الرئيسية » أبل » أبل لا تعمل على سيارة – بل شيء أكبر مما تخيلنا 😱

أبل لا تعمل على سيارة – بل شيء أكبر مما تخيلنا 😱

أبل تتصرف بغرابة شديدة فيما يتعلق بسيارتها ذاتية القيادة، فبعد تعيين 1,000 شخص للعمل بالمشروع السري تيتان لتطويرها، تمّ طرد المئات منهم مما جعل المراقبين يظنون أنّه قد تمّ التخلي عن المشروع.

ومجددًا توالت التقارير التي تشير أنّ عملاق التكنولوجيا الأمريكي لم تتخلى عن تيتان ولكن سيكتفي بتقديم برمجيات القيادة الذاتية لتستخدمها صانعات السيارات، وبالفعل منذ بضعة أسابيع رصدت مركبة لكزس أثناء خروجها من مقرّ أبل الرئيسي بوادي السيليكون وكانت تقود نفسها ذاتيا بالرغم من وجود مهندس خلف المقود.

والآن اكتشفت Business Insider مكتبا سريا لأبل في العاصمة الألمانية برلين وتشير المصادر إلى أنّه مختص بتطوير تقنيات النقل والعاملون به مهندسون من شركات سيارات كما أنّ بعضهم يعمل على مشروع لرسم الخرائط.

لذا، هل تعمل أبل على تطوير سيارة أم لا؟

في هذا الصدد، سيكون علينا ذكر بعض النقاط أولاً:-

• قطاع النقل هو الأكبر في العالم حاليا بقيمة تزيد عن 10 تريليون دولار.

• ملكية السيارات ستنخفض بشدة بسبب القيادة الذاتية.

• أبل تقوم بشحذ خبراتها في تكنولوجيات القيادة والمستشعرات والخرائط.

إذا أرادت أبل الحصول على مزيد من النمو فحتميٌّ عليها التوسّع بقطاعات أخرى، وبعد الوصول للمستقبل الذي تكون فيه السيارات ذاتية القيادة حتمًا سنحتاج إجراء نشاطات أثناء تواجدنا بداخلها.

لذا فمشروع تيتان غالبًا ما لن يكون سيارة – بل منصة نقل متكاملة

نتحدث عن وسائل ترفيه واتصال وتطبيقات عملية وأبل توفّر ذلك بالفعل بأجهزتها، بينما ستحتاج السيارة بيانات ملاحة، واي فاي، اتصال واسع النطاق، نظام تشغيل وعملاق التكنولوجيا الأمريكي يقدّم كل ذلك أيضًا.

أبل تطوّر أيضًا متحدثًا ذكيًّا بشاشة يمكن استخدامه بالمنزل، وتقدّم سيري هذا بالفعل في الآيباد والآيفون، لذا لن يكون غريبًا أن يتم تكرار هذه الأجهزة بمنتجات تشغّل السيارة لنستطيع التواصل معها عبر نظام iOS المألوف، تمامًا كما هو الحال عليه في موديل تيسلا أدناه.

عن android

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*