت بين قائد النصر المخضرم حسين عبدالغني ومدرب الفريق زوران ماميتش بدءاً من بطولة تبوك الدولية الودية ونهاية باشتباكه معه في أحد التدريبات ودخول الفريق في منعطف عدم الثبات الفني الذي كان أحد أهم أسبابها بفرض نفسه بدعم إداري على التشكيل الأساسي طيلة الـ90 دقيقة رغما عن أنف زوران لم تجد إدارة النصر سوى الانصياع للواقع واتخاذ قرارها المبطن بإقناع اللاعب بالخروج أمام الرأي العام واعترافه بأنه هو من طلب إجازة مفتوحة على طريقة إبعاد بعض أصحاب المناصب العليا من منصبه وتذييل أسباب ذلك بعبارة «بناءً على طلبه» كنوع من التهذيب لعدم الرغبة باستمرارهم، قوبل هذا القرار من المدرج النصراوي بترحيب بالغ بعدما اقتنع تماماً أنه لا يستطيع تقديم الإضافة الفنية، بل على العكس أصبح مصدر إرباك لحيوية النجوم الشباب الصاعدين بعد أن تجاوز عامه الـ40 ولكنه في الوقت ذاته لايزال يحفظ ويُجل له مواقفه المشهودة في قيادته لفريقه بعد فترة غاب فيها عن المنصات منذ عشرات الأعوام وكان عاملاً مهماً ومؤثراً في عودة فريقه لمنصات التتويج وتحقيق بطولة الدوري عامين متتاليين، ولكن من يتتبع الطريقة التي اتخذتها إدارة النصر لإبعاده عن الفريق لابد وأن يسترجع وبالملابسات والتفاصيل ذاتها مع اختلاف الأسلوب والطريقة التي اتخذتها إدارة نادي الاتحاد في وقت سابق لإبعاد قائد الفريق محمد نور قبل أربعة أعوام حين رأت حينذاك إدارة محمد فايز الحاجة إلى تشبيب الفريق ومنحه هو ومجموعة من اللاعبين المخضرمين إجازة حتى نهاية الموسم ليختاروا بعدها الطريق الذي يتناسب مع مردودهم الفني، وكان الاختلاف في الطريقة أنها لم تذيلها بعبارة بناءً على طلبه ولكن في نهاية الأمر وللمتتبعين لأسرار الناديين من الداخل سيجدون تشابها في المسببات مع الاختلاف الكبير بين اللاعبين من حيث القيمة الفنية والإنجازات والسنوات التي قضاها كل منهما مع ناديه قبل أن يُبعد.

الغريب في الحالتين التي فصلها عن بعضهما أربعة أعوام فقط هو تعامل الإعلام النصراوي وبأسلوب متناقض بل ومفضوح على الملأ، ففي الوقت الذي خرج نور من الاتحاد كانت أدواته تدعم وتؤجج جماهير ناديه ضد إدارة محمد فايز واعتبرت ما أقدمت عليه ظلما وجحودا وإجحافا ونكرانا بل وكان إحدى أهم أدوات الحملة الانتخابية لوهم وعود الميزانية المفتوحة وأغلى عقد رعاية في الشرق الأوسط كون من وعد بها هو أحد أعضاء شرف النصر والتي كان سبباً مباشراً في غليان المدرج الأصفر ومنها لتفكيك إدارة الفايز وبالتالي إبعادها بطريقة غير قانونية على الرغم من أن نور في ذلك الوقت كان يسير على خطى عبدالغني الذي يرون أن إبعاده بأي طريقة هي الحل الأمثل لعودة النصر للمنافسة بل وصل الأمر بالبعض للإساءة له وكيل الاتهامات ونسيان كل ما قدّمه من مجهودات فنية ومعنوية ودعم مادي أدى لعودة النصراوية للبطولات من جديد، فلماذا الكيل بمكيالين طالما الحقيقة ستظهر ولو بعد حين؟.

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*