الرئيسية » اخبار الرياضة » أفكار ولي العهد تحمل تباشير محاصرة ديون الأندية

أفكار ولي العهد تحمل تباشير محاصرة ديون الأندية

جاءت قرارات الاتحاد السعودي لكرة القدم الخميس الماضي لتحدث نقلة نوعية في تاريخ الكرة السعودية نحو بداية قوية لتصحيح الأوضاع الخاطئة التي تعاني منها، وفي مقدمتها ملف ديون الأندية الذي يشكل الهاجس الأكبر لمسيري الرياضة في السعودية.

ومن هذا المنطلق جاءت الإجراءات التصحيحية لتجد تفاعلاً إيجابياً من الشارع الرياضي السعودي الذي عانى الأمرين من غلاء أسعار اللاعبين، وغرق الأندية بالديون، على الرغم من أن المستويات الفنية لا تساوي القيمة المالية الكبيرة التي تدفع في عقود اللاعبين، ولكن نظرة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان “عراب الاقتصاد” في المملكة كانت هي منطلق هذه القرارات التي طال انتظارها من خلال زيادة عدد اللاعبين الأجانب لتعود العقود لوضعها الطبيعي، وتكون بمبالغ معقولة توازي المعطيات الفنية، وهذه المرحلة التصحيحية “الانتقالية” لن تدوم طويلاً، وستعود الأمور لوضعها الطبيعي، ولكن مع وجود قيود أكثر حزم لضبط مصروفات الأندية وعدم هدرها بطريقة غير صحيحة، وبذلك تضمن هيئة الرياضة أن ديون الأندية تكون في متناول اليد، ويمكن التعامل معها بعد وصولها إلى أرقام فلكية في الفترة القصيرة الماضية، خصوصاً ديون الاتحاد الضخمة الذي كان ولا زال يعاني منها ومن تبعاتها.

ولعل نقطة ربط تعاقدات الأندية بإجمالي الدخل السنوي ستكون هي الضابط الرئيسي للأمور المالية في الأندية، والتي سيكون من خلالها تعاقد النادي معقولاً ووفق إمكانياته المالية مما يضمن عدم تورطه مستقبلاً في مبالغ مالية تتحملها الإدارات القادمة، وهذا الإجراء على الرغم من تأخره إلا أنه جاء في وقت يمكن معه السيطرة على الديون الماضية للأندية كافة، وهذا ما يجب أن يجد قبولاً ومساندة من إداراتها.

ويبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد الكثير من التصحيح، وستكون كل خطوة للنادي محسوبة في ظل الأنظمة والسياسات الجديدة، ولن نرى مستقبلاً أولئك الرؤساء الذين صرفوا مبالغ طائلة في تعاقدات ورحلوا بعدها لتكبد أنديتهم خسائر طائلة وشكاوى كثيرة تنتهي بعقوبات شديدة من الاتحاد الدولي للعبة “الفيفا” الذي عاقب نادي الاتحاد مرتين، وعاقب الشباب أيضاً بمنعهما من تسجيل اللاعبين.

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*